عربي

 

صفحة فرعية : من نحن

نحن ... نُعيّن في جميع أنحاء العالم ، حيث نلبي المتطلبات الإقليمية للجمع السري للمعلومات ، وإجراء المراقبة السمعية والبصرية ، ونوفر اتصالات آمنة لمصادر وكالة المخابرات المركزية ، ونقوم بتدريب ضباط الإرتباط من الأجهزة الأخرى على الموضوعات الفنية.

نحن... نتواجد حيث يتواجد ضباط الخدمة الوطنية السرية في الميدان ، ونقدم المشورة والمساعدة لهم في مجموعة كاملة من العمليات الفنية لزيادة وتأكيد جوانب متعددة من حرفتهم.

نحن... نجعل العمليات التكتيكية ممكنة عن طريق تحليل البيانات وكذلك كتابة التقييمات الاستراتيجية ذات المدى الطويل.

نحن... نصمم ونبني ونشغل أنظمة الأقمار الصناعية للاستطلاع لدعم تفوقنا المعلوماتي العالمي.

نحن... نجري البحوث ونطور ونطبق التكنولوجيات المتقدمة التي تضمن للأمة تميزها المعلوماتي الإستخباري ، وأكثر من ذلك بكثير.

 

 


 

 

مايك ، مدير مشروع أول، 34 عاما مع وكالة المخابرات المركزية

"من المثير العمل في بيئة حيث التكنولوجيا وإدارتها يلتقيان، وحيث النتيجة هي مجموعة من الممارسات الناضجة لإدارة مشاريعنا المتنوعة.

 

بوب ، مدير تحليل فني ، 10 عاما مع وكالة المخابرات المركزية

"بتخصصي في الفنون الحرّة، قد أكون ضمن أقلية في الـ دي إس اند تي ، ولكننا نستمد جزءا من قوتنا وخفة حركتنا من تنوع مهاراتنا ومعارفنا ومواهبنا. أستطيع أن أشهد أن الإبداع والأصالة ، والاصرار كلها تحصل على نفس التقدير والمكافأة اللذان  تلقاهما المهارات التقنية والمعرفة الفنية. أشعر بصدق وكأنني جزء من شيء حقا خاص هنا ، وأن مساهمتي هي فريدة من نوعها ، وأن عملي ذو أهمية. وحتى بعد أكثر من 10 أعوام في وكالة المخابرات المركزية ،وعندما آخذ ثانية للتفكير فيما نفعله في الـ دي إس اند تي في مختلف المجالات وبشكل يومي ، نفس الكلمة دائما تتبادر إل ذهني -- واو "

 

ايمي ، دي اس اند تي مندوب الاتصال لمكتب شؤون الكونغرس ، 20 عاما مع وكالة المخابرات المركزية

"كيف يمكن لمتخصص في اللغة الإنجليزية من جامعة دووك ان يقضي في نهاية المطاف ما يزيد عن 20 سنة يعمل في قسم العلوم والتكنولوجيا في وكالة المخابرات المركزية؟ وبصرف النظر عن الصدفة والحظ الطيب المحض ، فإنه بسبب ما نقوم به من يوم إلى يوم حقا يسهم في أمن و رفاه بلدنا -- عائلاتنا واصدقائنا وجيراننا ومواطنينا. سوف يمكنك رؤية نتائج عملك الشاق أنت وزملائك  في الحقيقة، انها وظيفة لا يمكن ان تسبب الملل.  يمكنك ان تعيد تخيل أهدافك -- وإعادة اختراع هويتك المهنية -- عدة مرات ، كل هذا بتشجيع ودعم المنظمة.  مديرية العلوم والتكنولوجيا تذهب بك حيث تأخذك الحياة ".

 

ليندا ، مهندس ، 9 أشهر مع وكالة المخابرات المركزية

"في 11 سبتمبر 2001 ، كنت أعمل مع شركة للاتصالات السلكية واللاسلكية قرب مطار دالاس ، وبعد الهجمات الإرهابية على برجي مركز التجارة العالمي والبنتاغون في ذلك الصباح ، أمرت ادارة الطيران الاتحادية جميع الطائرات على الهبوط في أقرب مطار. شاهدت من مبنى مكتبي الطائرة بعد الاخرى تهبط بسلام في دالاس.  رغبتي في المساعدة في منع مثل هذا النوع من الاعمال الإرهابية من الحدوث مرة أخرى كان قويا. أردت أن احدث فرقا في الدفاع عن هذه الأمة ، وقررت أن اتقدم بطلب الى وكالة الاستخبارات المركزية.  اليوم ، كمهندس في الـ دي إس اند تي ، أستطيع أن أرى بوضوح كيف يرتبط دوري بمهمة مكافحة الارهاب. وفي مكتبي ، نحن نقومب ببناء نظم فضائية.  ان تصميم ونشر قمر جديد يستغرق وقتا طويلا ، ولكن من المحفز للغاية ان تعرف انك جزء من الفريق المسؤول عن كل إطلاق جديد وللتقارير الايجابية لدى العثور على العدو.  بالنسبة لي ، القدرة على دعم كفاح أمتنا ضد الإرهاب أمر رائع! "

اقرأ المزيد عن ضباط الاستخبارات التقنية.


Posted: Dec 23, 2010 10:42 AM
Last Updated: Mar 26, 2012 07:46 AM