|
تسجيل الدخول
|

|
|
نون » الأخبار »
دولية
» القوات اليمنية تتأهب لعملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين
|
أكد مصدر حكومي أن ما يجري في محافظة صعدة شمال البلاد من عمليات عسكرية "ليست
ذات طبيعة حربية، وإنما هي مجرد اشتباكات متقطعة نتيجة نصب الميليشيات الحوثية
كمائن لقوات الجيش والأمن".
وكشف المصدر عن أن مؤشرات الوساطات والمساعي الحميدة لم تسفر عن نتائج إيجابية
حتى الآن، وأن قرار الحسم العسكري ضد المتمردين سيتم اتخاذه خلال الساعات
القليلة في حال لم يمتثل المتمردون وقائدهم عبد الملك الحوثي لشروط المصالحة.
ولأول مرة تسمح السلطات بنشر رواية لجندي قيل إنه تعرض لتعذيب قاس على يد
عناصر من جماعة الحوثيين، واعتبر مراقبون أن نشر الرواية تمهد لتبرير عملية
عسكرية واسعة النطاق لمواقع الحوثيين، فقد كشف مصدر عسكري رفيع عن حادثة تعذيب
بشعة تعرض لها جندي أعزل من أفراد القوات المسلحة على أيدي المتمردين قيل إنهم
تابعون لعبد الملك الحوثي، ورميه حياً اليوم وسط مدينة صعدة.
وقال المصدر "إن إرهابيين من أتباع الحوثي اختطفوا أحد الجنود كان عائداً من
إجازته بلباسه المدني قبل أكثر من أسبوع في عملية على الطريق العام في محافظة
صعدة وقاموا باقتياده معصوب العينين إلى منطقة مجهولة، حيث لاقى فيها الجندي
أبشع أنواع التعذيب والممارسات التي تجاوزت ضربه وحرمانه من الأكل والشرب إلى
تقطيع أوصاله".
وروى عن الجندي الذي تعرض للخطف دون أن يكشف المصدر عن هويته أن من وصفهم
المصدر بالإرهابيين قاموا أثناء التحقيق معه بقطع أطراف أصابعه ثم أذنيه وضربه
بأدوات حديدية حادة وطعنه بها، في محاولة لإجباره على الإدلاء بمعلومات عن
المعسكر الذي ينتمي إليه، وأشار إلى أن تلك العناصر استمرت في حرمان الجندي
طوال أيام الأسبوع من الأكل والشرب إلا النزر اليسير الذي يبقيه على قيد
الحياة، وانه بعد استكمال التحقيقات معه رمته الثلاثاء على قارعة الطريق.
وأوضح المصدر أنه تم إسعاف الجندي بعد أن كاد يلفظ أنفاسه بسبب الجوع
والإصابات والطعنات التي تعرض لها في أنحاء متفرقة من جسده وبالأخص في ظهره.
وقال المسؤول العسكري "إن خمسة من أفراد القوات الحكومية استشهدوا بينهم
العقيد محمد جابر في كمائن نصبتها عناصر التمرد في مناطق متعددة في صعدة وتم
الرد عليهم ومطاردتهم، وقتل منهم قرابة (17)".
وقالت انباء أن السلطات الأمنية اعتقلت عبد الكريم الحوثي أحد أعضاء لجنة
الوساطة بين الحكومة وجماعة أنصار المرجع الشيعي بدر الدين الحوثي، وابن عم
عبد الملك الحوثي القائد الميداني.
وقال محمد عبد الكريم الحوثي نجل المعتقل إن والده ومعه آخرين من أعضاء لجنة
الوساطة استدعوا الاثنين من قبل وزارة الداخلية، وأضاف أن الداخلية استدعتهم
مرة ثانية عند التاسعة من صباح الثلاثاء، فرجع الآخرون وتم توقيف والده داخل
مقر الوزارة لأسباب لم نبلغ بها حتى اللحظة حسب تأكيده.
وقال نجل الحوثي المعتقل "حينما علمنا بالخبر ذهبنا إليه وتأكد لنا توقيفه، ثم
قمنا بإرسال الطعام وأشياء كالغطاء والدواء اللازم لحالته الصحية إلا أن جنود
الوزارة نفوا وجوده داخل الوزارة".
واستغرب محمد الحوثي توقيف السلطات الرسمية لوالده "لأسباب وفي ظروف لا تزال
مجهولة، كيف يعتقلونه وهو يسعى للخير والسلام وهو عضو لجنة الوساطة؟" على حد
قوله.
وطالب الحوثي قيادة وزارة الداخلية بسرعة الكشف عن مكان اعتقال والده، وكذلك
الإفراج عنه بعد اعتقاله "بشكلٍ مفاجئ دونما توجيه أي تهمة إليه، مشدداً على
حاجة والده للغطاء والعلاج اللازم نظراً لعدم استقرار حالته الصحية".
وكانت السلطات اليمنية طلبت مطلع الأسبوع الجاري من الإنتربول الدولي مساعدتها
في إلقاء القبض على النائب البرلماني يحيى الحوثي الموجود حالياً في ألمانيا
منذ أحداث المواجهة العسكرية الثانية التي اتهم والده بدر الدين بقيادتها
العام الماضي.
middle-east-online |
 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
|