بشأن قضية الممرضات البلغاريات
طرابلس (د ب أ) ذكرت تقارير إخبارية امس الاربعاء أن عبد العاطي العبيدي أمين الشئون الاوروبية بالخارجية الليبية أعرب عن الاسف ل "الحملات الاعلامية والضغوط السياسية" التي تمارس لصالح "طرف على حساب الطرف الاخر المتضرر" وذلك في إشارة للضغوط الرامية للافراج عن ممرضات بلغاريات أدانتهن محكمة ليبية بتهمة نقل فيروس الايدز لاطفال ليبيين.وقال العبيدي في كلمة بلاده أمام الدورة الرابعة لمجلس حقوق الانسان المنعقدة حاليا بجنيف"من دواعي الاسف أن تقود الدول الاوروبية حملة لصالح المتهمين في الوقت الذي تتجاهل فيه المأساة الانسانية لاطفال أبرياء وعائلاتهم المنكوبة".وأكدت محكمة ليبية أواخر العام الماضي أحكام الاعدام الصادرة بحق خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني لادانتهم بتعمد إصابة مئات الاطفال في مستشفى بمدينة بني غازي الليبية الساحلية بفيروس (إتش آي في) المسبب لمرض الايدز.ولكن الاتحاد الاوروبي الذي انضمت إليه بلغاريا في الاول من يناير الماضي ينظم حملة من أجل إطلاق سراح هؤلاء الممرضات المحتجزات في ليبيا منذ ثماني سنوات.وأكد العبيدي في كلمته أن بلاده حرصت"على توفير محاكمة عادلة نزيهة وعلنية للمتهمات البلغاريات والطبيب الفلسطيني" قائلا "لقد تمت تلك المحاكمة بحضور سفراء الدول الاوروبية المعتمدين..ووسائل الاعلام المحلية والعالمية وممثلين عن هيئات دفاعية دولية ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمات وطنية ودولية لحقوق الانسان". |