حمد بن جاسم: قطر لن تشارك في أي هجوم على إيرانالوطن-قطر - 15 مارس , 2007
صرح سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بأن دولة قطر لن تشارك في أي هجوم على إيران، إذا قررت الولايات المتحدة الأميركية توجيه ضربة لها، بسبب برنامجها النووي.
وأكد سعادته في تصريح له في لندن أمس أن دولة قطر لن تشارك بأي شكل من الأشكال لإلحاق الضرر بإيران.. معربا عن أمله في التوصل إلى حل لهذه المشكلة سلميا وبالطرق الدبلوماسية. وفي جانب آخر أعرب سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن قلقه من أن يمتد العنف الطائفي بين الشيعة والسنة في العراق إلى بقية المنطقة.. مؤكدا على ضرورة عدم السماح بتوسيع الخلاف بين الطائفتين. وحذر سعادة النائب الأول من أن توسيع الخلاف بين هاتين الطائفتين قد يجر إلى حرب.. مطالبا بضرورة قيام العراقيين والأميركيين أو التحالف بعمل الكثير على الأرض حتى تحل هذه المشكلة.
من جانب آخر قدم سعادة النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، صورة متكاملة عن المال والاستثمار في قطر، أمام المؤتمر الذي يحمل هذا الاسم، وينعقد للمرة الرابعة في لندن، بمشاركة كوكبة من رجال المال والاستثمار في قطر وبريطانيا. وفي هذا الصدد، تحدث سعادته عن ميزات قطر الاستثمارية، مركزا ـ بصورة خاصة ـ على الميزة النسبية الحاسمة، والتي تتمثل في امتلاكها ثالث أكبر مخزون للغاز الطبيعي في العالم، والتي لا تمهد مشاريعه إلى تحويل قطر إلى أكبر مصدر للغاز المسال فحسب، وإنما «تشكل مدخلات أساسية لعشرات، بل مئات من فروع النشاط الصناعي في المنطقة والعالم».
وتحدث سعادته عن أولويات قطر الاقتصادية، في إطار خيارها الاستراتيجي، متوسط وبعيد المدى، الذي يهدف إلى إدخال المزيد من التنويع في بنية وهياكل الاقتصاد القطري. وأكد سعادة النائب الأول وزير الخارجية، حرص دولة قطر على تحويل الإيرادات والعائدات الاقتصادية الضخمة إلى استثمارات منتجة وواعدة، تندرج ضمن رؤية إنمائية بعيدة المدى، متحدثا عن المستلزمات في هذا الإطار، مركزا على عزم قطر المضي في طريق الإصلاح وإرساء مقومات دولة القانون والحكم الرشيد، وتطوير المساءلة والشفافية.
من جانبه، استعرض سعادة النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية، التطورات الاقتصادية الضخمة، في العقد الماضي، مؤكدا أن ناتج قطر المحلي الإجمالي، بلغ العام الماضي 55 مليار دولار أميركي، محققا نموا مذهلا، بلغت نسبته 20 بالمائة، وهو ما حوّل قطر إلى واحدة من أهم الدول ازدهارا في العالم.
وتحدث سعادته بإسهاب عن التطورات في قطاع الغاز المسال ومشاريعه، مؤكدا أن قطر تستخدم عائدات هذا المصدر الهام بحكمة، مؤكدا أن الفرص لا تزال مفتوحة للمزيد من الشراكة في مجالات صناعة الطاقة. وقد وصل العطية الى فيينا امس قادما من لندن للمشاركة في مؤتمر الاوبيك.
وفي حلقة نقاش بعد الجلسة الافتتاحية، تحدث سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عن أثر الأوضاع في منطقة الخليج على قطاعات الاستثمار والأعمال في قطر، فأكد سعادته أن المنطقة بأسرها تمر بأوقات صعبة، مبينا أنه برغم أن المنطقة معتادة على المشاكل والأزمات منذ الحرب العراقية ـ الإيرانية، إلا أن ما تواجهه الآن مختلف، بالنظر إلى طبيعة المشكلة العراقية واحتمال ذهاب العراق إلى الحرب الأهلية، والتوتر بين الشيعة والسنة.
وأعرب سعادته عن أسفه بسبب ما وصلت إليه العلاقة بين أتباع المذهبين، مذكرا بأن السنة والشيعة عاشوا بسلام لمئات السنين، وأي تدهور في العلاقة بينهم سيكون أمرا مؤسفا.
وقال: «لقد رأينا في أكثر من مثال أنه عندما يسعى شخص إلى فرض معتقده على الآخرين، فإن هذا الأمر لن ينجح مطلقا، مؤكدا أن المهم هو أن نحترم بعضنا البعض مهما كانت الاختلافات»، وأعرب سعادة النائب الأول عن أمله في أن يتم حل الخلاف حول الملف النووي الإيراني بشكل سلمي، لأن المنطقة لا تحتمل المزيد من الحروب، مذكرا بأن المنطقة ليست مهمة لأهلها فحسب، ولكن لكل دول العالم، لأن معظم إنتاج الطاقة يمر عبر الخليج.
وشدد سعادته على ضرورة أن يعمل الجميع لحل هذه المشاكل، عبر مجلس الأمن، ومن خلال الحوار الدبلوماسي، والطرق السلمية، لأن استخدام الوسائل الأخرى لن يؤدي إلى تحقيق الفوز لأي طرف.
وقال: «يجب أن نعمل بجهد لإقناع الأطراف في العراق بأهمية العيش بسلام، وحل مشاكلهم سلميا»، موضحا سعادته أن الجماعات المختلفة في العراق مطالبة بأن تعمل من أجل المساواة بين الجميع، وإعادة بناء البلاد، وليس محاربة بعضها البعض.
وبين سعادته أن المنطقة تواجه مشاكل عديدة ابتداء من الصومال، وانتهاء بأفغانستان، مشددا على أن الحل الأفضل لكل النزاعات هو الجلوس على طاولة الحوار، ليخرج الجميع منتصرين، خاصة أنه حتى لو حقق طرف ما انتصارا في الحرب، فسيضطر إلى الجلوس إلى طاولة الحوار في نهاية المطاف.
كشفت مصادر قضائية لبنانية مواكبة للتحقيقات الأمنية مع الموقوفين المنتمين الى تنظيم "فتح - الإسلام" ان عددهم بلغ حتى الآن 12 موقوفاً بينهم 4 سعوديين....
دعا الملك عبد الله الثاني امس الدول العربية إلى توحيد مواقفها إزاء مبادرة السلام العربية، وذلك في القمة العربية المقبلة التي ستعقد بالرياض في 28 و29 مارس....
بدأت الكتل النيابية في مجلس النواب البحريني مشاوراتٍ أوليةً للتوافق على تعديلات اللائحة الداخلية للمجلس التي رأت أنها تقيّد عمل المجلس إلى حد التكبيل....
قال وزير الخارجية اليمني إن قمة الرياض المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري تحتاج إلي قرارت جريئة تحفظ للكيان العربي وجوده وتسهم في تحقيق التضامن العربي....
اكد رئيس مجلس الامة الكويتي انه ابلغ من قبل الشيخ ناصر المحمد بان اعلان تشكيل الحكومة الجديدة سيتم تأخيره وبالتالي لن تتمكن الحكومة من الحضور جلسة الاثنين المقبل....