| المصدر:
س· بوعياد
2007-03-15


|
أشار المرصد في تقريره السنوي الذي تحصلت ''الخبر'' على نسخة منه، أن حرية الصحافة في الجزائر عرفت تدهورا كبيرا بالرغم من العفو الذي أصدره رئيس الجمهورية في 3 ماي 2006، والذي يعيب عليه المرصد أخذه بعين الاعتبار الصحفيين الذين تم الحكم عليهم نهائيا فقط، في وقت أن معظم الصحفيين المتابعين قضائيا لا زالت محاكماتهم متواصلة، ما جعل عدد المستفيدين من هذا العفو قليلا جدا· وتطرق التقرير لوضعية المحامين الجزائريين الذين يحاربون اللاعقاب وينتقدون المصالحة الوطنية، والذين يعانون من ضغوط كثيرة وصلت إلى حد التهديد، كما حدث مع المحامي أمين سيدهم، عضو جمعية ''أس أو أس مفقودين'' الذي هدده، حسب التقرير، أحد ممثلي الجزائر خلال الدورة 39 للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التي عقدت في 12 ماي 2006 ''لمنعه من الحديث أمام اللجنة عن أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، وهو المحامي المتابع حاليا قضائيا بتهمة إدخال أشياء ممنوعة للسجن من أجل دفعه على السكوت، مثله مثل المحامية حسيبة بومرداسي محامية عائلات المفقودين''· وقد هدد ممثل الجزائر المحامي أمين سيدهم بالحبس النافذ لمدة 3 إلى 5 سنوات بمجرد عودته إلى الجزائر لإخلاله بأحد بنود قانون المصالحة الوطنية، الذي يمنع الحديث عما حدث خلال العشرية السوداء·
|
|