الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت في بلاد الكفر عاجزا عن إقامة شعائر الإسلام أو تخاف على نفسك الوقوع في المعاصي بسبب انتشار الفساد هناك، أو التنشئة على مبادئ الكفر بالنسبة للأولاد، فإن الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام في حقك واجبة، وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 58361.
وأما إذا كنت تستطيع أن تقيم شعائر الإسلام من صلاة وغيرها وقادرا على اجتناب المحرمات فلا يجب عليك الخروج من تلك البلاد، وعليك حينئذ أن تحرص على التمسك بدينك، ولمعرفة وسائل الاستقامة على دين الله تعالى راجع الفتوى رقم: 1208 والفتوى رقم: 13135 مع العلم أن الأولى أن يعيش المسلم في بلاد المسلمين حفاظا على دينه ودين أهله.
وأما بخصوص البحث عن عمل في البلاد الإسلامية فيمكنك أن تستعين بمواقع التوظيف على شبكة الإنترنت فإنها قد تسهل لك ذلك، وكثير من الجهات تعلن على مواقعها عن الوظائف الشاغرة لديها.
نسأل الله تعالى أن يعينك على الاستقامة على دينه وعلى تربية أولادك تربية صالحة.
والله أعلم. |