|
|
 |
 |
 |
 |
|

|
|
|
|
اليمن وأثيوبيا تؤكدان العمل على توطيد الأمن والاستقرار في الصومال
السبت - 17 - فبراير - 2007 - الثورة نت/..
|
|
|
|
أكدت جلسة المباحثات الختامية بين اليمن وجمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية برئاسة عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية وفخامة الرئيس جيرماولدجير حسن رئيس إثيوبيا على أهمية العمل المشترك من اجل استقرار الأمن وقيام الدولة الصومالية . وفي جلسة المباحثات التي عقدت في القصر الجمهوري بصنعاء صباح اليوم أعرب نائب رئيس الجمهورية عن أمنياته الطيبة لهذه الزيارة في تطوير العلاقات المشتركة بين البلدين في مختلف المجالات وفي مقدمتها المجال الاقتصادي خصوصا وان البلدين تربطهما علاقات تاريخية وثيقة وشركاء في العمل من اجل توطيد الامن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وألوانه . وأشار نائب رئيس الجمهورية إلى أن اليمن وإثيوبيا كانا محل تجاذب خلال الحرب الباردة من قطبي الصراع الدولي من القطبين الدوليين آنذاك في ظل الصراعات الدولية لتقاسم النفوذ والوجود واليوم يجد البلدين نفسيهما بحاجة للتنمية وبصفة خاصة البنى التحتية مع العمل على توطيد الأمن والاستقرار والعمل المشترك من اجل استقرار الصومال الشقيق والجار القريب وقيام دولته المنتخبة بعد ستة عشر عاما في الصراع وتجارة الحروب وضياع الدولة .. منوها إلى أن ما يحدث في الصومال دائما يؤثر على دول الجوار وفي المقدمة اليمن وإثيوبيا ولدينا جالية صومالية كبيرة من اللاجئين في الجمهورية اليمنية. وقال أيضا" لدينا جالية صومالية كبيرة من النازحين الذين يقارب عددهم المليون لاجئ" . وأضاف نائب رئيس الجمهورية " ولذلك نحن هنا في الجمهورية اليمنية نعتبر الأمن في القرن الإفريقي ضرورة حيوية لليمن وأمنه واستقراره على أساس أن الجار القريب هو قدر لابد من التعامل معه على أساس من المصداقية والتعامل الحسن ، كما أوصى بذلك ديننا الإسلامي. وأعرب عبدربه منصور هادي في ختام كلمته عن أطيب الأمنيات للقاء تجمع صنعاء للتعاون والذي سيعقد في أديس أبابا قريباً الخروج بالنتائج الايجابية لما يخدم دول التجمع بصورة اكبر في مجالات العمل الاقتصادي والاستثماري والتجاري وغير ذلك. من جانبه عبر الرئيس الإثيوبي عن شكره البالغ لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والحكومة والشعب اليمني لما حظي به خلال زيارته من رعاية وحفاوة كبيرة .. مشيداً بما لمسه من تطورات كبيرة شملت مختلف مناحي الحياة خصوصاً بعد قيام الجمهورية اليمنية في الـ 22 من مايو 1990م والتلاحم الوطني العظيم في ظل قيادة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وصنع التحولات والمنجزات الوطنية على مختلف الصعدة الحياتية . وقال الرئيس الأثيوبي" أن اليمن بلد حضاري وهو قادر فعلاً على صنع التحولات في طريق الغد المشرق بإذن الله . وأشار إلى أن علاقات اليمن وأثيوبيا قديمة وتاريخية تستند إلى ماضي عريق منذ القدم . وأشاد بما لمسه من تطورات نهضوية في جميع المحافظات والمناطق التي زارها. وأكد أهمية العمل المشترك من اجل استقرار الأمن وقيام الدولة الصومالية بكل مؤسساتها باعتبار ذلك ضرورة ملحة للبلدين وخروج الصومال من دوامة الفوضى وغياب الدولة لما يزيد عن ستة عشر عاماً . وتمنى للعلاقات بين البلدين المزيد من التطور والنماء ولتجمع صنعاء التوفيق والنجاح في مهامه لما يخدم شعوب دول التجمع في كل المجالات . وهذا قد غادر صنعاء اليوم فخامة الرئيس / جيرما ولد جورجيس / رئيس جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية بعد زيارة رسمية لليمن استغرقت خمسة أيام أجرى خلالها مباحثات مع فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية تناولت العلاقات بين البلدين الصديقين في كافة المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها,كما ركزت على مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي وخصوصاً الوضع في لصومال وتنسيق المواقف إزائها. وقد جرى لضيف اليمن الكبير مراسيم الوداع المعتادة .. حيث كان في مقدمة مودعيه بمطار صنعاء الدولي الأخ عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية والدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والدكتور / يحيى الشعيبي وزير الدولة أمين العاصمة رئيس بعثة الشرف المرافقة وجازم الأغبري السفير اليمني لدى أثيوبيا وسفير جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية .
|
|
|
|
| |
 |
|
| |
|