الصفحة الرئيسية للشبكة الإسلامية تعرف على الشبكة الإسلامية اتصل بنا موقع الشبكة الاسلامية يحتوي على العديد من الملفات الصوتية و الاستشارات و الفتاوى و الكتب الاسلامية وغير ذلك الكثير
 
Site francais IslamwebIslamWeb English Website

إسلاميات

القرآن الكريم

قران كريم

الحديث الشريف

حديث شريف

عقيدة المسلم

العقيدة الاسلامية

من وحي السيرة

السيرة النبوية

تزكية وأخلاق

التاريخ الاسلامي

تاريخ وحضارة

مركز الفتاوى ، فتاوى ، فتاوى النساء ، فتاوى دينية ، فتاوى اسلاميه

سؤال جديد

جديد الأسبوع

فتاوى معاصرة

فتاوى مختارة

عرض موضوعي

عن الفتوى

ثقافة وإعلام

الأسرة

فلسطين

للشباب فقط

اقرأ في الشبكة

ثقافة وفكر

دعوة وإعلام

منوعات

اختبر معلوماتك

فـــلاشات

كتاب الزوار

رسائل جوال sms

مسجات

صندوق الهدايا

هدايا

مواقيت الصلاة

تحويل من هجري الى ميلادي

تحويل تاريخ

احوال الطقس

الأحوال الجوية

الفهرس » فكر وسياسة وفن » تاريخ (70)

 
رقـم الفتوى : 58875
عنوان الفتوى : تأول علي في تأخير القصاص من قتلة عثمان
تاريخ الفتوى : 05 محرم 1426 / 14-02-2005
السؤال

أود الاستفسار حول التنازع الذي حصل في عهد علي بن أبي طالب كرم الله وجه بينه وبين معاوية بن أبي سفيان وهل يجوز هذا النزاع في الإسلام وهل يعقل أن تقف عائشة ضد علي بسبب ما أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادثة الإفك بطلاقها وهل هذا صحيح

أرجو توضيح الأمر بحذفيره أو النصح بالكتب الحسنة التي تناقش مثل هذه القضايا  في حدود  ما تشفي به الصدور.

وبارك الله فيكم وجزاكم الله عنا كل خير

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن على المسلم أن يعتقد أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا مجتهدين فيما حصل بينهم من نزاع، ولمصيبهم أجران ولمخطئهم أجر، فعلى المسلم أن لا يذكرهم إلا بأحسن ذكر، وأن يظن بهم الظن الحسن، ويكف عن الخوض فيما شجر بينهم، فقد قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله فيما حصل بينهم: تلك فتنة طهر الله منها سيوفنا، فلنعصم منها ألسنتنا.

وقد ذكر أهل العلم أنه يتأول ما عمل علي بأنه أخر القصاص من قتلة عثمان، وقدم انعقاد البيعة على إمام واحد حتى تستتب الأمور فيتمكن من القصاص، وإن معاوية رضي الله عنه طلب القصاص من قتلة عثمان، فكل قصد مقصدا حسنا، فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر، كذا قال النفراوي في شرح الرسالة، ومثل هذا يقال في قضية عائشة، إلا أنه ليس موقفها بسبب رأي علي في الإفك، وإنما بسبب السعي في الإصلاح بين الناس والإنصاف من قتلة عثمان، كما قال ابن كثير في البداية.

وراجع للمزيد في هذا الموضوع شروح الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، وشروح الطحاوية والواسطية، وكتاب "العواصم من القواصم" لابن العربي وكتاب "عصر الخلافة الراشدة" لأكرم ضياء العمري.

وراجع الفتوى رقم: 40767 والفتوى رقم: 20732 والفتوى رقم: 29774 والفتوى رقم: 10605.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
 
اطبع الفتوى

 
فتاوى ذات صلة
  سور الصين العظيم...من بناه وسبب بنائه
  مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما.
  يزيد بن معاوية ليس كافراً وأمره إلى الله

المزيد

مقالات ذات صلة
  لا ولاية لخائن 
  المسلمون في تتارستان 
  من التاريخ حدث يوم اليرموك 

المزيد



 

 
قنوات

ركن الطفل

صوتيات ومرئيات

اناشيد ، محاضرات ، اذان ، حرم مكي

الحج والعمرة

الحج ، الاضحية ، الاحرام ، الجمرات ، مزدلفة

دافع عن نبيك

المكتبة الإسلامية

كتب اسلامية

استشارات الشبكة

حـــوارات


رقم السؤال
رقـم الفتوى

بحث نصي:
في:

مطابق
متتالي بالترتيب
جميع الكلمات
أي كلمة

جميع الحقوق محفوظة للشبكة الإسلامية© 1998-2007