الصفحة الرئيسية للشبكة الإسلامية تعرف على الشبكة الإسلامية اتصل بنا موقع الشبكة الاسلامية يحتوي على العديد من الملفات الصوتية و الاستشارات و الفتاوى و الكتب الاسلامية وغير ذلك الكثير
 
Site francais IslamwebIslamWeb English Website

إسلاميات

القرآن الكريم

قران كريم

الحديث الشريف

حديث شريف

عقيدة المسلم

العقيدة الاسلامية

من وحي السيرة

السيرة النبوية

تزكية وأخلاق

التاريخ الاسلامي

تاريخ وحضارة

مركز الفتاوى ، فتاوى ، فتاوى النساء ، فتاوى دينية ، فتاوى اسلاميه

سؤال جديد

جديد الأسبوع

فتاوى معاصرة

فتاوى مختارة

عرض موضوعي

عن الفتوى

ثقافة وإعلام

الأسرة

فلسطين

للشباب فقط

اقرأ في الشبكة

ثقافة وفكر

دعوة وإعلام

منوعات

اختبر معلوماتك

فـــلاشات

كتاب الزوار

رسائل جوال sms

مسجات

صندوق الهدايا

هدايا

مواقيت الصلاة

تحويل من هجري الى ميلادي

تحويل تاريخ

احوال الطقس

الأحوال الجوية

الفهرس » فكر وسياسة وفن » سياسة شرعية » البيعة والإمامة والولاية (35)

 
رقـم الفتوى : 62944
عنوان الفتوى : المشاركة في الانتخابات
تاريخ الفتوى : 28 ربيع الثاني 1426 / 06-06-2005
السؤال

عندنا الآن في فلسطين انتخابات لمجلس التشريع الفلسطيني فاتبعنا كما قلتم أن نرجع لعلماء البلد التي نحن فيها وبالفعل سألنا ولكن الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة ((معلم الشريعة في جامعة القدس)) أجازها ..وشيخ آخر اسمه إبراهيم بن عبد العزيز بركات حرمها ...فما نفعل في هذه الحالة ؟؟

والرجاء قراءة مقالة الشيخ إبراهيم بن عد العزيز بركات والموقع هو :

http://www.asunnah.net/index.php?option=content&task=view&id=3388

والرجاء مساعدتي و إرشادي إلى ما تعتقدون أنه الأقرب إلى الحق .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالانتخابات للمجالس التشريعية أوغيرها من المجالس قد انقسم العلماء حول المشاركة فيها، واختلفت آراؤهم، فمنهم من يرى عدم جوازها وأن الدخول فيها لا يصح في ظل الوضع الراهن، ومنهم من يقول إنه يتعين على المسلمين دخولها وأن لا يضيعوا ذلك، ومنهم من يقول إن ذلك جائز بشروط، وبما أن هذا يندرج فيما يعرف بالولاية العامة فإننا نذكر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال: يجب أن يعلم أن ولاية الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين ولا الدنيا إلا بها ..إلى أن قال: فالواجب اتخاذ الإمارة دينا وقربة يتقرب بها إلى الله.

 وقال رحمه الله : ولما غلب على كثير من ولاة الأمور إرادة المال والشرف، وصاروا بمعزل عن حقيقة الإيمان في ولايتهم رأى كثير من الناس أن الإمارة تنافي الإيمان وكمال الدين، ثم منهم من غلب الدين وأعرض عما لا يتم الدين إلا به، ومنهم من رأى حاجته إلى ذلك فأخذه معرضا عن الدين لاعتقاده أنه مناف لذلك وصار الدين عنده في محل الرحمة والذل لا في محل العلو والعز، وهاتان السبيلان الفاسدتان سبيل من انتسب إلى الدين ولم يكمله بما يحتاج إليه من السلطان والجهاد والمال، وسبيل من أقبل على السلطان والمال والحرب ولم يقصد بذلك إقامة الدين هما سبيل المغضوب عليهم والضالين.

وعليه، فالمشاركة في الانتخابات من مسائل السياسة الشرعية التي مبناها على فقه المصالح والمفاسد. فمتى غلب ظن الخير في الأشخاص المرشحين للمناصب رجح دخولها، ومتى غلب ظن الشر منهم رجح تركها.

فمرد المسألة إذا، هو حال البلد والمرشحين، ولا يمكن البت فيها والحكم عليها إلا انطلاقا من ذلك.

وإذا اختلفت آراء عالمين من علماء البلد، انتقل المستفتي إلى غيرهما، وإلى أهل الرأي وإلى الذين هم أدرى بالمصالح وبالأشخاص، حتى يترجح عنده ما تطمئن إليه نفسه في المسألة.

والله أعلم.


 

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
 
اطبع الفتوى

 
فتاوى ذات صلة
  اختيار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر للإمامة في الصلاة إشارة إلى رضاه بخلافته ومبايعة علي لأبي بك
  البيعة وما يتعلق بها
  إعادة إقامة الخلافة واجب شرعي على المسلمين

المزيد

مقالات ذات صلة
صوتيات ذات صلة
Real Palyer الاستماع بواسطة قراءة   حكم إقامة الحدود من غير جهة الولي ( محمد بن صالح العثيمين )  



 

 
قنوات

ركن الطفل

صوتيات ومرئيات

اناشيد ، محاضرات ، اذان ، حرم مكي

الحج والعمرة

الحج ، الاضحية ، الاحرام ، الجمرات ، مزدلفة

دافع عن نبيك

المكتبة الإسلامية

كتب اسلامية

استشارات الشبكة

حـــوارات


رقم السؤال
رقـم الفتوى

بحث نصي:
في:

مطابق
متتالي بالترتيب
جميع الكلمات
أي كلمة

جميع الحقوق محفوظة للشبكة الإسلامية© 1998-2007