ثمن رئيس الجمهورية على عبد الله صالح المواقف الوطنية التي اضطلعت بها محافظة خلال الفترة الماضية.
وأشاد صالح في اتصال هاتفي الاثنين لمؤتمر قبلي ضم مشايخ واعيان وجهاء محافظة صعده ومدراء عموم المؤسسات الحكومية بموقف المحافظة خلال الانتخابات الماضية التي منحته 99% من أصواتها, مطالبا الجميع بالتكاتف مع الدولة ومؤازرتها للتصدي للفتنة وقمع التمرد.
وأشاد صالح أثناء مهاتفته مؤتمر قبلي بصعده بدور القوات المسلحة الأمن,مترحما على الشهداء منهم الذي سقطوا في المواجهات المسلحة مع الحوثيين.
وقال :لم يعد هناك قبول للحوار أو الوساطة مع الحوثيين بعد أن أغلقوا منافذ وطرق الحوار خاصة بعد رفضهم للعفو العام.
من جهتمها اعتبرا نائب وزير الداخلية مطهر رشاد المصري ورئيس هيئة الاركان العامة احمد على الأشول كلمة رئيس الجمهورية بمثابة الخطوط التوجيهية للتعامل مع الفتنة, مؤكدين أثناء تعليقهما على خطاب الرئيس على ضرورة أن يسير الجميع على ضوء تلك الموجهات سواء كانوا عسكريين أو مدنيين أو مواطنين.
وعن أبناء المحافظة وباسم الحاضرين أكد عثمان مجلي عضو مجلس النواب استعداد أهالي صعدة للتصدي الحوثيين مع القوات الحكومية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة.
ونوه مجلي إلى الأدوار الوطنية التي قدمتها المحافظة منذ الثورة اليمنية المباركة مرورا بالوحدة وإعادة ترسيخها في صيف 94م وانتهاء بالانتخابات الرئاسية والمحلية الماضية.
ميدانياً أكدت مصادر محلية في منطقة بني معاذ في مديرية سحار سيطرة مجاميع من أنصار الحوثي على منزل الشيخ يحي جعفر يوم الأحد بعد يوم من المواجهات العنيفة مع أنصار ومرافقي الشيخ, وتضاربت الأنباء – بحسب المصادر - بين مقتل وإصابة نجل الشيخ جعفر واحد أقاربه خلال تلك المواجهات.
وأشارت المصادر إلى أن حملة عسكرية وجهت لمناصرة السيخ جعفر معززة بالطائرات, مؤكدة قيام عدد من الطائرات الاحد بقصف بعض المجاميع من الحوثيين المتواجدين على جبال سودان.
وفي منطقة الطلح اكدت مصادر محلية لــ"الصحوة نت" وفاة الشيخ حسن عريج متأثرا بجراحة التي أصيب بها في مواجهات الأيام الماضية.
وشهدت منطقة بني معاذ بمديرية سحار أمس الأول مواجهات عنيفة بين أنصار الحوثي والقوات الحكومية ,حيث تمكنت القوات الحكومية – بتأكيد مصادر محلية – من ملاحقة أنصار الحوثي وقصف أماكن تحصنهم في منطقة العند, مشيرة إلى تجدد مواجهات مماثلة في منطقة ال الصيفي.
كما شهدت منطقة ال الضبعان اعنف المواجهات بين انصار الحوثي وعدد من المواطنين المنظمين الى صف القوات الحكومية، وأكدت مصادر محلية مقتل مواطنيين وإصابة خمسة من المقاتلين الجدد المنظمين الى صف الجيش في تلك الواجهات.
وذكرت مصادر "الصحوة نت" ان الطيران العسكري استهدف أمس الأول تجمعات لأنصار الحوثي على جبل غرابة المستعصي منذ استيلاء الحوثيين عليه قبل أسبوعين.
وشهدت مديرية ضحيان - التي كانت الدولة قد هددت بقصفها في وقت سابق - اعمال حفريات نفذها الحوثيين في الشوارع الرئيسية, مشكلين نقاط لتفتيش الداخلين والخارجين من المديرية, إلا ان مصادر محلية قالت "للصحوة نت" أن تأخر الدولة في قصف ضحيان كان خوفا من مواجهة ردود أفعال كون ضحيان تشتهر بمدينة العلماء.
فيما شهدت منطقة المهاذر مواجهات عنيفة بين الحوثيين والقوات المسلحة الأيام الماضية ,حيث تمكنت مجاميع من انصار الحوثي من نصب كمين لطقمين عسكريين جرح فيها عدد من الجنود – بتأكيد مصادر محلية- الا انها قالت بأن القوات الحكومية تمكنت من تصفية مجموعة كبيرة من قيادات الحوثيين في المنطقة.
وفي منطقة محظة إحدى ضواحي مدينة صعدة تمكن أهالي المنطقة من صد 54 من انصار الحوثي حاولوا الدخول إلى المدينة وألزموهم بالعودة إلى مناطقهم بعد ان سلموهم أربعة رهائن بينهم نجل شيخ المنطقة كضمان لعدم الغدر بهم أثناء عودتهم.
وأكدت المصادر أن أكثر من 1500 من أهالي حاشد تم توزيعهم الأيام الماضية على المواقع القتالية بعد انضمامهم إلى صف القوات المسلحة.
هذا وكانت الدولة قد وجهت الهلال الأحمر الدولي بإغاثة أهالي مديرية بني سالم النازحين تحت ضعط ظروف الحرب خاصة بعد أن تضررت منازل عدد مهم بعد سقوط صواريخ على المنطقة.
|