منتديات شبكة الحسبة  
 

العودة   منتديات شبكة الحسبة > القسم العام > منتدى الاحتساب في السياسة الشرعية
السلام عليكم يا أهل الحسبة
آخر زيارة لك: 10-12-2006 في 06:51 PM
الرسائل الخاصة: غير مقروء 0, الإجمالي 11.
لوحة التحكم قوانين المنتدى التقويم مشاركات جديدة وصلات سريعة تسجيل الخروج

منتدى الاحتساب في السياسة الشرعية (خاص بمناقشة الأمور السياسية وشئون المسلمين)

رد
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
غير مقروء 10-12-2006, 09:28 PM   #1
alatlasi
محتسب مجتهد
 
تاريخ الانضمام: May 2005
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,619
أهل السنّة في جنوبي لبنان ماذا تعرف عنهم؟

ن) جمهورية مستقلة، كانت جزءاً من الدولة العثمانية، ثمّ خضعت للانتداب الفرنسي بعد الحرب العالمية الأولى ونالت استقلالها في 22 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1943م. وتبلغ مساحة لبنان (10425)كلم2.
عدد السكان التقريبي (4) ملايين. تبلغ نسبة أهل السنة 26% تقريباً من مجمل عدد السكان وفق لوائح الشطب الانتخابية لعام 2005، وهم موزّعون على جميع المحافظات، وأكبر تجمعاتهم في: بيروت وطرابلس وصيدا، وأقضية: عكار والضنية والبقاع الغربي وإقليم الخروب.
نظام الحكم في لبنان برلماني ديمقراطي (تعددي)؛ إذ تم الاتفاق على تمثيل كل الطوائف والمذاهب الدينية الرئيسة في الحكم، وعددها 19 طائفة، ولكن أبرزها وأكثرها فاعلية: السنة، والشيعة، والدروز، والموارنة، والأرثوذكس، والكاثوليك.
يقسم لبنان إلى محافظات يترأس كلاً منها (محافظ)، وتتمتع بقليل من اللامركزية الإدارية؛ إذ إن لبنان جمهورية مركزية، مركز كل السلطات العاصمة بيروت، وتقسم كل محافظة، إلى عدد من الأقضية يترأس كلاً منها (قائم مقام).
وفي لبنان حالياً ثماني محافظات، هي:
محافظة بيروت (مركزها مدينة بيروت).
محافظة جبل لبنان (مركزها بعبدا).
محافظة لبنان الشمالي (مركزها طرابلس).
محافظة عكار (مركزها حلبا) استحدثت عام 2004.
محافظة البقاع (مركزها زحلة).
محافظة بعلبك الهرمل (مركزها بعلبك) استحدثت عام 2004.
محافظة الجنوب (مركزها صيدا).
محافظة النبطية (مركزها النبطية) استحدثت عام 1983.
تم إقرار الدستور اللبناني للمرة الأولى في 23 أيار (مايو) 1926م، وتم تعديله في سنة 1949م. وبعد الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان منذ العام 1975م وحتى العام 1991م، تمّ تعديل جديد للدستور وفق وثيقة الوفاق الوطني التي جرى التوقيع عليها في الطائف بالمملكة العربية السعودية سنة 1989م، برعاية عربية ودولية، وتضمّنت تعديلاً مهماً في صيغة تمثيل الطوائف في المجلس النيابي بحيث أصبحت مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، بينما كانت سابقاً بنسبة (5) للمسلمين مقابل (6) للمسيحيين.
يُنتخب رئيس الجمهورية لمدة ست سنوات، ولا يحق له الترشح لولاية ثانية مباشرة، إلا أنه جرى في العامين 1995 و2004 تعديل الدستور لتمديد ولاية كل من الرئيس إلياس الهراوي والرئيس إميل لحود لمدة ثلاث سنوات. وفي كل مرة ينص التعديل الدستوري "لمرة واحدة فقط". إن هذا التعديل "اقتضته ظروف إقليمية"، لكنّه في نظر غالبية اللبنانيين مستهجن.
لجنوب اللبناني
عندما تُطلق كلمة الجنوب، فالمقصود محافظتا الجنوب والنبطية، وهي تضمّ الأقضية الإدارية التالية:
1- محافظة الجنوب
قضاء صيدا.
قضاء صور.
قضاء جزين.
2- محافظة النبطية الجنوب
قضاء النبطية.
قضاء مرجعيون.
قضاء بنت جبيل.
قضاء حاصبيا.
يبلغ عدد المسلمين "السنة" التقديري في جنوبي لبنان (200) ألف نسمة تقريباً، أي ما نسبته 20 % من إجمالي عدد سكان محافظتي الجنوب والنبطية. ويقدّر نصفهم في محافظة الجنوب ونصفهم الآخر في محافظة النبطية.
هذه الدراسة تستثني مدينة صيدا وجوارها، وهي عاصمة الجنوب؛ لأنها لا تعاني مشكلة في إدارة شؤونها الدينية، أما الباقون من أهل السنّة والجماعة في الجنوب، والذين يعانون تقصيراً كبيراً في رعاية شؤونهم الدينية فإننا سنقسّمهم إلى مجموعات ثلاثة:
1- مجموعة العرقوب
2- مجموعة الساحل.
3- مدينة صور والمخيمات الفلسطينية حولها.
alatlasi غير متواجد حالياً تنبيه الإدارة حول هذه المشاركة
  رد باقتباس هذه الرسالة متعددة الاقتباسات الرد السريع على هذه الرسالة
غير مقروء 10-12-2006, 09:33 PM   #2
alatlasi
محتسب مجتهد
 
تاريخ الانضمام: May 2005
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,619
سنتناول أساساً دراسة الشؤون الدينية، وسنعرض بإيجاز لأهمّ القضايا الأخرى.
المنطقة الأولى: العرقوب
هي مجموعة من القرى المتجاورة، تقع في المنطقة الشرقية من جنوب لبنان، عند سفوح جبل الشيخ الغربية، وبمحاذاة الجولان السوري المحتلّ، وعلى حدود فلسطين. وهي تابعة إدارياً لقضائي حاصبيا ومرجعيون، وتبعد عن صيدا (75 كلم) يبلغ عدد سكانها أكثر من مائة الف نسمة حسب الدوائر الرسمية. هاجر القسم الأكبر منهم بسبب الاحتلال الصهيوني والاعتداءات المستمرّة، ويُقدّر عدد الباقين منهم بما لا يزيد عن أربعين ألفاً. يتراوح ارتفاع المنطقة عن سطح البحر بين (500م – 2000م)، ولا يزال قسم من هذه المنطقة تحت الاحتلال وهو مزارع شبعا.
1- شبعا:
كبرى بلدات منطقة العرقوب. ترتفع عن سطح البحر حوالي ألفي متر.
في العام 1967م وضعت إسرائيل يدها على مزارع شبعا الواقعة إلى الجنوب الغربي منها عند الحدود مع فلسطين المحتلّة. وبعد عامي 1973م و 1982م تمّت السيطرة على كلّ أراضي شبعا، والتي كان أهلها يستفيدون منها في الزراعة أو في رعي الأغنام. مما اضطرّ قسماً كبيراً منهم إلى الهجرة خصوصاً إلى التجمّعات السكنية المحرومة في ضواحي بيروت، وفقدت البلدة جزءاً كبيراً من ثروتها الحيوانية التي كانت تُعدّ الإنتاج الرئيسي للسكان.
في شبعا مجلس بلدي مؤلف من ثمانية عشر عضواً، وفيها ثمانية مخاتير يديرون شؤونها .
يبلغ عدد سكان شبعا حوالي أربعين ألف مواطن (40.000 نسمة) يعيش منهم في البلدة الآن حوالي (5.000 نسمة) والباقي مهجّرون خارجها. أما مساحتها مع مزارعها فتبلغ حوالي (40 كلم2).
مزارع شبعا: تقع مزارع شبعا على السفوح الجنوبية الشرقية لجبل الشيخ وتضمّ (13) مزرعة منها مغرشبعا، وخلة الغزالة، والقرن، وفشكول، وحارة قفوة، وزبدين الفوقا والتحتا، ورمتا، ومقام النبي إبراهيم، وبرختا... وهي منطقة زراعية خصبة إضافة إلى وجود مساحات شاسعة من المراعي فيها، وكان يسكن هذه المراعي حوالي (1200) عائلة من بلدة شبعا هُجّروا جميعهم بعدما عمدت قوات الاحتلال إلى ضمّ المزارع إلى الشريط المحتلّ ومنع سكانها من الوصول إلى منازلهم، مما أوجد منطقة خانقة سكنياً في بلدة شبعا، ودفع العديد من سكانها إلى هجرتها.
الحالة الدينية والاجتماعية:
يوجد في شبعا ثلاثة مساجد، الأول قديم ليس له إمام راتب، والآخر حديث يتولى الإمامة والخطابة فيه أحد الأئمّة المصريين، ويتولى تأمين راتبه أحد أبناء القرية المغتربين السيد عماد الخطيب، والثالث بنته جمعية وقف النور الخيري، ويتولى الإمامة والخطابة فيه أحد مشايخ الجمعية. وشبعا تحتاج إلى مسجد جديد لمواكبة حركة التوسّع العمراني لا سيما في حارة السنديانة.
تربوياً يوجد في البلدة مدرستان متوسطتان إحداهما خاصة والأخرى رسمية، وهناك مدرسة ثانوية رسمية تستوعب طلاب البلدة في المرحلة الثانوية. وفي البلدة بعض المستوصفات الطبية المتواضعة التي تؤمن الطبابة الخفيفة بأجور عادية، وجميعها تابع لجمعيات مستقلة كالصليب الأحمر اللبناني، لذا تحتاج البلدة إلى مستوصف متطوّر لإجراء العمليات الجراحية الخفيفة وللولادة، ولا سيما أنها تنقطع عن العالم في فترات كثيرة من فصل الشتاء جرّاء تساقط الثلوج.
2- الهبَّارية:
تقع الهبارية في وسط منطقة العرقوب، وتمتدّ أراضيها إلى الحدود السورية جنوباً، وترتفع عن سطح البحر (750م).
تعرّضت في العام 1968م ثمّ في عام 1970 وفي عام 1982 للغزو الصهيوني مما أدّى إلى استشهاد الكثير من أبنائها.
في الهبارية مجلس بلدي مؤلف من اثني عشر عضواً، وفيها مختاران يديران شؤونها.
يبلغ عدد سكّان الهبارية (8.000 نسمة) يعيش نصفهم في البلدة، والباقي مهجّر داخل لبنان وخارجه. وتقدّر مساحة أراضيها بـ (30 كلم2).
على الصعيد الصحي يوجد في البلدة مستوصفان: أحدهما تابع لوزراة الشؤون الاجتماعية، والآخر لهيئة أبناء العرقوب وهو مقفل منذ سنوات، فيما يؤدي مستوصف الشؤون خدمات متواضعة.
على الصعيد التربوي بنى الأهالي مدرسة حديثة تتضمّن قسمي الابتدائي والمتوسّط، ويمكن أن تستوعب قسماً ثانوياً لكنّها تحتاج إلى تجهيزات إضافية. كما افتتحت جمعية التربية الإسلامية مدرسة الإيمان النموذجية العام الدراسي 2005 –2006م. وهو مشروع كبير يمكن أن تستفيد منه جميع قرى العرقوب عندما ينتهي بناؤه.
في البلدة مسجد قديم يحتاج إلى ترميم، وقد بنيت بجانبه قاعة للّقاءات العامّة، يتولى الإمامة والخطابة فيه الشيخ عبد الحكيم عطوي على نفقة بيت الدعوة والدعاة، فيما أخذت إحدى فاعلات الخير على عاتقها بناء مسجد جديد في وسط البلدة الجديدة تحت اسم مسجد السلطان الناصر صلاح الدين، وقد أُنجز منه القسم الأكبر، ومن المنتظر ان يكون جاهزاً للصلاة مطلع الربيع المقبل، إلاّ أنه يحتاج إلى إمام وخطيب عند افتتاحه.
3- كفرشوبا:
تقع كفرشوبا على حدود فلسطين والجولان، دخلتها القوات الصهيوينة في العام 1967م و1970م و1972م إذ تعرّضت لاجتياح صهيوني هدم معظم منازلها، وهجرَّ أبناءها الذين لا يزال إلى اليوم قسم كبير منهم خارجها. ثمّ وقع اجتياح العام 1982م واستمرّ الصهاينة في كفرشوبا حتى عام 2000م عام تحرير الجنوب. ولا يزال أكثر من نصف سكّان كفرشوبا في ديار التشريد داخل لبنان وخارجه، وقد أدى العدوان الصهيوني الأخير صيف 2006 إلى تدمير حوالي ستين منزلاً من منازل القرية تدميراً كاملاً، فيما تصدّع بشكل كبير ما يماثل هذا العدد.
في كفرشوبا مجلس بلدي مؤلف من خمسة عشر عضواً، وفيها ثلاثة مخاتير يديرون شؤونها.
يُقدّر عدد سكّان بلدة كفرشوبا بـ (7.000 نسمة) يعيش الآن حوالي ربعهم في البلدة. مساحة أراضيها حوالي (20 كلم2). وتُعدّ من المواقع الاستراتيجية الهامة؛ إذ تشرف على العمق الفلسطيني والبقاع في لبنان، ترتفع عن سطح البحر (1.200م) وتغمرها الثلوج في أوقات عديدة من فصل الشتاء.
كان في البلدة مدرسة متوسّطة قبل عام 1972م ولكنّها دُمّرت بشكل كامل، وبعد عودة بعض المهجّرين بُنيت مدرسة متوسطة في البلدة لتستوعب أبناءها، وقد افتُتح قسم ثانوي فيها العام المنصرم.
مسجد كفرشوبا دُمّر في العام 1972م، وأُعيد بناؤه ولكن لم يكتمل بعد، فهو بحاجة إلى تجهيز من الداخل والخارج، وإلى قاعة اجتماعية بجوار المصلّى. وللمسجد إمام راتب (مصري) يتولى الإمامة والخطابة فيه، فيما يتولى أحد أبناء شبعا السيد عماد الخطيب رعاية شؤونه مالياً.
4- كفرحمام
ترتفع بلدة كفرحمام عن سطح البحر حوالي (800م). وقد تعرّضت للغزو في العام 1972م وهُجّر أهلها، وفي العام 1982م خضعت للاحتلال الصهيوني، إلى أن تمّ التحرير عام 2000.
في كفرحمام مجلس بلدي مؤلف من تسعة أعضاء وفيها مختار واحد.
يقدّر عدد سكّان كفر حمام حوالي (5.000 نسمة) يعيش (2.000 نسمة) منهم داخل البلدة، والباقي مهجّر داخل لبنان وخارجه. تبلغ مساحة أراضيها حوالي (5 كلم2).
في البلدة مدرسة ابتدائية ولكنها مقفلة، أما الطلاب الموجودون في القرية فيذهبون إلى المناطق المجاورة، حيث يقع قسم منهم في براثن المدارس التبشيرية.
في البلدة مستوصف صحي تابع لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية افتُتح العام 2003م ويقدم الخدمات الطبية المتواضعة.
تُعدّ بلدة كفر حمام من أفقر قرى العرقوب نظراً لقلّة مواردها ولهجرة قسم كبير من بنيها.
مسجد البلدة قديم، ويتولى الخطابة فيه الشيخ وائل نجم، وهو متطوّع من بيت الدعوة والدعاة، فيما يتولى الإمامة متطوعاً أيضاً أحد أبناء القرية المسنين، والمسجد بحاجة لإمام وإعادة ترميم وتجهيز.
البلدات والقرى الأخرى
هناك في منطقة العرقوب بعض القرى الأخرى لأهل السنّة والجماعة، وهي أقلّ حجماً وأصغر عدداً من حيث السكان، وهي تنتشر وتحاذي تلك القرى والبلدات المعروفة، كما يوجد كثير من المسلمين السنّة يعيشون في مدن مختلطة، بالإضافة إلى تجمعات ممّن هاجروا من مناطق الحدود، وأقاموا قرب بلدات شيعية أو نصرانية على طريق النبطية، هذا ما نذكره في الفقرات التالية:
5-حاصبيا:
مركز قضاء حاصبيا، وهي بلدة مختلطة فيها الدروز وهم الأكثرية الحالية والنصارى والمسلمون السنّة الذين يبلغ عددهم الحالي من المقيمين حوالي (300) نسمة (65 أسرة). لهم بعض الأعضاء الذين يمثلونهم في البلدية ومنهم نائب الرئيس، وكذلك لهم مختار. في حاصبيا مسجد قديم لأهل السنّة والجماعة يعود إلى الحقبة الشهابية، وفيه إمام راتب وخطيب دائم (مصري الجنسية) على نفقة السيد عماد الخطيب. وأما بالنسبة لموضوع المدارس فإنّ أحد أبناء البلدة من المسلمين يمتلك مدرسة خاصّة وأخرى مهنية يديرها بنفسه. فيما في البلدة العديد من المدارس الخاصّة والرسمية.
6- العباسية:
من القرى المحاذية للشريط الحدودي الذي يفصل بين لبنان وفلسطين وسوريا، وهي من القرى التابعة لقضاء حاصبيا في محافظة النبطية.
تعرّضت بلدة العباسية لتدمير كلّي في العام 1967 إثر الحرب الصهيونية على البلدان العربية، فدُمّرت كلّ منازلها التي كانت تبلغ حوالي (120) منزلاً، وهُجّر أهلها داخل لبنان وخارجه. وتبلغ مساحة أراضيها حوالي (15) ألف دونم من الأراضي الزراعية السهلية الخصبة.
وبعد التحرير عام 2005 أُعيد بناء (11) منزلاً فقط من منازل القرية المدمّرة من أصل (120) منزلاً كانت مشيدة عام 1967م، وأثناء العدوان الصهيوني الأخير عام 2006م تعرّضت هذه المنازل للقصف المدفعي والصاروخي ممّا أدّى إلى تدمير أحدها تدميراً كلياً في حين تصدّعت المنازل الأخرى.
لا يوجد في القرية مسجد لا في الفترة التي كانت القرية مأهولة بالسكان، ولا بعد التحرير علماً بأنّ أحد أبناء القرية الحاج محمد شهاب تبرّع بقطعة أرض لبناء مسجد في البلدة. وكذلك ليس فيها إمام أو خطيب.
7- مرجعيون:
وهي أيضاً مركز قضاء مرجعيون، وهي بلدة مختلطة يعيش فيها النصارى والمسلمون السنّة الذين يبلغ عددهم خمسة آلاف، يعيش منهم الآن في البلدة حوالي الألف (170 أسرة). وهناك قسم آخر لا يقيم في البلدة، ولا يأتي إلاّ في المناسبات السنوية، وهناك قسم ثالث مهاجر. في البلدة مسجد قديم وأثري كان قد هُدّم أثناء الحرب الأهلية والاجتياحات الإسرائيلية المتكررة، وقد أُعيد بناؤه بمسعى من الهيئة الإسلامية للرعاية، وفيه الآن إمام راتب وخطيب دائم هو الشيخ محمّد المغربي على نفقة أوقاف البقاع، وتُقام فيه الصلوات الخمس والجمعة، وهو يقع قرب الساحة العامة، إلاّ أنّ البلدة تفتقر إلى مسجد آخر في حارة المسلمين التي تبعد عن المسجد أكثر من (900) متر تقريباً. أما المدارس ففي مرجعيون العديد من المدارس الرسمية والخاصّة، وخصوصاً الراهبات التي تستوعب العدد الأكبر من طلاب البلدة والمنطقة بمن فيهم المسلمون.
8- حلتا:
هي مزرعة تابعة لبلدة كفرشوبا وعبارة عن حارتين، الفوقا لآل عبد العال والتحتا لآل شبلي، ويبلغ عدد سكانها حوالي (1.200) نسمة، يعمل معظم أهلها بالزراعة وتربية المواشي، وفيها مسجدان واحد في الحارة الفوقا لم يكتمل بناؤه بعد، وآخر في الحارة التحتا تُقام فيه الجمعة والجماعة، لكنّه يفتقر إلى إمام راتب، ويتولى إلقاء خطبة الجمعة فيه الشيخ عبد الله بقعور على نفقة أوقاف صيدا. في حلتا مدرسة رسمية تضمّ عدداً من أبناء البلدة فيما يذهب القسم الباقي إلى مدرسة في بلدة الماري الدرزية المجاورة.
9-الوزاني:
وهي من القرى التابعة لقضاء مرجعيون، فيها مجلس بلدي ومختار، ويبلغ عدد سكانها الأصليون (3.000 نسمة) والمقيمون حوالي الألف نسمة، ويعتمدون بشكل أساسي على تربية الماشية والزراعة. فيها مسجد تمّ بناؤه بعد التحرير عام 2000م بوساطة الهيئة الإسلامية للرعاية، وتُقام فيه الجمعة والجماعة، خطيب الجمعة فيه هو الشيخ جهاد حمد على نفقة بيت الدعوة والدعاة، إلاّ أنّ المسجد يفتقر إلى إمام راتب. في الوزاني مدرسة رسمية ولكنها مقفلة، لذا يذهب طلابها إلى مدرسة الإيمان في العرقوب، وإلى بقية المدارس في الخيام.
10-عين عرب:
وهي تابعة أيضاً لقضاء مرجعيون ولبلدية الخيام، فيها مختار واحد. يبلغ عدد المقيمين فيها حوالي (400) نسمة، يعمل معظمهم في الزراعة وتربية الماشية. في البلدة مسجد بُني بعد التحرير عام 2000م بوساطة الهيئة الإسلامية للرعاية، وتُقام فيه الجمعة والجماعة، خطيب الجمعة فيه الشيخ شريف عطوي على نفقة بيت الدعوة والدعاة، إلاّ أنّ المسجد يفتقر إلى إمام راتب. في البلدة مدرسة رسمية تضمّ حوالي (50) طالباً. مع ملاحظة أنّ معظم أهالي هذه القرية هم من المقيمين في منطقة الزهراني في الجنوب.
11-دحيرجات:
وهي قرية سنية صغيرة تابعة لقضاء حاصبيا ولبلدية الماري، ليس فيها مختار، يبلغ عدد المقيمين فيها حوالي الخمسين نسمة، علماً بأنّ معظم أهالي هذه القرية مقيمون في منطقة البقاع الغربي والأوسط، حتى إنّ سجلات نفوسهم هي في تلك المنطقة، وليس في الدحيرجات. هذه القرية ليس فيها مسجد ولا مدرسة ولا إمام، وهي تفتقر إلى الطرقات المعبّدة التي توصل بين بيوتها حيث يتعذّر التنقّل بينها شتاءً.
12-وادي خنسا:
هي قرية سنيّة صغيرة أيضاً، تابعة لقضاء حاصبيا ولبلدية الماري، وليس فيها مختار. يبلغ عدد المقيمين فيها حوالي (150) نسمة، يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية، سجلات نفوسهم أيضاً في البقاع الغربي والأوسط حيث يسكن معظم أبناء هذه البلدة، خصوصاً في السلطان يعقوب وقبّ إلياس. والبلدة بحاجة إلى مسجد، وقد وفّر له الأهالي الأرض المناسبة، كما أنه لا توجد فيها مدرسة.
13- وطى الخيام:
قرية صغيرة تابعة لبلدية الخيام ليس فيها مختار، يبلغ عدد سكانها حوالي (175) نسمة، ويعمل معظمهم في الزراعة وتربية الماشية، وليس فيها مسجد ولا إمام ولا مدرسة.
14- ريحانة برّي:
هي قرية صغيرة بُنيت بعد التحرير عام 2000م وهي تابعة لبلدية الماري وقضاء حاصبيا، ليس فيها مختار، وأهلها لا يقيمون فيها سوى أنهم يأتون إليها في نهاية الأسبوع أو في المناسبات، ويقيم معظمهم إما في البقاع أو في الزهراني. وبالطبع ليس فيها مسجد ولا مدرسة.
15-مرج الزهور:
وهي البلدة التي أقام فيها القياديون الفلسطينيون الذين طردتهم إسرائيل منذ سنوات. تبعد نسبياً عن باقي قرى العرقوب الأخرى، وهي أقرب إلى البقاع منها إلى الجنوب، فيها مجلس بلدي مؤلّف من تسعة أعضاء ومختار، ويبلغ عدد سكانها المقيمين حوالي (750) نسمة، فيما يعيش القسم الأكبر من أهلها في المهجر خصوصاً في فينزويلا وأستراليا وكندا، ويعتمد المقيمون على الزراعة وبعض الوظائف، وعلى ما يمدّهم به أقرباؤهم من المهجر. في مرج الزهور مسجد قديم تُقام فيه الصلوات الخمس والجمعة، كما أنّ فيها إماماً راتباً وخطيباً دائماً على نفقة أوقاف صيدا وبيت الدعوة والدعاة وهو الشيخ محمّد الحاج، هذا ويعمل الأهالي بمساعدة أهل الخير على بناء مسجد جديد بعد تمدّد البلدة باتجاه الطريق العام، وقد شيّدوا منه القسم الأكبر. وكذلك فيها مدرسة رسمية تضمّ حوالي (120) طالباً.
16- بلدة النجارية
وهي بلدة يسكنها سنّة وشيعة. عدد عائلاتها (110 عائلة)، وقد انتقل بعض أهالي بلدة عين عرب والعباسية إلى جوارها، وأقاموا لهم تجمعاً يسكنه حوالي (300) نسمة (60 عائلة)، ولقد بُني في هذا الحي مسجد خطيبه وإمامه الشيخ حسن شحادة على نفقة بيت الدعوة والدعاة.
17- بجانب بلدة مصيلح:
أقام أهالي بلدة الوزاني تجمعاً لهم يضمّ حوالي (700) نسمة (120 عائلة)، ولقد بُني فيه مسجد وقاعة للمناسبات، وإمام وخطيب المسجد الشيخ مصطفى المحمد على نفقة بيت الدعوة والدعاة.
18- بجانب بلدة زفتا:
أقام أهالي منطقة عين عرب تجمّعاً لهم يضمّ (300) نسمة (70 عائلة)، ولقد بُني فيه مصلى تُقام فيه صلاة الجمعة والصلوات الخمس، والإمام فيه متطوّع.
19- بجانب بلدة بفروة النصرانية:
أقام أهالي بلدة عين عرب تجمعاً لهم يضمّ (250) نسمة (65 عائلة)، ولقد بُني فيه مسجد تُقام فيه صلاة الجمعة والصلوات الخمس، ويقوم بالخطابة فيه متطوعاً الشيخ محمود جمعة.
20- بجانب بلدة دير الزهراني:
أقام أهالي بلدة سردة والعمرة تجمعاً لهم يضمّ (35 عائلة)، وهذا التجمّع لم يُبن فيه مسجد حتى الآن، وليس فيه مصلى.
21- بجانب بلدة حبّوش:
أقام أهالي بلدة العباسية عين عرب تجمعاً لهم يضمّ حوالي (500) نسمة (105 عائلات)، وقد بُني فيه مسجد تُقام فيه الجمعة والصلوات الخمس وقاعة للمناسبات، والإمام الشيخ بلال فريج متطوّع.
22-بلدة الكفور:
وهي مزيج من السنّة والشيعة يسكنها حوالي (150)نسمة (30 عائلة سنية)، ولهم مسجد تُقام فيه الصلوات الخمس والجمعة وخطيب المسجد الشيخ أحمد المارديني من مشايخ مدينة صيدا، وهو على نفقة دائرة الأوقاف في صيدا.
23- بلدة عرب طبايا:
هي أكبر البلدات السنية في إقليم التفاح، يبلغ عدد سكانها (1.700) نسمة جميعهم من أهل السنّة، في البلدة مسجد تُقام فيه الجمعة والجماعة بالإضافة إلى قاعة للمناسبات العامة كما يوجد فيها مدرستان الأولى رسمية متوسّطة والثانية ابتدائية مجانية تابعة لجمعية المقاصد الإسلامية في بيروت. خطيب الجمعة متطوّع وهو الشيخ حسن عبد العال وإمام البلدة الحاج خليل حمود على نفقة أوقاف صيدا.
24- بلدة عرب سكر:
هي امتداد لبلدة طبايا، يقيم فيها حوالي (300) نسمة نصفهم من الشيعة. في البلدة مسجد صغير لأهل السنّة تُقام فيه صلاة الجمعة والجماعة وخطيبه وإمامه الشيخ محمد طحطح وهو متطوّع.
25- بلدة عرب الجل:
عدد سكانها (650) نسمة 20% من الشيعة، فيها مسجد صغير تُقام فيه صلاة الجمعة والجماعة وخطيبه وإمامه الشيخ بسام ضاهر، وهو على نفقة بيت الدعوة والدعاة. فيها مدرسة رسمية ابتدائية وقاعة للمناسبات، منذ سنوات بنى الشيعة فيها مجمعاً ضخماً بثلاث طوابق يضمّ مسجداً وقاعة للمحاضرات ونادياً رياضياً، مع أنّ عددهم لا يزيد عن خمس البلدة
alatlasi غير متواجد حالياً تنبيه الإدارة حول هذه المشاركة
  رد باقتباس هذه الرسالة متعددة الاقتباسات الرد السريع على هذه الرسالة
غير مقروء 10-12-2006, 09:36 PM   #3
alatlasi
محتسب مجتهد
 
تاريخ الانضمام: May 2005
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,619
منطقة الثانية: الساحل الحدودي
على الحدود اللبنانية الفلسطينية وفي القطاع الغربي من جنوب لبنان تقع ستة قرى لأهل السنّة والجماعة محاذية لبعضها البعض، ولا يفصلها عن أرض فلسطين سوى الشريط الشائك الذي وضعته إسرائيل، وهي تابعة إدارياً لقضاء صور وهذه القرى هي:
الضهيرة، يارين، الزلوطية، البستان، أمّ التوت، مروحين.
تبعد هذه القرى حوالي (25) كلم عن مدينة صور، ويبلغ تعداد سكانها حسب دوائر الأحوال الشخصية حوالي اثني عشر ألف نسمة، جلّهم يقيم خارج هذه القرى حالياً كنتيجة طبيعية للوضع الذي كان سائداً إبان الاحتلال.
ترتفع هذه القرى عن سطح البحر ابتداءً من (500)م لتصل إلى (650)م في بلدة مروحين.
إلى جانب هذه القرى يوجد في المنطقة الساحلية مجموعات صغيرة من المهجرين في المناطق الحدودية، أقامت في قرى جديدة، أو على أطراف بعض البلدات الشيعية أو المسيحية. وفيما يلي تفصيل ذلك مع الإشارة خاصّة إلى الواقع الديني في كلّ منها.
1- الضهيرة:
وهي من القرى التي تقع على حدود فلسطين المحتلّة. فيها مسجد بناه السكان خلال فترة الاحتلال، تبلغ مساحته مائة وخمسين متراً (علماً أنّ سكان البلدة حوالي ألفا نسمة) ويقيم فيها الآن ألف فقط. لا يوجد فيه مؤذّن ثابت. خطيب المسجد هو الشيخ ناجي سويد الحائز على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، لكنّه مقيم في بيروت لأنه مرتبط بالعمل هناك. يقتصر نشاط الإمام على خطبة الجمعة، ويؤمّ المصلّين في الصلوات الخمس الشيخ عبد الله غريب، كلاهما على نفقة بيت الدعوة والدعاة.
2-يارين:
وهي من القرى التي تقع على حدود فلسطين المحتلّة عدد سكانها الأصليين ستة آلاف، والمقيمون منهم الآن ألف فقط. فيها مسجد جامع تبلغ مساحته خمسمائة متر مربّع، بُني بعد التحرير عام 2000 وكان قد دُمّر خلال اجتياح 1978، وكذلك في العام 2006 تعرّض المسجد لقصف مباشر أتى على بعض محتوياته. في هذا المسجد إمام ومؤذّن. الإمام الشيخ علي محمّد أبو دله خريج أزهر لبنان فرع صور، يتولى مهام الخطابة والإمامة والتدريس على نفقة بيت الدعوة والدعاة، بالإضافة إلى المؤذّن الحاج محمّد الباي الذي يقوم بمهام خدمة المسجد على الرغم من تقدّمه في السنّ، لعدم وجود إمكانية مادية لتأمين خادم للمسجد الذي يضمّ ملحقات، وكذلك قاعة للنساء وقاعة للرجال تستخدمان في الحالات الاجتماعية والمناسبات الدينية.
3- البستان:
وهي من القرى الواقعة على الحدود مع فلسطين. عدد سكانها الأصليين ألف وخمسمائة والمقيمون منهم الآن خمسمائة فقط. فيها مسجد مساحته ثلاثمائة متر مربّع تقريباً. إمام المسجد الشيخ نعيم الناصر، وهو يتولى مهام التدريس والإمامة والخطابة منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، حتى خلال فترة الاحتلال سابقاً، وهو يتابع دراسته الشرعية الجامعية في كلية الدعوة الإسلامية، وهو على نفقة بيت الدعوة والدعاة مع المؤذّن إبراهيم الكاظم الذي يعمل على تشغيل شبكة الأذان المركزي التي تغطي كافة القرى هناك بسبب عدم إمكانية تأمين مؤذّن لكلّ مسجد، هذا المسجد بُني خلال فترة الاحتلال، والآن يجري العمل على توسيعه بإضافة قاعة تُستخدم في المناسبات العامة للبلدة. وبحمد الله لم يتعرّض هذا المسجد خلال العدوان الأخير لأي أضرار.
4- أمّ التوت:
وهي أيضاً من القرى الحدودية تحوي مسجداً تبلغ مساحته ثلاثمائة متر مربّع وقاعة للمناسبات الاجتماعية، افتُتح بعد التحرير. يوجد فيه خطيب للجمعة اسمه الشيخ أحمد الخلف، على نفقة بيت الدعوة والدعاة وليس فيه مؤذّن ولا خادم. تعرّض المسجد لأضرار جسيمة خلال العدوان الأخير على لبنان.
5- مروحين:
وهي أيضاً من القرى الحدودية. عدد سكانها الأصليين ألف وخمسمائة، والمقيمون منهم الآن ستمائة فقط. فيها مسجد مساحته ثلاثمائة متر مربّع بُني بعد التحرير، يؤمّ الصلاة فيه يوم الجمعة الشيخ عدنان حمادة الياسين، على نفقة بيت الدعوة والدعاة، وهو خريج أزهر لبنان، ويتابع دراسته الشرعية الجامعية في كلية الشريعة الإسلامية، لا يوجد للمسجد مؤذّن ولا خادم ولا إمام للصلوات الخمس، تعرّض المسجد لقصف مباشر خلال العدوان الأخير مما أدى إلى تدمير جزء من محتوياته وهو يحتاج إلى إعادة إعمار وتأهيل.
6-بلدة الزلوطية:
هي قرية صغيرة محاذية لبلدة البستان، يقطن فيها حوالي عشرون عائلة، ليس فيها مسجد، وأهلها يصلون في بلدة البستان، وفي حال أنجز مشروع مدرسة الإيمان بإذن الله المحاذية للزلوطية، يستفيد الأهالي من مسجد المدرسة في ظلّ عدم وجود مسجد لديهم.
7-العاقبية:
يوجد فيها تجمّع سكاني من مهجري قرى القطاع الغربي يتجاوز عدد سكانهم ثمانمائة نسمة من أهالي بلدات مروحين ويارين والبستان، يُضاف إليهم حوالي ألف نسمة من اللاجئين الفلسطينيين. يوجد في هذا التجمّع مسجد وقاعة اسمه مسجد التوبة، يؤم الصلاة فيه الشيخ أحمد عبيد، وهو متطوّع في إطار بيت الدعوة والدعاة. يحتاج هذا التجمّع إلى محطة لضخ المياه حيث يوجد بئر ارتوازي في البلدة وخزان لجمع المياه. تكلفة هذا المشروع حوالي العشرة آلاف دولار أمريكي تقريباً. يعمل السكان معظمهم في الزراعة، وشريحة منهم من موظفي الدولة.
8- البابلية:
من السبعينيات سكن جزء من أهالي بلدة البستان الحدودية في هذه البلدة. يبلغ عددهم حوالي ثلاثمائة نسمة. لا يوجد في البلدة مسجد. يعمل سكانها في البساتين والزراعة.
9-ضيعة العرب:
تقع بعد بلدة العاقبية، يبلغ عدد سكانها المقيمين حوالي ألفين وخمسمائة نسمة، وقد حصل كثير منهم على الجنسية اللبنانية حديثاً بموجد مرسوم عام 1994. يوجد في البلدة مسجد، ويخطب الجمعة فيه الشيخ محمد الموعد على نفقة أوقاف صيدا. يعمل سكانها في البساتين، وهناك قسم كبير منهم مغترب في ألمانيا للعمل.
10- كوثرية الرزّ:
يقيم فيها حوالي سبعماية نسمة معظمهم من مهجري قرى يارين والبستان ومروحين. في البلدة مسجد الأخيار وقاعة ملحقة به. يخطب في المسجد الشيخ جمال شبيب من صيدا وهو على نفقة بيت الدعوة والدعاة. يعمل السكان بالزراعة وقلّة منهم موظفون.
11-كفر بدا:
تجمّع سكاني يقيم فيه حوالي ألف نسمة 90% منهم من الفلسطينين. يوجد مسجد الجليل مع قاعة ملحقة به. إمام المسجد الشيخ أحمد إسماعيل على نفقة أوقاف صور، يعمل السكان في الزراعة.
12-القاسمية:
أحد المخيمات الفلسطينية، عدد سكانه ألفا نسمة. يوجد فيها مسجد إمامه الشيخ دياب المهداوي على نفقة أوقاف صور.
13-العيتانية:
تجمّع للاجئين الفلسطينيين وبعض العائلات اللبنانية. يبلغ عدد السكان حوالي خمسمائة نسمة.
14-البرغلية:
قرية لبنانية كبيرة يسكن فيها الآن حوالي أربعة آلاف نسمة، فيها مسجد يخطب فيه الشيخ عادل التركي على نفقة أوقاف صور، وفيه قاعة للمناسبات. وهناك مسجد آخر في منطقة الريحاني التابعة للبرغلية، يخطب فيه الشيخ عدنان الداود على نفقة أوقاف صور. يعمل السكان كذلك في الزراعة.
15-جوار النخل
يبلغ عدد سكانها حوالي (150) نسمة وفيها مسجد لا يزال على الباطون، يحتاج إلى إكمال ولا تُقام فيه صلاة الجمعة.
16-الشبريحا:
تجمّع للاجئين الفلسطينيين يبلغ عددهم حوالي ألفي نسمة يعملون عمالاً في البساتين. كان فيها مسجد للسنّة تشيّع إمامه، فتركه المسلمون إلى المساجد القريبة.
17- الواسطة:
تجمّع للاجئين الفلسطينيين يحوي حوالي ألف نسمة، فيها مسجد إمامه الشيخ هشام عبد الله على نفقة أوقاف صور.
18- المساكن الشعبية (البصّ):
يقطن فيها حوالي ثمانمائة نسمة من مهجري القرى الحدودية، ويوجد مخيم للاجئين الفلسطينيين اسمه مخيم البصّ يزيد عدد سكانه عن الثلاثة آلاف نسمة.
19-شارنية:
قرية صغيرة لبنانية يسكنها حوالي ثلاثمائة نسمة يعملون في الزراعة.
20-البازورية وقانا والحوش والقليلة:
قرى لبنانية شيعية يقيم فيها قلّة من المهجرين من القرى الحدودية في كلّ بلدة حوالي (10) عائلات إلى (15) عائلة كحد أقصى، وليس فيها مسجد لأهل السنّة.
21- الحسينة:
قرية لبنانية شيعية يعمل سكانها بالزراعة وبعضهم مغترب، يقيم فيها عدد قليل من المهجرين من أهل السنّة وليس لهم مسجد.
22-المنصوري:
تحوي تجمعاً سكانياً من أهالي بلدة مروحين، عددهم مائة وخمسون نسمة يعملون في البساتين أو سائقي أجرة (تاكسي)، وليس عندهم مسجد.
23- بنواتي:
تقع بلدة بنواتي في قضاء جزين، وتبعد عن صيدا لجهة الشرق مسافة (23) كلم تقريباً.
عدد سكانها حوالي (1.500) نسمة، وعدد منازلها بحدود (120) بيت. جميع سكانها من أهل السنّة والجماعة.
معظم أهالي البلدة يتعاطون الوظائف العامة، وقليل منهم يتعاطون التجارة أو الزراعة، يتوسّط البلدة مسجد جامع، أُلحق به مؤخراً قاعة كبيرة لإقامة مناسبات عامّة وخاصّة، دينية واجتماعية. إمام المسجد وخطيبه متبرّع هو السيد حسن سليمان مراد، وقد قارب المائة من العمر.
في البلدة وقف قديم باسم وقف النبي ميشا، تدير شؤونه لجنة خاصة من أبناء البلدة، وهو تابع إدارياً إلى إفتاء صيدا.
وفيها مجلس بلدي مؤلّف من ثمانية أعضاء يرأسه السيد منير الربيع، كما يوجد فيها هيئة اختيارية يرأسها مختار البلدة السيد غسّان إسماعيل.
المدارس في منطقة الساحل
تعاني المنطقة الحدودية في قرى (الضهيرة- يارين- البستان- مروحين- الزلوطية- أم التوت) من فقدان المدارس المناسبة؛ حيث يوجد مدرسة رسمية في الضهيرة وأخرى في يارين وثالثة في مروحين، وكلها دون المستوى المطلوب كغيرها من المؤسسات العامة، الأمر الذي يقتضي وجود مدرسة إسلامية خاصة شبه مجانية للنهوض بالمستوى التربوي، خصوصاً وأنّ طلابنا يتسربون كل عام إلى القرى المجاورة، علماً الشعب (نصارى)، أو عيتا الشعب (شيعة)، أو يتركون المدرسة كلياً، مما يؤدي إلى ضياع أبنائنا وتخلّفهم عن مواكبة العصر، وتفشي ظاهرة الأمية من جديد.
ويجري العمل حالياً في بناء مدرسة الإيمان في بلدة يارين ونسأل الله أن يتمّ بناء المرحلة الأولى خلال هذا العام لتباشر التدريس مع مطلع العام القادم بإذن الله.
خلاصة أوضاع أهل السنّة والجماعة بالنسبة للمساجدالقرى والتجمّعات المحتاجة إلى مساجد جديدة المساجد القائمة ثلاثون
1- الدحيرجات تنفق دائرة أوقاف صيدا على خمسة منهم، ودائرة أوقاف صور على خمسة، ودائرة أوقاف البقاع على واحد، وينفق السيد عماد الخطيب على ثلاثة، وجمعية النور على واحد، وهناك سبعة متطوّعون، بينما ينفق بيت الدعوة والدعاة على خمسة عشر بين إمام وخطيب، منهم من يتقاضى راتباً متواضعاً من أوقاف صيدا فيُساعد بمنحة إضافية، ومنهم من لا يقبض إلاّ مخصص بيت الدعوة والدعاة.

2- وادي خنسا
3- وطى الخيام
4- العباسية
5- زفتا
6- دير الزهراني
7- الزلوطية
8- البابلية
9- العيتانية
10- شارنيه
11- البازورية
12- قانا
13- الحوش
14- القليلة
15- الحسينة
16- المنصوري
17- مرج الزهور (فيها مسجد وتحتاج إلى مسجد ثانٍ)
18- مرجعيون (فيها مسجد وتحتاج إلى مسجد ثانٍ)
19- شبعا (فيها ثلاثة مساجد وتحتاج إلى رابع)

alatlasi غير متواجد حالياً تنبيه الإدارة حول هذه المشاركة
  رد باقتباس هذه الرسالة متعددة الاقتباسات الرد السريع على هذه الرسالة
غير مقروء 10-12-2006, 09:38 PM   #4
alatlasi
محتسب مجتهد
 
تاريخ الانضمام: May 2005
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,619
لمنطقة الثالثة: مدينة صور والمخيّمات حولها
1- مدينة صور:
يسكنها (90) ألفاً من اللبنانيين، منهم تقريباً (54) ألفاً شيعة، وحوالي (18) ألفاً مسيحيون، و(18) ألف من السنّة.
2- مخيّم الرشيدية: يسكن فيه (22) ألف فلسطيني.
3- مخيّم البرج الشمالي: يسكن فيه (20) ألف فلسطيني.
4- مخيّم البصّ: يسكن فيه (90) ألف فلسطيني.
وإذا أضيف إلى المدينة والمخيّمات بعض المهجّرين المتناثرين هنا وهناك يصبح العدد الإجمالي أكثر من مائة وخمسين ألفاً. ( لهذا هناك خوف مسيحي شيعي من توطين الفلسطينين >كلام ليس من الدراسة بل من عندي< )
المساجد موجودة في هذه المنطقة، والأئمّة والخطباء يقومون بواجباتهم لكن الحاجة ماسة إلى تحسين أوضاعهم، وإلى خطّة شاملة لتطوير أوضاع أهل السنّة تشمل المدارس والمستوصفات خاصّة.
خطّة النهوض
المسلمون من أهل السنّة والجماعة في منطقة الجنوب اللبناني، ما بين مدينة صيدا وحدود فلسطين يقارب عددهم (200) ألف لبناني و(150) ألف فلسطيني، وهم يعيشون في ثلاثة تجمّعات رئيسية:
1- مدينة صور، وفي جوارها ثلاثة مخيّمات.
2- منطقة العرقوب مع ملحقاتها، وفيها (24) بلدة وقرية.
3- منطقة الساحل الحدودي وفيها (22) بلدة وقرية.
وهم يحتاجون إلى خطّة متكاملة للنهوض الشامل تشمل أحوالهم الاقتصادية والصحية والتعليمية والدينية، ونحن سنعرض هنا أهمّ معالم هذه الخطّة.
أولاً: في مجال الشؤون الدينية:
1- رعاية شؤون المساجد:
يوجد في المناطق الجنوبية الثلاثة ثلاثون مسجداً، وليست هناك جهة رسمية ترعى شؤون هذه المساجد، فدائرة أوقاف صور تهتمّ ببعض المساجد في المنطقة الساحلية، ودائرة أوقاف صيدا تهتم بالبعض الآخر في منطقة العرقوب وما حولها، والسيد عماد الخطيب يهتم بمساجد شبعا وكفرشوبا، وهناك علماء متطوّعون، وهم مشغولون بأعمالهم المعيشية، ويقوم بيت الدعوة والدعاة برعاية بعض المساجد وكفالة خمسة عشر من العلماء كفالات كاملة أو جزئية.
إنّ كلّ مسجد يحتاج إلى:
- إمام وخطيب: متفرّغ تفرغاً كاملاً، يقوم بأداء الصلوات الخمس وخطبة الجمعة، وينشط في إقامة الدروس في المسجد أو في البيوت، للكبار وللنساء، مع حلقات تحفيظ القرآن الكريم للشباب والأطفال. ويشارك في النشاطات الاجتماعية المختلفة. وهو يحتاج إلى مخصص شهري لا يقلّ عن خمسمائة دولار، بالإضافة إلى مساعدة لمرّة واحدة في تأمين المنزل المناسب إن لم يكن موجوداً، وفي تأمين سيارة مناسبة تساعده على الحركة.
- مؤذّن وخادم: يقوم برعاية شؤون المسجد، وبالأذان لكلّ صلاة، ويكفيه مساعدة شهرية تتراوح بين (100 -200) دولار، باعتبار أنه يتعاطى عادة أعمالاً أخرى ولا يحتاج إلى التفرّغ.
إنّ إحياء المساجد الثلاثين وتفعيل دورها يحتاج إلى ميزانية سنوية لا تقلّ عن مائتي ألف دولار.
2- تأمين علماء للتدريس الديني في المدارس الرسمية، التي يقارب عددها الأربعين مدرسة، أكثرها ابتدائي وبعضها متوسّط، وفي المدارس الخاصّة أيضاً. وهي تحتاج إلى ما لا يقلّ عن عشرة مدرّسين متفرّغين، يقدّر راتب الواحد بـ (300)$ شهرياً. إنّ التعليم الديني في المدارس الرسمية والخاصّة يحتاج إلى ميزانية سنوية تُقدّر بأربعين ألف دولار، وقد يكون ممكناً في بعض القرى تكليف الإمام المتفرّغ بالتدريس في مدرسة القرية.
3- الدورات القرآنية الصيفية:
يمكن للدورة الواحدة أن تجمع الطلبة من عدّة قرى وبلدات متجاورة إذا تيسّرت واسطة النقل، وفي هذه الحالة نحتاج إلى خمس دورات، تستوعب كلّ منها (500) طالب، وتبلغ كلفة الدورة الواحدة حوالي ستّة آلاف دولار (تتضمّن رواتب المعلّمين، وكلفة الانتقال، وجوائز للطلبة). تُقام الآن دورتان في كلّ صيف. لكن شمول الدورات القرآنية الصيفية لجميع القرى والتجمعات يحتاج إلى ميزانية سنوية لا تقلّ عن ثلاثين ألف دولار.
4- بناء (18) مسجداً جديداً في القرى التي لا يوجد فيها مساجد. وتبلغ كلفة بناء المسجد بدون مئذنة حوالي (30) ألف دولار باعتبار أنّ مساحته صغيرة (100-150م2).
ثانياً: في المجال الصحّي:
يحتاج المسلمون السنّة في الجنوب إلى ثلاثة مراكز صحية متطوّرة تشمل العيادات المتخصصة، والمختبرات، والولادة، وإمكانية إجراء عمليات جراحية خفيفة ليوم واحد. هذه المراكز موزّعة كما يلي:
1- منطقة صور وجوارها.
2- منطقة العرقوب.
3- منطقة يارين.
بالإضافة إلى عشرة مستوصفات توزّع حسب الكثافة السكانية.
تتراوح كلفة إنجاز المركز الصحي المتطوّر مع تجهيزاته حسب دراسة الجمعية الطبية الإسلامية بين (200 إلى 500 ألف دولار)، بينما تبلغ كلفة المستوصف حوالي (50) ألف دولار.
ثالثاً: في المجال التعليمي:
يحتاج المسلون السنّة في الجنوب إلى ثلاث مدارس إسلامية خاصّة.
1- الأولى في منطقة العرقوب. وقد تمّت المرحلة الأولى منها وبدأ التدريس فيها في العام الماضي. وتحتاج إلى استكمال المرحلة الثانية فيما بعد. هذا المشروع تمّ بالتعاون بين الجمعية الإسلامية للرعاية والإنماء، وهي جمعية ناشطة في الشريط الحدودي، وبين جمعية التربية الإسلامية التي تدير أكثر من عشر مدارس إسلامية في لبنان.
2- الثانية في منطقة يارين، وقد بدأ العمل فيها، ويُنتظر أن تُستكمل المرحلة الأولى هذا العام، بحيث تبدأ الدراسة فيها العام المقبل. هذا المشروع يتمّ أيضاً بالتعاون بين الجمعية الإسلامية للرعاية والإنماء، وجمعية التربية الإسلامية، وقد تعهّد أحد أهل الخير بإتمام المرحلة الأولى على نفقته.
3- الثالثة في منطقة صور وجوارها، وهي تحتاج إلى مدرسة ثانوية كبيرة، يجري البحث الآن عن قطعة أرض مناسبة لإقامة هذا المشروع عليها. ثمن الأرض موجود لكن المشروع يحتاج إلى حوالي مليون دولار.
رابعاً: في المجال الاقتصادي:
ومن أجل تثبيت المسلمين في مناطقهم، واستعادة المهجّرين إلى قراهم، وبما أنّ هذه المناطق تعيش على الزراعة، وتربية المواشي، فإننا نحتاج إلى ما يلي:
1- حفر آبار مياه في المناطق التي تحتاجها، وذلك لتنشيط الزراعة. كلفة حفر البئر الواحدة مع تجهيزاتها حوالي (25) ألف دولار يزيد أو ينقص بحسب عمق الأرض المحفورة. يمكن البدء بحفر عشرة آبار في المناطق الأكثر حاجة تكاليفها (250 ألف دولار).
2- شراء بعض الجرافات والجرارات الزراعية التي يصعب على كلّ مزارع شراؤها، بحيث تكون ملكيتها لجمعية إسلامية، وتقدّم بأجر بسيط للمزارعين لتغطية نفقات صيانتها واستخدامها. يمكن البدء بخمسة، على أن يزيد العدد عند الحاجة. كلفة شراء الواحدة لا تزيد عن عشرة آلاف دولار.
3- القروض الانتاجية: وهدفها تأمين رأسمال صغير للمزارع المحتاج يستثمره في زراعة أرضه أو تربية الماشية عنده. وهي قروض تتراوح بين ثلاثة آلاف وعشرة آلاف دولار للشخص الواحد. وتُسدد بالشكل المريح، ثمّ يُعاد إقراضها لآخرين. يمكن الابتداء بمائة قرض يحتاج إلى حوالي نصف مليون دولار. علماً أنّ عدد العائلات التي تحتاج مثل هذه القروض حوالي ثلاثة آلاف عائلة.
الأضرار الواقعة في المناطق الحدودية لأهل السنّة
بسبب العدوان الصهيوني الأخير (تموز 2006)
1- المنازل
هناك (132) منزلاً مدمراً تدميراً كاملاً.
و(636) منزلاً مدمراً تدميراً جزئياً.
وقد دفع حزب الله تعويضات لـ(48) منزلاً فقط، وهي تتراوح بين (2.000$ إلى 10.000$).
2-الماشية:
هناك أكثر من ثلاثة آلاف رأس من الماشية، فضلاً عن آلاف أخرى من الدجاج.
3-المساجد:
هناك ثلاثة مساجد أُصيبت بأضرار كبيرة، وتحتاج إلى ترميم وإعادة تأثيث، وتبلغ تكاليف ذلك حسب دراسة الهيئة الإسلامية للرعاية كما يلي:
مسجد مروحين وتُقدّر كلفة ترميمه بـ 26.300$
مسجد يارين وتُقدّر كلفة ترميمه بـ 28.000$
مسجد أمّ التوت وتُقدّر كلفة ترميمه بـ 27.500$
4- مستوصف يارين:
وهو يحتاج إلى إعادة بنائه وتجهيزه ،وتبلغ تكاليف ذلك حسب دراسة الجمعية الطبية الإسلامية: 208.760$
5- مدرسة الإيمان في الهبارية:
تعرّضت لأضرار خفيفة، وتبلغ كلفة ترميمها حسب دراسة جمعية التربية الإسلامية عشرة آلاف دولار.
أخيراً
أحبّ أن أطمئن الإخوة الغيورين إلى أنّ كلّ ما ينتشر بين الناس عن تشيّع السنّة في لبنان أو في الجنوب خاصّة لا أساس له من الصحّة، أو هو مبالغ فيه كثيراً. في لبنان تحصل حالات نادرة لتشيّع بعض أهل السنّة؛ طمعاً في توريث البنات كلّ التركة، ويتسنّن بعض الشيعة لأسباب أخرى، لكنّها جميعها حالات نادرة، ولم تزد في الفترة الأخيرة. نعم هناك نوع من التشيّع السياسي وليس العقائدي، وهو موجود عند بعض أهل السنّة لكن بمقدار قليل. وقد قرأت من المبالغات في ذكر التشيّع في لبنان أنّ (37 عائلة تشيّعت في مرجعيون- و27 عائلة في كفرحمام وحي كامل تشيّع في يارين وعشر عائلات تشيّعت في شبعا)، هذه قرى لنا فيها نشاط واسع، ونعرف دقائق أخبارها، وكلّ ما قيل عنها غير صحيح، فمرجعيون أصلاً ليس فيها أكثر من مائة وستين عائلة، وهم معروفون ولم يتشيّع منهم أحد، وكفرحمام ليس فيها أكثر من مائة عائلة لم يُعرف عن أحد منهم أنه تشيّع، ويارين فيها شاب واحد يعمل مع حزب الله، وأراد أن يبني حسينية في البلدة فثار عليه الناس ومنعوه، أما شبعا فلم نعرف عن أحد من شبابها أنه تشيّع. . وإذا كان هناك من يخاف من تشيّع السنّة فإنّ مقاومة ذلك لا يكون إلاّ بالمزيد من رعاية أهل السنّة ومساعدتهم، وهو ما نأمل أن يتحقق منه الكثير بعد العدوان الصهيوني الأخير.
****
إنّ مركز الدعوة الإسلامية في بيروت، وقد ندب نفسه للتنسيق بين الجمعيات الإسلامية العاملة في الجنوب، من أجل تنفيذ خطّة النهوض ورعاية أحوال أهل السنّة والجماعة فيه، يتقدّم بهذه الدراسة إلى الإخوة المهتمّين، ويناشد الجميع المساعدة، كلّ بما يستطيع.
والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

--------------------------------------------------------------------------------
قام بهذه الدراسة
* الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان

هداه الله
انتهى
alatlasi غير متواجد حالياً تنبيه الإدارة حول هذه المشاركة
  رد باقتباس هذه الرسالة متعددة الاقتباسات الرد السريع على هذه الرسالة
غير مقروء 10-12-2006, 10:48 PM   #5
موحد
محتسب فعال
 
تاريخ الانضمام: Nov 2005
الجنس : ذكر
المشاركات: 542
بارك الله فيك معلومات قيمة
موحد غير متواجد حالياً تنبيه الإدارة حول هذه المشاركة
  رد باقتباس هذه الرسالة متعددة الاقتباسات الرد السريع على هذه الرسالة
غير مقروء 10-12-2006, 11:21 PM   #6
طلحة الشمالي
عضو محتسب
 
تاريخ الانضمام: Jul 2005
الجنس : ذكر
المشاركات: 68
السلام عليكم
كعظم ما جاء في هذه الدراسة صحيح ولكن هناك أخطاء صغيرة:
1- أمام مخيم الشبريحا تشيع وأخذ المسجد بالقوة من أهل المخيم بمساعدة حزب الله وتخاذل حماس وهذه معلومة من مصدر موثق وشاهد على هذه الحادثة.
2- إمام مسجد مخيم القاسمي قد تشيعى ولكن لم يتمكن من أخذ المسجد لوقوف يعض شباب المخيم وليس هناك وجود لحزب اللات.
طلحة الشمالي غير متواجد حالياً تنبيه الإدارة حول هذه المشاركة
  رد باقتباس هذه الرسالة متعددة الاقتباسات الرد السريع على هذه الرسالة
رد

منتديات شبكة الحسبة > القسم العام > منتدى الاحتساب في السياسة الشرعية


أخي الكريم .. أختي الكريمة , تذكّروا دائماً قولهُ تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }

الرسالة:
حذف تنسيق النص
عريض
مائل
خط سفلي

إدخال صورة
إدراج [اقتباس]
 
فحص التهجّي
تقليص الحجم
زيادة الحجم
تحويل نمط المحرّر
خيارات


قواعد المشاركة
تستطيع كتابة مواضيع جديدة
تستطيع كتابة ردود جديدة
تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
النص الكامل لخطاب حزب اللات (الشيعة والسنة سيصلون الجمعة جنبا إلى جنب) قناص الجزيرة منتدى الاحتساب في السياسة الشرعية 13 09-12-2006 02:54 AM
من جديدالطفيلى للشيعه: لايمكن أن تكون شريفا بلبنان عميلا بالعراق!!والسنةهم بحرالاسلام أفغاني عربي منتدى الموضوعات المكررة والمخالفة 0 13-11-2006 10:28 AM
حزب الله ... على أي أساس يقاتل ؟ أبو الضرغام الشامي منتدى الاحتساب في السياسة الشرعية 0 24-09-2006 02:10 PM
ماذا يجري في لبنان ؟ حزب الله أم حزب أيات الله ... خيال نجد منتدى الاحتساب في السياسة الشرعية 1 21-09-2006 03:59 PM
(رؤية تاريخية للوجود الشيعي والنصيري في لبنان... محاضرة رائعة في فضح حزب الشيطان) الوابل الصيب منتدى الاحتساب في السياسة الشرعية 10 11-08-2006 09:23 PM


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش . الوقت الآن هو 07:10 AM.


*تنبيه هام تعلن إدارة شبكة الحسبة للجميع أنها شبكة دعوية حسبوية مستقلة تعنى بشئون العالم الإسلامي ولا تنتمي لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة ، وأن جميع المقالات المنشورة في منتدياتها لا تخضع للرقابة قبل النشر ولا تعبر بالضرورة عن رأي وتوجه إدارة الشبكة

---------------------------------------------------------------

Disclaimers
The postings in the discussion forums do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Alhesbah’s views
Alhesbah claims no responsibility or liability to third party links or images contained within users’ posts



Powered by: vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.