عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > المـنـتــــدى الـعـــــــــــام
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم مواضيع اليوم


كافة الامتدادات متاحة - الحجم الاقصى للتحميل 10 ميجا

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 29 10 2007, 03:33 م
الصورة الشخصية لـ محب ابن عثيمين
محب ابن عثيمين محب ابن عثيمين غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,636
بيانٌ مِن قيادة جماعة أنصار السُنة / (قِراءةٌ لأحداث الساحة)




بسم الله الرحمن الرحيم

بيانٌ مِن قيادة جماعة أنصار السُنة / (قِراءةٌ لأحداث الساحة)


(قِراءةٌ لأحداث الساحة)

إلى: المُجاهدين كافة حفظهم الله وتولاهم برعايته ..

الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المُجاهدين وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد:
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (الحشر:18).
روى الدارمي في سُننه بإسناد صحيح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: (خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خطاً ثم قال: هذا سبيل الله ، ثم خط خطوطاً عن يمينه وخطوطا عن يساره ثم قال: هذه سُبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها ، ثم قرأ هذه الآية (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام:153) .. فدل هذا الحديث بنصه على أن الطريق المُوصل للحق واحد وأن الصواب لا يتعدد ..
يقول إبن القيم رحمه الله: (وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه ولا يصل إليه أحد إلا من هذا الطريق ولو أتى الناس من كل طريق وإستفتحوا من كل باب فالطرق عليهم مسدودة والأبواب عليهم مُغلقة إلا من هذا الطريق الواحد فإنه مُتصل بالله موصل إلى الله) ..
ويقول أيضاً: (من إستطال الطريق ضعف مشيه واللهُ المُستعان) ..
فالموجب لهذا هو النصيحة والتذكير إمتثالاً لقوله تعالى: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذاريات:55) , وقوله سبحانه: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (العصر1/2/3) ..


فيا أيها الأخوة المُجاهدون

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
إن التقييم المتجدد للساحة ومراجعة الأحداث بإستمرار من الأمور الضرورية لمعرفة السلبيات والإيجابيات وأخذ الدُروس و العِبر والعظات والنصائح ، رغم أن الموعظة الأكبر في القرآن لمن يتدبره ويُمعن النظر فيه لكن هذا لازم فقهه من الواقع الحاضر.
ونقصد من نشر هذه المسائل بيان الصورة الحقيقية للعاملين على الساحة العراقية وخاصة القائمين على العمل الجهادي وكشف أخطاء الذين ينسبون إلى العمل الجهادي أمورا هي في الأصل ليست موجودة فيه ، أو ينفون عنه ما هو منه.
يقول ابن القيم رحمه الله (ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف و نحن جميعا بين التقصير بل التفريط و الأمن) ..
هكذا يقول إبن القيم عن نفسه و عن عصره فماذا نقول نحن عن أنفسنا و عن عصرنا ؟؟


إخواننا في الله ..

أحببنا أن نسرد لكم الوقائع التي مرت على الساحة وفي سردها وتوضيحها تبصير للعاملين وما نذكرها من أمور ليست ظنوناً ولا نظريات إنما هي وقائع موجودة على أرض الواقع.
وعندما نذكر الوقائع لا يعني الحصر ووضع جميع النقاط على الحروف لأن في ذلك مبالغة ، ولتسهيل عملية الفرز فإننا رأينا أن نصنف مسألة قتال المحتلين وأعوانهم إلى عدة مراحل و هي الآتية:

المرحلة الأولى:
مرحلة جهاد الدفع عن الإسلام والمسلمين ضد أمريكا وأعوانها من (الشيعة الروافض والأحزاب الكردية العلمانية العميلة والأحزاب التي تسمي نفسها بكتل "السُنة" الذين دخلوا في مشروع المشاركة السياسية مع الحكومة المرتدة).
إن القتال ضد المحتل في العراق بدأ بصورة مفاجئة إرتجالا ..
بمعنى آخر أن الفصائل التي أعلنت القتال بعد دخول الإحتلال لم تكن قد أعدت نفسها لهذا الغرض لأنه لم يكن متوقعاً إنهيار الحُكومة العراقية لذا نرى أن الفوضوية واللامركزية كانتا صفتين ملازمتين على الساحة في البداية ولا زالتا.
ورغم وجود هذه السلبية إلا أنه وبفضل الله وحده فقد أصبحت ظاهرة الصحوة الجهادية المُباركة أمرا واقعاً لا يُنكر وقد أصبحت قرة أعين للمُسلمين وشوكة في عيون الكافرين ..
وإحتضن أهل السُنة والجماعة في المناطق السنية المُجاهدين وقضيتهم بالمعاونة والمؤازرة وتبني القتال مطبقين ومنفذين بذلك قول الله سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الصف10/11).
وقوله سبحانه (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ..) (الأنفال:72) ..
وقدوم المئات من الشباب المُسلم نُصرة لإخوانهم وقضيتهم من جميع بُلدان العالم وتلاحمهم بالمسلمين في العراق لإحياء فريضة الجهاد والتمكين لهذا الدين ، صار موضِع قلق أعداء الإسلام فأخذ أعداء الله يحسبون لهذه الظاهرة حسابات لأنها ظاهرة تمنع أمريكا من تحقيق مكاسبها في العراق آنياً فضلاً عن أنها ظاهرة خطيرة مانعة من تحقيق السياسات الإستراتيجية لأمريكا في العراق والمنطقة وتنبئ بالتمهيد لإعادة التمكين لهذا الدين وإعلاء السيادة له وقد مارست الفصائل التجربة لبادرة التمكين فإستطاعت تعبئة الجماهير المُسلمة لرفض كل من يدخل في مشروع المحتل وتهيئة الجماهير للعمل لإعادة فريضة الخلافة فصارت أرض العراق مدرسة إعداد وتنفيذ المشاريع الجهادية وهو داعي القلق الأعظم للمحتل ..

المرحلة الثانية:
تصنيف الجهاد إلى "مقاومة مشروعة قانونياً" و "جهاد إرهابي ممنوع" ..
إن الجهاد بالسيف والدعوة إليه وترسيخ مفاهيمه من الكتاب و السُنة وتنفيذه على أرض الواقع وإحياء أمة الإسلام وسيادة الحاكمية لله وإمتثال الشرع في التحاكم هي الفرائض الغائبة الآن المتحتم العمل بها شرعاً ومطلباً وقد أمر الله ورسوله بها ونزل القرآن لبيانها ..
وقد أجمعت القوانين الوضعية للدول المعاصرة على أنه أي طائفة تعتنق هذه المفاهيم فهي طائفة مباحة الدم جائز قتلها وقتالها لذا تعاهد الكُفار على منع القيام بها كما تعاهدوا من قبل على إطفاء نور الله ومحو ملة مُحمد صلى الله عليه وسلم وخسئوا لا يعدون قدرهم ..

أما المقاومة التي يحض إعلام الكفر على إعتناقها و الإمتثال لقوانينها فهي محصورة في قتال المُحتل أو مفاوضته أو مصالحته حسب الأوضاع السياسية الراهنة للحال و هي مشروعة عندهم لا عقاب عليها في مفاهيم القوانين الوطنية ، وترك القتال والإنتقال إلى الكفاح السياسي هي غاية المقاومة وهو الذي يدعو الأمريكان له الآن وحكومتهم المرتدة ..
فالفارق بينهما أن الجهاد مُراد الله به أمر وله شرع ، والمقاومة مُراد الأوطان شرعتها القوانين الوضعية وترضى بها دول الكفر .. وشتان بين شرع الله وشرع عدوه ..
وقد بذلوا في هذه المرحلة كُل جهودهم وإستنفذوا جميع طاقاتهم لاحتواء المُجاهدين وتفتيتهم ولم ينجحوا فأشار عليهم أعوانهم بضرورة إشراك أهل السُنة في النظام الجديد في محاولة أخرى لإحياء الميت من آرائهم وبث الحياة في إنكساراتهم بإحتواء المقاومة وتسييسها عندها يُمكن رد ماء الوجه وتحقيق ما يلي:

1) هدم أو إضعاف الصَحوة الجِهادية المُباركة و إبعاد المؤيدين لها.
2) فصل المقاومة عن المُجاهدين وإعطاء كل طرف تعريفاً مُستقلاً عن الآخر.
3) إدخال المقاومة السياسية المحتواة في مشروعهم لحرف المسيرة الجِهادية عن مقاصدها الشرعية.

وقد إستخدم المُحتل وسائل ضغط على المُجاهدين في أنه أعطى الضوء الأخضر لكل الفصائل الرافضية السياسية والقتالية بالإمعان بالقتل والتعذيب في صفوف أهل السُنة لإجبارهم على التبرؤ من المُجاهدين وإلجائهم إلى العملية السياسية حفظاً للنفس ..
ومن وسائل الضغط توسيد جميع مرافق الدولة للرافضة والأكراد العلمانيون وسيطرتهم على الوزارات وخاصة الداخلية والدفاع والأمن ..
وقد أشارت أمريكا لعمُلائها ممن ينتسب إلى السُنة وشارك في العملية السياسية أن يسولوا لأهل السنة إستلام مناطقهم وأقناعهم للدخول في سلك الجيش والشُرطة ليأمنوا على أنفسهم من خطر الروافض أولا ويحموا أنفسهم من الأمريكان آخراً ..

وقد أمرَ المحتل أتباعه السياسيين المنتسبين لأهل السنة بأن يعلقوا كل الضغط الذي يصيب أهل السُنة ببعدهم عن المُشاركة في الحكومة وإن بالمشاركة معهم تتحقق المراقبة وتمكن من منع الاعتداءات على أهل السُنة وهي حجج واهية لا شك ..
ولهذا الأمر رفعوا شعارات مغرية سياسياً منها: يجب أن تكون الحكومة بتوافق سياسي والعمل على أُسس وطنية وإزالة الظلم عن أهل السنة وغيرها الكثير من الشعارات البراقة وسخروا لإنجاح مُخططهم جميع وسائلهم الإعلامية للتأثير على الناس ..
ولما طرحت أمريكا هذا المشروع السياسي تلقفته التيارات القومية والوطنية متسترة براية الجهاد إستغلالاً للموقف وإنتفاعاً منه لتقوية شوكتهم وقد دخلوا المشروع برموز (وطنية) أو (سُنية وطنية) وعبؤوا الجماهير السُنية لتأييد هذا المشروع لتحقيق مقاصد باطلة وتنفيذ مآرب المحتلين وأعوانهم ولما كشف الله أوراقهم منهم من تراجع ومنهم من تبلورت لديهم "المصلحة" لإعتناق هذه الفكرة مُعرضين عن المبادئ جاحدين للشَرع مؤثرين الرغبة بمظلة المصلحة أفراداً أو جهات وطوائف أو فئات ..
والمقام هنا ليس مقام ذكر الفصائل والشخصيات إنما المُراد بيان الأسباب التي أدت إلى وقوع هؤلاء في تلك الفتنة وهم معروفون عندنا ..

والذين دخلوا في المشروع الأمريكي بإسم "المقاومة" إستغلوا مجموعة من أهل العلم بالفقه المُخلصين للدين لإسباغ المشروعية على مُشاركتهم إلا أن هؤلاء العلماء كانوا بعيدين هداهم الله كُل البعد عن السياسة ومشاريعها الخداعة في إصدار فتاوى من باب العام لا الخاص في تجويز الدخول في مثل هذه المشاريع بناءاً على نقل المُشاركين في هذا المشروع لأهل العلم مبررات و مسوغات للإفتاء ، لا أصل لها فكان لأهل العلم دوراً سِلبياً من غير قصد إذ أنهم لا يملكون الصورة الصحيحة للساحة العراقية ولم تنقل لهم إلا تلك الصورة المشبوهة والملبسة من قبل تلك الجهات ..

وهذه الفصائل قد وقعت في تلك الأخطاء فكانت النتيجة شراً على المُسلمين فيما بعد وضياع تحقيق المقاصد الشرعية المزعوم تحقيقها بالمشاركة بل وقع الضد وهو تحقيق مصالح أعداء الله وقد كان من أعظم ما رأيناه في هذه المرحلة ذهاب هيبة هذه الفصائل التي كانوا عليها قبل إستسلامهم .. من غير تأثير على الصف الجهادي العام والحمدُ لله رب العالمين ..

والذي تولى كبرها (الحزب الإسلامي) فله الدور الكبير في هذا المخطط من خلال:

أولاً: التبييت لشق صَف الجِهاد إلى مقاومة ومُجاهدين ..
ثانياً: إنقاذ حُكومة الردة والعمالة من الفشل بإقناع أهل السُنة وبعض فصائل (المقاومة) أن يدخلوا في عملية التصويت على الدستور بـ (نعم أو لا) ..

أما بالنسبة لمؤامرات أمريكا الرامية للقضاء على الصحوة فقبل أن نتطرق إلى هذا الموضوع يجدر بنا معرفة الأسباب الداعية لهذا الأمر ..
فنقول .. إن المُجاهدين وبفضل الله سُبحانه قد استطاعوا بفترة وجيزة أن يُرغِموا أنف أمريكا ويكسروا هيبتها العسكرية التي إفتخرت بها كثيراً خاصة بعد تلك المعارك التي خاضتها ضد الدولة السابقة ومن ثم إحتلالها للعراق ولكن كل تلك القوة والقدرة ذهبت أدراج الرياح فلم تستطع الوقوف أمام الإيمان القوي والعزم المتين عند المُجاهدين رغم إستخدامها لأقوى الأسلحة الفتاكة ..

أما إعلاميا فقد عبئوا كل القنوات الفضائية لتسقيط صورة الجهاد ونقله من الصورة البنائية إلى صورة هدامة ونقل المُجاهد من صورة الغيور الأبي في أذهان الناس إلى صورة المنتحر اليائس في الإعلام ..

والمعاني السامية للجهاد والصفات العليائية للمُجاهدين راسخة بفضل الله في أذهان المُسلمين مُنذ كتب التأريخ الإسلامي وإلى اليوم ، ومن هذه الأمور وصم المُجاهدين بالمتطرفين أو بالإرهابيين أو بالمُتشددين وإتهامهم بالعمالة الخارجية وأنهم ليسوا أصحاب قضية ، وهذا الأسلوب من الصراع موجود في العالم وليس العراق فحسب وهذه في الحقيقة مرحلة تأريخية ومن أكثر المراحل رواجاً في العالم وهي مرحلة مُحاربة المُجاهدين والمسلمين عموماً بتلك الوسائل ..

والمراقب لساحات العمل الجهادي في كل مكان يُدرك حقيقة الصعوبات التي تواجه المُجاهد وكذلك الواجبات المُلقاة على عاتقه وبفضل الله سبحانه فقد قام أهل الحق والجهاد بتفنيد كل تلك المؤامرات والإشاعات والأراجيف وبينوا الحقيقة للناس مع قلة وسائل الإعلام لديهم ولكن إعتمدوا في ذلك على الله وحده سبحانه وهو القائل ( .. يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً) (الكهف:16).

المرحلة الثالثة:
لما عجزت أمريكا عن القضاء على المُجاهدين وفشلت في إحتوائهم وضاعت جُهودها سُدى في تشويه صورتهم وباتت مؤامراتها على شفا حُفرة من الإنهيار آلت إلى محاولة التنافس مع المُجاهدين في إحتضان وإحتواء الساحة بكل مُسمياتها لتفويت الفرصة على المُجاهدين في نشر دعوتهم فيها وضرب القاعدة الآمنة للمُجاهدين والخطوط الخلفية لهم بمشروع مفاده الدخول في مفاوضات سرية بين أمريكا وبين العناوين الآتية:

1) زعامات العشائر ذات الطابع القومي وأصحاب المصالح وممن هم أصلا مع المشروع الأمريكي.
2) بعض فصائل المقاومة الذين يحملون الفكر الوطني وهم قلة.
3) بعض رُموز الجماعات الذين أفرجت عنهم أمريكا مقابل وعد بالمفاوضات قطعوه للمُحتل على أنفسهم تحت ضغط الإعتقال وقد أفرجت عنهم لأغراض مفادها أنهم حاملي رسالة مفاوضات من أمريكا إلى الجماعات الجهادية تتضمن تعهدات بإطلاق سراح المعتقلين وتقوية أهل السنة على الرافضة ومدهم بالسلاح وتوسعة المشاركة السياسية لهم مقابل الكف عن قتالها ، وقصدت من هذا الطرح إن حصلت الموافقة على التفاوض فهي أعلى المطالب وإن لم تحصل الموافقة قد تثمر بلبلة بين المُجاهدين وقياداتهم وهي صفقة لا يُستهان بها وإلا فأدنى المطالب تسقيط هذه الرموز التي أفرجت عنهم بالساحة وقد نجحوا في تسقيط هذه الرموز ولم ينجحوا في الأولى ولا الثانية.
4) البعثيون ، وهؤلاء عندهم مشروع عام وآخر خاص.

فأما الخاص فلم يعلنوا عنه وهو إختراق المُجاهدين والمقاومة ، والعام فقد أعلنوا ظاهراً أنهم لا يرضون لأنفسهم أن يكون عملهم لأجل مكاسب هامشية يمنحها لهم المحتل أو الروافض والأكراد ثمناً للتعاون معهم ..
لذا قاموا بتوظيف كثير من الفصائل التي إخترقوها أداة لتشكيل جبهة عريضة لرفض الطائفية والإحتلال للضغط على أمريكا لتستجيب لمطالب سياسية كثيراً ما طرحوها في مفاوضاتهم معها لغاية مفادها إستلام الحكم في النهاية ..
وعندما ظهرت بوادر نضوج مفاوضاتهم مع أمريكا شاركوها في تسقيط صورة المُجاهدين أمام الشعب والجماهير ليثبتوا لهم أن القائمين بأمر الجهاد على الساحة ليسوا منقذين والتمسك بمشروع الجهاد كسراب يحسبه الظمآن ماء وليظهروا البعث في صورة المنقذ الذي لا غبار عليه ..

المرحلة الرابعة: مرحلة فرِق تَسُد ..
يقول سبحانه وتعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:4) ، وبمفهوم المخالفة يستضعف طائفة ويقوى أخرى ..
ظهرت في الآونة الأخيرة بعض أطراف المقاومة ممن يحمل فكر الإخوان وبعض ممن أفرجت عنهم أمريكا لإتفاق معهم مستغلين غطاء فقه الواقع لتسويغ إتفاقهم مع أمريكا ممهدين له برفع شعار وحدة أهل السُنة والجماعة ، مُستخدمين فتاوى أهل العلم رحمهم الله وقاعدة أهل السُنة والجماعة في الأزمات وقد تغافلوا قاصدين المآلات والمقاصد التي تُرمي إليها .. هذه الإتفاقات ظهرت بصورة جديدة تحت عنوان (جَبهة الجِهاد والإِصلاح) ..
ونعتقد نحن جماعة الأنصار أن الوحدة بين الجماعات واجبة وهي مَطلبٌ شَرعي ووحدة الراية خير ، إلا أن ذلك منوط بصحة المقصد لما بعد الوحدة وسلامة المآل لما تؤديه فالأمور مُعتبرة ومقبولة وواجب العمل بها عند تحقق صحة مقصدها ومقصد الوحدة القوة التي هي وسيلة التمهيد للتمكين ضمن الإطار الشرعي ..
أما المانع الشرعي لمشروع الوحدة المطروح الآن ، أنه مشروع يقصد منه إحتواء الساحة بمن فيها تحت سيطرة المحتل ومحو غاية الوحدة الذي هو منع التبعية لغير المُسلمين لما روى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سُنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ، قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ , قال: فمن) ..
وروى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح عن أبن غنم أن شداد بن أوس حدثه عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليحملن شرار هذه الأمة على سُنن الذين خلوا من قبلهم أهل الكتاب حذو القذة بالقذة) ..
والأحاديث متواترة تدل على منع التبعية للكفار وحرمة الولاية لهم ..

وقد إتخذ هؤلاء الإجتهادات في السياسة الشرعية على عمومها (لإثبات المُستحيلات بالعمومات) من وقائع غزو التتار لبلاد الشام وتصدر شيخ الإسلام إبن تيمية لجمع الصفوف لردهم مستنداً للقياس عليه في جمع الناس في عصرنا .. ورغم إختلاف المقاصد وآلية الجمع فإن المُسلمين في بلاد الشام في زمن غزو التتار كانت لهم أرض يقفون عليها والقيادة شرعية والراية واضحة بيد أشخاص معروفين بمنهجهم لغاية معلومة وهي تحقيق المقاصد الشرعية من رد الصائل والتمكين لهذا الدين لذا لم يجمع الصالح والطالح كل حسب مفهومه وأهدافه وطموحاته يعمل ويكون في القيادة ، بل إن القيادة والقرار والفتوى بيد أهل الدين والعلم والقدرة ممن صح مُعتقدهم ومنهجهم وظهرت كفاءتهم ..
ولما أيقن أهل المؤامرة من فشلها ذهبوا إلى إظهار الغيظ وهضم الحق وإلصاق الفرى بالصالحين لتسقيطهم في عيون المُجاهدين وما كان لهم ذلك والحمدُ لله والله لا يهدي كيد الخائنين ..
وقد علمنا منذ ولادة القضية أن الصراع عنوان الحياة وأن الجراح والآلام من دوافع الإنطلاق لا من دواعي الإنتكاس وإن الله هو الناصر وفي التأريخ معتبر ..

فالإنتكاسات ليست مُبررات للإنحراف عن طريق الجهاد والرد على الأعقاب والوقوع في أحضان الكافرين "ليستجدوا" نعم ليستجدوا منهم أسباب الحياة وقد وصفهم الله تعالى بقوله: (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:52).
وقوله تعالى: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) (النساء:139).
والحق ما جاء به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا غير .. لم يخضع له ولم يعترف بشرعيته كافر لا بالمهادنة ولا بالسلم ، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (الأنفال:24) ، وقد قيد الشارع الحياة المعتبرة بالإستجابة لداعي جهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلموا أن الباطل لا يدع الحق وإن تركه الحق ، فالواجب الشرعي الإنتصار بالحق وللحق ، قال تعالى: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) (الأنبياء:18).
وقد أُستشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة وهو يدك الأوثان بعنزته بقوله تعالى مردداً: (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً) (الإسراء:81).
يقول شيخ الإسلام إبن تيمية: (ولن يقوم الدين إلا بالكتاب والميزان والحديد كتاب يهدي به وحديد ينصره كما قال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحديد:25).
والحق لا يعترف بشرعيته إلا أن يكون مقترناً بقوة فارضة لوجوده ووجود الحق عنوان الحياة.


أيها الأخوة المُجاهدون ..

إن من الخصائص العظيمة التي منّ بها الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة وميزها عن بقية الأمم أن شرع لها الجهاد سبيلاً للتغير وتثبيتاً للحق ونشراً للدين ورداً للصائل ، وكتب لمن إمتثل أمره غالباً أو مغلوباً أجراً عظيما ، قال تعالى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج:78).

والعمل بهذه الفريضة أرسى للمُسلمين الأوائل العزة والتمكين في الأرض وقد علم أولئك فرض الجهاد فعملوا به على الوجه المطلوب الذي أراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا لم يكن جهادهم لتحقيق أهداف شخصية أو أطماع دنيوية زائلة أو حباً للتملك والرياسة وإنما كان الغرض من هذا كله إعلاء الحق وجعل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى وبناء الأمة ، ومن إعلاء كلمة الله تطبيق شرعه الذي أمر به وتعبيد الناس لله أحراراً وأعمار الأرض بما يرضي الله سبحانه وإرهاب أعداء الله وزرع الرهبة والخوف في صدورهم كما يقول سبحانه: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (الأنفال:60).

فحذاري حذاري من ترك أمر الله والركون إلى الدنيا .. والسعي السعي للخاتمة الرضية على دين الله ..

وقد أمرنا الله أن نقاتل الكفر لإعلاء كلمته وعلق النصر عنده ، فأمرنا بالقتال ، قال سبحانه: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الأنفال:39).
وقال: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (آل عمران:126).
ولابد لنا من توسعة المدارك ويقظة الوعي للقدرة على فهم مخططات أعداءنا وإحباطها ولن يتم ذلك إلا بالإعتصام بالله والإستمساك بهديه والرجوع إليه في كل شيء وخاصة في مسالة علاقة المسلم بالكافر فإن الأصل فيها المفاصلة وقد بينها الله سبحانه في سورة الكافرون ..
وقد منع جل وعلا متابعتهم والإقتداء بهم ، فإنعدام الإنسجام معهم وإمتناع رضاهم عنا دليل صحة المنهج وحال إيجابي لا حال سلبي كما قال سبحانه: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120).
وقد أخبرنا الحق جل وعلا أنهم مستمرين في قتالنا ليردونا عن ديننا وهيهات لهم ذلك إن شاء الله ، فأصل علاقتهم بنا القتال وقد قال تعالى: (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:217).

ونقول كما قال المُجاهد (المُلا مُحمد عُمر حَفِظه الله تعالى): (ولكن ثقتنا بالله وإعتمادنا وتوكلنا عليه كبير وحتى لو وقف العالم كله ضدنا فلن نتنازل عن مبادئنا ومُعتقداتنا ولن ننحرف عن مسيرتنا هذه إن شاء الله العزيز لأن الذي نعتقد به هو ديننا ولن نتنازل عنه لأن التنازل عن الدين هو الموت للمُسلم ، الموت الحقيقي للمُسلم هو تنازله عن دينه أو إحتقاره له أو ترك العمل بأحكامه ، فالموت الظاهري لا يعتبر شيئا إذا قارناه بالموت الديني فإن كنا نريد الحياة فتمسكنا بديننا هو الحياة ، فإن لم يكن لنا حياة فليكن الموت والموت كأس يشربه الجميع حتماً ، فينبغي لكل مُسلم أن يصلح نفسه وأن يحرص على أمور دينه وأن يقوي إعتقاده بربه فهناك يجد الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة) إنتهى كلامه..

وما كتبناه في هذه الورقات هي قراءةٌ لأحداث الساحة معتبرين بها ، نقارن الأحداث بالمبادئ ونَزن الحق بميزان الشرع ونتابع المسيرة على السُنة لينتفع بها أصحاب العقيدة وليدرك أصحاب العقول السليمة أن الأمر بيد الله والنصر من عنده والسعي لإمتثال أمره واجب والله يفعل ما يريد ، قال تعالى: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51).
وقوله تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) (آل عمران: 173 - 174).


وفي الختـام:

نوصيكم أخوتنا بطاعة الله وكثرة عبادته والإكثار من الصلاة وقيام الليل والذكر والتناصح للمُسلمين والتناصر للمُجاهدين والمُجاهد أخو المُجاهد في الحقوق والواجبات وعليكم بلين الجانب والعطف وإستوصوا بأهل السُنة خيراً ، أحسنوا لمُحسِنهم واعفوا عن مُسيئهم وانصروا مُجاهدهم ، وعليكم بالسكينة والوقار وعاملوا الناس بالدين والأخلاق الحميدة ، لا بأخلاق الناس ، واصبروا على الطاعات وإن النصر مع الصبر ..

نسألُ الله سُبحانه أن يهيئ لهذه الأمة من أمرها رُشداً وأن يعيذها من مكائد أعدائها ويرزقها الإستقامة في القول والعمل حتى تكون كما أراد الله لها من العِزة والقوة والكرامة ..
ونسأله سبحانه أن ينصُر المُجاهدين في سبيله في كل مكان وأن يوفقهم للعمل بعوامل النصر وأسبابه والإخلاص في القول والعمل والرغبة فيما عند الله سبحانه من الثواب العظيم والتجارة الرابحة والفوز بسعادة الدارين وهو حسبُنا ونعم الوكيل ..


وصلى الله وسَلم على نبينا مُحمد وعلى آلهِ وصَحبه أجمعين
قيادةُ جَماعة أنصار السُنة
28/رجــب/1428
11/8/2007

بشير السنة (جماعة أنصار السنة)

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)


....


فسد الناس و صاروا إن رأوا ... صــالح في الدين قالوا تكفيـري !!


..


نسأل الله أن يحفظ ( ابي عمر البغدادي ) أمير دولة العراق الإسلاميه .. وأن يحفظ جنوده ورعيّته ..
وأن يمكّن لدولة الإسلام .


.
,
الرد باقتباس
  #2  
قديم 29 10 2007, 03:45 م
غرباء2007 غرباء2007 غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 761

بارك الله فيك و لا ننسى قول انصار السنه ان الجبهه اصبح امرها واضح للقاصى و الدانى و لا ننسى قول امير انصار السنه ان امريكا تريد حكومه تكنوقراط بالتعاون مع امراء بعض الجماعات و معروف من يريد حكومة تكنوقراط و لا ننسى افتراءات الشمرى على دولة الاسلام عندما قال ان الدولة يقاتلون بجانب الهمرات و ثم ثبت ان ابو العبد و جماعته هم الذين كانوا يقاتلون بجانيب الهمرات

الرد باقتباس
  #3  
قديم 29 10 2007, 03:57 م
عادل2007 عادل2007 غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 837

صورcnn تبرز العملاء الذين يطلقون على انفسهم حماس العراق




بسم الله الرحمن الرحيم


بين يدي احبتي في الله صور تبرز العملاء الذين يطلقون على انفسهم حماس العراق
والمكان غالبا ديار العز بديالى بدولة العراق الاسلامية
وتظهر الصور حملة اعتقلات امريكية بمساعدة العملاء المسمون بحماس
في مناطق انسحبت منها دولة العراق الاسلامية



















هذا وحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينيين، ومن حالفهم .
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}




منقول من شبكة العاديات






الرد باقتباس
  #4  
قديم 29 10 2007, 05:01 م
الصورة الشخصية لـ ابومحمد السويفي
ابومحمد السويفي ابومحمد السويفي غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 1,908

اللهم انصر كل من يجاهد فى سبيلك لتكون كلمة الله هى العليا فى كل الفصائل وألف بين قلوبهم جميعاً واجعل بأسهم على عدوهم شديداً ولاتجعلهم ممن انشغل بنفسه آمين..



اللهم وحد صفوف الأمة تحت راية الإسلام بقيادة ومنهاج أهل السنة
(الإسلام هو الحل )
الرد باقتباس
  #5  
قديم أمس, 06:43 ص
الصورة الشخصية لـ محب ابن عثيمين
محب ابن عثيمين محب ابن عثيمين غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,636

بارك الله فيكـم ..

الرد باقتباس
  #6  
قديم أمس, 11:40 ص
الصورة الشخصية لـ شيرو
شيرو شيرو غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 139

سبحان الله هذه سنن الله ولاتبديل لسننه جل في علاه كثرة المحن والكوارث يميز الله فيها الخبيث من الطيب خناس العراق خبيثة ومن والاها ولم ينكر افعالها فهو في شقها خبيث ولاحول ولاقوة الا بالله

الرد باقتباس
  #7  
قديم أمس, 12:25 م
العاقل نت العاقل نت متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 517

يرفع




المقاطعة : جهاد

المقاطعة : عبادة

المقاطعة : أضعف الإيمان


( لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ )
ـــــــــــــــ
الرد باقتباس
  #8  
قديم أمس, 12:29 م
ويندوز اكس بى ويندوز اكس بى غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3,140

بارك الله فيك و لا ننسى قول انصار السنه ان الجبهه اصبح امرها واضح للقاصى و الدانى و لا ننسى قول امير انصار السنه ان امريكا تريد حكومه تكنوقراط بالتعاون مع امراء بعض الجماعات و معروف من يريد حكومة تكنوقراط و لا ننسى افتراءات الشمرى على دولة الاسلام عندما قال ان الدولة يقاتلون بجانب الهمرات و ثم ثبت ان ابو العبد و جماعته هم الذين كانوا يقاتلون بجانيب الهمرات


آه يا من تعيبون على دولتنا المباركة في العراق لو تدعون لها بهذا الدعاء
اللهمّ إن كنتم تعلم أنّ تنظيم القاعدة والدولة الإسلاميّة على حقّ فوفـّقها لكلّ خير وإن كنتَ تعلم أنـّها على ضلال فاللهمّ اهدهم عاجلا غير آجل وخذ بنواصي جنودها وأمرائها إلى طاعتك يا أرحم الراحمين ))
أمـّا إن أبيتم هذا الدعاء فخذوا هذا الدعاء الآخر
((اللهمّ انصر المجاهدين المخلصين في سبيلك في كلّ مكان))
الرد باقتباس
  #9  
قديم أمس, 11:05 م
الصورة الشخصية لـ عمر عبدالله
عمر عبدالله عمر عبدالله غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 313

اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السموات والأرض انت تحكم بين الناس فيما كانو فيه يختلفون اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدي من تشاء الى سراط مستقيم .


آمين آمين آمين


بكل عزم في الطلب ورجاء في الاستجابة نهيب بإخواننا المسلمين أن يسارعوا لنجدة شعبنا الصابر والمرابط في أكناف بيت المقدس ، فإن نجدتهم حق واجب ونصرهم فرض لازم لجميع المسلمين ، وإن خذلانهم أو التهاون في مناصرتهم ورفع الظلم والاضطهاد عنهم ذنب عظيم، وتضييع لفرصة كبيرة في تحطيم آمال الصهيونية.
الشيخ د/ سفر بن عبد الرحمن الحوالي
الرد باقتباس
  #10  
قديم أمس, 11:17 م
أسود التوحيد أسود التوحيد غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 581

وفي بيان الشيخ ابو عبدالله الحسن بن محمود الاخير


قال في هؤلاء الذين دعوا الى حكومة تكنوقراط لا دينية
جبهة الجهاد والاصلاح التابعة للجيش الاسلامي وحماس العراق المرتدة

إقتباس:

وأيضا تركز أمريكا على الصَعيد الداخلي العراقي حول فكرة إنشاء حُكومة موسَعة تضم (كل الأطراف):

1- (التكنوقـراط):من العِلمانيين والقَوميين و (الوطنيـين) و (الإسلاميـين) من الرافضة والمَحسوبين على السُنة وهُم الذين جاءوا مع الأمريكان وقد حَصل البعض على جنسيات تلك الدول وحَصل بعضهم أيضا على شهادات عُليا وإختصاصات وقد جُند الكثير منهم في أجهزة الإستخبارات سرّا.
2- بعض زعماء القبائل: ومُعظمهم من الذين تحدد مواقفهم الجهات التي تدفع لهم أكثر.
3- رؤساء بعض أطراف المقاومة: ومُعظمهم مَوجودين في دول الجوار والذين يعملون بإمرتهم وهذه الدول تقوم بهذا التعاون بإشراف أمريكي.
4- بعض العَسكريين والسياسيـين الذين يعتبرون أنفسهم مُستقلين عن النظام السابق (أي لم يكونوا بعثيـين) , وهؤلاء يعملون من أجل مالٍ زائل وجاهٍ وسُلطان مقابل الترغيب وإغراء الناس أو عن طريق الترهيب والإيذاء.





اعجوبة العجائب .. !


http://www.i22i.net/uploads/88f71a73fd.jpg
الرد باقتباس
  #11  
قديم اليوم, 02:03 ص
الصورة الشخصية لـ البحر الزخار
البحر الزخار البحر الزخار غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 264

مجرد غربلة للماضي وفتح الأدراج القديمة هذا البيان قديم قبل تعاون الجيش الإسلامي مع حماس ياحبكم للفتنة عافانا الله وإياكم...

الرد باقتباس
  #12  
قديم اليوم, 02:10 ص
أسود التوحيد أسود التوحيد غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 581

اتريد البيان الجديد
يا ايها البحر الزخار

عندما فضحكم امير جيش انصار السنة بانكم اتفقتم مع الامريكان من اجل حكومة تكنوقراط لا دينية


اتقوا الا وابتعدوا ان عبادة جماعاتكم من دون الله

وارجعوا الى دينكم واتقوا الله حق تقاته

فلا تعظموا امر جماعاتكم على امر الامة وجهادها ودينها

الرد باقتباس
  #13  
قديم اليوم, 04:01 ص
ابو نور40 ابو نور40 غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 100

بيان الشيخ امير جماعة انصار السنه كان قبل اعلان انضمام المجلس السياسي المهني
وهذا ان دل فاانه يدل ان المجاهدين يعلمون عن التحركات المشبوهه منذ البدايه
ومااعلان الدوله الا لقطع الطريق امام الجماعات المهنيه والاخوانيه الخيانيه التي تدار من المنطقه الخضراء

الرد باقتباس
  #14  
قديم اليوم, 04:14 ص
الأيااادي الأيااادي غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 152

اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابـه
____________________
كم مات قوم و ما ماتت مكــارمــــهم
وعاش قوم وهم بالنـاس أمـــــــوات



و من ملك البلاد بغير حرب ٍ .....
..... يهون عليه تسليم البــــلاد !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأيت الناس في بغداد قتلا .....
..... وولاة الأمر يقتلها الشراب !!
ويحمي بيضة الإسلام أسد .....
..... وبيت الله يحكمه الكـــلاب !!
الرد باقتباس
  #15  
قديم اليوم, 04:28 ص
الصورة الشخصية لـ البحر الزخار
البحر الزخار البحر الزخار غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 264

إقتباس:
اقتباس من مشاركة ابو نور40 مشاهدة المشاركة
بيان الشيخ امير جماعة انصار السنه كان قبل اعلان انضمام المجلس السياسي المهني
وهذا ان دل فاانه يدل ان المجاهدين يعلمون عن التحركات المشبوهه منذ البدايه
ومااعلان الدوله الا لقطع الطريق امام الجماعات المهنيه والاخوانيه الخيانيه التي تدار من المنطقه الخضراء

حلوة الترقيعة
الرد باقتباس
  #16  
قديم اليوم, 05:06 ص
الصورة الشخصية لـ محب ابن عثيمين
محب ابن عثيمين محب ابن عثيمين غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,636

بارك الله فيكم ..

الرد باقتباس
  #17  
قديم اليوم, 11:32 ص
الصورة الشخصية لـ محب ابن عثيمين
محب ابن عثيمين محب ابن عثيمين غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,636

ظهرت في الآونة الأخيرة بعض أطراف المقاومة ممن يحمل فكر الإخوان وبعض ممن أفرجت عنهم أمريكا لإتفاق معهم مستغلين غطاء فقه الواقع لتسويغ إتفاقهم مع أمريكا ممهدين له برفع شعار وحدة أهل السُنة والجماعة ، مُستخدمين فتاوى أهل العلم رحمهم الله وقاعدة أهل السُنة والجماعة في الأزمات وقد تغافلوا قاصدين المآلات والمقاصد التي تُرمي إليها .. هذه الإتفاقات ظهرت بصورة جديدة تحت عنوان (جَبهة الجِهاد والإِصلاح) ..

الرد باقتباس
  #18  
قديم اليوم, 12:58 م
سيف سعد سيف سعد غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,051

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
حماس و الجدل فيها مضيعه للوقت فخياناتها اكدتها الكتائب و انفصلوا عنها و كذلك الهيئه بل حتى بيانات حكومه الروافض و الامريكان ذكرت مرات عديده مساعده الكتائب لهم و يقصدون حماس
ناهيك عن الدوله و اشاراتها الواضحه
و لو راجعنا بيانات حماس و مواقفهم من الروافض لوجدناها خير دليل على عوار هذه المجموعه .
وما يقوم به بعض الاخوة من تجميل لوجه حماس القبيح اثم و معصيه وانحياز لاهل الظلم و النفاق .
اليوم و ببساطه شديده الصفوف تمايزت ولم يعد بالامكان الجلوس على كرسيين بان واحد
و لمتابعي دوري الجبهات فهناك جبهه جديده بالطريق تدخل معها بعض الروافض ليكتمل المشروع الوطني و نرجع لايام عاش البعث .
ان تشكيل هذه الجبهات هو خطوه من خطوات ضمن مشروع امريكي كبير بدا العمل به منذ سنه تقريبا و ستقطف ثماره السنه القادمه اي قبل نهايه حكم بوش و يهدف بمحصلته النهائيه الى ارجاع الاوضاع الى ما كانت عليه قبل الاحتلال بحكم بعثي ضعيف تتجاذبه نزعات الاكراد و الروافض الانفصاليه مما يتيح للاداره الامريكيه سهوله فرض ما تريد على الجميع و يصبح العراق محميه امريكيه بحكام ضعفاء و هذا ما كانت تريد امريكا الوصول اليه من احتلالها العراق .
على الارض بعد الذي حصل و يحصل سيزداد عدد المنتمين للدوله و الانصار و هناك فصائل في طور التشكيل لتنفصل عن قياداتها بالجبهه
اي سيعاد تشكيل الخارطه و هناك اخبار ساره بتحالفات جهاديه مهمه
نسال الله تعالى ان يؤلف بين القلوب و يلهم الجميع الصواب و يبعدنا و اياهم عن مواطن الزلل والفتن
و حياكم الله

الرد باقتباس
الرد على الموضوع



قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 01:02 م.


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 2007