عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > المـنـتــــدى الـعـــــــــــام
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم مواضيع اليوم


كافة الامتدادات متاحة - الحجم الاقصى للتحميل 10 ميجا

الرد على الموضوع
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 29 10 2007, 08:19 م
أبوعبدالله المصري أبوعبدالله المصري متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 261
::: تصريحات العريان وخلل الموازين ::: لشيخنا الفاضل ياسر برهامي -شفاه الله وعافاه-

::: تصريحات العريان وخلل الموازين :::


كتبه/ فضيلة الشيخ ياسر برهامي -شفاه الله وعافاه-

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

أثارت تصريحات د. عصام العريان حول إمكانية اعتراف الإخوان "أو حزب الإخوان" المزمع قيامه في حال وصوله للسلطة بدولة إسرائيل واتفاقيات كامب ديفيد، وكذلك حول صحة تولي كافر رئاسة الدولة إذا أوصلته صناديق الاقتراع، أثارت جدلًا واسعًا حول حقيقة موقف جماعة الإخوان من مثل هذه القضايا المصيرية للأمة، وإن جاءت محاولات التخفيف لآثار هذه التصريحات بأنها لا تعبر عن موقف الجماعة، ولكن عن موقف حزب الإخوان باهتة خافتة لا تؤثر شيئًا.

فإنا لا ندري كيف يعبر حزب الجماعة -لو أنشئ- عن مواقف تضاد ثوابت الجماعة ومواقفها التاريخية التي ضحى شهداؤها بالأمس بأرواحهم من أجلها في مشاركات بطولية حاولت منع قيام دولة إسرائيل ساعة قيامها، وظلت من أعظم أسباب انجذاب الشباب لهذه الجماعة.

وإن كان لنا من رؤية حول هذه التصريحات فهي لمحاولة الاستفادة لأنفسنا، والنصيحة لإخواننا من هذه التجربة العجيبة في المشاركة السياسية، وآثار الانزلاق في هذه اللعبة دون ثوابت في المرجعية وبصيرة في الموازين:

فنرى أولًا: أن هذه التصريحات هي مثال بيِّنٌ لما حذرنا الله منه من مخالفة أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث قال -تعالى-: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (النور: من الآية63)، وكما قال الإمام أحمد: "لعله إذا ترك بعض أمره -صلى الله عليه وسلم- أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك".
فبدأ الأمر بالمخالفة للسنن الظاهرة كاللحية وتقصير الثوب، ثم بالسخرية ممن يلتزم بذلك، والاتهام له بضيق الأفق وضعف الفهم، حتى قلب الله قلوب أقوام فصاروا يقبلون اليوم بما كانوا يهتفون ضده بالأمس ويعتبرونه خيانة للأمة وعمالة لأعدائها وتضييعًا لقضاياها المصيرية، بمجرد أن وصلت أحلامهم إلى السلطة إذا بهم يقدمون التنازلات عن المبادئ الراسخة والثوابت المنهجية للأعداء بلا ثمن، إلا ما يتوهمونه من أن الغرب قد يعيد النظر في موقفه من جماعتهم ليسمح لها أو ليضغط على الحكومة لتسمح لها بالوجود في اللعبة السياسية.
ولا ندري ماذا يكون الحال لو وصلوا هم إلى السلطة وليست فقط أحلامهم؟!

ثانيًا: نرى في مثل هذه التغييرات في الموقف كيف يَحُول الله بين المرء وقلبه، فيتخبط بين الحق والباطل، وينطفئ نور البصيرة حتى ينعدم التمييز بين ما يصلح أن يقال أو يعرض، وبين ما يكون في قوله أو عرضه تعريض لإيمان الإنسان للخطر، وزلزلة لهويته وولائه وانتمائه.
فلا ترى بعد ذلك عجبًا في أناس كانوا في شبابهم جنودًا في جماعات تعمل من أجل الإسلام، بل وأقسموا وبايعوا على ذلك، فلما وصلوا إلى ما رغبوا فيه من السلطان والجاه والمُلك صاروا سيوفًا مصلتةً على أمتهم ورفقاء طريقهم، بل صاروا أداة طيعة في أيدي أعداء دينهم وملتهم، وبلاءً على شعوبهم أذاقوهم سوء العذاب في سبيل تنفيذ مخططات الأعداء طالما بقوا في كراسيهم.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الأنفال:24-25).

ثالثًا: نقول إن حاجة الداعية إلى أرضية راسخة من العلم والصلة بالله -تعالى- والذكر والعبادة من ضروريات دعوته التي لا يجوز له أن يؤخرها في سلم أولوياته، لأن بصيرته في المواقف المصيرية تتأثر تأثرًا هائلًا بعلمه وعمله وعبادته وذكره، وخطؤه في مثل هذه المواقف ليس خطأً فرديًا، بل هو خطر عظيم لطوائف عظيمة من أمته، ربما أضلهم وهو لا يشعر، بل يظن أنه يحسن صنعًا ويخدم الدين.
فالعمل الدعوي مستهلِك بطبيعته لوقت الإنسان وطاقته حتى ربما لا يجد وقتًا لنفسه، فيَجُور عليها وعلى حاله وقلبه، فكيف بمن يشارك في لعبة سياسية مليئة بالقاذورات والمداهنات وأنواع النفاق والمصالح "الميكيافيللية" -إن صح التعبير-.
ولذا نرى حكمة المقولة المنسوبة للشيخ الألباني -رحمه الله-: "من السياسة ترك الانشغال بالسياسة"، يعني بأوضاعها المعروفة وموازينها المختلة وجذبها لمن ينزلق فيها في بحار الفتن، نعوذ بالله منها ما ظهر منها وما بطن.
فلابد أن لا ننسى أنفسنا في عملنا الدعوي أو غيره من الأعمال الدنيوية، وما أعظم مقولة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: "إن قومًا جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم الله أن تكونوا أمثالهم فقال: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (الحشر:19)".

رابعًا: مواقف أهل الحق نابعة دائمًا من مرجعية لا تقبل التبديل ولا التحويل من الكتاب والسنة والإجماع، والميزان الذي أنزله الله كما أنزل الكتاب (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌِ) (الحديد: الآية25)، حتى لو غاب الحديد عنهم في فترة من الفترات لم تغب عنهم البينات الواضحة من الكتاب والميزان والسنة الثابتة من الكتاب والذكر والمنزل المحفوظ، فهذه الثوابت لا يقبل أهل الحق عنها تنازلًا ولا مساومةً ولا مداهنةً في طرح غيرها مهما كان حالهم قوة أو ضعفًا، تمكينًا أو استضعافًا، ومهما قَبِلَ هذه الثوابت أو رفضها أهلُ الأرض جميعًا أو متفرقين، ومهما خالفتها قوانين دولية أو دساتير أرضية أو مصالح قومية أو اتفاقات قانونية، فلا يقبل إلا ما قبله الشرع، وما رده فهو مردود على قائله كائنًا من كان.

خامسًا: من هذا المنطلق نقرر أن رفض أهل الإسلام لاتفاقاتٍ مع أعداء الإسلام المغتصبين لبلاد المسلمين، والتي تقرر حقهم في أرض المسلمين وأن يعلو عليها كلمة الكفر إلى الأبد، وأن ينشأ أبناء الإسلام على أن وجودهم بهذه الصورة هو وجود حق وعدل ووعد تاريخي، وليس وجود بغي وظلم إن عجزنا عن إزالته اليوم لم نفقد عزيمتنا ولا عزيمة أبنائنا وأحفادنا عن إزالته غدًا.
هذا الرفض نابع من نصوص قرآنية قاطعة تحدد علاقة المسلمين بغيرهم وتبين نظرتهم للأرض كلها خاصة أرض الإسلام وخاصة الأرض المقدسة قال -تعالى-: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الأنفال:39-40)،
وقال -تعالى-: (إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الأعراف: من الآية128)،
وقال -تعالى- (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الأنبياء:105)،
وقال -تعالى-: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55).
كما هو مبني على نصوص نبوية ثابتة متلقاة بالقبول من الأمة:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها
وقال: (بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم
وقال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتل المسلمون اليهود حتى يقول الحجر والشجر يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله
كل هذه النصوص وغيرها تنص على أن لا حق للكفار في جزء من أرض الله يُعلون عليها أحكام الكفر، وترك قتالهم مدة من الزمن محددة أو غير محددة لمصلحة المسلمين لا تعني حقهم في إقرار باطلهم، والخلط بين عهود الهدنة غير محددة المدة التي أجازها طوائف من أهل العلم وبين العهود المؤبدة التي تنص على حق تاريخي للكفار في أرض المسلمين التي هي أرض الله -تعالى- خلط غير سائغ ولا مقبول.

* وأما ولاية الكافر على المسلم فقد قال -تعالى-: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (النساء: من الآية141)،
قال ابن المنذر: "أجمع العلماء على أنه لا ولاية للكافر على المسلم بحال".
وقال القاضي عياض: "أجمع العلماء على أن الولاية لا تنعقد للكافر، وعلى أنه إذا طرأ عليه الكفر انعزل".

هذه ثوابتنا ومرجعيتنا وأدلتنا يقبلها كل مسلم، ويردها الكفرة والمنافقون والجاهلون، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
.....
مَوْقِعُ صَوْتِ السَّــwww.salafvoice.comــلَفِ


آخر تعديل بواسطة أبوعبدالله المصري ، 29 10 2007 الساعة 08:30 م.
الرد باقتباس
  #3  
قديم أمس, 10:35 ص
أبوعبدالله المصري أبوعبدالله المصري متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 261

إقتباس:
اقتباس من مشاركة أبوعبدالله المصري مشاهدة المشاركة
فنرى أولًا: أن هذه التصريحات هي مثال بيِّنٌ لما حذرنا الله منه من مخالفة أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث قال -تعالى-: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (النور: من الآية63)، وكما قال الإمام أحمد: "لعله إذا ترك بعض أمره -صلى الله عليه وسلم- أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك".
فبدأ الأمر بالمخالفة للسنن الظاهرة كاللحية وتقصير الثوب، ثم بالسخرية ممن يلتزم بذلك، والاتهام له بضيق الأفق وضعف الفهم، حتى قلب الله قلوب أقوام فصاروا يقبلون اليوم بما كانوا يهتفون ضده بالأمس ويعتبرونه خيانة للأمة وعمالة لأعدائها وتضييعًا لقضاياها المصيرية، بمجرد أن وصلت أحلامهم إلى السلطة إذا بهم يقدمون التنازلات عن المبادئ الراسخة والثوابت المنهجية للأعداء بلا ثمن، إلا ما يتوهمونه من أن الغرب قد يعيد النظر في موقفه من جماعتهم ليسمح لها أو ليضغط على الحكومة لتسمح لها بالوجود في اللعبة السياسية.
ولا ندري ماذا يكون الحال لو وصلوا هم إلى السلطة وليست فقط أحلامهم؟!




.......
الرد باقتباس
  #4  
قديم أمس, 11:48 ص
ابو رحمة ابو رحمة غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 3

السلام عليكم
بصراحة هتكلم بصراحة بالرغم من الانتقادات الشديدة التى سأنالها من كثير من الاخوة ولكن سأتكلم حتى اقول رأى فى هذا الموضوع

اولا احزننى مقال الشيخ ياسر لانة رسخ لدى عدة حقائق منها
1- تصيد الشيخ لكلام قيادات الجماعة دون التثبت وللاسف ليس هذا منهج الشيخ ياسر وحده ولكن هذة الافة انتقلت الى كثير من المشايخ الذين ينتمون للمذهب السلفى
2- محاولة الشيخ وغيرة تأصيل عدم المشاركة فى العملية السياسة عن طريق تصيد الاخطاء التى يقع فيها بعض قادة العملية السياسية حتى يبرروا قعودهم ويبرروا لتلاميذهم هذا للاسف
وقد رأينا للاسف الشديد ايام الانتخابات البرلمانية السابقة ورأينا الخطب العنترية التى القاها بعض المشايخ مثل الدكتور المقدم فى دوائر مرشحى الاخوان لا ليقول للناس ساندوا اخوانكم او على الاقل انتخب الاصلح بل لينتقد المشاركة واخرها انتقد وا الشعار ( الاسلام هو الحل)
عىالعموم الله المستعان وعلية التكلان يا شيخ ياسر
يا شيخ ياسر ويا جميع الاخوان الدكتور العريان بنفسة نفى هذا الكلام وقال انه حرف وكتب بنفسة مقالا نشر على موقع الجماعة وفى جريدة الدستور المصرية يبين ويوضح ما قاله فأخبرونى بالله عليكم ايهما نصدق
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=53083

وهذا هو نص المقال

http://www.ikhwanonline.com/Article....1588&SecID=390

واخيرا هل سيعتذر الشيخ ياسر وكل الاخوة الذين اخطأؤا فى الدكتور عصام ورددوا نفس الكلام الذين احتفا بة العلمانيون والليبراليون ام ستشدون الى التأويل الرحال
ملحوظة ارجو من الاخوة الاقتصار على الموضوع دون التفرع فى مواضيع اخرى

كما ارجو من الاخوة قرأة هذا المقال


الحقد الدفين على الإخوان المسلمين


بقلم: السيد نزيلي
ما زال الهجوم شديدًا، وغير مبرر على جماعة الإخوان المسلمين، وما زالت الحملة مستعرةً عليهم، وما زال السرُّ غامضًا في التعرف على المفتاح المحرك لكلِّ هذا الكمِّ الهائل من الكُتَّاب والصحفيين الذين يسددون سهام أقلامهم، ودانات كلماتهم، ووابل شتائمهم للإخوان المسلمين: أفرادًا وجماعةً، فكل ما يصدر عن الإخوان باطل- كما يرون- وكل عملٍ لهم قابل للنقد اللاذع، وكل حركة في الحياة العامة تواجه بالسهام السامة والهجوم الشرس وافتراض سوء النية وانحطاط القصد إذا تقدموا للأمةِ ببرنامجٍ سياسي ومشروع لحزبٍ يُعبِّر عن رؤيتهم السياسية، ويشاركون به في تحريك الركود في الحياة العامة، إذا فعلوا ذلك كانوا على خطأ، وأخذت الأقلام تنالهم والسهام تنهشهم، وإذا لم يتقدموا بأي شيء والتزموا الصمت ولاذوا بالسكات، وليس ذلك من دأب الإخوان، قالوا جميعًا وفي نفسٍ واحد، أين برنامجكم؟ وأين وثيقتكم في العمل السياسي العام، أين رؤيتكم في إصلاح الحياة السياسية، أين؟ وأين؟.

ولا شكَّ أن هذه الأمور أو التصرفات تجعل الحليم حيرانَ، وتعرقل خطوات الأمة جميعها نحو الإصلاح المنشود والحل المطلوب؛ لأن الجدالَ الموجود على الساحة، والصخب المثار في الميدان، من شأنه أن يُعطِّل قوى الأمة جميعها على الوصول إلى الحلول الناجعة لعلاج أمراضها والتخلص من كثيرٍ من سلبياتها وبقائها هكذا متخلفة عن ركب أمثالها من أمم العالم الثالث المتخلف، "فلا حصلنا ولا وصَّلنا"، كما يقول المثل العامي.

هل ما يظهر على ساحة العمل العام يُعبِّر على أننا أمة جادة، وأن زمامها بيدٍ تقودها إلى الخير والرشد والتقدم، أم أن الأمر على عكس ذلك تمامًا، وأن طاقات الأمة يتم هدرها فيما لا يفيد وبما يعود على الجميع بأسوأ العواقب وأفدح الخسائر المادية والمعنوية؟.

وغالبًا ما تسير الأمور هنا في غير المسار المأمول أن تسير فيه والخط الذي تخدمه والهدف الذي تصبو إليه قلوب الناس، فالناس في وقتٍ من الأوقات تتطلع إلى نسيم الحريات العامة وكسر الأغلال وتحطيم القيود، ثم هم يُفاجئون بعكس ذلك، مزيد من القيود، وزيادة في التضييق، وزوال كثير من هوامش الحريات العامة وكأنَّ العناد وضيق أفق ذوي الشأن، والحاقدين على كل شيء جميل، هو السائد وهو القدر المحتوم.

إن الفساد السياسي، وركود الحياة العامة والاستئثار بالسلطة، من شأنه أن ينعكس على حياة الأمة فيكسبها الوهن والضعف والهزال، وينعكس عليها بالسلبية والخمول والخمود، ويطوح بها بعيدًا عن مواطن الجد وعالم الشرف وأماكن الاعتزاز.

وهل تستمر هذه الحياة الكريمة طويلاً، ويبقى هذا التوهان كثيرًا، وهذا العجز عن اللحاق بالأمم الناهضة، هل يستمر هكذا إلى الأبد، أبدًا فسنة الله في حياة الناس، وهي التي لا تتبدل ولا تتغير، تقول عكس ذلك، فالكون في حركةٍ دائمةٍ، والحياة متجددة أبدًا، والليل يتبعه نهار والنهار يعقبه ليل، وسبحان مغير الأحوال، ومقلب الليل والنهار ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (آل عمران: من الآية 140).

قلنا، إن عددًا كبيرًا، وجيشًا جرارًا من الكُتَّاب وما يسمون بالمفكرين يسنون أقلامهم ويحملون سهامهم، ليوجهوها وقت اللزوم إلى الإخوان المسلمين، فيما يسمونها بالمحظورة، وهم في كل الأحوال ومختلف الظروف جاهزون ورهن إشارة السيد المطاع وولي النعمة النظام الحاكم، يصولون ويجولون خدمةً لأهدافه وذودًا عن حِياضه، وترسيخًا لجذور الظلم والتخلف واستئثارًا بالسلطة والثروة، واستحواذًا للمنافع والمغانم، وليذهب الأغلبية العظمى للناس إلى الجحيم، وليعاني منهم مَن يعاني من شظف العيش، وضيق ذات اليد، وتدني في الخدمات، وتجاهل لأبسط مطالب الحياة.

لا يهم ذلك كله؛ لأن الصرف والإنفاق والدعاية الكاذبة، يعمي العين، ويأخذ بالعقول ويُغيِّب الوعي، ويحول العقول عن الصواب والجادة ويجعل الكذب والنفاق والدجل هو السائد وهو الغالب.

وإذا ذهبنا نحصى آثار هذا الجو الفاسد في واقع الحياة، لن نستطيع أن نجمعه ولو في يومٍ واحدٍ لكثرته ولعظم التزاحم على النفاق، وللمنافسة على بلوغ خطوة، أيُّ الأقلام أكثر طبلاً وزمرًا وأيها أطول باعًا في الهجوم على الإخوان، والنيل منها، وتشويهها، ومحاولة صرف الناس عنها.

***
ولكن حسبنا أن نشير إلى أمثلة لبعض الكتابات عن الجماعة، وكيف أنها لا تترك فرصةً إلا وتجرحها حتى ولو في سياقٍ موضوعٍ قد لا يحتاج بالضرورة الحديث عن الإخوان.

فهذا (محمود. م) يرمي الإخوان بالكذب في مقالة بجريدة (المصري اليوم) يوم الثلاثاء 16/10/2007م) تحت عنوان بذيء "كذب الإخوان ولو صدقوا"، وما أحسبه وهو يرمي الإخوان بهذه النقيصة إلا أنه يسقط ما في نفسه المريضة، وما يتصف هو به نفسه، يسقط ذلك على غيره، وهذا مرض نفسي أنصح الكاتب أن يعالج نفسه عند طبيب مختص، وهذه الصفة التي ذكرها هذا الكاتب نحن- الإخوان- نبرأ منها، ولا نقترفها والحمد لله، باعتبار أن الكذب صفة ذميمة لا يجب أن يتصف بها المسلم، وما بالك إذا كان ملتزمًا بدين، يحمل الدعوة إليه.

ويختلق الكاتب تهمًا وأمثلةً ليست حقيقيةً في الواقع وربما انعكاسًا لفهمٍ معوجٍ وتحليلٍ سقيم، فهو يقول إن بعض النواب الإخوان يخرجون عن طبيعتهم التي اشتهروا بها أثناء الانتخابات ليثيروا الشغب داخل قاعة مجلس الشعب، ويقف بعضهم على مقاعد المجلس ليحاولوا إفساد عملية التصويت على التعديلات الدستورية أو يتجرأ بعضهم على رئيس المجلس، وغير ذلك من الأمور، وهذا لا شك يتناقض مع ما يشير إليه رئيس المجلس من إعجابه بالأداء الراقي والأدوار المتميزة لنواب الإخوان وإثراء المناقشات وصولاً لتحقيق مصالح الناس.

المهم أن هذا الكاتب يرمي الإخوان بهذه النقيصة وهو يعلم يقينًا أنهم أبعد عن ذلك بكثير، بل إن دعوتهم ودينهم يحول بينهم وبين هذا العيب الشائن وهو الكذب "أيكون المؤمن كذابًا، قال صلى الله عليه وسلم: لا".

وما زال الكاتب المغوار يتحدث عن ميليشيات طلاب الأزهر، رغم أن القاصي والداني، قد بان له كذب هذا الادعاء بأن الإخوان يمولونها ويرعونها، وأنها كانت من تدبير الأمن، وأن التضخيم الإعلامي الذي صاحب هذا الموضوع كان مدبرًا بليل القصد منه النيل من قوة الجماعة وهيبتها بعدما حاز الإخوان على (88) مقعدًا في مجلس الشعب، وهيهات أن يصلوا إلى المطلوب، فكثير من هذه الهجمات والضربات إنما تصبُّ في النهاية في مصلحة الجماعة دعاية ومساندة، وتعاطفًا.

وهذا كاتب آخر، هو (نصر. ق) في جريدة "الأهرام" بتاريخ 18/10/2007م تحت عنوان "المرأة ليست عورة"، يهاجم الإخوان المسلمين رغم أن السياق لم يكن يستلزم بالضرورة أن يتهجم على جماعة الإخوان التي يصفها بالمحظورة، ولكنها الموضة، حتى أصبحت الجماعة مباحة العرض ليصل بالهجوم عليها كل مَن في قلبه مرض، وللمآرب والخطوات التي تتوق أنفسهم إليها، وما أحقرها من مآرب.

وبصرف النظر عن صحةِ هذا العنوان من الناحية الشرعية، فإن الإخوان المسلمين ليسوا حجر عثرة أمام المرأة في أن يكون لها دور في الحياة العامة في حدودِ ما تخوله لها طبيعتها وفطرتها وظروفها وأنوثتها، وهم قد أعلنوا في وثيقةٍ أجمعوا عليها منذ عام 1994م، أنهم لا يعارضون حق المرأة في العمل السياسي ترشيحًا وانتخابًا ولا يعارضون شغلها بعض الوظائف إلى الدرجات العالية، في مجالات تخصصهن، وما يناسب ظروفهن وفطرتهن، وإذا كان هناك من نقصٍ في عدد النساء اللاتي يشاركن في الترشيح والمشاركة في غمار الحياة النيابية، فإن مسئولية ذلك ترجع إلى الحزب الوطني، حزب السلطة والمنافع حيث يحاول الاستئثار بأغلبية المقاعد في كل الدوائر، ولا يشجع ترشيح النساء فيها خشية إفلات هذه المقاعد من يده، فتهتز أعداده وأغلبيته المزيفة.

والواقع العملي يُفيد أن الإخوان أكثر من غيرهم على الساحة ترشيحًا للمرأة في الانتخابات وتشجيعًا لها، لقناعتهم بدورها في مناقشات البرلمان، خاصةً ما يتعلق بالموضوعات المتصلة بالمرأة والأسرة والطفل، ونلفت النظر إلى تجربة ترشيح السيدة الفاضلة جيهان الحلفاوي في الإسكندرية عام 2000م، والدكتورة مكارم الديري في مدينة نصر عام 2005م، ولولا تعنت الحزب والأمن لتمَّ ترشيح بل ونجاح الكثيرات والكثيرات التي يوجدن في ساحات العمل العام من الأخوات الفضليات.

وأختم جولتي بكاتبٍ آخر له عمود دائم في "الأهرام" تحت عنوان "هم واحتكار الدين" بتاريخ 10/10/2007م، فيذهب إلى أنه لا يجب أن يتحمل أحد مسئولية العمل لنصرة الإسلام، والعمل على الدعوة لتطبيق شريعة الإسلام، التي ينص عليها دستور الأمة في مادته الثانية، ويعمل على تفهيمها للناس وإنزالها منزلة التطبيق لإصلاح حال الأمة، ولكن الكاتب يخلط في ذلك بين مَن يعملون في هذا المجال السياسي من غير عنفٍ ولا إرهاب مثل جماعة الإخوان المسلمين، وبين مَن ينهجون هذا النهج من الجماعات الأخرى، والتي نحسب أنها تركت العنف بعد المراجعات الفكرية الأخيرة وعمومًا فإن هذا الخلط فيه نوع من التعمد والتلبيس حتى يختلط الحابل بالنابل، ولا يفرق الناس بين الألوان والأطياف في مجالات العمل السياسي، وهذا لا شك فيه مكر شديد.

***
وحتى لا يطول بنا السير وراء مَن يتصيدون في الماء العكر، ويلتمسون العيب في البرءاء، أراني أكتفي بهذا القدر من الأمثلة والنماذج التي تحاول الوصول إلى مآرب تافهة وأغراض رخيصة فينافقون السلطة ويداهنون الأمن في الهجوم على الإخوان، ظنًّا منهم أن ذلك يضرب الجماعة، وبصرف الناس عنها أو يؤثر في الصف الداخلي لها، ونسوا أن الجماعة أقوى من ذلك بكثير، وأن الرباط الرباني الذي يجمع بين قلوب أبنائها، تتحطم عليه- بفضل الله- كل معاول الهدم التي بأيديهم.. ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (الزمر: من الآية 61)، والله يقول الحق ويهدي مَن يشاء إلى صراطٍ مستقيم.
http://www.ikhwanonline.com/Article....1718&SecID=390
الرد باقتباس
  #5  
قديم أمس, 02:03 م
سيف الإسلام* سيف الإسلام* غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,094

ياسر برهامى لم يكلف نفسه قرأة برنامج الإخوان كما لم يكلف نفسه متابعة الأخبار و أخبار الجماعة بالأخص من المحطات الفضائية و من داخل الجماعة ليعلم أن الجماعة متصارعة حول البرنامج نفسه فالبرنامج به رجوع لكثير من الحق على أيدى أهل الحق من الجماعة لثوابت كثيرة فقدتها الجماعة فى السابق فبرغم أن البرنامج به بعض خلل أيضا و لكنه دفعة قوية جدا للإمام فى أمور كثيرة و بالأخص المطالبة بتطبيق الشريعة و الحدود و تقليل الأحزاب و جعلها كلها حزب واحد مطبقا للشريعة و كذلك التأكيد على كون الرئيس مسلما ذكرا و كذلك اعادة النظر فى المواثيق التى وقعتها مصر مخالفة للشريعة و تضر الإسلام و المسلمين عامة و كذلك اعادة النظر فى علاقات مصر الخارجية فى ظل أطماع أمريكا فى الأمة الإسلامية مثل أفغنستان و العراق و السودان و الخليج و غيرها فكان واجبا على ياسر برهامى نصرة أصحاب البرنامج من شيوخ العقيدة داخل الجماعة الذين أقاموا عليه و الوقوف معهم ضد الدعاة المتعصرنين داخل الجماعة و وعظهم بالوقوف مع أقرانهم بدلا من الوقوف ضدهم بتصريحات تشق الصف و تخالف الشريعة قبل كل شىء

الرد باقتباس
  #6  
قديم أمس, 02:22 م
مسلم متبع مسلم متبع غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 150

اخي الكريم ابو رحمه
مع احترامي الشديد للجماعه ونضالها الطويل واحترام خاص للدكتور عصام العريان اعانه الله
ومع تفهمي للوضع العام في مصر وتصيد الكثيرين في الماء العكروالمكر المستمر بالأخوان (طبعا ليسوا السلفيين)
لكن الم يخطر ببالك ان تصريحات الدكتور يمكن ان تكون بالونه اختبار اطلقها الاخوان لرصد ردود الافعال علي هذا النوع من التصريحات بين القاعده الاخوانيه وكافه الاطياف المتعاطفه او غير المتعاطفه معهم بالمقام الاول ثم رصدردود الفعل خارج مصرعلي مثل هذه التصريحات المتزلفه وخاصه ان تطلع الاخوان الي الغرب امر بات الان متكلم فيه ان لم يكن عند الكثيرين امرا مؤكدا
ذكرني التصريح ثم النفي بتصريحات الوزراءحول رفع الاسعار ونشرها علي الناس لرصد ردود الافعال ثم المسارعه بنفيها اذا كانت ردود الفعل في غير صالحهم او تثبيتها اذا كان الناس نياما
وسبحان الله

الرد باقتباس
  #7  
قديم أمس, 02:46 م
سيف الإسلام* سيف الإسلام* غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,094

إقتباس:
اقتباس من مشاركة مسلم متبع مشاهدة المشاركة
اخي الكريم ابو رحمه
مع احترامي الشديد للجماعه ونضالها الطويل واحترام خاص للدكتور عصام العريان اعانه الله
ومع تفهمي للوضع العام في مصر وتصيد الكثيرين في الماء العكروالمكر المستمر بالأخوان (طبعا ليسوا السلفيين)
لكن الم يخطر ببالك ان تصريحات الدكتور يمكن ان تكون بالونه اختبار اطلقها الاخوان لرصد ردود الافعال علي هذا النوع من التصريحات بين القاعده الاخوانيه وكافه الاطياف المتعاطفه او غير المتعاطفه معهم بالمقام الاول ثم رصدردود الفعل خارج مصرعلي مثل هذه التصريحات المتزلفه وخاصه ان تطلع الاخوان الي الغرب امر بات الان متكلم فيه ان لم يكن عند الكثيرين امرا مؤكدا
ذكرني التصريح ثم النفي بتصريحات الوزراءحول رفع الاسعار ونشرها علي الناس لرصد ردود الافعال ثم المسارعه بنفيها اذا كانت ردود الفعل في غير صالحهم او تثبيتها اذا كان الناس نياما
وسبحان الله
أخى طالع الرابط

برنامج حزب الإخوان بين شيوخ العقيدة بالإخوان و متعصرنين الإخوان و مفتيهم

و ليست بالونة و لا حاجة و لكن الجماعة شبه منشقة على نفسها و لكن هم لا يريدون ان يظهروا بمثل هذا المظهر بل بعضهم يرد على المتعصرنين ردودا شديدة على المنبر لحد الوصف بالجهل و مثال ذك ردود الشيخ عبد الستير السعيد على أبو الفتوح على المنبر
و لو سألت حد محترم فى الجماع عن العريان و أبو الفتوح لرد عليك مسرعا بما يوافقك و سرعان ما سكت و حاول لم الموضوع

و لو سألتهم عن القرضاوى و عمرو خالد لقالا لك يمثلا أنفسهم و أن مكتب الإرشاد قد أعفاهما من العضوية

أخى لا تنسى مطالعة البرنامج و موضوعى عن التأيد

كما أذكرك ان هذا الإنشقاق منذ مدة طويلة و من بالأخص أن رفض الشيخ عبد الستير السعيد و الشيخ جمال عبد الهادى دخول البرلمان و أضطر الشيخ السعيد تقيدم أستقالته أمام أبو الفتوح من عضوية المكتب الإرشاد وقتها بسبب هذا الموضوع
و لكن كما قلت لك هم لا يحبون أن تظهر خلافاتهم لأحد

الرد باقتباس
  #8  
قديم أمس, 03:07 م
احسن الظن احسن الظن غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 96

مفكرة الإسلام: نفي "عصام العريان"، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين بمصر، ما نسب إليه من تصريحات بشأن استعداد الإخوان للاعتراف بـ"إسرائيل" في حال وصولهم للحكم.
وقال العريان: إن الصحيفة التي نشرت تصريحاته "اختزلت كلامه وصورته على غير حقيقته".
وحسب الجزيرة نت، أضاف القيادي بالإخوان أن ما أكده هو "أن أية حكومة منتخبة تصل للحكم في مصر لن يمكنها إلغاء معاهدة "كامب ديفيد" الموقعة مع "إسرائيل" بجرة قلم، وبالتالي فإن إلغاءها أو تعديلها
يتطلب الرجوع إلى الشعب بإجراء استفتاء جماهيري حولها".
وأرجع الجدل الذي أثير حول تصريحاته إلى "محاولات بعض الأطراف الداخلية لتشويه صورة الجماعة وتصويرها بأنها تتخلى عن مبادئها وثوابتها وأنها منقسمة على نفسها إلى معسكرات".
ولم يستبعد العريان ارتباط هذا الهجوم بما أثير مؤخرًا من انتقادات لاذعة تتعلق بمسودة برنامج حزب الإخوان، قائلاً: "يحاولون شغل الرأي العام عن برنامج الحزب، وإثارة اللغط حول حقيقة نوايا الإخوان تجاه القضايا الخارجية خاصة فلسطين"، معتبرًا ذلك "مزايدة جديدة" على جماعته.
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن رئيس المكتب السياسي للإخوان "عصام العريان" قوله: إن جماعته في حال وصلت إلى الحكم ستعترف بـ"إسرائيل" وتحترم المعاهدات الموقعة معها، الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا على الساحة السياسية المصرية.


هل هذا الكلام يصلح إعتذار ؟
هل العبرة برأي الشعب؟
هذا الاعتذار يحتاج إلي إعتذار

**********************
وهذه من موقع إخوان أون لاين
يقول د. عصام العريان:
سادسًا.. عندما يقول الإخوان إن التداول على السلطة بطريقة ديمقراطية في مصر إن حدث يفرض على الحكومات المتتابعة العمل بقاعدة الوفاء بالمعاهدات والالتزامات السابقة؛ فهم لا يخترعون قولاً، ولكنهم يقررون القواعد الدولية الثابتة في التعامل مع المعاهدات والاتفاقيات، فلا يمكن لحكومة تالية في أن تَشطُبَ بجرة قلم أو بقرار إداري حكومي معاهداتٍ سابقةً على توليها السلطة، وعليها أن تحترم هذه الاتفاقيات حتى يتم التعامل معها بطريقة دستورية والآليات الدستورية المقررة هي: إعادة النظر في هذه المعاهدات بحسب ما تقتضيه المصلحة الوطنية والأمن القومي، وعرضها على البرلمان المنتخب لإلغائها أو تعديلها أو تجميدها، إذا رأت فيها خطرًا على الأمن القومي والمصالح العليا للبلاد، ثم عرضها على استفتاء شعبي إذا تقرر إلغاؤها فيكون الشعب هو صاحب القرار وليست الحكومة التي تمثِّل فصيلاً سياسيًّا منتخبًا بأغلبية شعبية؛ فهو الذي سيتحمل تبعات إلغاء المعاهدات أو إقرارها، وهذا ما نراه أمامنا في الشعوب الحرة، فقد رفض الشعب الفرنسي معاهدة دستور أوروبا الموحد بفارق 1% فقط، وانتهت أوروبا إلى إعادة النظر في الدستور بسبب معارضة بلدين أو ثلاثة للمعاهدة.

هذه التصريحات أشد من الإعتراف بإسراتيل


آخر تعديل بواسطة احسن الظن ، أمس الساعة 03:29 م. السبب: دمج تلقائي لمشاركة متكررة
الرد باقتباس
  #9  
قديم اليوم, 12:22 م
مسلم متبع مسلم متبع غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 150

حزاك الله خيرا علي الرابط اخي سيف الاسلام
الكلام في الرابط قد يكون مبررا للتصريحات لكن اخي الكريم كيف تفهم النفي؟
وفي انتظار الأخ ابو رحمه

الرد باقتباس
  #10  
غير مقروء اليوم, 01:03 م
الترجمان المسدد الترجمان المسدد متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 207

طيب وتصريحات الكتاتني لاذاعة البي بي سي , والتي اشار اليه الشيخ ايمن
الظواهري , هل هي مختزلة كذلك ؟؟!

الرد باقتباس
الرد على الموضوع



قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 01:10 م.


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 2007