CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
غيتس يناقش المنظومة الصاروخية مع بوتين والقيادات الروسية

1215 (GMT+04:00) - 23/04/07

لا يتوقع أن يخرج غيتس بنتائج من زيارته
لا يتوقع أن يخرج غيتس بنتائج من زيارته

موسكو، روسيا (CNN) -- يلتقي وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الاثنين بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إطار سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى تأمل بها واشنطن تليين جانب روسيا بشأن إقامة قاعدتين في بولندا وجمهورية التشيك في إطار منظومة الصواريخ الدفاعية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن نشر المنظومة الدفاعية في أوروبا سيتصدى لصواريخ باليستية طويلة المدى قد تطلقها إيران، في ظل تنامي تهديدات الجمهورية الإسلامية، وتشكك موسكو في المزاعم الأمريكية وتصفها بالمبالغة.

وسيستطلع غيتس، في أول زيارة له إلى روسيا منذ توليه قيادة البنتاغون في ديسمبر/كانون الأول، خلال لقائه ببوتين ونظيره الروسي أنتولي سيرديكوف ومسؤولين بارزين آخرين، ردة فعل الكرملين على مجموعة المقترحات التي قدمتها الولايات المتحدة لتهدئة المخاوف الروسية في هذا الشأن.

وتتضمن المقترحات، التي قدمتها واشنطن بهدوء الأسبوع الفائت، مشاركة روسيا في بيانات أجهزة الإنذار المبكر من إطلاق صواريخ باليتسية، والتعاون المشترك في أبحاث الصواريخ الدفاعية، وإجراء تجارب مشتركة على بناء النظام المضاد للصواريخ، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن مسؤولين يرافقان غيتس في رحلته.

وعلق مصدر مطلع قائلاً "لا نتوقع حل القضية خلال هذه الرحلة أو حتى الحصول على إجابة شافية من الجانب الروسي.. آمل أن نحصل، على الأقل، على استجابة مبدئية."

وستلتقي وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندليزا رايس، على هامش اجتماعات حلف شمال الأطلسي "ناتو" في النرويج هذا الأسبوع، بعدد من المسؤولين الروس لمناقشة قضية المنظومة الصاروخية بجانب عدد من القضايا الاخرى.

وتجري واشنطن مشاورات مع بولندا لإقامة قاعدة أمريكية تنشر فيها عشرة صواريخ اعتراضية، ومع الحكومة التشيكية لإقامة نظام رادار لاقتفاء أثر الصواريخ المهاجمة.

تعارض موسكو، ومنذ فترة طويلة، أي وجود عسكري أمريكي في أراضي حلفاء المعسكر الاشتراكي السابق الموقعين على معاهدة وارسو عام 1955، التي نشأ بموجبها حلف عسكري في مواجهة حلف الناتو إبان الحرب البادرة.

 وألغي الحلف العسكري عام 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

وتشكك روسيا، ليس فقط بجدية التهديدات التي تمثلها الصواريخ البعيدة المدى الذي يقول المسؤولون الأمريكيون إنه قائم وحقيقي، بل في مدى استجابة التنقية الأمريكية المضادة للصواريخ في مواجهة مثل هذه التهديدات.

ونقلت وكالة انترفاكس الرسمية الأسبوع الفائت عن النائب الأول لرئيس الوزراء، ووزير الدفاع السابق، سيرغي إيفانوف قوله "لا أرى أرضية للمحادثات بشأن تعاون مشترك محتمل حول الصواريخ الدفاعية."

وترى إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أن توسع المنظومة الدفاعية الصاروخية الراهنة في أوروبا ضرورة، لا مناص عنها شاءت روسيا أم أبت.

وعلق أحد المصادر المرافقة لغيتس قائلاً "إذا تعاونت روسيا معنا فالأمر لها.. هذا قرار يعود إليهم.. فروسيا لا تمتلك حق نقض ما نقوم به في المنظومة الدفاعية."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2007 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.