ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
الاثنيـن 05 ربيـع الثانـى 1428 هـ 23 ابريل 2007 العدد 10373
مقتطفـات مـن صفحة
أذواق
الزي يقرأ من عنوانه
الرومانسية والألوان الجديدة تطبع فساتين الزفاف
أيهما الأقوى .. كيد النساء أم كيد الرجال؟
من عروض الأزياء .. إكسسوارات تعلق شعار «الكثير قليل»
التسوق.. من الاختيار الصحيح إلى مائدة صحية

المالكي: الحوائط العازلة ليست الحل وأمرت بوقف بنائها

الجيش الأميركي: أسوار جديدة لـ 5 مناطق في بغداد

بغداد ـ لندن: «الشرق الأوسط»
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه أمر بعدم مواصلة بناء الحوائط الفاصلة التي تريد واشنطن إنشاءها بهدف فصل المناطق السنية عن المناطق الشيعية، للحفاظ على الآمن. وقال المالكي في مؤتمر صحافي مع الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، أمس في القاهرة انه عارض بناء هذه الحوائط العازلة، لأنه يعتقد أن هناك طرقا أخرى لحماية العراقيين. وأضاف المالكي، فى أول تعليق علني له على الخطط الأميركية، إنه أمر بوقف بناء الجدران العازلة حول أحياء السنة فى العراق. وقال مشيرا الى الحائط الذي يبنى حول حي الأعظمية ببغداد «هذا الحائط يذكرنا بحوائط اخري»، مشيرا على ما يبدو الى حائط برلين. ويأتي ذلك فيما أكد الجيش الاميركي انه سيقيم المزيد من الاسوار الخرسانية لحماية خمسة أحياء في بغداد في استراتيجية جديدة، ومن بين هذه الاحياء العامرية والخضراء ومنطقة الرشيد بجانبيها فضلا عن الاعظمية.

ومن ناحيته دعا قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس العراقيين أمس الى التعايش مع الواقع الجديد، المتمثل في ازدياد الهجمات الانتحارية، مؤكدا ان إزالتها بالكامل يعد مستحيلا. وأشار الى ان قواته تواجه «نكسات» ومشاكل أخرى، ومن الصعب إزالة الهجمات الانتحارية بالكامل.

التعليــقــــات
حميـد بغــــــدادي ( مدينة الصدر )، «كندا»، 23/04/2007
الصورة في العراق قاتمة بشكل لا يبعث على التفاؤل والمستقبل مجهول مجهول، وقطار هذا البلد يدخل نفقا مظلما لا تعرف نهايته. احتلال العراق ( ام المصائب ) كما وصفه الزعيم الراحل محمد باقر الحكيم، فالسنة والشيعة يتعايشون ويتصاهرون ويتجاورون، لم ينزل احدهم من القمر ولا سمعت بقدوم الآخر من المريخ. من الذي أوصل الأمـر في العراق الى هذا الحال المتردي بشكل مقزز؟
فارس الفارس، «العراق»، 23/04/2007
ماهي الحلول الاخرى يا دولة رئيس الوزراء؟ حقا انه من المحزن ان ترى جدرانا تفصل بين ابناء الشعب الواحد، ولكن هذا ما يفرضه واقع الحال في بغداد اليوم ازاء مئات الضحايا الذين يذهبون يوميا من جراء مفخخات القاعدة وانتحارييها الذين نصبوا انفسهم قضاة ظلم واثم وعدوان على ارواح واموال العراقيين. كان من الممكن ان يكون اخوتنا العرب (جدارا) عازلا بيننا وبين ذلك الارهاب الاعمى ولكنهم صامتون صمت اهل القبور وكأن لم يكن اهل العراق من العرب والمسلمين، فهذا يتباكى على السنة وذاك يتباكى على الشيعة وذاك يصب الزيت على النار.
نــمــيــر نــجــيــب، «جورجيا»، 23/04/2007
نوجه شكرنا وتقديرنا للدعوة التي وجهها قائد القوات الاميركية في العراق والتي يطلب فيها من العراقيين ان يتكيفوا ويتعايشوا مع حالة زيادة الهجمات المسلحة والحرب الطائفية. والان نقول له، اين مصير التصريحات الكاذبة التي يعلنها مرارا الرئيس الاميركي في ان الديمقراطية تأخذ مجراها وان العمليات الارهابية في انخفاض. ومن ثم ما جدوى بقائكم اذا والفشل يلاحقكم منذ بداية غزوكم للعراق ثم ماجدوى الانتخابات الهزيلة التي قمتم بتنظيمها لكي يصل جواسيسكم واتباعم الى قمة السلطة؟
زيد العراقي، «الامارت العربية المتحدة»، 23/04/2007
عفية عليك يا مالكي يا بطل....البلد هذا امانة برقبتك. اخوان سنة وشيعة وهذا الوطن ما نبيعه.
احمد سالم البرعمي(سلطنة عمان)، «عمان»، 23/04/2007
هذا هو العراق الديمقراطي الذي انتجته اميركا للعالم. هذا هو نتاج التدخل العسكري الامريكي وما خلفه في العراق من دمار وتشريد وقتل ونزوح للسكان وفساد حكومي يعد الاول على مستوى العالم، نعم فلتبن الحوائط بين المدن والخرسانات في العراق من اجل حماية الامريكان والحكومة الفاسدة.هذا الجدار من اجل الضغط على السنة وتمكين الميليشيات منهم.
صـالح الأحمــدي، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2007
سبحان الله، أمريكا بجبروتها وقواتها العسكرية وتكنولوجيتها المتطورة وإستخباراتها التي تعتبر أكبر مؤسسة من نوعها فى العالم لم تستطع فرض الأمن في العراق ولا الديمقراطية التي كان المسؤولون الأمريكان يتبجحون بها ويبشرون بها بقية دول المنطقة، لاشك في أن سوء مقصدهم ونياتهم السيئة التي احتلوا بها العراق وأفغانستان أوردهم الله بها المهالك التي يعانون منها الآن من قتل في صفوف جنودهم ودمار لآلياتهم العسكرية حتى أضحى رئيسهم وزمرته الفاسدة يتخبطون خبط عشواء بقراراتهم غير الحكيمة وتصريحاتهم الكاذبة على الشعب الأمريكي وعلى العالم، وآخر إبتكاراتهم البائسة الجدار العازل لأحياء بغداد الذي استوحوه من جدار العار الإسرائيلي، ماذا يدور في رؤوس الساسة الأمريكان؟ ومتى سيفيقون من سكرتهم التي أعمتهم وأعمتْ بصيرتهم؟
عبدالعزيز الخرجاوي - الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2007
لا الجدار سيحمي من استمرار القتل فمشكلتنا هي في الذين لا ينكرون هذه العمليات الانتحارية وقتل الابرياء، والذي خرج بهذه الفكرة بن لادن والظواهري، الذين احدثوا في الاسلام وصمة عار، وشوهوا الاسلام والسنة السلفية الصحيحة بافعال الخوارج، ولكن برفض ومحاربة هؤلاء الخوارج، وبواسطتنا نحن السنة اولا، لنحم الاسلام ورسالة التوحيد ممن ذكرهم الرسول صلى (بما معناه) بانه في اخر الزمان سيظهر اناس احداث الاسنان كأن صلاتهم احسن من صلاتكم وو.. الخ، يحدثون في الدين ... فاقتلوهم فإنهم كلاب أهل النار.
ناصر الفلقي/السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2007
هذه هي الديمقراطية التي تريد أميركا إحلالها في العراق؟!! لقد تم قتل وتهجير السنة من بعض أحياء بغداد تمهيدا لسيناريو الفصل العنصري وتقسيم بغداد والمناطق المحيطة بها لمناطق شيعة وسنة وبموافقة الحكومة العراقية؟!!.. ولم تبدأ القوات الأميركية في بناء هذه الحوائط الفاصلة إلا بموافقة الحكومة العراقية المفروضة على الشعب العراقي؟! وللأسف حاليا نرى دعايات في بعض وسائل الإعلام العربية التي تتغنى بإعطاء الأكراد حقوقهم وإستقلالهم؟!! وكذلك الأمر في البصرة والمناطق المحيطة بها أصبح هناك عدة نقاط عبور لا يسمح لسني بتجاوزها؟!! ولن تخرج أميركا من العراق قبل تحقيق حلم إسرائيل وهو تفتيت وتقسيم العراق الجريح؟!! إنها ديمقراطية أميركا التي تريد فرضها على العراق ودول المنطقة؟!! اللهم اجعل كيدهم في نحرهم.
نـائـل حـــسـن، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2007
بعـدمـا تحـرر الغـرب من عقـد التقـسيم الجغرافي والعنصري في أوطـانه وقـاراته وذلك بعد تدمير جدران العزل والفصل التي كان من آخرهـا جدار برليـن الشـهير. هـا هو اليوم يزرع نفس الغرب جدران التقـسيم الجغرافي والعنصري في البلدان العربية والتي يدعي (الغرب) حرصه على نشر الديموقراطية والمساواة فيها.
عقيل حسين الدبعون العراق، «اليونان»، 23/04/2007
ماهو الحل لوقف الارهاب والعنف الذي يمزق البلد؟ لقد جرب الحل السياسي وحده ولم يكف لأن اكثر القادة السنة يتصورون ان الوضع سيرجع الى ما قبل التاسع من نيسان. اذن ما هو الحل؟ أعتقد ان الحل يكون عسكريا مصحوبا بالمصالحة الوطنية. الحل العسكري الضرب بيد من حديد والاقتصاص الفوري من الارهابيين والمصالحة الوطنية مع من لم تلطخ ايديهم بدماء العراقيين وذلك باحتضان القادة الحقيقيين من السنة الشرفاء المقتنعين بالعراق الجديد عراق التآخي والشراكة الحقيقية وعزل الارهابيين والحاضنين للارهاب من مناطق الاخوة السنة لا بعزلهم بجدار كونكريتي يذكرنا بجدار برلين.
د. يحيى الزوبعي - العراق - هولندا، «هولندا»، 23/04/2007
المؤلم في كل ما يجري في العراق عموما وفي بغداد خصوصا هو ان قوات الاحتلال تفعل ما تشاء وكيفما تشاء والحكومة العراقية هي آخر من يعلم. يتضح ذلك بجلاء من تصريح السيد رئيس الوزراء بمعارضته لبناء الجدران العازلة في بغداد. فاين هي السيادة العراقية اذن والتي يقولون انها اعيدت للعراقيين وكيف اذا كانت الحكومة المنتخبة لا تستشار بامر يمس حياة الناس في العاصمة ويحد من حركتهم ويمنع التواصل بينهم ويرمز الى تمزيق وحدتهم ويعلن عن فشل ذريع في تحقيق امنهم في وقت تتحدث فية الحكومة عن قرب استلام الملف الامني في كافة انحاء البلاد! انه منتهى الاستخفاف بعقول الناس ان يعلن السيد رئيس الوزراء ان حكومته تعارض بناء الجدران العازلة بعد ان اصبحت واقعا على الارض ليكشف عن انه لا سلطة له حتى في عاصمته.
ان قوات الاحتلال تتذرع بحماية السنة في المناطق التي تنوي احاطتها بالجدران العازلة في حين تصرح الجهات الامنية في الحكومة بان المقصود هو منع الارهابيين من الانطلاق من تلك المناطق فمن نصدق وما المقصود بالضبط الحماية ام الحصار والخنق وسجن الناس في بيوتهم؟
عبد الزهرة كاطع الحيدري، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2007
من الممكن ان لا يستجيب الأميركان للمالكي لان الحوائط تمثل حكومته القائمة على المحاصصة والتقسيم ... وحوائط بغداد لا تشابه حائط برلين فهذا الاخير لم يفصل بين طائفة او عرق... وانما يشبه حوائط العزل الإسرائيلية التي لا يجرأ المالكي على ذكرها... فاذا كانت حوائط اسرائيل هي حوائط فصل عنصري فحوائط بغداد ستكون حوائط فصل طائفي.
عامر حردان الدليمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2007
لا نعلم من نصدق المالكي ام اركان حكومته؟ لقد صرح العميد عبد الكريم خلف الناطق باسم وزارة الداخلية في معرض تبريره لانشاء الجدار العازل حول الاعظمية قائلا لقد قمنا بعزل احياء العامرية والغزالية والعدل مسبقا دون بروز هذه الاحتجاجات التي صاحبت الاعلان عن المباشرة ببناء الجدار حول الاعظمية اذا فالعملية مخطط لها مسبقا ولها ابعاد مستقبلية حسبما تم الاعلان عنه يوم امس ومن المتوقع امتدادها لتشمل احياء اخرى هي في الغالب سنية مع حي الصدر ذو الغالبية الشيعية .. لقد تزامنت المباشرة ببناء الجدار المشؤوم مع استئناف ظاهرة السيطرات الوهمية التي قامت باحتجاز عدد من العابرين على جسر الاحرار وقامت ايضا باختطاف عدد من صيادي الاسماك في منطقة الصالحية. ازاء كل ما يجري لا نعلم ما هو المغزى من تصريح المالكي هل هو لذر الرماد في العيون، ام ان السيد المالكي وحسب المثل الفرنسي هو كالزوج آخر من يعلم.
مجدي بن يونس-تونس-، «تونس»، 23/04/2007
سنرى يا سيد المالكي من يحكم ومن له السيادة في العراق بعد تصريحك هذا، فقد اصبحت مصداقيتك تجاه الشعب العراقي على المحك بما ان هذا الحائط مرفوض من الشيعة والسنة.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2007
هل يريد الجيش أن يسجن جنوده أم لتسهيل ذبح وإفناء الشعب العراقي-الذي راهن المحتل وأعوانه على تناحره الطائفي غير أن التحامه الشعبي أصبح أقرب من أي وقت مضى-أم لمفاجآت الإنسحاب المرتقب من هذه الورطة التي لم يحسب لها الحساب الصحيح؟ في تقديري لم يشهد تاريخ الحروب والإحتلال نكتة مثل حكاية الأسوار التي سيحيط المحتلون بها أنفسهم قبل الإنسان العراقي ويوما بعد يوم تتضح وتتأكد أكثر مقولة الرئيس العراقي الراحل عن مغول العصر الذين سينتحرون على أسوار بغداد قريباً بعون الله!
الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
الــــــرأي
بريـد القــراء
أذواق
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر