ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
السبـت 03 ربيـع الثانـى 1428 هـ 21 ابريل 2007 العدد 10371
مقتطفـات مـن صفحة
أولــــــى 2
زفاف نجمة بوليوود الأشهر إيشواريا لنجم السينما باتشان
أنجلينا وبراد بيت يحضران مهرجان كان.. بـ«قلب شجاع»
احتجاجات نسائية ضد قاض في إسبانيا رفض دعوى من سيدة
رجل يسطو على بنك في وسط فيينا.. من غير سلاح

مخاوف من «بلقنة» بغداد بسبب جدار يشيده الأميركيون لعزل الأعظمية عن محيطها الشيعي

السور يمتد إلى مسافة 3 أميال وارتفاعه 12 قدما وهدفه منع الهجمات على الحي السني ومنه

بغداد: ادموند ساندرز*
تشيد كتيبة عسكرية اميركية جدارا مسلحا طوله ثلاثة اميال لعزل واحد من اكثر الاحياء السنية اضطرابا عن الاحياء الشيعية التي تحيط به، وهو ما يثير مشاعر القلق بخصوص مزيد من «البلقنة» في اكثر المدن العراقية ازدحاما وعنفا.

وذكر قادة عسكريون اميركيون في شمال بغداد، ان الجدار الذي يصل ارتفاعه الى 12 قدما سيجعل من الصعب على الانتحاريين وفرق الموت ومقاتلي الميليشيات من الاحزاب الطائفية مهاجمة بعضهم بعضا والعودة الى احيائهم. وقد بدأت العملية الاسبوع الماضي ومن المتوقع الانتهاء منها بنهاية الشهر الحالي.

وبالرغم من ان بغداد بها الكثير من الجدران ونقاط التفتيش والحواجز المؤقتة، بما في ذلك الجدار الهائل حول المنطقة الخضراء، فإن الجدار الذي يشيد حاليا حول منطقة الاعظمية سيصبح اول جدار يهدف اساسا الى تقسيم بغداد طائفيا.

والاعظمية تسكنها غالبية سنية، وهي واحدة من المناطق الساخنة في بغداد، ولا يتجنبها الشيعة فقط، بل حتى السنة الذين لا يقطنونها. والحي محاط تقريبا من جميع النواحي بأحياء شيعية.

والمشروع الطموح دليل على المدى الذي ستذهب اليه القوات الاميركية لوقف اراقة الدماء في العراق. ولكن المسؤولين الاميركيين قالوا ان الجدار ليس تكتيكا رئيسيا في الحملة الامنية الاميركية العراقية، التي بدأت في 13 فبراير (شباط). وقال المتحدث العسكري الاميركي في العراق الكولونيل كريستوفر غارفر: «نلتزم بإراء القادة في الميدان، ولكن تقسيم المدينة بأكملها بجدران ليس جزءا من الخطة».

ويجمع السنة والشيعة، الذين يعيشون في ظل الجدار على رفضهم له. وقال صاحب صيدلية في الاعظمية ذكر ان اسمه ابو احمد: «هل يحاولون تقسيمنا الى كانتونات طائفية مختلفة. سيعمق ذلك الصراع الطائفي وسيساهم في افشال الجهود الرامية الى المصالحة».

وشبه العديد من السكان المشروع بالجدار الهائل الذي شيدته اسرائيل حول المناطق الفلسطينية. وقال ابو قصي وهو صيدلي: «هل نحن في الضفة الغربية؟». واضاف ان الجدار قطع الطريق الى مطعم الكباب المفضل اليه.

ويشتكي السكان من ان بغداد اصبحت مقسمة بمئات من الحواجز، التي تؤدي الى ازدحام شديد. وتكهن البعض بأن الجدار الجديد سيصبح هدفا للمتطرفين من الجانبين. وفي الاسبوع الماضي تعرض فريق البناء الى نيران اسلحة صغيرة، طبقا لما ذكره المسؤولون العسكريون.

وقال صيدلي شيعي، يعيش في حي شيعي، ولكنه يعمل في منطقة سنية: «أشعر بأن هذا هو بداية نموذج لما يمكن ان يبدو عليه الامر في العراق، مقسم طبقا للانتماءات الطائفية والعرقية».. من جهته، اعرب نجم سعدون عن قلقه من خسارة زبائن في محله لبيع الادوات المنزلية، وقال «اغلاق الشارع سيؤدي الى صعوبات اقتصادية حادة. فستزداد اسعار النقل. وسيتجه الزبائن الى اماكن اخرى».

وكان مسؤولون في البنتاغون قد طرحوا فكرة انشاء «مجتمعات مسورة،» في اوائل العام الحالي. ولكن المسؤولين العسكريين اكدوا على المفاوضات السياسية، بالاضافة الى زيادة الوجود العسكري كوسيلة للحد من النزاع الطائفي.

وتجدر الاشارة الى ان عزل الاعظمية بجدار، ليس المرة الاولى التي يحاول فيها المخططون العسكريون عزل منطقة معادية. ففي عام 2005، حاولت القوات الاميركية احاطة مدينة سامراء ذات الاغلبية السنية بأكوام من الرمال لمنع المسلحين من التسلل منها واليها. كما استخدمت استراتيجية مماثلة لاحتواء تلعفر. وتجدر الاشارة الى ان مشروع جدار الاعظمية هو من عمل كتيبة الاسناد التابعة للواء 407 التابع للفرقة 82 المحمولة جوا. ومنذ 10 ابريل (نيسان) كان الجنود يخرجون مساء بعد فرض حظر التجول للاشراف على تركيب اجزاء الجدار، التي يصل وزن كل منها الى 14 الف رطل، باستخدام اوناش ضخمة وعمال عراقيين. وقد اطلق الجنود على المشروع «جدار الاعظمية العظيم»

* خدمة «لوس انجليس تايمز» خاص بـ «الشرق الأوسط» ساهم مراسل خاص في بغداد في هذا التقرير.

التعليــقــــات
sarmad sami fathis، «مصر»، 21/04/2007
ان بناء هذا الجدار هو عملية فاشلة بالاساس وهو ليس لخدمة العراقيين بل بالعكس سوف يحول مرقد الامام أبو حنيفة النعمان الى مكان مهجور، واين هم ابناء حي الاعظمية انهم مهجرون في البلاد العربية المجاورة، واين حرية العراقي الذين يتكلمون عنها؟ ان الكتل الكونكريتية سوف تكون عبارة عن حلم وكابوس في نفس الوقت وهو كله عبارة عن عملية من اجل الحفاظ على امن القاعدة الامريكية في مدخل جسر الاعظمية الذي هو مغلوق لحد الان مع العلم ان جسر الحديدي الصرافية قصف بالجو وجسر المعلق مغلوق وبالنهاية نسلم حتى على الموتى من اجدادنا في مقبرة الاعظمية اذا لم يرحلوا الى غير قارة.
محمد المالكي /مدينة الصدر/ العراق، «المملكة المتحدة»، 21/04/2007
لماذا تحاول اميركا وحكومة بغداد استغفال الشعب العراقي؟ انا اقول من قلب بغداد لاتوجد عداوة بين الاعظمية والكاظمية بل ان مشاكل العراق صنعها المحتل الاميركي، وانا اقول انه لاتوجد هجمات شيعية ضد السنة ولا هجمات سنية ضد الشيعة وان من يقتلنا هم الاميركيون عبر عملائهم من ضعاف النفوس فليخرجوا من بلادنا والا فان العنف سيستمر والقتل سيملأ الشوارع.
الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
عـقــارات
الــــــرأي
بريـد القــراء
حـــــوار
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر