عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > المـنـتــــدى الـعـــــــــــام
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم مواضيع اليوم

الرد على الموضوع
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
غير مقروء أمس, 03:41 مساءً
صحفي سلفي صحفي سلفي غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 16
الكويت تستعد ، وبيان حقيقة السر الخطير وراء انتقال القيادة السعودية للحدود الشمالية !

صحفي سلفي (منتدى أنا المسلم) 23/04/1428 :

يبدو أنَّ الرفاهية التي عاشها الخليجيون قريباً من عشرين عاماً منذ حرب الخليج 1411هـ 1990/1991م قد آذنت شمسُها بالغياب وأقبل على إثرها ليل بهيم يحمل ظلمات بعضها فوق بعض من خوف وجوع وحروب وفِتن جِسَام .

ولقد أدرك الخليجيون حجم الخطر الذي يُحدق بهم من الجهة الشرقية الشمالية وتسونامي الفتن الذي يكاد أن ينفجر عليهم بأمواجه العاتية من هناك .

فلَئِنْ أمِن المسئولون الخليجيون من الجهة الغربية فأنَّى لهم أن يأمَنُوا من مخاطر الجهة الشرقية الشمالية المتمثلة بت « العراق وإيران » اللَّذَيْن مَا فَتِئَا يُمَثِّلان عَامِلَيْن مُشْتَرَكَيْن من القَلَقِ الْمُتَزايد والكابوس المؤرِّق الذي يشغل بال المسئولين في الخليج و « السعودية » تحديداً .

والذي يتمتع بنظرة ثاقبة للمستقبل يرى أن الزحف الشيعي الإيراني القادم من أدغال « طهران » سيقتحم « الخليج » لا مَحَالة لاسيما « السعودية » - التي يرى الإيرانيون فيها من المقدسات التي يُعظمونها ما يَسْتِحق منهم التضحية وأكثر - .

أما العراق الذي أصبح « جامعة الإرهاب » - كما يقول بعض المراقبين الغربيين - وأصبح الجهة الْمُفَضَّلَة للإسلاميين الْمُتَدَينين « الجهاديين » الذي ما يزالون يتقاطرون عليه من جميع أقطار العالَم حيث بَلَغَت أعدادُهم قدراً هائلاً هناك فلا شك أنه من خلال النظر لمعتقداتهم الإسلامية الدينية فإنهم لن يجدوا في « العراق » - ذاتِ الطوائف والأعراقِ والأحْزَابِ الكثيرة الْمُتَعَدِّدة - ما يستحق تضحياتهم سوى أنه بالْجملة بلَدٌ مُسْلِم احتله « كُفَّار أجانب » وأصبح فيه الآن من العراقيين الإسلاميين ما يستطيعون الدفاع عنه مِمَّا يَجعل من وجودهم - أيْ «الجهاديين » الأجانب - فيه ليس سوى تحصيل حاصل ، الأمرُ الذي يجعل من زحفهم نحو » فلسطين » لتحرير المسجد الأقصى من قبضة « اليهود » وقدومهم لـ « السعودية » أمراً وارداً بقوة لاسيما وأنهم يعتقدون أن هذا البلد « السعودية » بالذات فيه من المقدسات الإسلامية الأوُلى « مكة والمدينة » ما يستحق التضحيات طالما أنَّ مَن يحكمه - حَسَبَ اعتقاداتِهم الدينية - هم « مرتدون ، عملاء للغَرْب ، مُمَكِّنون للأمريكيين من استوطانه ونَهْب ثرواته » ، وإن كان هذا الاعتقاد ليس من الأهمية الكبيرة لدى هؤلاء « الإسلاميين الجهاديين » بقدْر خشيتهم الكبرى من احتلال الإيرانيين « الشيعة » للبلاد مِمَّا يجعل من قدومهم من العراق إلى « بلاد الحرمين » لصد الاحتلال الإيراني « الشيعي » تحديداً والذي ينال الدرجة الأولى من كراهية « الجهاديين » أمراً محتوم الحدوث .

وبالنظر لهذا الأمْر الخطير نُدرك جيداً أن « السعودية » تحديداً ستكون قَرُبَ الزمَانُ أم بَعُد أرضَ معركة خصبة ومَسْرح حربٍ طاحنة ستجري بين الجهاديين « السنة » والإيرانيين « الشيعة » .

وَلِهَذا فقد أدركت « القيادة السعودية » حجْمَ الخطَر الذي يُحدق بها بِمَا لا سَابق له في تاريخها الطويل فأصبحت تعمل على أكثر من جانب ليس لصَدِّ هذا الخطر الكبير فهذا مستحيل بإجماع المتابعين والمراقبين ولكن لتخفيفه على الأقل .

وعليه فقد جاءت الزيارة التاريخية الكبيرة الغير مسبوقة للقيادة السعودية لمنطقة الحدود الشمالية أواخر هذا الأسبوع من هذا الباب ، حيث انتقلت جميع القيادة السعودية إلى هناك بِدْءًا من الملك ووليِّ عهده مع كبار الأمراء وجميع الوزراء وكبار رجالات الدولة والأسرة الحاكمة إلى هناك بشكل لافِتٍ مثير للدهشة ، حتى عَقَدَ « مجلس الوزراء » ولأوَّلِ مَرَّةٍ في تاريخ المملكة جلسته بعد ظُهْرِ أمس الأربعاء 22 / 4 / 1428هـ في « عرعر » الواقعة قريباً من الحدود العراقية ، في مؤشِّرٍ واضح على خشية « الحكومة » من مخاطر فادحة قد تطال هذه المنطقة الواقعة على أعتاب البوابة الشمالية المحاذية لأخطر جَبَهَات القِتَال على وجْهِ الأرض ، وفي دفْعَةٍ معنوية للمسئولين هناك ليصمدوا أمام أمواج الموت العراقية التي ما تزال تضرب بأمواجها العاتيه أسوار البلاد من هناك حتى أوشَكَت أن تقتلعها لتغرق الوطن بِبَحْر لُجِّيٍّ من الدماء لا قدَّر الله .

وفي كلمته أمس الأربعاء 22 / 4 / 1428هـ في « الجوف » قال الملك عبد الله بن عبد العزيز مخاطباً الأهالي وكأنه يهيئهم لِمَا يُمْكِن حدوثه من خطر قد ينالهم على وجه الخصوص لكونهم قريبين من « العراق » الذي يعيش حرباً ضارية ويكاد أنْ ينفجر عليهم بأمواجه الدامية ؛ قال : ( أمامنا معارك طويلة لا بُدَّ أن نخوضها لكي نبني الوطن المثالي ، وطن الرخاء الذي لا يفتقر فيه أحد ، وطن العدل الذي لا يُظْلم فيه إنسان ، وطَنُ الاعتدال الذي يَنْفِرُ من الكراهية والغلو ) أ هـ .

وفي تلميحٍ ظاهِرٍ منه للأهالي أنْ لا يُفرِّطوا بقيادتهم « السعودية » في ظل الوضع المتأزم بالعراق قال الملك عبد الله : ( وفي التاريخ الحديث سَارَعَت « الجوف » في الانضمام إلى راية التوحيد والوحدة في عهد الدولة السعودية الأولى ، وفي عهد الدولة السعودية الثانية وكانت من أوائل المناطق التي أعلنت تأييدها للمُؤَسِّس العظيم جلالة الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله ) أ هـ .

أما « البحرين » - أحد الدول الخليجية التي تقع على مرمى حجر من « إيران » فقد أعلنت قبل أيام استعداداتها لتداعيات الحرب الوشيكة الاندلاع بين « واشنطن » و « طهران » في تدريبات ضخمة أقامتها مع البحرية الأمريكية .

غير أن زيارة الرئيس العراقي السابق « صدام حسين » للكويت قبل اجتياحها بأسبوعين تقريباً عام 1411هـ - تُذكِّرنا بالرئيس الإيراني « أحمدي نجاد » الذي بدأ الآن زيارته للدول الخليجية « الكويت » و « الإمارات » و « سلطنة عُمَان » ؛ فزيارة « صدام » التي سبقت اجتياحه للكويت قد اعطت درساً على أن زيارة « نجاد » لن تكون صمام أمَان إيراني لعدم المساس بدول الخليج - حليفة أمريكا في المنطقة - في حال شنت عليها « واشنطن » حرباً ضارية على خلفية برنامجها النووي .

ولقد أدركت « الكويت » مؤخراً حجْم الخطر الذي يُحْدق بها ووعَت الحدَث جيداً ، ولم تجعل من هذه الزيارة الإيرانية أو تطمينات المسئولين الإيرانيين بعدم المساس بالكويت في حال اندلاع حرب جديدة في المنطقة كفيلاً بصدقيتها ، ولذلك أعلنت الكويت أمس الأربعاء 22 / 4 / 1428هـ استعدادتها الكاملة ليس من الجهة « الدينية ، والرجوع إلى الله » - كما يدعو لذلك الإسلاميون المتدينون - وإنما من الجهات التموينية والصحية والعسكرية حيث قامت بضبط الحدود وتركيب أجهزة رصد الإشعاعات النووية في « 16 » موقعاً وأمنت مخزونًا احتياطيًا من الأغذية تحسبًا لاندلاع أية حرب في منطقة الخليج ، في ظل هذا التوتر بين واشنطن وطهران بشأن برنامج إيران النووي .

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن وزير التجارة والصناعة فلاح الهاجري قوله : « إن " الوزارة " أعدت مخزونًا استراتيجيًا من المواد الغذائية لاستخدامه في حال نشوب حرب في منطقة " الخليج العربي " نتيجة تداعيات الملف النووي الإيراني » أ هـ .

وأوضح في مؤتمر صحافي أن الشركة الكويتية للتموين تحتفظ بمخزون كافٍ من السِّلَع التموينية المدعومة ، لاسيما وأنها هي المسئولة عن توفير تلك السلع للدولة .

لكن مراقبين يروْن أنه إذا ما اندلَعَتْ حَربٌ بين أمريكا وإيران فإن هذه الاحترازات رغم أنها ستُسهم في التخفيف من آثار الحرب إلاَّ أنها لن تكون كفيلةً بالنجاة من تداعياتها لاسيَّمَا إذا كانت حرباً « نووية » قد تستمر لزمن طويل وربما تَجٌرُّ إلى حروبٍ أخرى لا تقِلُّ فداحةً وخَطْباً .

إن الأمريكيين وحكومة المنطقة « الحمراء » في « بغداد » بإعلانهم انطلاق خطة « أمن بغداد » قبل ثلاثة أشهر قد أكد الواقع أنها خطةٌ قد باءت بالفشل الكامل في صَدِّ هجَمَات المسلحين العراقيين ومَن معهم من «الجهاديين » الأجانب الذين لا تنقطع هجماتهم وعملياتهم ضد « الاحتلال » وأعوانه لاسيما تلك الهجمات « النوعية » التي تقوم بها ما تُعرف « دولة العراق الإسلامية » التي تتميز عن بقية الجماعات العراقية المسلحة الأخرى بالعمليات « الفدائية القاتلة » - التي باتت تُسمَّى بالسلاح النووي الإسلامي ! -.

هذا الفشل الذريع في ظِل تصاعد الأزمة النووية الإيرانية والتفَرُّج العربي على أمريكا وهي تُذبح هناك في مذبحة « العراق » سيملأ قلب أمريكا حِقداً على العرب الذين ينعمون في بلدانهم بينما هي تُذْبَح وسيُعطيها فرصتها النادرة لتشُنَّ حرباً « نووية » على إيران بزعم حِرمانها من امتلاك السلاح النووي لتجُرَّ في صفها بعد ذلك جميع الدول العربية ضد الخطر الفارسي المزعوم الذي يهدد عموم العرب وإنما لتوحيد الجهود في الحقيقة ضد الخطر الإسلامي الصاعد في « العراق » ، لكن « واشنطن » لا تُدرك حقيقة أبعاد حماقة الهجوم على «إيران » وأنها قد تكون كحماقتها في الهجوم على «العراق » الذي أيقظ « المارد » الإسلامي من قُمْقُمِه - كما يقول الغربيون - ليزداد « المارد » بعد ذلك يَقَظَةً وتصاعُداً وخُطُورَة ! .

آخر تعديل بواسطة صحفي سلفي ، أمس الساعة 04:05 مساءً.
الرد باقتباس
  #2  
غير مقروء أمس, 10:17 مساءً
كساب الثنايا كساب الثنايا متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 100

اللهم سلم سلم .

الرد باقتباس
  #3  
غير مقروء أمس, 10:57 مساءً
مدورالخير مدورالخير غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 491

هذا جزاء الاعراض عن دين الله

الرد باقتباس
  #4  
غير مقروء اليوم, 03:07 صباحاً
حكيم بن تاشفين حكيم بن تاشفين متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 80


ليزداد « المارد » بعد ذلك يَقَظَةً وتصاعُداً وخُطُورَة ! .اللهم اخرجنا من بينهم سا لمين امين

الرد باقتباس
  #5  
غير مقروء اليوم, 03:59 صباحاً
ابوشديد ابوشديد متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 70

لا حرب ولا يحزنون
الموضوع صفقات بيع اسلحة



لا تجعل أذنك وعاء للآخرين فيخدعوك
الرد باقتباس
  #6  
غير مقروء اليوم, 06:59 صباحاً
عبدالودود عبدالودود متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 891

إقتباس:
اقتباس من مشاركة ابوشديد مشاهدة المشاركة
لا حرب ولا يحزنون
الموضوع صفقات بيع اسلحة
قمة التفاؤل


(بحسب امرئ من الشر أن يحقر اخاه المسلم)
الرد باقتباس
الرد على الموضوع



قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 07:17 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.5
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 2007