عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > المـنـتــــدى الـعـــــــــــام
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم مواضيع اليوم

الرد على الموضوع
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
غير مقروء اليوم, 11:16 مساءً
أبوعبد الله الأثري أبوعبد الله الأثري متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 206
الضَربَات الإحترَافِية , فِي الًلعبة الإعْلامِية , لوَزارةِ الإعْلام العِرَاقِية ..

بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية قد يتسائل البعض ما المقصود بوزارة الإعلام العراقية , هل هي التي في عهد البعث أم التابعة لحكومة المنطقة الخضراء - كللها الله بالسواد - أم التابعة لدولة العراق الإسلامية - نصرها الله - ؟؟

لندلف إلى الموضوع مباشرة و لندع الجواب فيما بعد .. أقول :
إن ( الخطة الأمنية لفرض الكفر على عباد الله ) , لايشك عاقل متابع للأحداث أن الحرب ليست عسكرية فقط , بل إنها خطة شاملة لكل مافيه محاولة لإسقاط الجهاد و المجهادين , و كان مما لاحظه المتابعون و شد انتباههم هو الحرب الإعلامية و التي كانت بلا شك مما أعد له من زمن إعداد الخطة , فـ ( قناة الزوراء الفضائية ) التي انقلبت فجأة من رقص و غناء إلى حرب ودماء , فكان بعض الناس مما هلل له و اعتبرها قناة جهادية خالصة تحب المقاومة و تسعى لنصرة الإسلام و المسملين , و لكن خفافيش الظلام كانت تدبر بليل .

انطلقت بعد شهر من إنطلاق هذه القناة ( الخطة الأمنية لفرض الكفر على عباد الله ) , ثم تحولت هذه القناة إلى محاولة واضحة وصريحة لا تخفى على ذي عينين فكيف بذي لب ؟؟ لتشويه صورة المجاهدين بصورة خفية و محاولة بث السموم و تفريق الصفوف المجاهدة تخلط سم الأخبار الكاذبة بعسل لقطات تفجير الهمرات .

ظن المخلصون أن الأمر سيتوقف على هذا , لكنه ببساطة لم يتوقف أبدا , بل استعملت المواقع الإخبارية و المنتديات لبث السموم و خلط الحق بالباطل و بدا أن الأمر جد خطير و أن المجاهدين قد تناحروا و أن الإخوة تقاتلوا , و كان لـ ( دولة العراق الإسلامية ) التي هالهم ما رأوه و سمعوه عنها , حتى أصدر بوش تصريح الشهير , بأن المجاهدين يريدونها من الصين إلى إسبانيا كما زعم , و أن خروج أمريكا معناه هو سقوطها , و أن سقوطها معناه سقوط الأنظمة العربية , فالكلمة الأولى تدل على أنه يدرك حجم الخطر , و أن الجيوش المسلمة إذا تقدم لن تقف إلا على أعتاب ( بواتيه ) ليأخذوا ثأر أجدادهم , و لن يقفوا إلا على ( قبة البيت الأبيض ) , و الكلمة الثانية هي تحذير للأنظمة العربية , من سقوط أمريكا و أنه بسقوطها لن تتحرر رقبة الأنظمة العربية بل ستسقط معه .

إذاً ما دامت ( دولة العراق الإسلامية ) - نصرها الله - خطر على العالم أجمع فلا بد أن يكون لها النصيب الأكبر في الحرب الإعلامية بل كل النصيب .. و كان ذلك .

بدأنا نسمع بعمليات القتل و الإغتيال و سوء أخلاق جنود الدولة و أنهم لا يصلون و أنهم مجرمون , عاقون , سفاكو دماء , و كأن الجهاد قد بدأ لتوه , أو ان جنود الدولة خلقوا مع بداية الخطة الأمنية , فأصبحوا جنودا هكذا فجأة , و لم يكن التركيز عليهم من بين الفصائل و لا شك كان بالقرعة أو الصدفة , إنما كان لأسباب معينة تجعل أمر القتال طويلاً و ممكناً , فليس من المعقول التركيز على فصيل لا يحتوي إلا على أفراد معدودين , فمن أول مواجهة سوف يزول هذا الفصيل عن بكرة أبيه مادامت كل الفصائل ستواجهه , إذاً السبب هو قوة هذا الفصيل التي تجعله يستطيع مقاومة الفصائل مجتمعة فلو تم تفريق هذه الفصائل على حدة , لتفوق هذا الفصيل الذي يستطيع قتال كل الفصائل , و يوجد من الأسباب الجانبية أيضاً عدم اعتراف دولة العراق بشرع سايكس وبيكو و غيرها من الأسباب .

خطة راند كانت صريحة بذلك , أي بمحاولة التفريق بين صفوف المجاهدين و ضرب بعضهم ببعض , ووضعوا آمالهم عليها و على نجاحها , و قد خابت مساعيهم ولله الحمد , فاختيارهم لدولة العراق و إن كانت كبيرة و قوية جداً بموازاة حجم الفصائل الأخرى , لم يكن هذا ليجعلهم يقتلون إخوانهم أو يعتدون عليهم بأي حجة , و هذه و لا شك تربية الإسلام و أخلاقه التي يأمر أتباعه بها , وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

لكن بقي عمليات القتل العشوائي , و عمليات الإغتيال المنظمة , و السيارات المفخخة التي تقتل عبثاً في الأسواق و الشوارع العامة , و التي تقوم عليها جهات معروفة , و ذات هدف معروف , و يقوم أتباع الحكومة الخضراء الذين وظفتهم بعد الخطة الأمنية على الشبكة العنكبوتية لترويج هذه الأخبار بحكم أنهم من أهل العراق , و كانت كل عملية اغتيال , تتهم فيها الدولة - نصرها الله - و أنهم وراء هذه العمليات و تصفق خلفهم بعض المواقع الإخبارية , فكان أن تضايق بعض المسلمين من هذه الأخبار المشككة في دولة المسلمين , و طالبوا بأن ترد وزارة الإعلام لدولة الإسلام أن ترد على هذه الأخبار سريعاً , حتى لا يبقى لمتشكك شك و لا لمعتذر عذر , و هنا جاءت الضربة الإحترافية لوزارة الإعلام العراقية .

قامت وزارة الإعلام بعمل إحترافي كبير , دل على أن خلف هذه الوزارة عقول تفكر , و عقول بعيدة النظر , تؤهلها لأخذ هذا المنصب المهم و الحساس , بكل جدارة و استحقاق .

لم تقم وزارة الإعلام للدولة الإسلامية بالرد على كل خبر و كل إشاعة , لأنها ببساطة غير مُتهمة , فإن من يدافع عن نفسه هو المتهم فقط , و مادام الإنسان واثقاُ من نفسه و من أصدقائه و حلفائه , و هؤلاء - الأصدقاء و الحلفاء - يعلمون حقيقة صديقهم و حليفهم , فلا شك أنه لن يأبه بهذه الإتهامات , و لن تحرك فيه شعرة عين , و كما قيل ( خير وسيلة للدفاع الهجوم ) , فإن من يصبح ويمسي مدافعاً عن نفسه و ما يشيعه أعدائه لن يتحرك خطوة للأمام , كما أن أي خبر يتهمه و لا يبلغه , فإن هذا الخبر يسكون ثابتاً عليه , فإن الناس لاتعلم , هل هذا الخبر قد بلغك أم لم يبلغك ؟ , إذا تجاهل الأخبار المغرضة هو ضربة إحترافية و جهتها وزارة الإعلام لخطتهم الفاشلة بحول الله وقوته , أصابته في صميم قلبه , و لا حظنا في الآونة الأخيرة قلة هذه الأخبار بل إنعدامها و لله الحمد و المنة , و نجحت خطة المؤمنين المجاهدين أمام خطة أعداء الله و المسلمين .

( الخطة الأمنية لفرض الكفر على عباد الله ) أخذت منحى آخر بعد فشلها و إعلان الدولة إعلاناً جعل ما فعلوه زبداً يذهب جفاء وبقي ما ينفع الناس , فقاموا بإعلان مقتل قادة الدولة و القبض عليهم بدون حياء ولا خجل , و من يفعل هذا الفعل ويكذب أمام الناس و هو يعلم أنهم سيعلمون , دليل على فشله و أنه لا يوجد ما يستحق أن لا يكذب لأجله , و هو دليل على الرمق الأخير لهذه الخطة , و هي رفس الشياه إذا ذاقت حر الموت .

لَـمْـحَـةٌ أَخِـيـرَة :
تنحي بلير عن السلطة , يذكرني بذلك الحلف الثلاثي الذي أراد استرجاع بيت المقدس من صلاح الدين بعد أن حرره - رضي الله عنه - وهم : فردريك بربروسا إمبراطور ألمانيا العجوز , فيليب أغسطس ملك فرنسا , ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا , وقد كونوا تحالفاً لتحرير بيت المقدس من الكفار الذين هم المسلمون , فسار زعيم الألمان بالبر و معه مائة ألف مقاتل , فغرق ملكهم عند عبوره نهراً صغيراً , فرجع جيشه إلى وطنه , و بقي صاحبا البحر ملك فرنسا و إنجلترا , فأما الأول فلم تمض شهور على بداية الحملة حتى عاد إلى وطنه متعللاً بمرضه , و أما الأخير فعقد صلح الرملة الشهير مع صلاح الدين و عاد إلى وطنه , و هكذا تشتت هذه الحملة و هذا التحالف على بلاد المسلمين بفضل الله , و هانحن نتفائل بتنحي بلير عن منصبه بعد الضغوط التي سببتها اشتراكه في الحملة على بلاد المسلمين , ليبقى بوش وحيداً في حملته , التي سنخرجه بإذن الله بعد إبادة جيشه خائباً إلى وطنه كما أخرجنا و هزمنا أجداده بإذن الله , و أنا أتفائل بسرعة فشل حملة بوش وخروجها من أراضي المسلمين بعد تنحي بلير , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا طيرة وخيرها الفأل , قالوا : وما الفأل قال : الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم )) وقال : (( و يعجبني الفأل )) رواه البخاري .






قال العلامةابنُ جِبْرِينَ - حفظه الله - :
(( أفضَلُ أنواعِ التَطَوعِ :الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ, لأنه وسيلة لظهورِ الإسْلامِ و انْتِشَارهِ وقَمْعِ الكُفرِ ,
يَلِيهِ : النَفَقةُ فِيهِ قال الله تعالى ** مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة ... }
و تَشمَلُ النفقة على المجاهدين وشراء الأسلحة لهم وجميع ما يعين الغزاة ))
الرد باقتباس
الرد على الموضوع



قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 11:18 مساءً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.5
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 2007