|
قال الحزب الإسلامي العراقي إن الهجمات التي تطال
المساجد يومياً لا نجد لها ذكراً عند الحديث عن
سير عمليات خطة فرض القانون والتي تعلن يومياً
أمام الرأي العام ويعلن فيها إلقاء القبض على
إرهابيين ووجود أسلحة، في حين لا نجد ذكراً لما
تقوم به هذه الميليشيات من حرق وتفجير لبيوت الله
وكان خطة فرض القانون لم تشمل حماية دور العبادة .
وأضاف الحزب في تصريح صحفي أصدره : إن هذه الهجمات
الإجرامية تمثل عودة لسيطرة الميليشيات من جديد
على مناطق بغداد التي أحالتها إلى ساحات للفوضى و
الاغتيال و الخطف و القتل على الهوية ومهاجمة بيوت
الله وانتهاك حرماتها التي سادت بعد أحداث سامراء
وتقع كل هذه الجرائم وسط الصمت المطبق الذي تلتزمه
الحكومة إزاء مثل هذه الهجمات في وقت كان المفروض
اتخاذ إجراءات حازمة مثلما رأينا في مناطق أخرى
وان لاتنحاز لفئة دون أخرى .
كما طالب الحزب الحكومة بتقديم المسؤولين في تلك
المناطق إلى العدالة ومحاسبة المقصرين كي يكونوا
درساً للآخرين.
جاء ذلك على خلفية ما قامت به الميليشيات
الإجرامية من حرق لجامع الكوثر في منطقة البياع
وتفجير منارة جامع الجنابي في المنطقة ذاتها .
وكذلك قيام الميليشيات بتفخيخ جامع النور في حي
الجهاد ومهاجمة جامع الشهيد فلاح والدور المجاورة
له في مدينة الرياض قرب جسر ديالى .
|