140 مليار دولار استثمارات عربية متوقعة في صناديق التحوط بحلول عام 2010
كريديه سويس: صناديق التحوط "الإسلامية" مصيرها الفشل
هيمنة صناديق التحوط والخاسرون في أسواق المال!!
مديرو صناديق التحوط مطالبون بمزيد من الشفافية
صناديق التحوط


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 08 ربيع الثاني 1428هـ - 25 أبريل2007م
3 مدراء كسروا حاجز المليار دولار
15 مليار دولار الدخل الصافي السنوي لـ25 مديراً في صناديق التحوط

دبي - الأسواق.نت 

تجاوز الدخل المجمع لـ 25 مديراً من العاملين في مضاربات "صناديق التحوط" 15 مليار دولار خلال عام 2006, وزاد دخل 3 من هؤلاء المدراء عن مليار دولار لكل منهم.

ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية اليوم الأربعاء 25-4-2007 عن مجلة "ألفا ماغازين" المتخصصة أن مدير صندوق"رينيسانس تيكنولوجيز" يعد صاحب الدخل الاعلى، اذ بلغ دخله العام الماضي 1.7 مليار دولار، وتلاه كين غريفين من "سيتاديل انفستمنت غروب" بواقع 1.4 مليار دولار ثم وادي لامبرت من "اي دي ال انفستمنت" حوالي 1.3 مليار دولار.

عودة للأعلى

أكثر من دخل الأردن

وذكرت أن دخل هذه المجموعة من المدراء تجاوز الدخل القومي للأردن الذي لم يصل الى مستوى الـ15 ملياراً, وزاد عن حجم موازنة لبنان مرتين او ضعفي الموازنة المجمعة للمصارف اللبنانية مجتمعة.

وبدا ان السنة المالية 2006 كانت افضل بكثير من سابقتها, اذ ان دخل مديرين اثنين فقط تجاوز مستوى المليار في 2005 عندما حصل جيم سيمونز على 1.1 مليار دولار وبون بيكنز من "جي بي كابيتا" على مليار دولار.

وتعني هذه الارقام, بحسب ما نشرت الجريدة, ان عدداً كبيراً من المستثمرين بدأ يتجه الى صناديق التحوط على رغم اخطارها، ما اعطى الفرصة لمديريها لتحقيق أرباح خيالية ومن ثم الحصول على دخل غير مسبوق.

عودة للأعلى

تضاعف الدخل

وذكرت أن متوسط دخل المديرين الـ25 تضاعف مرتين العام الماضي الى 570 مليون دولار, وأن غالبيتهم أميركيون، وبينهم اثنين من الانجليز، هما نوام غوتسمان وبيير لاغرانج من "جي ال جي" ونال كل منهما الدرجة 23 بدخل بلغ 240 مليون دولار.

ويشار إلى أن احصاءات مؤسسة "هيدج فندز" (صناديق التحوط) للأبحاث في شيكاغو كشفت ان الصناديق تمكنت من زيادة حجم الأموال التي استقطبتها بالربع الأخير من العام الماضي بنحو 3 أضعاف مقارنة بالفترة المناظرة من العام الذي سبقه.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :