حذر خبراء اقتصاديون من خطورة الاستراتيجيات التقنية التي تتعامل بها المصارف العربية، مؤكدين في الوقت ذاته ضرورة أن تعمل البنوك في المنطقة على فحص نماذج عملياتها التكنولوجية وخدماتها وهيكلة التكاليف وإعادة بنائها «بهدف الاستعداد للمنافسة مستقبلاً».
ويأتي حديث الخبراء خلال الدورة الثالثة من قمة ومعرض التكنولوجيا المالية، التي بدأت أعمالها في دبي أمس وتستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري. ويشارك فيها مجموعة من كبار المسئولين يمثلون 75 في المائة من خبراء ومسؤولي المعلوماتية في أكبر مائة بنك عربي، بالإضافة إلى قيادات البنوك المركزية وشركات تكنولوجيا المعلومات بالمنطقة.
ويقول خبراء إنه بالرغم من أن إنفاق البنوك العربية ما يقارب 1.3 مليار دولار على حلول التكنولوجيا في عام 2006 ، فإن المصارف العربية مطالبة بوضع حلول تقنية أكثر أمانا ودقة من تلك المستخدمة حاليا. مشيرين في هذا الجانب أن المصارف العالمية تعتمد على شركات متخصصة لمساعدتها في هذا المجال، بينما المصارف العربية تعتمد على نفسها في ذلك.
وتناقش أعمال القمة هذا العام عددا من المحاور الرئيسة في مجال القطاع المالي ومنها ربط الاستراتيجية التقنية بالاستراتيجية العامة، التوافق القانوني من خلال التكنولوجيا والمنصات المصرفية من الجيل التالي ونماذج التشغيل عالية الأداء وتحقيق الجودة من خلال إدارة الخدمات التقنية.
