عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > المـنـتــــدى الـعـــــــــــام
أهلاً بك يا أخو كل مسلم
آخر زيارة لك : 18 ربيع الثاني 1428هـ س 10:08 مساءً
مكتبي الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم مشاركات جديدة روابط سريعة خروج

الرد على الموضوع
خيارات الموضوع ابحث بهذا الموضوع طريقة العرض
  #1   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 12:23 مساءً
عبدالله الكويتي عبدالله الكويتي غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 2,113
مواجهة حاسمة بين السلفية الجهاديه والاخوان المسلمين 0د0أكرم حجازى

مواجهة حاسمة بين السلفية الجهادية
والإخوان المسلمين


د. أكرم حجازي / كاتب وأستاذ جامعي
drakramhijazi@yahoo.com
صحف – 7 / 5 / 2007


ربما غلب على البعض الاعتقاد الجازم بتكذيب حكومة المالكي فيما ذهبت إليه خلال الأيام الماضية من بثها لأخبار متناقضة حول مقتل وزير حرب دولة العراق الإسلامية أبو حمزة المهاجر تارة أو أمير الدولة أبو عمر البغدادي تارة أخرى، غير أن الخبر بدا صحيحا، للمرة الأولى، لولا أن مشكلة هذه الحكومة ومن ورائها الأمريكيين وغيرهم ربما يكونوا قد أدركوا أنهم نجحوا فعلا في اغتيال قائد كبير في الدولة إلا أنهم في الحقيقة بدوا أشبه بالبلهاء في التعرف على هويته؛ حتى أعلنت الدولة في بيان رسمي لها نبأ استشهاد المتحدث الرسمي باسمها محارب عبدالله الجبوري.


هذا التخبط فسره مصدر أمريكي بالتشابه الشديد في الأسماء بين أبو عمر البغدادي الذي زعم المصدر نفسه أنه يحمل اسم محارب عبد اللطيف الجبوري!
وفي كل الأحوال فالمؤكد أن أحدا لا يعرف الشخصية الحقيقية لأي من القادة المذكورين بمن فيهم المتحدث الرسمي وإلا لكانوا حسموا أمرهم من البداية، ولكنهم من المرجح أنهم ربما كانوا يعلمون أنهم بصدد مواجهة شخصية كبيرة يبدو أنها فعلا وقعت في الفخ دون أن يعرفوا هويتها مما يؤشر على توفر معلومات مسبقة لدى الجانب الأمريكي وربما اختراق ما أوصلهم لهذه الشخصية.

وفي خضم هذه الأحداث العاصفة والمقلقة قدم المهاجر والظواهري عرضين عن أحوال الجهاد في العراق لا يفصل بينهما إلا ساعات!، والملاحظ أن كلا العرضين أنجزا قبل اغتيال المتحدث الرسمي، وبالتالي لا علاقة البتة بين صدور الخطابين وحادثة الاغتيال.
أما الدليل على سلامة المهاجر والبغدادي فليس يكمن في الخطاب الذي ألقاه بقدر ما هو في بيان الدولة الذي أعلن استشهاد الجبوري.
وما سوف نلاحظه على العرضين لن يكون التخمين مصدرا له بقدر ما سترشدنا محتوياتهما على التشابه في القضايا المطروحة أو حتى التماثل خاصة لما يتحدثا بمفردات واحدة عن الحزب الإسلامي ويقدمان ذات الدلائل على "ردته" لاسيما وأنه اعترف بمشاركته في مؤتمر لندن وصلاح الدين قبل غزو العراق، بحيث تشي أولى المعاينات على أن العرضين ليسا سوى نتاج لتشاور وتنسيق مسبقين وعلى أعلى المستويات بين قيادات القاعدة في العراق وقياداتها في أفغانستان، والسؤال هو:
ما هو موضوع الخطابين ؟
ولماذا هذا التزامن في صدورهما ؟
وأية أهمية يكتسيانها ؟
وما هي الرسالة الدقيقة التي أراد القائدان توصيلها لمن يهمه الأمر ؟

لا يختلف اثنان على أن الفتنة والحزب الإسلامي في العراق ومن ورائه جماعة الإخوان المسلمين كانت موضوع الخطابين بامتياز حتى لو بدا خطاب الظواهري أكثر تشعبا وإسهابا في تناوله لقضايا الجهاد من خطاب المهاجر الذي ركز بشكل واضح على الموقف من الحزب الإسلامي وما أسماه بالفصائل التابعة له.

ولكن، فيما لا يخلو من دلالة، فللمرة الأولى تتناول السلفية الجهادية بالنقد والنصح والتحذير والتطمين، في آن معا، جماعة الإخوان المسلمين برمتها ولا تكتفي بتوجيه اللوم لحماس، بوصفها جماعة مسلحة، كما اعتاد الظواهري في أكثر من مناسبة مع ملاحظة أن الخطابين تميزا باللين أكثر من جهة (الظواهري) والحسم أكثر من جهة أخرى (المهاجر) خاصة فيما يتصل بالعلاقة مع الحزب الإسلامي والفصائل ذات التوجه الإخواني كحماس العراقية وجامع والعمل على أرض مشتركة.

كما بدا الخطابان وكأنهما يتقاسمان المهمة، فالظواهري اكتفى بتقديم الشرح والتفسير والنصح وإبداء الحرص على أفراد الجماعة باعتبارهم رصيد للحركة الإسلامية وللمسلمين والبحث عن مخارج للأزمة ضمن شروط عقدية وليس سياسية، فيما فصل المهاجر في الأمر على خلفية ما تتطلبه الظروف الميدانية من وضوح وبيان، ولو أن كلا الخطابين برأ الأفراد وأدان القيادات ودعا إلى نظرة تعقل ومراجعة بما أن الأصل في الانتماء للجماعة الإسلامية هي أن تعين الفرد على طاعة الله فإذا وقفت حائلا دون ذلك فالأولى أن تكون العبودية لله وليس للتنظيم.

وإذا كانت المشكلة مع الجماعة أو مع الحزب الإسلامي في العراق وقعت على خلفية الدخول في المشروع السياسي وتسببت بصدامات بين الدولة والكتائب أو بانشقاقات داخل الكتائب أو بتشويه لصورة الجهاد والمجاهدين وخاصة سمعة دولة العراق الإسلامية ومن ثم تحالفات أيديولوجية تبعث على التساؤلات وتأليب لبعض العشائر السنية عليها فمما لا شك فيه أن حسم هذه المسائل بات أولى من أي حراك آخر خاصة وأنها تعيق تقدم المشروع الجهادي إن لم تصبه بضرر فادح.

غير أن ما يجري في العراق تحديدا أشد خطورة مما تتناقله وسائل الإعلام كمشاهد طافية على السطح ليس إلا وكثيرها كذبه خطاب المهاجر فيما يتعلق بالعشائر خاصة والقوى الاجتماعية والطوائف بما فيها طائفة النصارى التي بدا وكأنه يثني عليها ويحيلها إلى العهدة العمرية المسؤولة عن تنظيم العلاقة بين المسلمين والنصارى، فالمشكلة لا تتوقف، إذن، على خلافات ميدانية ولا اختلافات في الرؤى، وبحسب خطاب المهاجر، فما يجري ليس ردة " تولى كبَرَها الحزب الإسلامي ورئيسه طارق الهاشمي وأعوانه من أئمة الردة" فحسب، ولافتنة تضرب صميم المشروع الجهادي فحسب، وليست فقط " حملة تضليل فكريةٍ وعَقَدية تسير جنباً إلى جنب مع الحملة الصليبية الرافضية العسكرية"، بل هي " ثقافة إذلال وخنوع" من أهدافها "

أ- تزيين الحملة الصليبية المجرمة على بلادنا وإظهار المحتلين أنهم هم الشرفاء المنقذون للأمة من بطش الرافضة.

ب- ترسيخ دعائم حكم الطاغوت وتشويه الشريعة في أعز مفاصلها أعني عقيدة الولاء والبراء."، ولما تتحول المسائل الخلافية بين الطرفين إلى ثقافة عند طرف فالمشكلة عويصة بلا أدنى شك والتقارب بينهما بات حلما إلا فيما يتعلق بالأفراد، وفي مثل هذه الحال ستغدو قيادات الجماعة متهمة بالدفاع عن ثقافة منبوذة في العرف الجهادي لأنها تقوم على تبني:

"أولاً: عقيدة الإرجاء في أفضح وأظهر صورها، فقد أسبغوا الشرعية على حكومةٍ لا يُختلف على كفرها، بل وشاركوا فيها، والأدهى والأمر أنهم يدعون إلى تقويتها وتثبيت أركانها.
ثانياً: عقيدة الخوارج من تفسيق وتبديع بل وتكفير المجاهدين وتسميتهم بالتكفيريين واستباحة دمائهم وحرماتهم وأعراضهم بينما هم بلسماً بارداً للصليب وجنده.".

فماذا بقي للحاكمية أو للجهاد كفريضة إذا كان الحزب الإسلامي وبعض " فروع الجماعة" في البلدان العربية والإسلامية من أفغانستان إلى الجزائر قد :
"أولاً: شاركوا وأعانوا على احتلال بلاد المسلمين.

ثانياً: أسسوا وشاركوا في حكوماتٍ باطلة خارجةٍ عن الشريعة وأضفوا الشرعية عليها.
ثالثاً: ثبطوا الناس عن الجهاد العيني المفروض عليهم.
رابعاً: سبـّوا المجاهدين وافتروا عليهم وطعنوا في منهجهم، واليوم يحاولون تفريق جمعهم وتشتيت شملهم.
خامساً: روّجوا لعقيدتي الإرجاء والتكفير بين عوام المسلمين. "؟
وماذا على السلفية الجهادية التي تقسم أنه لا يضيرها أن يحكمها بالإسلام" كائنا من كان" أن تفعل كي تتجاوز ما تسميه بـ "التاريخ النكد" للجماعة وتمضي في مشروعها الجهادي؟
وجلّ ما تطالب به أن " فقط دعونا والعدو فإن انتصرنا عليه فهو عزّ الدنيا والآخرة لنا ولكم، وإن قضي علينا فهي شهادةٌ لنا وتكونوا قد استرحتم منا ولن تلقوا الله بدمائنا.".

ربما عاب البعض على الظواهري والمهاجر أنهما كانا متساهلين أكثر من اللازم، وحتى بما يتجاوز الحد الشرعي، في التعامل مع الحزب الإسلامي لدرجة أن أحدهم علق بطرافة على خطاب المهاجر: "ثكلتك أمك يا أبا حمزة المهاجر"، وعاتب آخر بالقول:" لو كان بن لادن وزيرا في حكومة كرزاي هل كنا سنسامحه أو يسامحه الإخوان المسلمين؟"، بينما رد آخر بأن "السلفية الجهادية عادت لتتوسل الإخوان المسلمين".
ولعل الظواهري نفسه، بدا في مقابلته مع شبكة سحاب، وكأنه يتوسل وهو يدفع بالشبهات والاتهامات عن المشروع الجهادي العالمي برمته وليس في العراق فحسب، وكذا بدا المهاجر، والحقيقة أن السلفية الجهادية لا يضيرها التوسل طالما أنها تعتقد أنها تعمل على استنهاض أمة، خاصة وأن جماعة الإخوان المسلمين أو أجنحتها العسكرية ليست عدوا لها ولا هذه الأخيرة عدوا للسلفية الجهادية، وفي هذا السياق بالضبط أثنى رواد الشبكة الفلسطينية للحوار على مقالة لـ "قسام النصيرات" بعنوان " حماس .... القاعدة .... وجهان لعملة واحدة مع اختلاف وجهات النظر" كونه يدعو إلى التآلف بدلا من التنابذ الذي لن يفيد إلا الأعداء.

إن ما يثير العجب لدى المهاجر أن العرب وهم أهل جاهلية يعبدون الشجر والحجر كانوا على الأقل أهل عفة وكرامة فيما لا يبدو على الحزب الإسلامي أنه قادر على الانتصار للكرامة وهو من المفترض أنه يمثل جماعة إسلامية، ولا على التخلص من الكذب على أمة قدم لها الوعود بينما لم يكذب أبو سفيان، وهو كافر، على فرد خشية أن يشيع بين العرب أن سيد القوم كذب، ولأنه ثمة ما يشبه القطيعة التامة بين السلفية الجهادية والحزب الإسلامي؛ وحتى لا تتهم الدولة بأنها تقف خلف هجمات العصابات على مقرات الحزب الإسلامي في الموصل ومناطق أخرى حيث وجهت التهمة فيها إلى الدولة؛ وحتى لا يبدو التوسل ضعفا؛ وحتى لا يغتر أحد بقوته فتسول له نفسه ارتكاب حماقات؛ ولأن المصالحة التي اقترحها الظواهري على الجماعة عامة لا تلبي شروط الواقع الميداني خاصة والذي يستوجب ضبطا للأمور أكثر من مجرد الدعوات؛ ولأن المشروع الجهادي ليس محل مساومة أو مهادنة من قبل السلفية الجهادية فقد حسم خطاب المهاجر بجلاء الموقف من الحزب الإسلامي، مبينا "بعض الحقائق الهامة في تعامل (الدولة) مع هذا الكيان" على نحو ما ورد في الخطاب نصا:

" أولاً: إننا نفرّق بين قادة الحزب وبين أتباعهم ... ولا نرى كفر وردة أتباع الحزب الإسلامي، ونرى أنهم وقعوا فريسة حملة التضليل الكبيرة التي قادها أئمة هذا الحزب.
ثانياً: ... قادة الحزب الإسلامي ... مرتدون إلا أننا ... لا نرى قتالهم وندينُ الله بعدم الانجرار معهم في معارك جانبية، لا تخدمُ إلا المحتل وأعوانه من الروافض المجوس، ونقول لهؤلاء القوم: ... فهل وجدتمونا قط رفعنا عليكم السلاح أو بدأنا بقتالكم !؟
ثالثاً: نقول لإخواننا في الكتائب المسلحة التابعة لتيــّار الإخوان المسلمين أننا قرأنا الحدث جيداً ... ففي نفس اليوم الذي أعلن فيه فصيلان تابعان للحزب الإسلامي وتنظيمه اتحادهما، أعلن قادة الحزب الإسلامي الحرب على التكفيريين ويعنون بذلك المجاهدين من تيار السلفية الجهادية، وإلى هؤلاء الإخوة نقول: إن هؤلاء القوم ما كانوا ليجرؤوا على هكذا إعلان إلا بعدما ظنوا من أنفسهم قوةً بهذا الاتحاد، وكذلك ظنوا أنكم رهن إشارتهم في حربهم ضدّ الإسلام والمسلمين، ونقول لكم: ... إنا والله لا نحبّ أن تسفكوا منا دماً أو نسفك منكم قطرة دمٍ واحدةٍ ما لم تنخرطوا ضمن جنود دولة المالكي ... !؟."

يبدو أن المسألة على هذا النحو، وإلى هذا الحد، اتضحت أكثر، فالخطابان لم ينطلقا أو يتأسسا على دعوة تنظيمية، فهما ليسا خطابان للقاعدة وليسا خطابا لدولة العراق الإسلامية بقدر ما هما خطابان قدمتهما المدرسة السلفية الجهادية في مواجهة المدرسة الإخوانية، إن لم يكن بهدف السعي للمصالحة أو تجنب الصدامات في مواضع لا تحتمل فعلى الأقل من أجل أن يلتزم كلا منهما بحدوده حيث يجب الالتزام، ولعل هذا ما يفسر إلى حد كبير تولي المهاجر تقديم الخطاب بوصفه وزيرا للحرب وليس البغدادي بوصفه أميرا للدولة.


كما أن الخطابين خليا من التعرض المباشر لأي من الجماعات الجهادية في العراق أو للإشكالات السابقة بينها وبين دولة العراق الإسلامية. أما تزامنهما ووحدة موضوعاتهما وتركيزهما على أهمية المشروع الجهادي في العراق وتدخل الظواهري في الحديث نسبيا عن الفتنة في العراق فهي مؤشرات، غير مباشرة، لرسالة لا تخفى على المعنيين بالأمر بأن رموز القاعدة في الخارج استجابوا فعلا لدعوة بعض الجماعات الجهادية في العراق كالجيش الإسلامي ولشخصيات إسلامية كحارث الضاري، ولا ريب أن الكرة الآن في ملعب القوى الأخرى
.



الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #2   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 01:39 مساءً
أبوعبد الله الأثري أبوعبد الله الأثري متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 194

أحسنت د. أكرم .. لكن ..
لكن المواجهة بين السلفية و الإخوانية على ما أعتقد حتمية و لابد , لبعد المنهجين و اختلافهما , فبعض أوصل الإخوانية هي أصول مخالفة لمنهج أهل السنة أي بدعية و بعضها في العقيدة كما هو معروف , و إن كان هناك من الإخوان من هو سليم المعتقد , مبتعد عن الأمور البدعية و التمييعية لديهم فيجب التنبه لهذه الفئة و إن كانت قليلة جداً , فإنه عند سقوط الطواغيت وتقدم المسلمين لا ستلام الحكم ستكون الإخوانية ندا للسلفية لكثرة أتباعها و انتشارهم , إذا هي حتمية و لابد .. ليس شرطاً أن تكون بالسلاح و لكنه ليس خيارا مستبعداً أبدا ..
فحديثك عن هذه المواجهة مبكر جداً , قد يشعل بعض النفوس و يذكي بعض القلوب التي نحن بحاجة إلى برودها و هدوئها , مما قد يقوم به البعض من إشعالها لأسباب كثيرة , و لعل تقرير راند و المتابعة من المخابرات للمنتديات الإسلامية و كتابها , يبين ذلك بوضوح , أو قد يقوم أحدهم كما يقولون :
( نتغدابهم قبل ما يتعشون فينا ) أي : نأكلهم على و جبة الغداء قبل أن يأكلوننا على وجبة العشاء ..
أتمنى ان تكون الفكرة قد وصلت ..
دمتم بخير .



قال العلامةابنُ جِبْرِينَ - حفظه الله - :
(( أفضَلُ أنواعِ التَطَوعِ :الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ, لأنه وسيلة لظهورِ الإسْلامِ و انْتِشَارهِ وقَمْعِ الكُفرِ ,
يَلِيهِ : النَفَقةُ فِيهِ قال الله تعالى ** مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة ... }
و تَشمَلُ النفقة على المجاهدين وشراء الأسلحة لهم وجميع ما يعين الغزاة ))
الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #3   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 02:25 مساءً
tarek200_jo tarek200_jo متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 39

قال عليه الصلاة و السلام: الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها. صدق رسول الله

الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #4   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 02:27 مساءً
عبدالله الكويتي عبدالله الكويتي غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 2,113

الاخ الاثرى مبكر جدا فى غير العراق لتشابك الملف والعلاقات العامه والمصالح

أما فى العراق فالخطاب الاخير لاشك انه فرزهم وخيرهم والمواجهه حتميه وقد لاتطول

لقد افسد قادتهم بالعراق ايما افســـــاد ولم يعودوا يحتملون

الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #5   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 03:12 مساءً
محب ابن عثيمين محب ابن عثيمين متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,708

مقاله رائعه .. وتحليل اروع ..

وان لم يتدارك ( عقلاء ) الإخوان فسيجرون الأمه الى معارك لن يستفيد منها الا الأمريكان والصهاينه ..

أن يتآمر أناس يتمسحون بالدين على الجهاد وأهله ويلمّعون المحتل فهذه كـــارثه ..

وبعد تآمر الإخوان (رباني وسياف) في أفغانستان على الجهاد ها هم يعيدون الـكرّه مرة اخرى في بلاد الرافدين ..

نسأل الله ان يجعل كيدهم في نحرهم ..



.
.


الكل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القصر (وأشار إلى قصر ولي الأمر) !! ( حكمة جامية )


..


بارك الله في شيخنا الحبيب ( ابي عمر البغدادي ) أمير دولة العراق الإسلاميه جعله الله شوكة في صدور الكافرين و المنافقين و المرجئه و الخوارج و الروافض ..



شــاهد شـعبية دولة العراق الإسلاميه هنا في شبكة أنا مسلم :


الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #6   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 03:55 مساءً
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 1970
المشاركات: 9,372

يا أخ عبد الله أرجو أن تركز في المعلومات التي سأعرضها عليكم ، وأتمنى أن تعقب بدون أن تسألني
عن مصدر المعلومات ...
الأخوان المسلمون في العراق كانوا منقسمين أصلا ... كما كانوا منقسمين في الجزائر ، فكان هناك
الفصيل الذي يدعو إلى استقلال الأخوان عن المركز العام في القاهرة ، وكان هناك من يدعو إلى
التأكيد على الترابط ، وهذا هو حال إخوان الجزأرة ومن يعارضهم ، وأظنه حاصل عندكم في
الكويت أيضا ...
وهذه الانقسامات أخذت أبعادا كثيرة جدا تشبه الانقسامات التي حصلت في تنظيم الجهاد والجماعة
الإسلامية في مصر ... ففي الحين الذي يقود سيد إمام أو عبد القادر عبد العزيز صاحب كتاب العمدة
ومفتي جماعة الجهاد لعقود طويلة وشيخ الدكتور الظواهري ؛ في الحين الذي يقود حملة مراجعات
في سجون مصر ويعتبر نفسه هو الأمير الشرعي لتنظيم الجهاد ومعه عبود الزمر وغيرهم من
الشخصيات الجهادية القديمة يتبرأ أيمن الظواهري منهم جميعا ولا يعتبر لهم أي صلة بالجهاد وأهله ...
لكن الظواهري لا يصرح بالأسماء لأمور لا أحب أن أذكرها هنا ...
هذا بعينه يحصل في الأخوان المسلمون ... المركز العام وقادة الأخوان القدماء في العراق لا أظنهم
يوافقون على كل تحركات الحزب الإسلامي ، لأن قادة الحزب الإسلامي لهم تاريخ في الخلافات
والشقاقات التي حصلت قديما في الأخوان في العراق ...
وهذا بعينه وذاته ما حصل في السلفية الجهادية حينما تبرأ المقدسي من بعض أفعال الزرقاوي رحمه الله
وقدم له النصح ، وأشار من طرف خفي إلى عدم وجود علاقة بين التوحيد والجهاد التي يتزعمها هو
وبين التوحيد والجهاد التي كان يتزعمها الزرقاوي أول الأمر في العراق قبل أن ينضم للقاعدة ...
وقد رأينا وشاهدا مجاذبات هنا في هذا المنتدى بين محبي الشيخ المقدسي ومحبي الشيخ الزرقاوي
فماذا سيكون تحليل الدكتور حجازي لهذا ؟؟؟
أنا متأكد أن الدكتور حجازي يقرأ مقالات ومشاركات أنا المسلم ولعله يكون من بين الأعضاء المرموقين
هنا لذلك أحب أن أوجه له الخطاب المباشر قائلا :
ما إخال مثل هذه التحليلات التي تقدمها يا دكتور حجازي تساعد في نهضة الأمة ... إن وجود أفكار
مثل أفكار الحزب الإسلامي في العراق خطيرة ولا شك ، وليس الحل هو أن نقف موقف المتفرج
ونكتب تحليلات أشبه بتحليل مباراة كرة قدم قائلين : مواجهة حاسمة بين ... و....
كلاهما يعمل للأمة ، البعض من هنا وهناك قد يكون مخطئا في بعض الأمور ، وعلاج الخطأ حتى ولو
كان في طرف واحد ليس بحشد المتفرجين ضد طرف على حساب طرف .. بل بتشخيص الخطأ والداء
ومناقشته واقتراح العلاج ...
وما أظن مقال الفاضل الحجازي ينزع إلى تهدئة الأمور ، فاتهام قادة الحزب الإسلامي بالردة ليس من
الحكمة في شيء ، فما يدرينا ، لعل من قادة الحزب من يخوض تلك الحملة النفاقية للمحافظة على بعض
المصالح لأهل السنة ، ولن يختلف حاله كثيرا عن حالة صلاح الدين حين دخل في حكومة الدولة
الفاطمية التي حكم بردتها كثير من العلماء ...
وقد كنت أميل قديما إلى الحكم على أي حكومة عميلة للمحتل بالردة ، إلا أنني أدركت أن الوضع أشد
تعقيدا مما أظن ... لكنني أعتقد خطأ الخيار السياسي الذي يتبناه الحزب الإسلامي في العراق ، وأعتبر
الخيار الجهادي هو الخيار الاستراتيجي الذي لا يحتمل أي مفاوضة ...
إن كلمة أبي حمزة المهاجر تحلت برداء الحكمة ولكن الرداء انقطع ببعض العبارات وتشوه الرداء ببعض
البقع ، ومع أن البون شاسع بين جهود الدولة وبين جهود الحزب الإسلامي ، إلا أنني أقول إن تهدئة
الأمور من المتفرجين أمثالنا كفيلة بإصلاح كثير من القصور الذي قد يكون فيه هذا الفصيل أو ذاك
وأن ألقى الله وأنا أغمد سيف وهذا وسيف ذاك ألا يُشهر على وجه مسلم أحب إلي أن ألقى الله وفي
عنقي كلمة حرضت بها هذا على ذاك أو ذاك على هذا ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #7   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 04:29 مساءً
أبو بكر المقدسي أبو بكر المقدسي متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 169


أحسنت وبارك الله فيك يا شيخ رضا هذا هو الكلام الذي ينم عن معرفة دقيقة ، وهذا التحليل وإن كان مقتضباً فهو أصدق بكثير من التحاليل التي تظهر هنا وهناك ، فجزاك الله خير الجزاء .

الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #8   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 04:45 مساءً
صقر الصقور صقر الصقور متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 202

إقتباس:
اقتباس من مشاركة محب ابن عثيمين مشاهدة المشاركة
مقاله رائعه .. وتحليل اروع ..

وان لم يتدارك ( عقلاء ) الإخوان فسيجرون الأمه الى معارك لن يستفيد منها الا الأمريكان والصهاينه ..

أن يتآمر أناس يتمسحون بالدين على الجهاد وأهله ويلمّعون المحتل فهذه كـــارثه ..

وبعد تآمر الإخوان (رباني وسياف) في أفغانستان على الجهاد ها هم يعيدون الـكرّه مرة اخرى في بلاد الرافدين ..

نسأل الله ان يجعل كيدهم في نحرهم ..

جزا الله الكاتب والناقل خير الجزاء


فوالله لا يضرنا أن يحكمنا بالإسلام كائنٌ من كان، إخواننا ... لا نريد منكم شيئاً؛ فقط دعونا و العدو فإن انتصرنا عليه فهو عزّ الدنيا و الآخرة لنا و لكم، و إن قضي علينا فهي شهادةٌ لنا و تكونوا قد استرحتم منا و لن تلقوا الله بدماءنا .

وزير الحرب

((ابو حمزة المهاجر ))
الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #9   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 05:11 مساءً
Salah2 Salah2 غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 159

مشاركة الأخ رضا فيها مغالطات منها:

- ما يسمى بالجزأرة حركة إقليمية لم يكن لها صلة تنظيمية بالإخوان يوما من الأيام. هي حركة فكرية جزائرية و مفكرها الأول مالك بن نبي و سماها الإخوان الجزأرة (تسخيرا منهم) لطرحها لفكرة "الإسلام الجزائري". أصول فكرها تتعارض تماما مع أي رؤية تنظيمية عالمية و خصوصا مع الإخوان.

- أم القياس مع ما جرى حول نصيحة الأسير المقدسي فك الله أسره لأبي مصعب الزرقاوي رحمه الله فهو باطل من عدة وجوه و أهمها الوصف الغريب للحدث مع تجاهل الظروف (الأسر, المغالطات من قبل الإعلام, لعبة إعلامية, إلخ). و مقارنة ذلك الحدث مع ظاهرة التراجعات و الانشقاقات داخل التنظيمات ليست لها أي معنى إذا وصفنا الحدث كما هو.

الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #10   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 05:56 مساءً
الملا الطالباني الملا الطالباني متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 339

" من الاخ عبدالله الكويتى للاخ رضا "

يا اخ رضا الامر لايحتاج الى اخفاء معلومات بالعراق
فلنحصر الموضوع فيه لان هذه الطريقه لتشتيت الموضوع غير مجديه بأى نقاش
الاخوان بالعراق لايوجد عندهم انشقاق انما نفاق كما ذكرت انت ( حملة نفاق للمحافظه على مصالح اهل السنه ) ومن خولهم اصلا التحدث باسم اهل السنه اذا كانت كل الفصائل الجهاديه تبرأت منهم
ولا تنسى ان الجيش الاسلامى كفر " الهاشمى وقادة الحزب الاسلامى المنطوين تحت الحكومه العميله "
وشروط التكفير والرده منطبقه من اكثر من وجه عليهم وانت والله اذا لم تحكم على من مثل هؤلاء بالرده
فما ادرى ما أبقيت من نواقض الاسلام حتى تحكم بالردة على مرتكبها
بل اظن ان المجاهدين وانا لا اختص الدوله او القاعده صبروا عليهم طويلا وعلى خياناتهم ودسائسهم
وعمالتهم التى لاتذكر شيئا عند مثل (سياف وربانى ) واذا تذكر فى مؤتمر اسطنبول عندما بكى الدليمى نصحوهم علماء كثير لا داعى لذكر اسمائهم بالخروج من الحكومه وتغيير خطهم عند زيارتهم الكويت والسعوديه بعدها ولكن ( اذن من طين واذن من عجين ) يا اخ رضا هؤلاء يزورون ايران المجوس
للنسيق على ذبح المجاهدين وتقول لى الشيخ المهاجر لطخ ثوبه بكلمات الرده على القاده بل بارك الله فيه ان فرق بين القاده والاتباع المضلللين وهكذا هم اصحاب المنهج القويم
اخى بارك الله فيك الولاء والبراء ليس فيه انصاف الحلول ولا مكان للقلوب الرقيقه وإلا ضاعت معالم التوحيد وهو الاصل الركين لهزيمة الشيطان واوليائه فى بلد محتل لا فى بلد ذاهب اليه للدعوه والارشاد0
واما الجناح الذى يخالفهم بالعراق فزار بعضهم الكويت ولكن لاناقة لهم ولا جمل ولاكلمه وبعضهم ائمة
مساجد ودكاتره ويشتكون من سياسة الحزب الاسلامى الخيانيه التى للاسف كبار اخوان الكويت يتعاملون معهم ويساعدونهم ويكرمونهم للمصالح الشخصيه والماليه والرخص التجاريه بالحكومه العميله ومع الامريكان والشركات التى تصدر للعراق وتنهب خيراته


هكذا هم قادة الاخوان دائما فما دخل اخوان الكويت حتى يسمون المجاهدين بالعراق تكفيريين وخوارج
إلا مصالحهم مع حكومة الكويت والامريكان الماليه والمناصب الدنيويه


وما اشرت اليه مما هو ليس موضوعنا من خلافات السلفية الجهاديه فنقرأُه خلاف تنوع فى قضيه
او قضيتين والاجتهاد فيها واسع فلا تضخمه مما لايخفى عليك وخلاف الحزب الاسلامى خلاف تضاد
بين منهج السلفيه الجهاديه بكل جماعاتها بالعراق ومنهج الحزب الاسلامى المشارك شرك الكفر الاكبر
مع الامريكان والحكومه العميله ومؤتمر شرم الشيخ ؟؟!! ولا زال الطريق امامهم مفتوح لسماع صوت العقل والتراجع (يا اخ رضا حتى عقلاء الشيعه كالخالصى والمؤيد وغيرهم طلعوا افضل منهم بكثير فكفوا خيرهم وشرهم )!!
نسال الله لهم الهدايه من كل قلوبنا ووالله لرجوعهم لاها السنه احب الينا من تماديهم بباطلهم

( كتبه اخوك عبدالله الكويتى واعطانيه لانه على سفر لمدة اربعة ايام واذا عاد سيتابعه بإذن الله )

آخر تعديل بواسطة الملا الطالباني ، اليوم الساعة 06:07 مساءً.
الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #11   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 06:48 مساءً
ابومحمد السويفي ابومحمد السويفي متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 610

صدقت شيخنا الحبيب رضا وانا اقول ان الوقت مازال فيه متسع لكى نتقارب ونصحح سويا الاخطاء بدلا من التاجيل مع التحريض لنواجه بعضنا فى المستقبل فالان تمتد الايدى السلفية فى الاخوان وخارجها للتصحيح والتصويب المتبادل ولنكف عن اى كلمة تودى او تقترب مما قال شيخنا رضا :
كلمة حرضت بها هذا على ذاك أو ذاك على هذا



اللهم وحد صفوف الأمة تحت راية الإسلام وبقيادة ومنهاج أهل السنة
(الإسلام هو الحل )

آخر تعديل بواسطة ابومحمد السويفي ، اليوم الساعة 07:04 مساءً.
الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #12   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 07:12 مساءً
الملا الطالباني الملا الطالباني متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 339

اظن يا اخوان ان الموضوع منحصر فى كيفيه التعامل مع الحزب الاسلامى كقياده
بالداخل وبعيدا حتى عن قواعده ان كان له قواعد كما يدعى فجبهة التوافق هو جزء منها فلا تتشعبوا بالموضوع لمن هم بالخارج

الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
  #13   تبليغ عن مشاركة مخالفة  
غير مقروء اليوم, 10:56 مساءً
أحمد عسيري أحمد عسيري متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 23

هناك تحرك جديد وأبرز معالمه التالي :

الاعتراف للسلفية الجهادية بما قدمته للأمة الإسلامية لأني أتوقع أن الجماعات الإسلامية في مشكلة صدمة من هذا التيار الجهادي بارك الله فيه فأدى بهم هذا للتقليل من شأنه بل وصل ببعضهم بالتحالف مع الحكومات لضربه والبعض الاخر ساهم في ضربه والأمثلة كثيرة وراح ضحيتها كثير من العلماء والدعاة وطلاب العلم

هناك تحرك من السلفية الجهادية لتنظيم أوراقها ومنهجة مواجهاتها وهذا التحرك يؤكد على التقارب مع الجماعات الأخرى

وعلى سبيل المثال قابلت أحد الإخوة وهو من التيار الجهادي واخر من التيار الإصلاحي وطال النقاش كثيرا بينهما وسفلوا بمشاريع بعضهم البعض فما كان مني إلا أن أهديت لكلاهما كتاب الثوابت والمتغيرات في ظل العمل الإسلامي المعاصر للشيخ الصاوي الأخ الاصلاحي قرأه وأعجب بهذا الطرح والأخ الجهادي قال هذا الحد الأدنى الذي يجعلنا مساهمين مع بعضنا البعض في إنقاذ الأمة

الرد باقتباس اقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
الرد على الموضوع


الرد السريع
الـنـص:
حذف تنسيق النص
عريض
مائل
خط سفلي

إضافة صورة
اقتباس نص
 
دقق باللغة
انقاص الحجم
زيادة الحجم
تغيير طريقة التحرير
وضع إشعاعي
بريق
ألوان متدرجة
تشغيل ملف رييل بلاير (rm,ra,ram,...)
تشغيل ملفات الصوت والصورة (mp3,wav,au,wma,mpg,mpeg,wmv,avi,...)
إدخال فلاش
إنشاء إطار
تلوين النص
تحويل الحروف الإنجليزية إلى عربية
إزالة التنسيق
الخيارات


قوانين المشاركة
يمكنك إضافة موضوع جديد
يمكنك الرد على المواضيع
يمكنك إضافة مرفقات
يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 11:00 مساءً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.5
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 2007