مضى على اختطاف آلان ستة اسابيع
|
يستعد البرلمان الأوروبي لإصدار قرار يطالب بالإفراج الفوري عن مراسل بي بي سي المختطف آلان جونستون.
وسيُطالب القرار العاجل السلطة الوطنية الفسطينية بمضاعفة مساعيها الهادفة إلى إطلاق سراح جونستون، الذي اختفى في غزة في الثاني عشر من مارس/ آذار.
كما يتوقع أن يُطالب القرار بتوفير ظروف آمنة للعمل الصحافي في غزة، حسبما تذكر التقارير.
نداء وتجمعات
وفي الإمارات العربية المتحدة عقد منتدى الإعلام العربي والجمعية الدولية لنوادي الصحافة لقاء استغرق يومين طالبا خلاله بالإفراج الفوري، عن جونستون.
كما دعت المنظمتان إلى حماية جميع الصحافيين العاملين في الأماكن الخطرة.
وكانت جمعية الصحافة الاجنبية في إسرائيل قد نظمت صباح يوم الأربعاء تجمعا على جانبي معبر ايريتز نقطة العبور الرئيسية بين اسرائيل وقطاع غزة للاحتجاج على اختطاف مراسل بي بي سي، وذلك بمشاركة صحفيين غربيين وفلسطينيين.
شهدت العديد من مناطق العالم مظاهرات وتجمعات طالبت بالإفراج عن جونستون
|
وقال منظمو التجمع إنه محاولة للضغط على السلطة الفلسطينية لاجبارها على بذل جهود اكبر من اجل اطلاق سراح جونستون.
كما نظمت كبرى نقابات الصحفيين في بريطانيا، الاتحاد الوطني للصحفيين، اعتصاما في وقت لاحق من يوم الاربعاء خارج مكتب البعثة الفلسطينية في لندن للضغط من أجل إطلاق سراح جونستون.
وقد نظمت منذ ذلك الحين العديد من الفعاليات الاحتجاجية في الاراضي الفلسطينية وبريطانيا واسرائيل.
كما انضم العديد من الصحفيين الفلسطينيين والعرب والاجانب الحملات التي قادتها بي بي سي من اجل اطلاق سراح المراسل.
وكان جونستون قد انضم الى الاذاعة العالمية في بي بي سي عام 1991، وقد قضى ثمان من السنوات الـ16 الاخيرة مراسلا في العديد من الدول بينها ازبكستان وافغانستان.
وكان قد قدم الى قطاع غزة منذ ثلاث سنوات، حيث كان الصحفي الاجنبي الوحيد المقيم في القطاع بشكل دائم.
ويقول زميل جنستون، تيم فرانكس، الذي يعمل هو الآخر مراسلا لبي بي سي في الشرق الاوسط، إن الغضب الذي يشعر به الصحفيون - فلسطينيون واجانب على حد سواء - ليس مرده فقط الى الاحترام الذي يكنونه لجونستون ولكنه يعكس ايضا قلقهم من الفلتان الامني الذي يعصف بغزة منذ مدة ليست بالقصيرة.
ويقول فرانكس إن غزة قد اصبحت بسبب ذلك مكانا لا يمكن للصحفيين الاجانب العمل فيه.
وكان نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الاحمد قد قال يوم الاثنين الماضي إن مكتبه تلقى معلومات تفيد بأن جونستون يتمتع بصحة جيدة.
وكانت مجموعة مجهولة قد ادعت في الاسبوع الماضي انها قتلت المراسل، ولكن بي بي سي والمسؤولين الفلسطينيين يقولون إنهم لم يتمكنوا من تأكيد هذا الادعاء.
يُذكر أن الموقع المخصص لنصرة جونستون قد توصل لحد الآن بأكثر من خمسين ألف توقيع.