وبلغت الصادرات مستوى قياسيا بفضل ارتفاع شحنات السيارات وأشباه الموصلات في حين استقرت الواردات مع تراجع أسعار الخام وانخفاض الواردات من الصين مما اسهم في ارتفاع كبير في الفائض التجاري.
وارتفع الفائض التجاري في مارس الى مستوى قياسي بلغ 1.63 تريليون ين (13.77 مليار دولار) أي أعلى بكثير من متوسط توقعات الاقتصاديين بأن يبلغ 1.36 تريليون ين.
