كوبا تعتبر ان سجن "المشقين" شأن داخلي
|
قالت جمعيات حقوق الانسان ان سبعة "منشقين كوبيين" اطلق سراحهم من السجون في كوبا.
وقالت مصادر السجناء ان احد السجناء وهو خورخي لويس غارسيا الذي كان معارضا للرئيس الكوبي الكوبي فيديل كاسترو قد اطلق سراحه بعد ان قضى عقوبة سجن مدتها 17 عاما.
وقد تم كذلك اطلاق سراح ستة سجناء آخرين قضوا نحو عامين في السجن.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي اصدرت فيه السلطات الكوبية احكاما باسجن لمدة 12 عاما وعامين على معارضين اثنين، حسبما اعلنت جمعيات حقوق الانسان.
ويقول مراسل بي بي سي في كوبا ستيفن جيبس ان السلطات الكوبية تحركت بكثافة في الايام الاخيرة في مجال البت بمصير المعارضين.
فبعد اربعة اعوام من السجن دون محاكمة، اعلنت السلطات الكوبية ان المعارض رونالدو خيمينيز خضع لمحاكمة مغلقة تلقى على اثرها حكما بالسجن لمدة 12 عاما.
وقال محامي الدفاع عن المعارض الذي حكم عليه ان موكله اتهم بكتابة شعارات معادية للزعيم الكوبي فيديل كاسترو على جدران مبان حكومية في هافانا.
ومنذ ايام، قامت السلطات باعتقال اوسكار سانشيز، وهو صحفي مستقل، وحكمت علية بالسجن اربعة اعوام متهمة اياه بـ"الخطر الاجتماعي".
ولم تعلق الحكومة الكوبية على اي من هذه الاحكام، ويذكر انها لطالما نفت وجود سجناء رأي او سجناء سياسيين في كوبا وان السجناء عندها هم مرتزقة لحساب الولايات المتحدة التي تهدف الى زعزعة الثورة الكوبية.
وقال مراسلنا ان التفسير الوحيد لاطلاق سراح السجناء هو اجتماع سيعقد الشهر المقبل بين ممثلين للحكومتين الكوبية والاسبانية في محاولة لترسيخ العلاقات بين البلدين.
واضاف المراسل ان موضوع حقوق الانسان في كوبا هو ضمن جدول الاعمال المقرر لهذا الاجتماع، على الرغم من ان هافانا لطالما قالت ان موضوع "المنشقين" هو شأن كوبي داخلي لا تناقشه مع دول اخرى.