اضطر اكثر من 200 ألف شخص للرحيل من دارفور
|
تقول الولايات المتحدة إنها تتوقع من السودان إثبات التزامه بالسماح بتعزيز قوة حفظ السلام الدولية في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد خلال أسابيع.
وقال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية جون نيجروبونتي، الذي زار المنطقة مؤخرا، إن الوقت ينفد بالنسبة للسودان للسماح بتعزيز القوة الدولية في الاقليم.
واتهم الرئيس السوداني عمر البشير بمواصلة وضع العقبات في الطريق، واصفا لقاءه بالبشير في الأسبوع الماضي بأنه لم يكن مشجعا للغاية.
وقال نيجروبونتي إن الحكومة السودانية فشلت في نزع سلاح الميليشيا التي تدعمها منذ 4 سنوات.
وكان نيجروبونتي قد قال في وقت سابق إن سماح الحكومة السودانية بنشر قوة حفظ سلام دولية قوامها ثلاثة آلاف جندي في دارفور "لا يفي بالغرض المنشود".
وقال إن التزام السودان باتفاقياته لا يعول عليه لأن حكومته "وقعت اتفاقيات خطية في الماضي ولكنها لم تعمد بالضرورة إلى تنفيذها".
واضاف إن ثمة حاجة ملحة لنشر قوة دولية قوامها عشرون ألف جندي لتحسين الأوضاع الأمنية في دارفور.
وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد حذر الرئيس السوداني عمر البشير من نفاذ صبر الادارة الامريكية من السودان.
وقد اسفر صراع دارفور المستمر من أربع سنوات بين المتمردين وميلشيا عربية موالية للحكومة السودانية عن مقتل مئتي ألف شخص وتشريد أكثر من مليونين وأربعمئة آلف آخرين.