عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > المـنـتــــدى الـعـــــــــــام
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم مواضيع اليوم

الرد على الموضوع
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
غير مقروء اليوم, 06:49 صباحاً
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 1970
المشاركات: 9,377
سلامة الصدر من العلماء والمجاهدين

سلامة الصدر من العلماء والمجاهدين
عبادات القلوب من أشق العبادات على المكلفين، وذلك لمن عقل وتدبر، أما من تهاون وتساهل فسيتوهم أن وظائف القلوب كالخواطر تمر به هكذا فيقول بها هكذا .
ولو لم يكن للوظائف القلوب خطرا لما علق الشرع الأعمال عليها حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات )، ولو لم يكن لها شأنا لما جعلها محل نظر الإله حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) والحديثان مخرجان في الصحيح .
وإذا كان للقلوب خطر في شئون العبادات فإن مما يجب أن يعرفه المكلفون أيضا أن من أعظم العبادات التي تعبدنا الله بها تطهيرها وتزكيتها، قال الله تعالى بعد أقسام عديدة في سورة الشمس : ( .. قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها .. ) وورد في عاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( ... واسلل سخيمة صدري ... ) رواه الحاكم في المستدرك وصححه والسخيمة الحقد الضغينة . وكان من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لمن أسلم : ( ... واقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك ... ) رواه الحاكم أيضا . وكان من أسباب تحريم الخمر أنها تورث العداوة والبغضاء بين المؤمنين، قال تعالى : ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر .. ) . ومن أسباب حجب الرحمات والمغفرة تمادي الناس في حقدهم وضغائنهم، ففي معجم الطبراني الكبير وغيره عن ابن مسعود مرفوعا : ( تعرض أعمال بني آدم كل يوم اثنين وفي كل يوم خمس فيرحم المترحمين ويغفر للمستغفرين ثم يذر أهل الحق بحقدهم ) وقد حسنه بعض أهل العلم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في زمان الخير الذي يعقب الخلافة الراشدة إن فيه دخن كما في حديث حذيفة المشهور ، قال الحافظ ابن حجر : الدخن هو الحق وقيل الدغل وقيل فساد القلب ومعنى الثلاثة متقارب ، يشير إلى أن الخير الذي يجيء بعد الشر لا يكون خيرا خالصا بل فيه كدر ...أهـ وفي سنن ابن ماجه ( وصححه الشيخ الألباني ) قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أفضل ؟ قال : كل مخموم القلب صدوق اللسان ، قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد، ولأجل هذا الخطر المنعقد في القلوب والأفئدة جاء النهي عنه صريحا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يُنمى إليه شيء عن أصحابه حتى يخرج إليهم وهو سليم الصدر ( والأثر في سنن أبي داود وغيره ) ، وورد في الأثر عن عبد الله سلام أنه سئل : أخبرنا بأوثق عمليك في نفسك ، قال : إن عملي لضعيف ، أوثق ما أرجو به سلامة الصدر وتركي ما لا يعنيني .
وفي شرح حديث : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) والمخرج في الصحيحين قال ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم : وحديث أنس الذي نتكلم عنه الآن فيه ما يدل على أن المؤمن يسره ما يسر أخاه المؤمن ويريد لأخيه المؤمن ما يريده لنفسه من الخير وهذا كله إنما يأتي من كمال سلامة الصدر من الغل والغش والحسد ، فإن الحسد يقتضي أن يكره الحاسد أن يفوقه أحد في خير أو يساويه فيه لأنه يحب أن يمتاز على الناس بفضائله وينفرد بها عنهم والإيمان يقتضي خلاف ذلك وهو أن يشركه المؤمنون كلهم فيما أعطاه الله من الخير من غير أن ينقص عليه منه شيء .
وقال بعض السلف : أصل الدين الورع وأفضل العبادة مكابدة الليل وأفضل طرق الجنة سلامة الصدر .
وفي تفسير قوله تعالى : ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) قال السقطي : من أجل أخلاق الأبرار سلامة الصدر للأخوان والنصيحة لهم .
إن هذه النصوص والآثار تنادي على أهل الإيمان أن يتحسسوا قلوبهم وبواطنهم وأن ينقوها من كل ما يدنس نقاءها وطهارتها .
ولئن حصل البلاء بوقوع المرء في بغض آحاد الناس أو حقدهم أو حسدهم فإن البلاء كل البلاء أن يقع في بغض أحد من خواصهم ، وخاصة الناس من كانت لهم مزية في الشرع ومنزلة عند الإله كحَفَظة القرآن والعلماء والمجاهدين والمحتسبين ومن له فضل في علم أو عبادة أو دعوة أو جهاد ، فهؤلاء حراس الأمة على الحقيقة وأَمَنَة المجتمع دون منازع .
ولو وقع المرء في بغض أحدهم أو حقده أو حسده فلن ينفك حاله عن اختلال ومشأمة لأن وغر صدره مع أولئك الخواص يشتت باله ويفرق شمله ...
والبحث الذي يقتضيه المقام هنا التفريق بين من ينصح ويسدد ويقوم ويظهر منه الحرص والمرحمة والرأفة والشفقة ومن يتطلب العيوب ويتلمس النقائص ويتشفى بإظهار المخازي ، وقد يكون بينهما من الدقة كالفتيل لأن مرد ذلك إلى النية ، ودون معرفتها خرط القتاد ، إلا أن استشفاف ذلك ممكن بتتبع حال الناصح ، قال الغزالي :
مهما رأيت إنسانا يسيء الظن بالناس طالبا للعيوب فاعلم أنه خبيث في الباطن وأن ذلك خبث يترشح منه وإنما يرى غيره من حيث هو ، فإن المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب العيوب والمؤمن سليم الصدر في حق الكافة .. أهـ
وفي زماننا الذي كثرت فيه الفتن وتعاظم فيه الخطر ، وتهددت الخطوب أمتنا من كل صوب؛ ظهر دور العلماء في حفظ دين الناس ؛ ودور المجاهدين المحتسبين في حفظ أمنهم ، وبهما ( أي بالدين والأمن ) ينجو المسلم في دنياه وآخرته ، ولا ينفك الدين عن الأمن بحال ، فلو حصل الدين مع اختلال الأمن خاف المكلف وتعكرت عليه عبادته وربما أصابه الإكراه على المآثم ، ولو تحصل له الأمن مع انعدام الدين فهو خسار الدنيا والآخرة ، ومبدأ شقاء الإنسان في اختلالهما ، فاختلال الأمن بالظلم ، واختلال الدين بالجهل ، لذلك قال تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فابين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا).
وقد عاينا ذلك ولمسناه في دنيا الناس ، فمتى قل العلماء فشا الجهل ورق الدين ، ومتى قل المجاهدون المحتسبون ساد الظلم وتفشى الجور ، ومتى بخس المسلمون شأن العلم فقد نادوا على حياتهم بالتخلف والتبعية ، ومتى استخف المسلمون بالجهاد والمجاهدين تكالب عليهم الأعداء والخونة وطمع فيهم الطامعون .
وقد ابتلى الله هذه الأمة بأنواع من الابتلاءات ليمحص المؤمنين ويمحق الكافرين ، وكان من جملة الابتلاءات والمحن الاختلاف والتفرق في الآراء والمواقف والنزاعات ، فينقسم المسلمون إلى فريقين ويحتار الناس مع مَن يقفون وأي طرف يؤيدون ، وقد حصل هذا عند أول خلاف بين الصحابة ، فنجى الله غالبهم من الوقوع في المحنة ونأوا بأنفسهم عن الخوض فيهم وضمنوا لأنفسهم سلامة الصدر فكان جمهور الصحابة سالما من وغر الصدر آمنا من الظلم والجهل .
وما زالت تتتابع المحن على هذه الأمة حتى رأينا مثل محنة الصحابة وسط الزحام، حيث عظم شأن العلماء في عصرنا لما كان لهم من دور في حفظ دين الناس والنأي بهم عن الجهل وتعليمهم شرع ربهم والقيام بدور أولياء الأمور بعد غياب الخلافة وانطماس معالم الشريعة ، فعرف الناس حقهم وأدركوا خطورة دورهم فجعلوا لهم المقام الأسمى ، فلما عظم الخطر من أعداء الملة والدين وتكالب الطامعون على المسلمين تصدى المحتسبون من المجاهدين ليصدوا الغارة عن الأمة فكان لهم القدح المعلى من الفضل والنصيب الأوفى من الذكر ، ولكن يأبى الشيطان إلى أن ينزغ بين المؤمنين فيزين لبعض الناس تصادم المواقف بين العلماء والمحتسبين المجاهدين ، وتقاطع المصالح بينهم وأن كلاهما لا يمكن أن يجتمع مع الآخر في طريق ، فصار البعض إذا تمحض حبه للجهاد والمجاهدين ألزمته نفسه أن يبغض العلماء ويطرحهم ، وإن أحب البعض العلماء وأولع بهم صار ذكر الجهاد والمجاهدين عنده نقيصة في حبه للعلماء .
والسعيد من سلم قلبه مع الطائفتين وتحرى حبهم جميعا ووالاهم جميعا وأخلص لهم جميعا وحفظ لهم حقوقهم جميعا .
ومع حبهم وسلامة صدره منهم إلا أنه لا يعتقد عصمتهم ، بل يعرف أن منهم المخطئ والمصيب والمأجور والآثم ، ولكن فضلهم الواسع وأجرهم الشاسع غَمَر قليلَ خطئهم ونَادِرَ إثمهم ، ومع حفظهم لمقامهم ودعائه لهم بظهر الغيب لا يبخل عليهم بالنصح والتذكير ، ويتخولهم بالتنبيه والنصح ،ويستحضر في كل لحظات زمانه أنه لهم محب ، وأنه لا يرجو لهم إلا الخير ولا يألو جهدا في التماس المصلحة لهم وللأمة جميعا ، وما انغلق عليه اجتهاده ، وتعسر عليه بحثه ، فلم يجد بعد التحري صوابا كاملا ولا خطأ واضحا التمس المعاذير وتطلب المخارج لهم .
إن مما ينبغي أن يعرفه الجميع أن بين العلماء والمجاهدين شراكة في المشروع الحضاري للأمة ، ولا قيام للأمة بدونهما ، وما عزت الدولة الإسلامية في العصور الأولى إلا بتقارب الفهم بين العلماء والمجاهدين ، وليس معنى التقارب أن يحصل التوافق في كل المسائل ، ولكن أن تكون نقاط الاتفاق أكثر من نقاط الاختلاف ، ولا يضرنا بعد ذلك أن يتنازعوا في بعض التفاصيل ، أو أن يظهر بين بعضهم بعض الإحن ، فهذا مما يحدث غالبا في دنيا الناس ، والعلماء والمجاهدون ناس ، فلا يمكن أن نتصور تلك الثلة في عصرنا متجللة بثوب العصمة وقد سُلِبَها من هم خير منهم في الرعيل الأول .
إن الشراكة بين العلماء والمجاهدين تقتضي أن يكون هناك من يرعاها وينميها ويزكيها ويثمرها، والعقلاء الذين أدركوا هذه الشراكة في الأمة قليل ، بل هم أقل من القليل ، لأن شياطين الجن والإنس عملوا على الإيقاع بين الطائفتين وأتباعهما لإفشال مشروع الأمة في استعادة السيادة والقيادة ،ومضت مخططات الشياطين تنفث هنا وتنفخ هناك فيقل الوئام وينعدم التفاهم ، والواجب على العقلاء المتبصرين أن يكونوا أداء بناء لا أداة هدم ، فلئن سعى الوشاة في تشويه صورة العلماء تصدوا لهم وحضوا الناس على حفظ مقام العلماء ، وإن تصدى البغاة في الطعن في المجاهدين المحتسبين انبروا لهم وحضوا الخلق على إجلالهم وتوقيرهم ومعرفة فضلهم ، وبين هذا الموقف وذاك لا ينسى العقلاء أن يقولوا للمصيب : لقد أصبت ، وللمسيء أسأت .
ولكن العقلاء المتبصرين لا يخلطون بين النصيحة والفضيحة ولا بين التذكير والتبكيت ولا بين التنبيه والتفنيد ولا بين المناجاة والتقريع ، وإن خيروا بين المسارة والمجاهرة اختاروا نصيحة السر إن استطاعوها لأنها أجدى وأقوم قيلا ، وإن خيروا بين مناقشة الحساب والتنبيه اختاروا التنبيه لأنه ألطف وأضمن في بلوغ المقصود ، لأن القلوب مجبولة على الإحسان وحب الحسَن ، وليس من الإحسان والحُسن في شيء أن ترسل النصح جبلا .
هذا .. ومن دلائل الإخلاص وسلامة الصدر في النصح العدل مع المخالف ، فلا يكون رحيما مع المخالف القريب وغليظا مع المخالف البعيد ، أو يكون لعيوب من ينتمي إليه ستيرا ولمن لا ينتمي إليه كالسخاب في الأسواق .
وكل هذه الحقوق تُحفظ لمن عرف فضله من العلماء والمجاهدين ، أما من انتمى إليهم من الجاهلين والمغرضين فيُعاملون بما يُستحقون من الغلظة والتقريع ، لأن غالب الشر منهم ، وأكثر الفتن من نفخهم .
إن بعض من نظن فيهم الإخلاص ممن يحب العلماء ويوقرهم قد يشتد في نقده فنعرف مقصده ونحسن الظن به لكنه إن بلغ به النقد أن ينكر لخصمه فضلا أو يجحد لمخالفه حُسَنا أسأنا به الظنون وحارت بنا الوساوس ، وكذلك بعض من نظن فيهم التجرد ممن يوالي المجاهدين ويناصرهم قد يشتد في نقده لمن يخالف فنحمل فعله ذلك على أحسن المحامل ، لكنه إن وصل به الحال إلى إسقاط مخالفه وتخوين خصمه تسرب الشك إلى قلوبنا في إخلاصه وتجرده .
فكل امرئ حسيب نفسه ، ويجب على كل متكلم في حال الاختيار أن يتخير من لفظه ما ينجيه من المغارم ، فكيف لو كان في حال الفتن والاضطرار ، فإن لسانه وبنانه يجب أن يكون ألزم لجناب الحيطة والتحاذر ، فرب كلمة بلغت الآفاق فتحزب لها الناس وحصل به الفساد وصاحبه يُشهد الله على ما قلبه وهو ألد الخصام .
وصفوة القول أن عقلاء الأمة مخاطبون أكثر من غيرهم في تخفيف نار الفتنة وعدم مشاركة البغاة في النفخ في أتُّونِها ، ومطالبون بالقيام بدور الناصح لكل الأطراف وإلزامهم حكم الشرع وأطرهم عليه ، كما أن لهم دورا في خويصة أنفسهم أن يراجعوا مواقفهم لتكون سالمة من الوغر والإحن مجانبة للمأثم والمغرم .
إن أمتنا تمر بأزمة داخل أزمة ، وهو لعمر الله من البلاء الذي يمحص الله به المؤمنين قبل التمكين ولن يصمد له إلا من أسلم قلبه لله وهو محسن ، والتزم أهداب الشريعة وتجمل بها ، وأتقن الإخلاص للأمة وجاء ربه بقلب سليم ، والله نسأل أن يجعلنا ممن يبنون ولا يهدمون ، ينصحون ولا يثرّبون ، يكملون ولا يُنقِصون ، يناصرون الحق أينما كان ولا يتحزبون ، وأن يجعلنا ممن هم على ربهم يتوكلون ...
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، اللهم إننا نشكو إليك ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ، إلهنا هذا حالنا لا يخفى عليك ، وضعفنا ظاهر بين يديك ، فاحفظنا بكلاءتك ، واعصمنا عن المآثم برعايتك ، واجعلنا ممن إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفروا ، اللهم جملنا بالتزام أحكام الشرع وجمل كل إخواننا بذلك ، واجعلنا وإياهم من أنصارك وأنصار دينك وسبيلك ، اللهم اكتب لنا مقام العلم والجهاد نية وقولا وعملا ولا تجعلنا ممن غرته نيته فاستحسن قوله وزُين له سوء عمله فصده عن السبيل فهم لا يهتدون ...
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ...
الرد باقتباس
  #2  
غير مقروء اليوم, 06:52 صباحاً
أبو عبد الرحمان أبو عبد الرحمان متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 1,777

رائع

جزاك الله خيرا

الرد باقتباس
  #3  
غير مقروء اليوم, 07:13 صباحاً
محمد العبادي محمد العبادي متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 803

بارك الله فيك شيخنا الحبيب وحمدا لله على سلامتكم ، وعودا حميدا ، وقد كللتم عودكم بهذا المقال الرئع فجزاكم الله خيرا .

الرد باقتباس
الرد على الموضوع



قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 08:09 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.5
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 2007