ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
الاثنيـن 05 ربيـع الثانـى 1428 هـ 23 ابريل 2007 العدد 10373
مقتطفـات مـن صفحة
يوميات الشرق
الكيمونو.. زي له جذور في التاريخ والفن
في حياة الشباب السعودي.. خير جليس في الزمان «حلاق»
أطفال يعزفون مقطوعات كلاسيكية لتشايكوفسكي وهايدن
حرية تعبيرية وحلول لونية باهرة في معرض رباب نمر بالقاهرة
حفل خيري في الكويت لجمع مليون دولار لدعم برامج الوقاية من المخدرات

الموصل: العنف تصاعد إلى الضعف ومقتل أكثر من 600 خلال شهرين

رفع حظر التجول بعد 60 ساعة من فرضه

الموصل: «الشرق الأوسط»
كشف مصدر أمني في مجلس محافظة نينوى، أمس، عن إحصائية لضحايا العنف والأعمال المسلحة في مدينة الموصل (شمال العراق) خلال الشهرين الماضيين. ووفقا لتلك الاحصائية فقد تصاعدت اعمال العنف لأكثر من الضعف. وتزامن هذا الاعلان مع رفع حظر التجول عن مدينة الموصل عند الساعة السادسة من صباح يوم امس، والذي فرضه محافظ نينوى دريد كشمولة منذ الساعة 8 من مساء يوم الخميس الماضي أي نحو 60 ساعة.

ووفقا لتك الاحصائية فقد اغتيل 366 شخصا في المحافظة، بينما لقي 239 حتفهم في انفجارات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات الانتحارية. وبحسب الاحصائية فقد أصيب 597 في تلك الهجمات. وقد استثنت الاحصائية الجثث المجهولة الهوية وكذلك حالات الخطف التي لم تقيد لدى مراكز الشرطة.

وقال واثق الحمداني مدير شرطة نينوى في تصريح صحافي إن الغرض من فرض حظر التجول هو الحد من نشاط المسلحين خاصة القادمين من محافظات أخرى مثل بغداد بعد تطبيق خطة فرض القانون، ومن محافظة الانبار بعد تشكيل مجلس صحوة العشائر الذي أجبر الكثير من المسلحين على مغادرة المحافظة الى مدن أخرى أبرزها الموصل. واوضح انه تم خلال الحظر تنفيذ عدد من حملات الدهم والتفتيش على الاحياء والمناطق التي توصف بالساخنة والتي عادة ما تكون منطلقا للمسلحين في تنفيذ اعمالهم. وأشار الحمداني الى ان خطة أمنية جديدة فرضت خلال اليومين الماضيين تم خلالها غلق جميع الشوارع الفرعية في المناطق الساخنة والإبقاء على منفذ واحد مسيطر عليه، وأضاف أن الهدف من الخطة منع عمليات الاغتيالات التي ازدادت مؤخرا في الموصل في هذه المناطق بالذات.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية تحولت شوارع مدينة الموصل الى ملاعب لكرة القدم بعد ان خلت من السيارات والمارة. فقد خرج عدد كبير من الشباب والصبية ومعهم الكرات لمزاولة لعبة كرة القدم الاكثر الشعبية. ويمكن مشاهدة أكثر من مباراة ضمن الشارع الواحد، حيث تبدأ منذ الصباح وحتى المساء يتبادل فيها اللاعبون وهم من أعمار مختلفة ضرب الكرة وتسديدها هاربين من محاصرة الوقت لهم. ويقول محمود غسان، 19 عاما، انه انتهز وأصدقاؤه حظر التجول، خاصة انه يتزامن مع فصل الربيع للعب كرة القدم. وأضاف غسان «لا سيارات ولا مخاطر انفجارات او اطلاقات طائشة من اشتباكات وما شابه، على الاقل ننسى الواقع الأليم الذي نعيشه ونبتعد عن الاخبار السيئة التي تبث على التلفاز».

التعليــقــــات
ihsan -sheikh -china، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2007
الموصل مثل الانبار وديالى كانت من معاقل حزب البعث سابقا وبعد تحرير العراق من حزب البعث ونزول الارهاب الى الشارع باركه اهل الموصل بدون ان يفرقوه عن المقاومة الشريفة حتى عم شر الارهاب واحرقت ناره الابرياء منهم من كان يفرح له بالامس باسم المقاومة فسموا الارهابيين مجاهدين والانتحاريين استشهاديين حتى سقطت الموصل الآن بأيدي الارهاب ونزح عنها ما يقرب من 350000 من اهلها الى الشمال وقرابة 200000 الى قرى آبائهم لتبقى المدينة لهم يجولون ويصولون فيها دون ان يرعهم 19000 شرطي مسجلين في قوائم استلام الرواتب. إنه عصر التناقضات ليكون في مدينة مثل الموصل بطيبة اهلها هذا العدد من رجال الشرطة ويقتل فيها 600 خلال شهرين اللهم اسألك الامن والأمان لمدينتي.
الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
الــــــرأي
بريـد القــراء
أذواق
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر