طبـاعة

حفـظ

ارسال
السبت 21 أبريل 2007م، 04 ربيع الثاني 1428 هـ
الرئيس عبد الله يوسف يرحب وشيخ شريف بلندن للاعداد
مصادر:السعودية ترعى لقاءً للمصالحة بين الحكومة والمحاكم الصومالية

الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ابدى ترحيبا بالمبادرة السعودية
 

صنعاء - جلال الشرعبي

قالت مصادر دبلوماسية صومالية في صنعاء إن لقاءً للمصالحة سترعاه المملكة العربية السعودية في مدينة جدة بين الفرقاء الصوماليين خلال الأيام القادمة.

وذكرت المصادر - التي طلبت عدم الكشف عن اسمها - للعربية.نت أنه تم الترتيب للاجتماع مع الحكومة الصومالية الفيدرالية الانتقالية المؤقتة برئاسة عبدالله يوسف أحمد  والذي أبدى ترحيباً كبيراً بالمبادرة السعودية.

واشارت الى أن العديد من النقاط والمقترحات قد قدمت من الحكومة الصومالية الحالية إلى المملكة العربية السعودية تحوي رؤية للمصالحة المأمولة في لقاء جده الذي تستضيفه السعودية.

من جانبه ، قال مصدر في المحاكم الإسلامية في العاصمة الإرتيرية أسمرة لـ"العربية نت" إن المحاكم ترحب بالمبادرة السعودية وهي مستعدة للجلوس والحوار في حال الاتفاق على خروج القوات الأثيوبية.

واضاف أن شيخ شريف أحمد الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية سيتوجه إلى العاصمة البريطانية "لندن" خلال اليومين القادمين وذلك من أجل حضور لقاء موسع للمغتربين والمثقفين ورجال الأعمال الصوماليين في بريطانيا وذلك لمناقشة الوضع في الصومال وإعداد تصور عام لتقديمه إلى "لقاء جده".

من جانب آخر، قال مصدر بوزارة الخارجية اليمنية ـ فضل عدم ذكر اسمه ـ لـ"العربية نت" أن حسين محمد فرح عيديد سيصل صنعاء خلال الاسبوع الحالي وأن التواصل معه جاري بالطرق الدبلوماسية لاستضافته في صنعاء في محاولة لعمل مصالحة وحل الإشكاليات التي ظهرت مؤخراً مع الحكومة الانتقالية.

وكانت تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الإسكان حسين محمد فرح عيديد قد فاجأت الحكومة الانتقالية و"أثيوبيا" التي كانت تعده من حلفائها في الصومال حين طالب بخروج القوات الأثيوبية واتهمها بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد الصوماليين في العاصمة مقديشو.

تأتي الجهود السعودية وسط خلافات داخل الحكومة الصومالية الحالية التي يظهر فيها رئيس الوزراء على محمد جيدي غير مرتاح لتحركات مصالحة.

ويقول مراقبون إن رئيس الوزراء الصومالي الحالي علي محمد جيدي يعتبر اليد اليمنى لأثيوبيا في الصومال، وهو من أكثر المرحبين بدخول القوات الأثيوبية ويخشى رئيس الوزراء من نجاح المصالحة الصومالية مع المحاكم باعتبار أنها ستكون على حساب منصبه كرئيس للوزراء، كونه من قبيلة (الهوية) التي ينتمي إليها قادة المحاكم الإسلامية وأي تسوية ستكون بالتأكيد على حساب منصبه الذي سيسلم للمحاكم في حال الاتفاق والمصالحة.

عودة للأعلى