CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
غيتس: الروس منقسمون إزاء كيفية الرد على المنظومة الصاروخية

2028 (GMT+04:00) - 25/04/07

وزير الدفاع الأمريكي مع نظيره الألماني
وزير الدفاع الأمريكي مع نظيره الألماني

برلين، ألمانيا (CNN) -- قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الأربعاء إن الحكومة الروسية منقسمة إزاء كيفية الرد على مقترحات إدارة الرئيس جورج بوش حول توسيع شبكة المنظومة الدفاعية الصاروخية في أوروبا.

وأعلن غيتس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانز جوزف "من الواضح هنا انقسام في موسكو حول كيفية الرد.. وهو الأمر الذي لم يفاجئني."

من جانبهم، ووصف المسؤولون الروس الخطة الأمريكية لتوسيع المنظومة الدفاعية في أوروبا بالمزعزعة للاستقرار والتهديد المحتمل لروسيا.

وسيناقش وزير الدفاع الأمريكي مع المسؤولين في ألمانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، خطة التوسع.

وتبنت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ردة فعل حذرة بشأن المقترح الأمريكي مشيرة أنه ستتم مناقشته مع حلف شمال الأطلسي "ناتو."

وكان غيتس قد التقى الاثنين بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعدد من كبار المسؤولين الروس، في إطار سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى هدفت واشنطن من خلالها تليين جانب الكرملين بشأن إقامة قاعدتين في بولندا وجمهورية التشيك في إطار منظومة الصواريخ الدفاعية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن نشر المنظومة الدفاعية في أوروبا سيتصدى لصواريخ باليستية طويلة المدى قد تطلقها إيران، في ظل تنامي تهديدات الجمهورية الإسلامية، وتشكك موسكو في المزاعم الأمريكية وتصفها بالمبالغة.

واستطلع غيتس، خلا أول زيارة له إلى روسيا منذ توليه قيادة البنتاغون في ديسمبر/كانون الأول، ردة فعل الكرملين على مجموعة المقترحات التي قدمتها الولايات المتحدة لتهدئة المخاوف الروسية في هذا الشأن.

وتتضمن المقترحات، التي قدمتها واشنطن بهدوء الأسبوع الفائت، مشاركة روسيا في بيانات أجهزة الإنذار المبكر من إطلاق صواريخ باليتسية، والتعاون المشترك في أبحاث الصواريخ الدفاعية، وإجراء تجارب مشتركة على بناء النظام المضاد للصواريخ، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن مصادر مطلعة.

وعلق أحد المصادر قائلاً "لا نتوقع حل القضية خلال هذه الرحلة أو حتى الحصول على إجابة شافية من الجانب الروسي.. آمل أن نحصل، على الأقل، على استجابة مبدئية."

ومن المقرر أن تلتقي وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، على هامش اجتماعات حلف شمال الأطلسي "ناتو" في النرويج هذا الأسبوع، بعدد من المسؤولين الروس لمناقشة قضية المنظومة الصاروخية بجانب عدد من القضايا الأخرى.

وتجري واشنطن مشاورات مع بولندا لإقامة قاعدة أمريكية تنشر فيها عشرة صواريخ اعتراضية، ومع الحكومة التشيكية لإقامة نظام رادار لاقتفاء أثر الصواريخ المهاجمة.

تعارض موسكو، ومنذ فترة طويلة، أي وجود عسكري أمريكي في أراضي حلفاء المعسكر الاشتراكي السابق الموقعين على معاهدة وارسو عام 1955، التي نشأ بموجبها حلف عسكري في مواجهة حلف الناتو إبان الحرب البادرة.

ويشار أن ألمانيا طالبت الولايات المتحدة في فبراير/شباط إشراك روسيا في المناقشات الجارية حول مقترح نشر المنظومة الدفاعية الصاروخية الأمريكية في كل من بولندا وجمهورية التشيك.

قال وزير الخارجية فرانك-فالتر شتاينماير، إن قواعد المنظومة الدفاعية المقترحة "ستنصب بالقرب من روسيا" مما يبرر طلب إشراك حكومة الكرملين في المناقشات.

وحث شتاينماير الإدارة الأمريكية على دعوة روسيا للانضمام إلى المناقشات الجارية.. "واضعاً في الاعتبار الطبيعية الإستراتيجية لهذا المشروع، أنصح بالمضي قدماً وبحذر، في الحوار المكثف مع جميع الشركاء المعنيين، بصورة مباشرة أو غير مباشرة."

وكانت روسيا قد انتقدت بحدة المشروع الأمريكي الذي يتضمن نشر نحو عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا وجمهورية التشيك، العضوان بحلف شمال الأطلسي "ناتو"، في إطار خطة دفاعية واسعة لحماية أوروبا وشرقي الولايات المتحدة من صواريخ قد تنطلق من الشرق الأوسط.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2007 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.