تم اختطاف الرهائن في نقطة حدودية
|
تم الافراج عن ثمانية اثيوبيين اختطفوا الشهر الماضي، بالاضافة الى خمسة اوروبيين، في اقليم عفار الواقع على الحدود بين اريتريا واثيوبيا.
واطلق سراح الاثيوبيين الثمانية في اريتريا.
وكان الاوروبيون الخمسة قد افرج عنهم بعد 12 يوما من اختطافهم الا انه مصير الرهائن الاثيوبيين ظل مجهولا.
وقالت السلطات الاثيوبية ان الرهائن الثمانية بصحة جيدة، وهم الآن بايدي قوات الامن الاثيوبية.
وتمت المفاوضات لاطلاق سراح الاثيوبيين عن طريق الزعماء المحليين في اقليم عفار حسبما اوضح اسماعيل علي سيرو مدير الجزء الاثيوبي من اقليم عفار.
ويعتقد انه تم احتجاز المختطفين لفترة في اريتريا، وحمل بعض المحللين مسؤولية اختطافهم لمجموعة ثوار عفار.
وكان الزعماء المحليين توسطوا من قبل في الافراج عن الاوربيين الخمسة، وتم تسليمهم للسلطات الاريترية.
وقالت سيدة بريطانية كانت ضمن هؤلاء المختطفين، واسمها روزانا مور، لوكالة رويترز للانباء انها، وباقي الرهائن الاوربيين المفرج عنهم، تشعر بسعادة بالغة للافراج عن الاثيوبيين.
واضافت مور "سنشعر بالاطمئنان التام عندما نراهم ونتأكد انهم بحالة طيبة".