ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
السبـت 03 ربيـع الثانـى 1428 هـ 21 ابريل 2007 العدد 10371
مقتطفـات مـن صفحة
يوميات الشرق
استيراد الأعمال الفنية الشرقية..نهب للكنوز أم تجارة مشروعة؟
كتاب يحلل دور الحمّام في الأفلام السينمائية
المفكرة
معرض جديد للتشكيلي المغربي أحمد حجوبي في طنجة
مغربية تضع رأسها وسط نجوم السماء

إسرائيل تدعو العاهل الأردني لشرح «المبادرة» بالكنيست

خطة «حساب» فياض تمهد لفك الحصار المالي ووصول المساعدات العربية

تل أبيب: نظير مجلي عمان: محمد الدعمة
تلقى العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني دعوة رسمية لزيارة اسرائيل، لإلقاء خطاب إلى الشعب الاسرائيلي، من على منصة الكنيست، يشرح فيه مبادرة السلام العربية. وكشف مكتب ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، عن أنه اتصل بالملك عبد الله الثاني يوم الأربعاء الماضي، وتكلم معه حول هذه المبادرة، مستوضحا عددا من الأمور. ودعاه لزيارة اسرائيل لطرح المبادرة بشكل مباشر على المجتمع الاسرائيلي. ورد الملك عبد الله بأنه مستعد لبحث الاقتراح بشكل ايجابي، لكنه يحتاج الى التشاور مع الأشقاء العرب. ولم يبت العاهل الأردني في الدعوة بعد. من ناحية ثانية، وفي اشارة الى احتمالات رفع الحصار المالي المفروض منذ عام تقريبا على الفلسطينيين، قال مسؤولون اميركيون انهم يبحثون خطة اقترحها سلام فياض، لاستخدام حساب خارجي يشرف عليه ويتبع منظمة التحرير الفلسطينية، في وضع اموال المساعدات العربية، بما يمكن السلطة الفلسطينية من سداد رواتب موظفيها والانفاق على المشروعات.
التعليــقــــات
Omar Moussa - Sydney - Australia، «استراليا»، 21/04/2007
لعلّ من أهم ميزات الحاكم هو الاستفادة من التاريخ ودراسة الحاضر والعمل من أجل المستقبل. فهل نجد هذه الميزة في حكام العرب اليوم؟
منذ عقود والزعماء العرب يجهلون أو يتجاهلون تاريخ التعامل مع العدو الإسرائيلي وهم يقدمون التنازل الاستراتيجي تلو الآخر. وما زاد هذه التنازلات سوى عجرفة اسرائيلية مدروسة ومخطط لها. فإسرائيل تعلم علم اليقين أن التنازل اليوم سيليه وبالطبع تنازلات أكبر وأهم في الغد. فلم تتطوع هي لتقديم أي شيء ذي فائدة للعرب؟
فمن مطلب حق العودة المقدس إلى دراسة عملية (تعويض) مدنّس للفلسطينيين وربما إلى عملية إرضاء بمنحهم حق الحياة ...في مكان ما. فأي تاريخ درسناه في التعامل مع إسرائيل؟ وأي حاضر تعيشه أمة العرب؟ وأي مستقبل يمكن أن تعيشه غداً أجيال العرب؟
إنه تاريخ التنازلات الاستراتيجية التي لن تنتهي إلاّ عند تغيير العقلية العربية واستحضار التاريخ العربي الذي تغنّى به عرب الماضي غير البعيد.
رحمة الله على تاريخنا. ورحمة على مستقبل الأجيال التي ستكون تحت إمرة هكذا زعماء ....
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
المبادرة من الوضوح بحيث لا تحتاج لكل هذه المناشط من العلاقات العامة وساطات التسويق وكل هذا الوقت المستنفذ ليس في صالحها وهي تدرك ذلك جيداً وأتمنى من العرب أن يظهروا أقصى مدى من الصلابة لأن الإسرائيليين يفهمون اللعبة غير أنهم دائماً ما يبحثون عن أي شاردة أو واردة لاستهداف نضرائهم من خلال نقاط الضعف النفسية التي لا تخفى عليهم!.
سيف ذو الفقار، «كندا»، 21/04/2007
يا سلام على العرب وكرمهم اللا محدود حتى مع من ظلمهم وسلب حقوقهم وحرمهم من قبلتهم الأولى وأراضيهم المقدسة ودولهم المقطعة، وعجبا على العرب الذين يتهافتون على مراضاة إسرائيل والتنازل لها بالغالي والنفيس بينما يرفضون التعامل أو التفاهم مع إيران إلا إذا أرجعت الجزر الثلاث التي لا يوجد بها سوى رمل كما أنها كانت تحت السيطرة الإيرانية قبل الستينيات أي قبل قيام الإمارات المتحدة! ما نوعية تلك النظارة التي يلبسها العرب لكي يروا الأمور بالمقلوب حيث أصبحت الرذيلة فضيلة والخيانة مفخرة والعزة والشرف مذلة؟ ولله في خلقه شؤون.
محمد عبد الحليم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/04/2007
اذا كان الملك عبدالله كل يوم في اسرائيل فلماذا لايترك الاردنيون الشعب العراقي بحاله و يلتفتون الى مصيبتهم؟
عمر الجرف، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
لا أدري ما الذي يحتاج للشرح في المبادرة العربية ... و لا أدري ما الجديد في مبادرة اطلقها الملك الراحل فهد من عشرين سنة و أكد عليها جلالة الملك عبد الله حفظه الله ....
لسنا بحاجة لتسويف و تقديم تنازلات مجانية جديدة .. إسرائيل و حكومتها تدرك الآن بعد تجربة أمريكا في العراق و تجربتها مع غزة و جنوب لبنان أن زمن الغطرسة و القوة قد ولَى و ما على الدول العربية سوى التشدد و التأكيد أن هذا أقصى ما يمكن تقديمه...
ونرجو من العاهل الأردني عدم محاولة تحقيق مكاسب سياسية مع أصدقائه الأمريكان والإسرائيليين على حسابنا نحن العرب.
حامدحسن، «بلجيكا»، 21/04/2007
لماذا يخشى أي مسؤول عربي زيارة اسرائيل؟ والخلافات التي تعصف بين قادة بعض الدول العربية أشد قوة بين بعض أؤلئك القادة والحكومة الاسرائيلية، ولنكن واقعيين ونطرح سؤالا: هل زيارة أي قائد عربي لاسرائيل تضعه في خانة الخونة ؟ ولماذا ؟ طالما يتحدث معظم القادة العرب مع القادة الإسرائيلين في معظم المحافل الدولية !هل القادة العرب على خلاف مع أبنية الحكومة الإسرائيلية فقط؟
محمود مسعود، «مصر»، 21/04/2007
مع احترامي الشديد لكل الحكام العرب.. فإن الشعوب العربية و ببساطة لن ترضى إلا بفلسطين كاملة من النهر إلى البحر .. و إزالة الدولة المحتلة الغاصبة لأرض فلسطين .. ما يفعلونه اليوم .. لن يزيد في رصيد حسناتهم شيئا.. هل سأرجع يوما إلى يافا و أخرج المحتل الغاصب من أرضي ؟؟
ابراهيم الخالدي , الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
اعتقد ان العرب جميعا اصبحوا في أمس الحاجة الى هذه المبادرة اكثر من اسرائيل نفسها التي لم تكن لتحلم انه في يوم من الايام ستكون هناك مبادرة عربية للسلام مع اسرائيل ولديها كل هذا الاجماع العربي الذي ظهر في قمة الرياض الاخيرة ,, لاسباب باتت تعطل مسيرة العمل العربي بل وباتت اخطر على وجود العالم العربي, ومن هنا اعتقد انها الفرصة الاخيرة التي تقدم لإسرائيل لإنهاء الصراع واقامة الدولة الفلسطينة الى جانب دولة اسرائيل ,, والا فاننا جميعا مدعوون الى عالم يحكمه التطرف والارهاب باسم القضية الفلسطينة.
AHMED ALGHAMDI، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
هذة فرصة لشرح المبادرة العربية لاسرائيل وهي متكاملة المبادرة اما بخصوص بذور الارهاب انما هو استغلال لبعض النفوس المريضة للحصول على مواقع مهمة في الدول الاسلامية والحجة هي القضية الفلسطينية وهؤلاء يجهلون امورا كثيرة في العلاقات الدولية ويريدون القفز على حساب القضية الفلسطينية ليس الا.
الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
عـقــارات
الــــــرأي
بريـد القــراء
حـــــوار
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر