ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
الاحـد 04 ربيـع الثانـى 1428 هـ 22 ابريل 2007 العدد 10372
مقتطفـات مـن صفحة
اقتصــــاد
السعودية: 3 شركات تتقاسم جغرافياً رخصة خدمات الهاتف الثابت
8.3 مليار دولار قيمة الاستثمارات اليابانية «المنفذة» في السعودية حتى نهاية عام 2006
«اتحاد اتصالات السعودية» ترفع أرباحها 578% إلى 67 مليون دولار
هبوط هادئ وتدريجي في مسار مؤشر الأسهم السعودية
قطاع الهواتف الجوالة: نوكيا تعزز سيطرتها.. وصعود نجم سوني أريكسون

قمة سعودية إيطالية في الرياض

برودي بعد وصوله إلى الرياض: ندعو للتركيز على المبادرة العربية لما تمثله من إيجابيات

الرياض: تركي الصهيل
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصره بالرياض مساء أمس، رئيس مجلس وزراء جمهورية ايطاليا رومانو برودي، والوفد المرافق له. وحضر الاستقبال، الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن والأمير عبد الله بن محمد بن عبد العزيز آل سعود، والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة. وقد رحب خادم الحرمين الشريفين، خلال الاستقبال بضيفه رئيس مجلس وزراء ايطاليا، متمنيا له ولمرافقيه طيب الإقامة في المملكة. من جهة أعرب برودي عن شكره وتقديره للملك عبد الله، على ما وجده ومرافقوه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

واستقبل برودي أمس في مقر اقامته بقصر المؤتمرات بالرياض الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، وتناول اللقاء جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وذلك بحضور عبد الله زينل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي (الوزير المرافق)، والدكتور محمد الجار الله سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ايطاليا، واللواء سعود الداود مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث.

الى ذلك استبعد رومانو برودي، رئيس الوزراء الإيطالي، أن تدفع بلاده باتجاه إقرار المحكمة الدولية المكلفة كشف قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وقال برودي أمس، حينما سئل عن مدى موافقة بلاده على إقرار المحكمة الدولية تحت البند السابع، «لا نريد أن نشكل أي ضغط لأي طرف، مما يؤدي إلى نتائج سلبية أو اضرار لا يمكن إصلاحها».

وشدد رئيس الوزراء الإيطالي، في مؤتمر صحافي، عقده أمس قبل لقائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على أهمية الدور السوري في لبنان، حيث قال «إن الدور السوري مهم، ولا يمكن الاستغناء عنه في القضية اللبنانية»، مؤكدا على ضرورة إطلاق حوار في هذا الصدد لإيجاد مخرج للأزمة السياسية في لبنان.

ووفقا لرئيس الحكومة الإيطالية الجديدة، فإنه تم الاتفاق مع القيادة السعودية، على العمل سوية لدفع عملية السلام في المنطقة، بناء على ما تشكله المبادرة العربية من رؤى إيجابية لصالح العملية السلمية.

ودعا برودي، الذي كان يتحدث إلى إعلاميين سعوديين من مقر السفارة الإيطالية في الرياض، إلى استغلال الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، والتركيز على مبادرة السلام العربية، لما تمثله من إيجابيات ونقاط مهمة، معتبرا أن النتائج التي خرجت بها قمة الرياض العربية أواخر مارس (آذار) الماضي، قد أحيت الجهود، وأن بلاده مهتمة بكل ما هو ممكن لكي تجد تلك المقترحات فرصتها الكافية.

وأكد برودي، على وجود مساع له لتقريب وجهات النظر في العملية السلمية بالمنطقة، من خلال المباحثات التي يقوم بها مع الإسرائيليين والفلسطينيين والأميركيين.

وقال رئيس الحكومة الإيطالية، في سؤال حول طبيعة الزيارة التي يقوم بها، إن هذه الزيارة تأتي لسببين؛ الأول: تعميق العلاقة الثنائية بين الرياض وروما، والتي وصفها بالممتازة. والثاني: الوقوف على الرؤى السعودية الحكيمة والرصينة فيما يتعلق بقضايا المنطقة.

ووصف المسؤول الإيطالي جلسة المباحثات التي عقدها مع سعود الفيصل، بأنها كانت مطولة، حيث تناولت جملة من الموضوعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والعراقية، والملف الإيراني النووي.

وأوضح برودي، في رده على سؤال حول الأزمة اللبنانية الحالية، أنه بحث هذا الموضوع مع الجانب السعودي بعمق، حيث تم التطرق لكل جوانب الأزمة، بدأ بموضوع المحكمة ذات الطابع الدولي، ومسألة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وصولا إلى انتخاب الرئيس اللبناني الجديد.

واتفقت الرياض وروما أمس، وفقا لبرودي، على إطلاق حوار في عدة اتجاهات لتهدئة الوضع اللبناني، مع الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وإسرائيل وسورية، فيما لفت إلى أن بلاده ستقوم بدور إيجابي على صعيد القضيتين الفلسطينية واللبنانية.

وفي رده على سؤال عن انطباع الأمير سعود الفيصل في مسألة الحوار مع إيران، وكذلك الحوار بين السنة والشيعة في العراق، قال رومانو برودي، «وجدت الوزير إيجابيا جدا بالنسبة للقضية الإيرانية أو العراقية، لاسيما أن جميع الدول التي تشارك بشكل أو بآخر لحل هذه القضايا، لديها مقاربة مشتركة، كما أن الرياض ترى أن هناك ترابطا بين القضايا، وبالتالي فحل واحدة منها يساعد في حل كل القضايا.

وأظهر رئيس الحكومة الإيطالية، صعوبة فصل الحلول في النزاع العربي ـ الإسرائيلي، فيما دعا في الوقت نفسه إلى مشاركة دول المنطقة المعنية لإنهاء الصراع.

وعن حجم الاستثمارات بين الرياض وروما، أوضح رئيس الوزراء رومانو برودي، أن هناك علاقات تجارية بين البلدين، ولديهم الرغبة في تعزيزها، لاسيما في ناحية إبتعاث الطلاب السعوديين إلى إيطاليا والعلاقات الثقافية بين البلدين.

الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
الــــــرأي
بريـد القــراء
محليات (سعودية)
إعــــــــلام
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر