 |
| بوش
تحدث عن تغير اتجاه القتال بالعراق (الفرنسية-أرشيف) |
قال
الرئيس الأميركي جورج بوش إنه من المبكر الحكم على الخطة الأمنية
بالعراق, بينما شدد وزير دفاعه على ضرورة وضع إطار زمني لتقييم
الخطة التي بدأت في فبراير/شباط الماضي.
وأضاف الرئيس بوش في كلمة له
عن محاربة ما يسمى بالإرهاب إن مسار القتال بالعراق "بدأ يأخذ
اتجاها جديدا". وأشار إلى أن ما وصفه بالهجمات الرهيبة لا يزال
يقع في العراق كتفجيرات الأربعاء الماضي, التي أوقعت نحو 200
قتيل, لكنه عاد وقال إن "اتجاه القتال بدأ يتغير".
واستشهد
بوش بقول قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال ديفد
بيتراوس "إننا لا يمكن أن نحكم على النجاح المحتمل قبل أواخر
العام الحالي, إلا أن المؤشرات الأولية بدأت تظهر". وأضاف أن
"العملية الأمنية أظهرت أنها تطابق
التوقعات".
تسريع
المصالحة
وتأتي تصريحات بوش بعد ساعات من دعوة
وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس القادة العراقيين إلى تسريع
عملية المصالحة, و"مد اليد للسنة", مؤكدا أن التعزيزات الأميركية
تهدف لإفساح المجال أمام تحقيق تقدم سياسي وليس لوقف القتال
فحسب.
 |
| زيارة
غيتس للعراق هي الثالثة من نوعها منذ توليه منصبه (الفرنسية) |
وطالب
غيتس في ختام لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بتمرير
مشروع قانون "المساءلة والمصالحة" الذي يهدف لتهدئة الانقسامات
الطائفية, قائلا إن "التقدم في إحراز المصالحة عنصر هام في
تقييمنا في نهاية الصيف".
كما تطرق إلى ضرورة وضع
إطار زمني لتقييم الحملة الأمنية الأخيرة التي بدأت في
فبراير/شباط الماضي.
وأكد الوزير الأميركي أن
التزام بلاده في العراق "طويل الأمد, لكنه ليس التزاما يقضي أن
يسير شبابنا وشاباتنا ضمن دوريات في شوارع العراق إلى ما لا
نهاية".
سور
ببغداد
ميدانيا قال متحدث عسكري أميركي إن
القوات الأميركية بدأت بإحاطة أحد أحياء بغداد بجدار يصل طوله
إلى خمسة كيلومترات بدعوى حمايته من الهجمات ذات الطابع
المذهبي.
وقال متحدث عسكري أميركي إن
جنودا أميركيين بدؤوا بناء جدار حول حي الأعظمية "الواقع في
منطقة اجتاحتها موجة عنف مذهبي وحالات انتقام" على الضفة الشرقية
لنهر دجلة.
وأوضح المصدر أن الحي الذي
تقطنه غالبية من العرب السنة، سيتحول مع انتهاء البناء إلى غيتو
توضع على مداخل شوارعه نقاط تفتيش لجنود عراقيين مهمتهم التحكم
في وسائل الدخول إليه.
خسائر وعنف
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي
أن أحد جنود المارينز قتل وأصيب آخران في هجوم صاروخي على قاعدة
أميركية بالمحمودية, مما يرفع عدد قتلى الجنود الأميركيين في شهر
أبريل/نيسان الجاري إلى 54 عسكريا.
 |
| الأميركيون
تكبدوا خسارة 54 عسكريا خلال أبريل/نيسان الجاري (الأوروبية) |
وبذلك
يرتفع إلى 3314 قتلى الجنود أو العاملين مع الجيش الأميركي
بالعراق منذ غزوه عام 2003.
من جهة أخرى قال الجيش
الأميركي إن قواته قتلت مسلحين اثنين بعد تعرض دوريتها لإطلاق
نار من مسجد بحي البياع الشيعي جنوبي غربي بغداد قبيل صلاة
الجمعة.
وقال متحدث باسم الجيش إن الاشتباكات
استغرقت نحو تسعين دقيقة, بينما صرح مصدر بمستشفى اليرموك بأن
ستة أشخاص بينهم امرأة جرحوا في الهجوم.
كما قالت
الشرطة العراقية إن مليشيات هاجمت جامعي الكوثر والرحمن واستولت
عليهما بعد قتل أحد حراسهما بمنطقة البياع.
وفي
تلعفر شمالي العراق فرضت السلطات حظر التجول لأجل غير مسمى بعد
توزيع مسلحين منشورات تهدد بشن هجمات كيميائية. وقال رئيس بلدية
المدينة إن الإجراء يهدف لتهدئة الناس, مشككا في قدرة الجماعات
على شن مثل تلك الهجمات.
من جهة أخرى أعلنت قوات
التحالف مقتل ثمانية أشخاص وصفتهم بأنهم "إرهابيون", واعتقال 41
آخرين يشتبه في ارتباطهم بتنظيم القاعدة في مناطق متفرقة من
العراق.
وأضافت في بيان أنها فككت
خلايا لتصنيع عبوات ناسفة وعثرت على سبعة صهاريج من مادة
الكلور.
