ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
الجمعـة 02 ربيـع الثانـى 1428 هـ 20 ابريل 2007 العدد 10370
مقتطفـات مـن صفحة
بريـد القــراء
إشارات مطمئنة
الحكومة آخر من يعلم
أطفال العيش بين القذائف
تكنوقراط لإدارة مؤسسات الدولة
أجدادنا في معارض الآخرين

الديمقراطيون يعتبرون الحرب خاسرة وبوش يرفض جدولا مصطنعا للانسحاب

الرئيس الأميركي يشيد بدور خادم الحرمين في رعاية الحوار بين الأطراف العراقية

واشنطن ـ بغداد: «الشرق الأوسط»
قال زعيم الاغلبية الديمقراطية في الكونغرس الاميركي هاري ريد، أمس إن الحرب في العراق «خاسرة» وان القوات الاميركية الاضافية التي ارسلت الى ذلك البلد المضطرب لم تنجح في احلال السلام هناك.

وجاءت تصريحات ريد، قبل كلمة القاها الرئيس الاميركي جورج بوش في مجلس بلدية اوهايو امس دافع فيها عن «الحرب على الارهاب».

وقال بوش أمام عدد من الحضور المدعوين في تيب باوهايو «إن أهم واجبات بلادنا وأكثرها جدية، هي حماية بلادنا من الأذى». وأكد أن الكونغرس لا يمكن أن يحدد جدولا مصطنعا للانسحاب من العراق، وسنبقى في العراق حتى لا يخرج منه الارهاب. وأضاف «أحد الدروس التي تعلمناها، على الأقل في رأيي، هو انه من اجل ان نحمي انفسنا، يجب علينا ان نلاحق العدو بشراسة، ونهزمه في أماكن أخرى، حتى لا نضطر الى مواجهته هنا». ونوه الرئيس الأميركي بالدور الذي قام به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في الحوار بين الاطراف العراقية، والذي عقد في السعودية. وقال ان 80% من النقاش في هذا الحوار، كان حول التسامح.

واعتبر بوش ان ايران تشكل مشكلة حقيقية، لأنهم يريدون امتلاك السلاح النووي. كما تعرض في كلمته الى سورية قائلا بعض الناس يطالبون بالتطبيع مع سورية، ونحن نطلب منها وقف دعم حركة حماس وحزب الله، والحركات المتطرفة، مؤكدا ان السوريين لديهم الفرصة لفعل ذلك. وقال إن المكان الأفضل لمناقشة هذه القضايا، هو في المؤتمر الذي سيعقد لجيران العراق، وتحضره وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس. الى ذلك تواصلت التفجيرات في العاصمة العراقية واوقع انتحاري استهدف بسيارة مفخخة مطعما يستخدمه طلاب جامعة بغداد، 40 قتيلا وجريحا.

التعليــقــــات
نــمــيــر نــجــيــب، «جورجيا»، 20/04/2007
كلام بوش عن الارهاب لايخرج عن نطاق حالة من الانانية ويعكس وجه اميركا الحقيقي. فلكي يحمي بلده لابأس بأن يقضي ويدمر بقية البلدان، فاي منطق هذا الذي يتحدث به، فهو يريد ان يحصر الارهاب في العراق ويندثر شعب العراق لكي يتمتع الفرد الاميركي بالحرية والاطمئنان. اذا علينا ان ننتظر بضع الوف من القتلى يوميا ومئات من المذابح الطائفية حتى تتحق المتعة الكاملة لبوش وللصهيونية، وعلينا ايضا ان ننتظر مزيدا من الفشل من حكومة المالكي وغيرها من الحكومات الفاشلة التي ستأتي بعده مادامت تحقق الاستراتيجية الاميركية.
مهند الجواد، «المملكة المتحدة»، 20/04/2007
العراق تدمره الان الطائفية الهمجية واذا انسحب الاحتلال الان سيتوسع هذا الصراع الطائفي ليشمل حتى دول الجوار اعتقد ان الاسراع بتنفيذ قانون الفيدرالية للعراق سيعيد تنظيم وضع العراق الداخلي ولتنحصر كل طائفة في اقليمها وهذا اقل الضرر. هذه نتيجة اخطاء حامي البوابة الشرقية الذي زرع الطائفية وجلب الاحتلال.
عبدالهادى مبشر، «المملكة العربية السعودية»، 20/04/2007
السيد/بوش يحمي بلاده من الأذى بإلحاق الأذى بالآخرين، ويرفض أن يحدد جدولا للانسحاب من العراق ويرسل مزيدا من قواته الى أتون المحرقة في العراق ليزيد إشعال النيران ويضاعف أوكار(الأرهابيين) بقوله أننا نحاربهم في ديارهم حتى لايأتوا إلينا، ثم يتحدى الديمقراطيين ويلوّح ب(الفيتو) في وجوههم إن رفضوا تمويل قواته المهزومة..بعد أربعة سنوات من الفشل في العراق ما الذي يريده هذا (البوش)؟.
ابو يوسف المصرى، «مصر»، 20/04/2007
بكل صراحة الحل الوحيد لهذه الازمة هو خروج القوات الامريكية من العراق واحلال مكانها قوات عربية لحين استقرار الامن في العراق فالمشكلة العراقية وجود الاحتلال والمشاحنات العرقية.
فالدماء اليومية لابناء العراق ماهي الا مسلسل لن ينتهي الا بخروج القوات الامريكية من العراق.
محمد فضل علي، «كندا»، 20/04/2007
وتظل ارادة الشعوب هي الابقي والاقوى..هذا الاعتراف سيزلزل اعوان الاحتلال الذين باعوا دينهم وبلادهم بطريقة وضيعة..يستحق التهنئة الشعب العراقي الحر الابي. تحرير العراق اتي لاريب فيه.
صلاح الدليمي، «ماليزيا»، 20/04/2007
أعتقد أن على الديمقراطيين أن يتخلوا عن انتهازيتهم والتوقف عن كسب تأييد الشعب الأمريكي لهم عن طريق قلب الحقائق، والتحدث طبقا لما تمليه الوقائع التي تحدث على الأرض، كما أعتقد أن الرئيس بوش لا يدافع عن سياسته في العراق فقط بقدر ما يريد أن يكون النصر على الإرهاب واقعا لأن أمريكا ضحت بالكثير من أرواح شبابها وأموالها من أجل ترسيخ الأمن والديمقراطية في العراق ومقاتلة الإرهابيين. لازلنا في العراق نحتاج لأصدقائنا المخلصين لتأمين شعبنا ووطننا ضد الإرهابيين أو جند الشيطان كما وصفهم الرئيس المالكي، لوئد وحشيتهم ودمويتهم التي فاقت كل تصور.
فارس الفارس، «العراق»، 20/04/2007
ان انسحابا امريكيا من العراق في ظل الاوضاع الراهنة سيعزز اجندة دولة اقليمية مجاورة للعراق في مد نفوذها القوي اليه والتحكم بمقدرات شعبه وتحقيق احلامها التاريخية التي طالما افشلها ابناء الرافدين، سنة وشيعة، فلا مصلحة للعراقيين في الانسحاب حاليا ولاجدوى من المقاومة المسلحة لان من سيحل اسوأ، ولان امريكا لابد ان تنسحب ولكن تحت غطاء تحقيق الاهداف، ان دعم جهود الحكومة العراقية في استعادة كامل سيادتها هو الهدف الذي يجب ان نسعى اليه جميعا اذا كنا نريد ان نقدم خدمة للعراق واهله، والحكومات تتغير، اما المقاومة فلا نتيجة ترتجى منها الا مزيدا من انهار الدم العراقي الذي وصل الى 750000 الف ضحية على اقل تقدير مقابل مقتل 3500 من الامريكان ولاشك انها معادلة مأساوية بكل المعايير، فكم المطلوب من ضحايا لاخراج جميع الامريكان في ظل مقاومة لايمكن تمييزها عن المدنيين، كما تشترط قواعد القانون الدولي، بل تختبيء وسط المدنيين وهكذا تنهال القذائف على الجميع مدنيين ومقاومة والحل الوحيد هو حل عربي اسلامي لاخراج ابناء الرافدين من ضائقتهم ووقف انهار الدم اليومية، فيا عرب ويا مسلمين هل من مجيب.
محمد بن سلامة، «المملكة العربية السعودية»، 20/04/2007
بوش يبحث عن النفط العراقي وتحقيق حلم توسع دولة اليهود والوصول إلى معركة هرمجدون المقدسة عند الفريقين الصهاينة والمحافظين الجدد.
Hussein Abou AlMaati، «سولفاكيا»، 20/04/2007
يطلب بوش من سوريا تطبيع العلاقات معها ووقف دعم حركة حماس وحزب الله والحركات المتطرفة، وكان يجب عليه أن يطرح نفس الطلب على نفسه ويوقف دعم الصهيونية المعادية لكل سلام.
زيد العراقي، «الامارت العربية المتحدة»، 20/04/2007
لاحظوا كلمة بوش الاتية...نبقى بالعراق لكي لايخرج الارهاب.
الاخوان اعضاء الحكومة العراقية المحترمون ما رايكم بهذا الكلام؟؟؟؟
خالد فتحى هولندا، «هولندا»، 20/04/2007
الى متى سيستمر بوش في الضحك على نفسه لا لغيره, لان جميع العالم يدركون جيدا مدى خسارة الامريكان في العراق .
مازن الشيخ \المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/04/2007
وتستمر فصول المسرحية, فتتصاعد الخلافات, يستعرض كل وجهة نظره المدعومة بمبرراتها, ويقابله الاخر بحجة مناقظة, جدل لا ينتهي بين بوش ومناوئيه بشكل يبدو للناظر بأنه خلاف على زعامة امريكا بين الجمهوريين والديموقراطيين, بينما هو بالتأكيد تنسيق يهدف الى ذر الرماد في العيون والهاء الاخرين من اجل كسب الوقت والاستمرار بسحق ما تبقى من الشعب العراقي وصولا الى الهدف الاستراتيجي الامريكي الموحد وهو احكام القبضة على العراق والهيمنة من خلاله على المنطقة برمتها. هذا هو الهدف الاول والاخير, من اجله هيء المسرح العراقي, ودرب الممثلون بشكل رائع, وهم يؤدون ادوارا يستحقون عليها الاوسكار!
د. يحيى الزوبعي -العراق- هولندا، «هولندا»، 20/04/2007
يبدو ان الرئيس الامريكي لا يمل من ترديد حجته المشروخة منذ اربعة سنوات الا وهي أنه يحمي امن بلاده بالحرب في العراق وانه لن يوقف هذه الحرب حتى اخر عراقي. فهو لم يعد يجرؤ على القول بانه غزا العراق ليجعل منه واحة للديمقراطية والحرية والرخاء الاقتصادي لأن مثل هذا الحديث لم يعد مستساغا او مهضوما حتى لدى الامريكيين انفسهم ناهيك عن العالم الذي لم يصدقه يوما لذلك وبدلا من الاعتراف بالخطأ والعودة عنه تراه يوغل في الهوس ويصر على ان الامن الامريكي ضائع في مكان ما من ازقة بغداد او الرمادي او بين اشجار البرتقال في بعقوبة او خلف بواسق النخيل في البصرة او كربلاء.
مجدي بن يونس-تونس-20/04/2007، «تونس»، 20/04/2007
أريد أن أسال السيد بوش هل كان العراق يشكل خطرا على أمريكا قبل الغزو؟ هل كان هناك وجود للقاعدة؟ أنتم الذين أوجدتم الارهاب هناك, وأنتم السبب في هذا القتل اليومي البشع, أين هي أسلحة الدمار الشامل المزعومة التي كانت السبب في غزو العراق؟ لماذ تبدل الهدف من الغزو من البحث عن تلك الأسلحة الى هدف آخر وهو تنحية صدام عن الحكم؟ هل هذه مصداقية دول تريد نشر الديمقراطية المفقودة الى حد الآن؟ أتريد ياسيدي أن تنشر الأمن في بلدك على حساب القتل اليومي والدمار الذي اصاب كل العراقيين؟ اتمنى ان تسمع الى صوت العقل الذي يمثله الديمقراطيون وتسحب قواتك لأنهم سبب كل البلاء الذي أصاب العراق.
نبيل صبر، «المملكة المتحدة»، 20/04/2007
«أحد الدروس التي تعلمناها، على الأقل في رأيي، هو انه من اجل ان نحمي انفسنا، يجب علينا ان نلاحق العدو بشراسة، ونهزمه في أماكن أخرى، حتى لا نضطر الى مواجهته هنا» .. أما يكفي يا عرب هذه التصريحات القاتله لأي بصيص امل في الرقي لمعرفه نوايا عدونا، البوش هذا يقولها بالفم المليان انه هو من يصنع الفتنة في ارضنا لنتقاتل نحن و يبقى هو السيد علينا. هوجم العراق لغرض تنظيفه من الاسلحة الكيماوية التي لم يوجد لها اي اثر سوى صدام حسين، تتهم ايران بتصنيع سلاح نووي، وتهدد سوريا متهمة بقتل الحريري مع انهم يقتلون قرابة 100 حريري يوميا في العراق بلا حسيب و لا رقيب، تحذيرات للسودان، تنويهات للمغرب و الجزائر، وضع ليبيا في القائمة السوداء لديهم. أما آن الاوان لنصحى و ننفض الغبار من وجوهنا، ام اننا سنواصل رقصنا طرباً راضين بالخنوع و الذل. مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة.
واثق جبار عوده-السويد، «السويد»، 20/04/2007
ان الطريقة الامثل لحل القضية هي اعطاء كامل الصلاحيات الى المالكي ووضع كل قدرات الجيش الامريكي تحت تصرفه او لا خيار لامريكا الا الانسحاب من العراق وترك المالكي يعالج القضية بالطريقة التي كانت هي الداء لان الديمقراطية جعلت المارقين يتجرؤون على حرمة الشعب والدولة. ليتذكر الكل كيف عالج الكثير من قادة التغييرات التاريخية المشاكل التي تسبب بها المارقين والخاسرين والمنهزمين.
اذا اراد السيد بوش الانتصار في حربه فليترك السيد المالكي في قيادة كل شيء لان ربانين في سفينة سوف يغرقونها. وبالطبع ان اعطاء القيادة التامة للسيد المالكي سوف يزعج الكثير من القادة العرب ولكن نقول لهم اما المالكي او كل انظمتكم سوف تكون على المحك حينها لاينفع الندم.
واتركوا الشعب العراقي ولو لمرة واحده يقرر مصيره بمفرده لقد كان تدخلكم في شؤونه دمارا عليه هل نسيتم اسنادكم صدام وتحريضكم على مهاجمة ايران بمخلب صدام وبذات المخلب هوجمتم وانتهكت حرماتكم. وحينما اراد الشعب التحرر من ذلك المخلب وكان الشعب قاب قوسين او ادنى من التحرر تدخلتم لانقاذ المخلب واليوم الشعب كله في قتل مستمر وان كل دول الجوار ترمي الحطب ليستمر الحريق.
المهندس حسن الزاويتي . النرويج، «النرويج»، 20/04/2007
السيد بوش فقط يعد الايام وينتظر انتهاء ولايته في البيت الابيض، وهو يعلم علم اليقين بانه خاسر في العراق,,لم يرتكب احد الرؤساء الامريكيين السابقين من اخطاء مثلما ارتكب بوش من اخطاء فادحة خلال ولايته,,والاسوأ انه مستمر على الاخطاء.
فهد الحربى، «المملكة العربية السعودية»، 20/04/2007
بصراحة ان بوش لن يخرج من العراق حتى يعوض خسائره هناك بمردود مجزى من النفط العراقي ونحن نذكر قبيل الحرب على العراق حين طلب جيران العراق صدام بالتنحي عن الحكم حينها قال بوش حتى لو ترك صدام الحكم فسوف ندخل العراق لنصنع الديمقراطية هناك فوالله انك ما خطوت خطوة نحو هذا البلد إلا من اجل ثرواته النفطية؟؟
حامدحسن، «بلجيكا»، 20/04/2007
جورج بوش الرئيس الأمريكي الحالي يطبق المثل العربي القائل درهم وقاية خير من قنطار علاج.
جليل النوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/04/2007
يوما بعد يوم يكبد ابناء الرافدين الاشاوس من ابناء المقاومة الاسلامية الوطنية الشريفة اعداء الانسانية من المحتلين الغزاة الخسارة تلو الاخرى والهزيمة بعد الهزيمة بضرباتهم التي ادت الى اضعاف العدو وانقلاب الوضع الشعبي والحكومي عليه، واعتقد ان الاصرار على البقاء وعدم تحديد جدول زمني للانسحاب سيؤدي بالنهاية الى انسحاب حلفاء الولايات المتحدة الامريكية من العراق كما فعلت من قبل اسبانيا وايطاليا والفلبين واليابان واخرها ما اعلنته المملكة المتحدة من الشروع بتحديد جدول زمني لسحب قواتها المهزومة في جنوب العراق، وكل هذه الامور ستجعل من الولايات المتحدة ان تكون منفردة ومنعزلة وتتلقى الضربات لوحدها مكثرة من عدد الاصابات في صفوفها.
علي بركات، «استراليا»، 20/04/2007
عجبي علينا من شعوب!! انريد صراحة اكثر من هذه الصراحة؟ ان الرجل يدافع عن بلده! وله وجهة نظره وهي وان تكن مجانبة للحق, ولكن ما بالنا نقاتل في خندقه ويقتل بعضنا بعضا؟ بربكم يا قراء الشرق الاوسط ماذا يجدي قتل طلاب الجامعات بالنسبة الى بوش وامثاله وماذا يقدم تفجير الاسواق باهلها المساكين الذين لا ناقة لهم في الحرب ولاجمل؟ ايطرد محتلا ام يجفف دمع ثكلى؟
الصفحة الرئيســية
English
حصاد الأسبوع
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
الـوتـر السـادس
الــــــرأي
بريـد القــراء
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر