ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
السبـت 03 ربيـع الثانـى 1428 هـ 21 ابريل 2007 العدد 10371
مقتطفـات مـن صفحة
بريـد القــراء
المال لا يمحو المآسي
بغداد غير قابلة للتقسيم
الرهان على عنصر الزمن
حرب حدودية ضاغطة
مواجهة عاقلة

مصادر في مكتب أولمرت: زيارة العاهل الأردني لتل أبيب تبحث بين مسؤولي البلدين

تل أبيب: نظير مجلي عمان: محمد الدعمه
كشفت مصادر في ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، أمس، ان مسؤولين، اسرائيلي وأردني، يبحثان في امكانية ان يقوم العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بزيارة رسمية لاسرائيل في غضون الأسابيع المقبلة ليشرح للاسرائيليين ماهية وأهمية مبادرة السلام العربية.

وجاء هذا الاعلان، في أعقاب انتشار نبأ بأن رئيسة الكنيست داليا ايتسيك، التي تقوم حاليا أيضا بمهام رئيس الدولة، دعت الملك عبد الله الثاني الى إلقاء خطاب للشعب الاسرائيلي من على منصة الكنيست لشرح هذه المبادرة. وقالت ايتسيك، اثر زيارة قصيرة الى عمان أول من أمس، انها لمست من لقائها مع العاهل الأردني ان طرح مبادرة السلام العربية هي في الواقع فرصة تاريخية أمام اسرائيل لصنع السلام مع الأمة العربية، وأنه يجب أن تبذل جهود كبيرة وحقيقية حتى لا تضيع هذه الفرصة. وتبعا لذلك كشف مكتب رئيس الحكومة، أن أولمرت كان قد اتصل بالملك عبد الله الثاني يوم الأربعاء الماضي وتكلم معه حول هذه المبادرة مستوضحا عددا من الأمور. وفي ختام المحادثة دعاه لزيارة اسرائيل لطرح المبادرة بشكل مباشر على المجتمع الاسرائيلي. وقال ان حكومته تنظر الى المبادرة بشكل ايجابي، لكنها لا تستطيع أن توافق على كل ما جاء فيها من بنود، خصوصا في ما يتعلق بقضايا القدس واللاجئين والانسحاب الكامل الى حدود ما قبل عام 1967.

ورد الملك عبد الله بأنه مستعد لبحث الاقتراح بشكل ايجابي لكنه يحتاج الى التشاور مع الأشقاء العرب حول التجاوب الرسمي معه وبقية التفاصيل الضرورية.

وفي السياق نفسه قال مرافق لرئيسة الكنيست في زيارتها للأردن، ان أوساطا رسمية في عمان قالت لها ان اسرائيل تثير ضجة كبرى حول قضية اللاجئين وغيرها من دون وجه حق. فالمبادرة العربية تتحدث عن تسوية شاملة للصراعات الاسرائيلية العربية وتتعامل ببالغ المرونة حول القضايا الشائكة. وتمنح اسرائيل مخرجا مريحا للقضايا التي تقلقها. فهناك امكانية لتبادل الأراضي في مسألة الحدود وهناك مجال لابقاء القدس مدينة مفتوحة بشقيها الغربي والشرقي على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين والغربية عاصمة لاسرائيل والتفاهم حول البلدة القديمة ومقدساتها بما يرضي الطرفين وطرح حلول واقعية لقضية اللاجئين بالاتفاق بين الطرفين. واكدت هذه المصادر ان الملك الاردني ينوي التجاوب مع دعوة أولمرت، ولكنه لن يأتي قبل أن تتضح مكانة أولمرت في رئاسة الحكومة. فهو يعرف ان الحلبة السياسية في اسرائيل غير مستقرة هذه الأيام وهي تنتظر صدور تقرير أولي للجنة فينوغراد الحكومية للتحقيق في اخفاقات الحرب الأخيرة على لبنان. فعلى هذا التقرير يتوقف بقاء أولمرت في رئاسة الحكومة او اضطراره للاستقالة. فإذا بقي في موقعه، لن يتردد الملك عبد الله في المجيء الى اسرائيل في زيارة رسمية وشرح المبادرة العربية أمام مواطنيها.

الى ذلك اكد مصدر مسؤول في الديوان الملكي الاردني ان العاهل الاردني عبد الله الثاني تلقى دعوة رسمية لزيارة اسرائيل من رئيسة الكنيست بصفتها تشغل منصب رئيسة اسرائيل بالوكالة، واوضح المصدر لـ«الشرق الاوسط» ان الدعوة لم يبت بها بعد، مشيرا الى ان الملك عبد الله الثاني يبذل جهودا موصولة من خلال اللقاءات والاتصالات مع مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين واميركيين من اجل اطلاق عملية السلام وفق المبادرة العربية واقامة الدولة الفلسطينية.

واضاف المصدر انه اذا كانت هناك جدية في اطلاق عملية السلام وبدأت العملية السلمية من خلال وعد باقامة الدولة الفلسطينية فان الملك عبد الله الثاني مستعد للقيام باي جهد من اجل نجاح العملية السياسية.

وتوقعت المصادر أن يزور وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب إسرائيل قريبا امتدادا لدبلوماسية بناء الجسور بعد سبع سنوات من الجمود، ما يدلل على امكانية قيام العاهل الاردني بزيارة اسرائيل.

الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
عـقــارات
الــــــرأي
بريـد القــراء
حـــــوار
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر