الاحـد 11 ربيـع الثانـى 1428 هـ 29 ابريل 2007 العدد 10379
إطبـــع هــذه الصفحــة
 

أميركا: شركات الإعلان تستجيب لرغبات الجالية المسلمة

حجاب «إيكيا» للعاملات المسلمات وديكورات بمناسبة شهر رمضان

نيويورك: لويس ستوري
تهتم قلة من شركات الإعلانات الأميركية، بالوصول إلى المستهلك المسلم في الولايات المتحدة.
وتدرس حاليا شركات المنتجات الاستهلاكية والبقالة، الوسائل التي تسمح بتكييف منتجاتها لكي تتوافق مع التعاليم الإسلامية، التي تحظر ضمن أشياء أخرى، الجيلاتين ودهون الخنزير التي تستخدم في صناعة مستحضرات التجميل ومنتجات النظافة. وتبحث محلات البيع بالقطاعي عن تقديم مزيد من الملابس المحافظة، حتى خلال شهور الصيف، كم تخطط شركات الاعلان الرئيسية، لوضع بعض الاعلانات في القنوات الفضائية التي يشاهدها المسلمون.
فإما لم يروا احتمالات كبيرة للبيع لهذا القطاع أو انهم خشوا ردة فعل سياسية. وكانت هناك بعض الأسباب العملية أيضا: الأميركيون المسلمون، قدموا من عدة خلفيات عرقية بحيث أن الأمر الوحيد الذي يربط بينهم هو الدين، وهي قضية تتجنبها معظم شركات الإعلان. غير أن الأمر بدأ في التغيير. فالشركات الاستهلاكية ومديرو ادارات الاعلان، يركزون على وسائل لاستخدام الجوانب الثقافية للديانة الاسلامية لبيع منتجاتهم. ويحمل التسويق للمسلمين بعض المخاطر. الا أن مديري قطاع الاعلانات، الذين اعتادوا على تقسيم المستهلك الأميركي إلى عديد من الأنواع، قالوا إن تجاهل هذه المجموعة ـ التي يقدر عددها بما يتراوح بين خمسة إلى ثمانية ملايين، وتزيد بسرعة ستصبح مثل تجاهل سوق الهسبانيين في التسعينات. وتقود شركات في منطقة ديترويت، ذات الكثافة الاسلامية، هذا التغيير. فمطاعم ماكدونالد على سبيل المثال، تقدم دواجن حلالا، ومحلات وولغرين لديها لافتات بالعربية وسط الممرات. وبدأت شركة ايكيا، التي واجهت العديد من الصعاب لاجتذاب المستهلك المسلم كما كانت تأمل، بإجراء استطلاعات بين منازل السكان، وتتحدث الى المسلمين لمعرفة احتياجاتهم. وينوي فرع «ايكيا» في المنطقة بيع ديكورات اسلامية بمناسبة شهر رمضان في فصل الخريف القادم، وتضيف لحما حلالا في مطاعمها. كما تعد كتالوجات بالعربية. ومن المتوقع تقديم حجاب، يحمل اسم «ايكيا» للعاملات المسلمات إذا رغبن في ذلك. وهدف التسويق بين المسلمين، هو بالطبع زيادة المبيعات، ولكن الاعلانات تعبر منذ فترة طويلة عن التغييرات الاجتماعية.