ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
السبـت 03 ربيـع الثانـى 1428 هـ 21 ابريل 2007 العدد 10371
مقتطفـات مـن صفحة
محليات (سعودية)
الدعاة السعوديون.. تجاوز القصور
الرياض: 33 محاضرة لتعزيز دور الدعاة
غدا.. اختتام فعاليات جائزة الأمير سلطان الدولية الرابعة لحفظ القرآن الكريم للعسكريين
برنامج للقراءة الحرة يستهدف 100 ألف طالب في جدة
75 شركة سعودية وعالمية تشارك في المعرض الأمني الأول

«يديعوت أحرونوت»: جامعة في قطر تفتح أبوابها لطلاب إسرائيليين

تل أبيب: نظير مجلي
قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية، أمس، ان مسؤولا في جامعة قطرية أبلغ مراسلها في واشنطن، بأن جامعته تفتح أبوابها أمام طلاب من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك اسرائيل. وأكد جيمس ريردون أندرسون، عميد الفرع القطري لجامعة جورج تاون، انه يقصد الطلاب الجامعيين الاسرائيليين من اليهود وليس فقط من العرب (فلسطينيي 48). وقال: «لقد استقبلنا في قطر خلال السنوات الماضية العديد من الاسرائيليين، بمن في ذلك طلاب شاركوا في لقاءات بتنظيم الأمم المتحدة، ولا أرى مشكلة على الاطلاق في استصدار تأشيرات دخول للاسرائيليين، يهودا وعربا». وحسب الصحيفة توجد في الدوحة قرية تعليمية تضم خمسة فروع لجامعات أميركية. وهذه الفروع بحاجة الى استيعاب المزيد من الطلاب حتى تحافظ على وجودها، اذ ان غالبية الطلاب القطريين يفضلون السفر الى الخارج للدراسة الجامعية، مما يتسبب في هروب العقول. ونشرت الصحيفة النبأ المذكور بشكل بارز، لكنها أضافت تحذيرا للطلاب الاسرائيليين: «احذروا: الطلاب الذين سيصلون الى قطر سيجدون أنفسهم على مقعد الدراسة مع طلاب من الأمراء والأميرات من الأسرة الحاكمة وطلاب من سورية وفلسطين وسيستمعون الى محاضرة من عزمي بشارة».

التعليــقــــات
جليل النوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
لقد كان لوزير الخارجية القطري حمد بن جاسم الدور الفعّال في تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني من خلال الزيارات التي يقوم بها سراً وعلناً، وكذلك من خلال اقامة المشاريع الاقتصادية والتنموية مع الحكومة الاسرائيلية، فليس بالشئ الجديد على كل متتبع ان يسمع ادعياء المقاومة ومناصري المستضعفين ووعاظ السلاطين ان يقبلوا في جامعاتهم طلبة اسرائيليين، فدولة مثل قطر اقامت في بلدها اكبر قاعدتين عسكريتين للولايات المتحدة على اراضيها وتتفاخر بعلاقتها مع اسرائيل وتستقبل بين الحين والاخر كبار المسؤولين الاسرائيليين، لا اعتقد انها ستستحي من فعل كهذا بل إن بقينا على قيد الحياة سنشاهد مستقبلاً ان الاسم الجديد لقناة الجزيرة القطرية هو (قناة ايلايت) (الاسراقطرية) وما خفي كان اعظم.
خالد مرضي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
وهل تملك قطر إلا أن تفعل ذلك, كما لا يملك من أمره ليس بيده إلا الرضوخ.
محمد فهمي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
رسالة التحذير الأخيرة ظريفة. انها المرة الأولى التي أسمع فيها خشية الاسرائليين على أنفسهم ولنقل من ليبرالية بعض العرب. كان حتى وقت قريب أن العرب هم الذين ينأون بأنفسهم حتى ظهرت المبادرة العربية وظهر تردد وخشية الاسرائيليين ربما من الانصهار في المنطقة. يجب أن نعلم أن اسرائيل تكسب بالعداء أكثر من السلم وغيابها عن مسرح الأحداث قد يكون بداية لنهاية دولة أسست على مفاهيم عنصرية.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
ما أسخفها من دعوة وما أتفهه من أسلوب رخيص لعرض الذات وتسويقها وأين تلك العقول التي يخشى على نزيفها وما هو حجم الخسارة في التعليم في دولة (الجزيرة) العظمى حتى تبلغ بها الحاجة لإغراء طلاب من إسرائيل .. فعلاً إذا لم تستح فا صنع ما شئت!!.
سعيد العلي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
من حيث المبدأ فإن تبادل المنافع بين اليهود والنصارى والمسلمين أمر وارد وحاصل وله سوابق بالتاريخ الاسلامي وله أيضا قواعد وشروط في عقيدتنا الاسلامية السمحة. لكن ليس في وضع كما نحن عليه اليوم. فيهود اليوم بالنسبة لنا هم إسرائيل التي تجسد: الإحتلال، الإرهاب، التشريد، الإغتيال، القتل، التدمير، الإبتزاز، وعلى رأسها تدنيس مقدساتنا الاسلامية. من هذا المنطلق من هذا الوضع نرفض التعامل مع اليهود بل ننكر وجودهم تماما مهما طال بهم الأمد على أرض مقدساتنا، هم راحلون لامحالة، ستنتهي إسرائيل من الوجود يوما ما: هذا جزء من معتقداتنا الدينية. لهذا أرى أن التعامل القطري المنفتح مع اسرائيل بهذا الشكل (إقتصاديا، وإجتماعيا، وثقافيا) هو شأن مذموم يمكن ترقيته الى مستوى الخيانة والتآمر(التعاضد) مع عدو الاسلام والمسلمين الأول بعد الشيطان الرجيم. يؤدي الى إضعاف وتفكك كلمتنا الموحدة ضد هذا الكيان المحتل.
ولنا في تكاثف اوروبا مع امريكا في المقاطعات الاقتصادية والوحدة العسكرية ضد اي دولة عربية يردون أسوة.
م . إستشارى /محمد عبد الحميد خطاب ( السع، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
هذا تطبيع علني وصريح, ولم يعد حتى من تحت الطاولة أو بمقابل.
ahmad assousi، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
ليت الحكومة القطرية تعطينا بعض الامثلة على العقول المهاجرة والتي تتخوف من هجرة امثالها في المستقبل وسوف يكون الرد اروع لو زودتنا ببعض اسماء العقول المواطنة ان وجدت.
أحمد وصفي الاشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
لا أجد سببا وجيها يبرر الهرولة من أجل تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، إذا لم يكن هناك أي نزاعات حدودية أو عسكرية أو اقتصادية... اللهم إلا تغليب لقاعدة (خالف تٌعرف) خاصة إذا كان حجمك الفاعل دوليا لا يؤهلك لأن تكون شيئا مذكورا. قد يقول قائل بأن الاقتصاد يلعب دورا هاما في علاقات الدول، ولهذا السبب فإن هدف التطبيع يعتبر شريفا في مداه البعيد، وردي أنه لا يمكن قبول هذا السبب على إطلاقه، خاصة إذا علمنا أن مصادر ثروة شعبك التي تقوم بتبذيرها من خلال تخصيص ملايين الدولارات بسبب أو بدون سبب للصرف منها على مخصصات قناة فضائية هدفها ومنذ إنشائها إثارة الفتن بين الأشقاء في الوطن العربي بل بين أبناء الوطن الواحد تحت شعار منبر لا منبر له منذ، ناهيك عن الملايين التي تصرف لاستقطاب لاعب لمبارة أو شهر واحد،أو لإقامة مهرجانات للسينما والمسرح والغناء ودعوة النساء قبل الرجال لإقامة مباريات لتنس الطاولة والتنس الأرضي وتخصيص جوائز ضخمة لهم. كل هذا لن يغير واقعك، لأن الثروة ستنضب وإن طال زمانها، ولن يدوم إلا الشعب وأبناؤه، لذلك فإن الارتماء في أحضان الدول العظمى لإرضاء الصهاينة تارة أو لاستيعاب قواتهم لن يجدي.
جمانه سعد، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
الحقيقة أن قطر بالإضافة الى لعب دور الخروف الأسود المناكف في القطيع كله أرادت بهذا الموقف الذي اتخذته، على حساب الإجماع العربي وعلى حساب التوجه الإسلامي، أن تتقدم بشهادة حسن سلوك الى أميركا وبخاصة بعد قيامها بالتمثيلية التي قامت بها خلال الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل حيث أعلنت انحيازاً فاقعاً الى «فسطاط» الممانعة وحلف الضاحية الجنوبية من بيروت مع سوريا وإيران، وهذا ما جعل الرئيس السوري يصفها في مقابلة تلفزيونية بأنها تحظى بالمصداقية.
ربما ان قطر، التي بدأت تسعى للعب دور أكبر من حجمها بكثير من خلال القفز بطريقة بهلوانية فوق حبال تناقضات هذه المنطقة وتعارضاتها، قد اتفقت سلفاً مع أميركا على مثل هذا الدور المرتفع السقف للتغطية على فتح أبوابها للقواعد الأميركية وللتغطية على علاقاتها المتميزة مع إسرائيل على حساب القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين.
هاني الخياط، «قطر»، 21/04/2007
هذا تطبيع صريح وطبيعي وأفضل من التطبيع من تحت الطاولة كما تفعل الكثير من الدول العربية ولا تنسوا أن الأعلام الاسرائيلية ترفرف في سماء القاهرة منذ سنوات طويلة فمن حق الدول العربية الاخرى اقامة علاقات مع اسرائيل فهي دولة معترف فيها عالميا وعضو في الأمم المتحدة والقمة العربية الأخيرة عرضت التطبيع الكامل في مقابل الأرض.
جابر سعد الجابرى، «السويد»، 21/04/2007
حب التظاهر، والشعور بالنقص له عواقبه الوخيمة في المستقبل. ودولة قطر الصغيرة والغنية مصابة بهذا الداء الخطير، وهل طلاب اسرائيل يعانون اكثر من طلاب العرب؟ ام دولة قطر تبحث عن خيط يقربها الى دولة اسرائيل؟ وهل الجامعة العربية تؤيد مثل هذه العلاقات بين العرب واسرائيل؟ ومن من المسلمين يريد ذلك ايضا؟
الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
عـقــارات
الــــــرأي
بريـد القــراء
حـــــوار
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر