تنظر محكمة القضاء الإداري المصرية صباح اليوم الدعوى التي أقامها الدكتور أيمن نور زعيم حزب «الغد» المصري المعارض الذي يقضي عقوبة السجن 5 سنوات في قضية تزوير توكيلات تأسيس حزبه ضد وزير الداخلية المصري حبيب العادلي، مطالبا بالحصول على إفراج صحي حسبما يقضي به قانون السجون المصري. واتهمت جميلة إسماعيل، زوجة نور ونائبة رئيس حزب «الغد»، الحكومة المصرية بالاستمرار في ما سمته «المخطط للقضاء على زوجها داخل السجن» عقابا له على منافسته للرئيس المصري حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2005 وحصل فيها نور على المركز الثاني بعد مبارك.
وكشفت جميلة إسماعيل لـ«الشرق الأوسط» عن أنها حصلت على صور ضوئية من الملف الطبي لزوجها الذي كان قد اختفى من مستشفى سجن مزرعة طره قبل نحو شهرين، موضحة أن الملف يحتوي على تفاصيل الحالة الصحية لزعيم الغد والأمراض التي يعاني منها، بالإضافة إلى تقرير لجنة الطب الشرعي التي فحصت زوجها داخل محبسه لبيان مدى استحقاقه للعفو الصحي. وقالت «السلطات المصرية كانت قد أعلنت أن لجنة الطب الشرعي أصدرت توصية بعدم استحقاق د.أيمن نور للإفراج الصحي وهو أمر مخالف للحقيقة»، مشيرة إلى أن تقرير اللجنة الذي سيتم تقديمه إلى هيئة المحكمة أكد أن الحالة الصحية لزوجها متدهورة وأنه لن يستطيع تحمل البقاء في السجن بسبب الأمراض العديدة التي يعاني منها وعلى رأسها السكر وارتفاع ضغط الدم وضعف عضلة القلب وتأكل مفاصل الركبة بسبب تقييد حركته داخل السجن وضعف الرؤية الذي نتج عن إصابته بانفجار في الشعيرات الدموية بالعينين. وحملت السيدة إسماعيل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياة زوجها التي أصبحت مهددة فعليا بسبب استمرار تدهور حالته الصحية وعدم حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.
