طريقة إدارة السجون الأمريكية في العراق كانت موضوع جدل منذ البداية
|
ألقي القبض على آمر أحد أكبر المعتقلات الأمريكية في العراق للتحقيق في تهم من بينها التعاون مع "العدو".
ويشتبه الليفتنانت كولونيل ويليام ستيل بتوفير هواتف محمولة لنزلاء معسكر كروبر، وبربط علاقات صداقة مع ابنة أحد المعتقلين.
وتُعد هذه القضية الأخيرة في سلسلة فضائح بالمعتقلات الأمريكية بالعراق، أخطرها كانت فضيحة سجن أبو غريب سنة 2003.
ويتهم الكولونيل ستيل بالسلوك المنحرف في علاقته بمترجمه العراقي، وبحيازة معلومات غير مسموح بها.
ويجري التحقيق مع ستيل في أربع تهم عامة، كما يشتبه في ارتكابه تسع مخالفات ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2005 و فبراير/ شباط 2007.
ويوجد ستيل رهن الاعتقال في الكويت، حيث ينتظر أن يستمع إليه فريق من الضباط العسكريين، لتقرير ما إذا كانت ستوجه إليه التهم رسميا.
هجمات
على الصعيد الأمني لقي عشرة جنود عراقيين حتفهم وأصيب عدد آخر عندما فجّر انتحاري سيارة كان يستقلها، مستهدفا نقطة تفتيش يشرف عليها الجيش والشرطة إلى الشمال من العاصمة بغداد يوم الخميس.
تشهد منطقة ديالى ارتفاعا في وتيرة أعمال العنف
|
ووقع الهجوم في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة صباحا بتوقيت غرينتش) في بلدة الخالص الواقعة على بعد 80 كيلو مترا إلى الشمال من بغداد، وهي تابعة لمحافظة ديالى، حيث تصاعدت أعمال العنف، وحيث تقود القوات العراقية حملة ضد الحركات المسلحة.
فيوم الأربعاء، قتل أربعة من الشرطة ، وجرح ستة عشر -حسب بعض المصادر- في هجوم انتحاري نفذ في بلد روز (حوالي 70 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من بغداد).
يومين قبل ذلك، لقي تسعة جنود أمريكيين مصرعهم، وجرح عدد أكبر في هجومَين انتحاريين، في نفس المنطقة.
وفي العاصمة العراقية قتل ستة أشخاص على الأقل وجرح 15 في انفجار وقع بمقاطعة الجنادرية جنوبي العاصمة.
وأوضح مصدر من وزارة الداخلية أن السيارة الملغومة ركنت في شارع بين جامعة بغداد وفندق الحمراء.
وذكرت وكالة الأسوشييتد برس أن أربعة مدنيين قتلوا في انفجار عبوة ناسفة، كانت تستهدف في الأصل دورية للشرطة في بغداد كذلك.
حزب كردستاني مستهدف
وفي جهة أخرى من العراق، قُتل ثلاثة من حراس مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، و أصيب ثلاثة عشر، في هجوم انتحاري يوم الخميس على مقر أحد فروع هذا الحزب الذي يتزعمه مسعود البارزاني.
نفذ الهجوم مسلحان، استهدفا مقر الحزب في زمر التي تبعد بنحو 70 كيلومترا إلى الغرب من الموصل.
ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه يستهدف حزب الديمقراطي الكردستاني، خلال أسبوع.