ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
الجمعـة 02 ربيـع الثانـى 1428 هـ 20 ابريل 2007 العدد 10370
مقتطفـات مـن صفحة
الـوتـر السـادس
هيفا وهبي: أحب محمد عبده كثيرا.. و«الأماكن» أغنيها لنفسي فقط في المنزل
المطرب راشد الفارس يقدم «الجديد» برؤية اجتماعية
مسلسل خليجي يحاول تجاوز «أسوار» المجتمع
نادية لطفي.. «البنت الجدعة»
لويز عبد الكريم: أيمن زيدان كان يرى عقلي متحجرا

العفو الدولية تتهم طالبان بشن هجمات منتظمة ضد المدنيين وارتكاب جرائم حرب

تستهدف المدرسين وناشطات لحقوق الإنسان ومرشحين انتخابيين لإثارة الذعر والسيطرة على السكان

لندن: «الشرق الاوسط»
اتهمت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان، حركة طالبان بشن هجمات بصورة منتظمة ضد المدنيين في أفغانستان. وقالت المنظمة في تقرير صدر امس في لندن، إن «المدنيين يتعرضون بشكل متزايد لهجمات انتحارية وعمليات اختطاف وقطع رؤوس». وأضاف التقرير أن «الهجمات التي تشنها طالبان على المدنيين واسعة الانتشار وممنهجة وتستهدف بث الخوف (في نفوس المواطنين) والسيطرة على السكان المحليين». وأوضح ان مقاتلي طالبان يستهدفون عمدا المدنيين الافغان لاثارة الذعر والسيطرة على السكان.

وقتل أكثر من 750 مدنيا في تفجيرات قنابل وقعت عام 2006 فقط. وأوضح كلاوديو كوردوني، مدير قسم البحث بمنظمة العفو، أن مسلحي طالبان يستهدفون المدرسين وعمال المساعدات تحديدا. يذكر أن طالبان دمرت أكثر من 180 مدرسة خلال العامين الماضيين.

وفي تقرير هو الثاني هذا الاسبوع الذي يتهم طالبان بارتكاب جرائم حرب باستهداف المدنيين، دعت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان، التي تتخذ من لندن مقرا لها، كل أطراف الصراع في أفغانستان الى ضمان معاملة المدنيين بطريقة انسانية. وقال كلاوديو كوردوني ان: «طالبان هي التي تتبنى سياسة تتعمد استهداف المدنيين.. انهم يقتلون المدرسين ويخطفون موظفي الاغاثة ويحرقون المدارس». وقتل أكثر من 4000 شخص هذا العام، مع تصعيد طالبان حملتها لطرد القوات الاجنبية من البلاد. ويقول مسؤولون أفغان ان ربع القتلى مدنيون. وذكرت منظمة العفو الدولية ان ما لا يقل عن 756 مدنيا قتلوا العام الماضي، في تفجيرات قنابل على الطرق او في هجمات انتحارية.

وقال كوردوني: «باللجوء الى الهجمات العشوائية، مثل التفجيرات الانتحارية في الاماكن العامة، وباستهداف العاملين المدنيين عمدا، ترتكب طالبان جرائم حرب. حقيقة ان هذه الهجمات تقع على نطاق واسع وتنفذ في اطار سياسة لطالبان تجعلها ايضا جرائم ضد الانسانية». وكان بين المدنيين المستهدفين في الفترة من يناير (كانون الثاني) 2005 وحتى مارس (آذار) 2007 ناشطات لحقوق الإنسان، ومرشحون انتخابيون، ورجال دين، ومسؤولون حكوميون وعمال صحة، فضلا عن المدرسين. كما تعرضت 183 مدرسة على الأقل لإضرام النار عمدا في أنحاء البلاد بين عامي 2005 و2006. وتقول منظمة العفو الدولية، إن أغلب ضحايا العنف، الذي ترتكبه طالبان يتم وصمهم إما بأنهم جواسيس أو متعاونون. وفي حادث وحشي استشهدت به المنظمة الأسبوع الماضي، قتلت طالبان صحافيا أفغانيا، وقالت الأنباء إنه قتل ذبحا. فقد اخذ أجمل نقشبندي، 25 عاما، رهينة في مارس، إلى جانب الصحافي الإيطالي دانيال ماستروجياكومو، وسائقهما الأفغاني سيد آغا. وبينما أفرج عن دانيال جياكومو في تبادل للأسرى، قتلت طالبان سيد آغا بقطع رأسه. وقال التقرير «يحجم أولياء الأمور في العديد من المناطق الآن عن إرسال أبنائهم للمدارس، ويقوض مناخ الخوف الحق في التعليم الممنوح لآلاف الأطفال، خاصة الفتيات». ويضيف «موقف طالبان من المدنيين يبعد كل البعد عن التزاماتها بمقتضى القانون الدولي، الذي يحظر بشكل واضح استهداف الجماعات المسلحة للمدنيين». وحينما أجرى ممثل من العفو الدولية مقابلة مع متحدث بلسان طالبان، تردد أن المتحدث قال إنه «لا فرق بين المسلحين الذين يقاتلوننا والمدنيين الذين يتعاونون مع الأجانب». وفي تقرير نشر يوم الاثنين، اتهمت منظمة مراقبة حقوق الانسان «هيومان رايتس ووتش»، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها طالبان بارتكاب جرائم حرب. ورفض متحدث باسم طالبان التقرير قائلا: انه لا أساس له ويجيء في اطار الدعاية الغربية. وقال جاب الله مجاهد المتحدث باسم طالبان، ان الحركة الافغانية تستهدف فقط العسكريين الافغان والاجانب ومن يساعدونهم. وألقى على القوات الاجنبية لا طالبان مسؤولية قتل المدنيين. وقتل عدد كبير من المدنيين الافغان خلال غارات جوية شنتها القوات الاجنبية منذ ان قادت الولايات المتحدة تحالفا لاسقاط حكومة طالبان اواخر عام 2001. وحثت الحكومة الافغانية مرارا القوات الاجنبية على توخي الحذر في عملياتها.

الصفحة الرئيســية
English
حصاد الأسبوع
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
الـوتـر السـادس
الــــــرأي
بريـد القــراء
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر