ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
الثلاثـاء 06 ربيـع الثانـى 1428 هـ 24 ابريل 2007 العدد 10374
مقتطفـات مـن صفحة
يوميات الشرق
الرقص على صوت القطار
«أحلام» يحيي الآمال في مستقبل السينما العراقية
المفكرة
تجربة جديدة في فن النحت بمعرض المصري مكاريوس يوسف
المئات يتنافسون للفوز بلقب «أمير الشعراء»

الصومال: الحكومة تدعو سكان شمال مقديشو لمغادرتها لشن هجوم شامل على المسلحين

جمعية إنسانية: 256 قتيلا ومئات الجرحى في 6 أيام من القتال

مقديشو ـ لندن: «الشرق الأوسط»
أعلنت جمعية انسانية غير حكومية أمس الاثنين، مقتل 37 شخصا على الاقل اثر تجدد الاشتباكات في العاصمة الصومالية مقديشو بين القوات الاثيوبية والمسلحين الاسلاميين، ليرتفع عدد الضحايا الى 256 قتيلا خلال ستة ايام.

وقال سودان احمد علي رئيس منظمة «المن بيس اند هيومن رايتس» للسلام وحقوق الانسان «لدينا حتى الآن جثث 18 مدنيا وكذلك 21 جريحا، وكذلك لدينا جثث 19 من المسلحين و 21 مصابا». ودعت الحكومة سكان المناطق الشمالية من مقديشو إلى مغادرتها، تمهيدا لهجوم «شامل» على المسلحين، حسب رويترز.

ويقول ناشطون من جماعات محلية لحقوق الانسان، ان القتال المندلع منذ يوم الاربعاء أسفر عن سقوط 256 قتيلا في الاقل وأرغم نحو نصف مليون على الفرار من المدينة. وتركزت المعارك في الآونة الاخيرة حول معقل للمقاتلين الاسلاميين في شمال المدينة، حيث الجثث ملقاة على الارض تحت الشمس وقد تعفنت وبعضها مشوه أو مقطوع الرأس، بسبب القصف المتواصل الذي حول العديد من المباني الى حطام.

وقال المتحدث باسم زعماء قبيلة الهوية النافذة حسين عدن قرغاب لوكالة الصحافة الفرنسية، ان «القتال عنيف جدا وعدد الضحايا يتزايد يوميا، والقوات الاثيوبية تضرب المواقع المدنية من دون تمييز».

وقال قرغاب ان المعارك الاخيرة تسببت في نزوح عشرات الآلاف ودمرت الكثير من الممتلكات. وأوضح ان «نحو 70 ألف شخص تركوا منازلهم، ودمرت ممتلكات تقدر بـ500 مليون دولار». وحمل قرغاب «القوات الاثيوبية والحكومة الحالية المسؤولية كاملة للفوضى والخسائر الناجمة». وشوهد المئات من المدنيين يحملون أغراضهم الشخصية ويغادرون الأحياء الجنوبية في مقديشو، مستغلين الهدوء النسبي في أحيائهم.

وقال حسان محمد، أحد سكان منطقة وبري، جنوب مقديشو «لا بد لنا ان نهرب، لأنه لا أمل لنا في العيش في هذه المدينة.. نحن نخشى أن تدخل الحرب مراحل أسوأ كل يوم». وبدورها، قالت سعدية بور ضير، وهي ام لثلاثة أولاد، «ليس لدينا أي مكان للاقامة في هذه المدينة، كل مكان في مقديشو مرادف للموت الآن، نحن نهرب حتى نصل الى مكان اكثر أمنا». وأضافت هذه المرأة التي وضعت اغراضها في شاحنة صغيرة «تردنا الأخبار السيئة يوميا وكلها حول الموت، لذا لا بد أن نغادر».

وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، ان 321 ألف شخص فروا من مقديشو خلال الشهرين الاخيرين يقيم العديد منهم تحت الاشجار خارج المدينة من دون اي تجهيزات، وفي مناطق تنتشر فيها الأوبئة، وفقا لبعض التقارير.  وتكافح الحكومة المؤقتة لتحقيق سيطرة كاملة على العاصمة بعد أربعة أشهر من الاطاحة بحركة المحاكم الاسلامية التي حكمت أغلب جنوب الصومال في النصف الثاني من عام 2006.

وقال رئيس الوزراء علي محمد جيدي، ان القتال لن يهدأ قبل أن تقضي الحكومة على المقاومة المسلحة للاسلاميين الذين يدعمهم مقاتلون أجانب وبعض أفراد قبيلة الهوية. ونقلت مجموعة شبيلي الإعلامية المحلية عن جيدي، قوله «سيستمر القتال حتى يتم تخليص الصومال من الارهابيين». وأضاف قائلا «أريد أن أبلغ الشعب الصومالي والعالم بأنه ليس هناك ما يسمى بالقتال بين قبيلة الهوية والحكومة. المعركة بوضوح هي بين الارهابيين الذين لهم صلة بالقاعدة والحكومة المدعومة من قوات اثيوبية وقوات الاتحاد الافريقي». ولم تتمكن وحدة تابعة للاتحاد الافريقي من 1500 جندي الى الآن من القضاء على العنف.

وتدفقت أعداد من الصوماليين الذين يحملون متعلقاتهم خارج المدينة، ضمن نزوح جماعي هو الأكبر، منذ أن أطاحت ميليشيات بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 لتغرق البلاد في 16 عاما من الفوضى.

التعليــقــــات
عيدروس عبدالرزاق جبوبه الصومالي، «المملكة المتحدة»، 24/04/2007
إن دعوة الحكومة الصومالية لسكان شمال مقديشو بالمغادرة تنافي كل حقوق الإنسان، ويبدو أنها لم تكتف بسياستها القمعية في ضرب المدنيين ونزوح قرابة نصف مليون مواطن فهي تأتمر بأوامر القوات الإيثوبية وتنفذ كل طلباتها دون أدنى مقاومة. إنها إبادة شعب بأسره، وهي ترتكب جرائم حرب. ألا تخشى من مثول أعضائها في محكمة الجزاء الدولية في لاهاي؟
جابر سعد الجابرى، «السويد»، 24/04/2007
احتلال اثيوبيا للصومال ما هو الا لتوسيع الحدود الاثيوبية نحو الغرب والجنوب، كما فعل ذلك سابقا منيليك ملك الحبشة. ولأول مرة احتل الأحباش اقليم هرر الصومالي عام 1887م، ثم وجه منيليك قواته ضد الصومال من اقليم أوغادين. وقد كتب في هذا المضمار كابتن باركس في كتابه: جولة في بلاد السود يقول فيها: الأهالي الصوماليون في الاقليم الغربي يلقون الأحباش المسلحين بأسلحة حديثة في الآبار
ليفرضوا عليهم الضرائب واعمال السخرية مقابل السماح لهم بشقى ماشيتهم من آبارهم التي هي ملكهم منذ عصور سحيقة.
عبده سعد حامد، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2007
يوما تلو اليوم باتت الحرب الصومالية تزداد تصاعدا وتصبح الجماهير البريئة ضحية للأهوال الحرب والكوارث. الاثيوبيون أكيد لهم نوايا مبيتة للسيطرة على الصومال باستغلال الجيوب العميلة الممثلة في الحكومة الانتقالية ومن يلف في فلكهم من الابرياء، صحيح ان الأثيوبيين شجعتهم التصريحات غير المسئولة والمتضاربة التي صدرت من قبل قادة المحاكم الاسلامية ابان وصولهم الى كراسي الحكم في الصومال بتهديدهم بنقل الحرب الى داخل اثيوبيا والدخول الى قلب اديس ابابا، وبالرغم من التصريحات الوهمية لقادة المحاكم الاسلامية كان لا يحق لاثيوبيا بأي حال من الأحوال بالمغامرة بغزو دولة ذات سيادة، ليس هنالك فرق ما بين غزو العراق للكويت والغزو الأثيوبي للصومال اذا تم النظر اليه انطلاقا من المواثيق والقوانين المتعارف عليها بين دول العالم، الفرق الوحيد هو نوايا اثيوبيا المبيتة لاحتلال الصومال من ناحية ومن ناحية أخرى كان للاجتثاث المحاكم الاسلامية لارضاء الحكومة الامريكية وحلفائها الغربيين. حتما الأوضاع سوف تزداد اكثر عنفا وتدميرا مما يهدد الوضع بانتشار المجاعة وتفشي الأوبئة في البلاد، وعلى اثيوبيا التخلي عن الصومال لحل مشاكله بنفسه.
الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
مصرفية إسلامية
ملحق عالـم الرياضة
الــــــرأي
تقنية المعلومات
بريـد القــراء
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر