ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
الاربعـاء 07 ربيـع الثانـى 1428 هـ 25 ابريل 2007 العدد 10375
مقتطفـات مـن صفحة
حـــــوار
البشير بن بركة: نعيش على إيقاع فواصل إعلانية عن وجود جديد في ملف اغتيال والدي

انفجار سيارة يوقع 7 قتلى واستمرار المعارك في مقديشو

السكان يهربون أفواجاً وتحذيرات من أزمة إنسانية متفاقمة

مقديشو ـ لندن: «الشرق الأوسط»
قتل سبعة أشخاص على الأقل أمس في انفجار سيارة بالقرب من فندق ينزل فيه مسؤولون حكوميون صوماليون في مقديشو، فيما تواصلت المعارك بين الجيش الإثيوبي والمسلحين. وقال شاهد عيان يدعى جمال آدن إن «أربعة مدنيين وثلاثة حراس أمنيين قتلوا في هذا الهجوم»، مضيفاً أن الأشخاص الأربعة المدنيين «كانوا من المارة». ويقع فندق «أمباسادور» حيث وقع الانفجار جنوب مقديشو بالقرب من مفترق الكيلومتر 4 الاستراتيجي. وينزل فيه عادة الوزراء في الحكومة الانتقالية الصومالية، وقادة الجيش ونواب.

وفي وقت سابق أمس، انفجرت شاحنة لم يتم التعرف عليها بعد دخولها معسكرا للجيش الإثيوبي على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من مقديشو. وأسفر الانفجار عن إصابة جنديين حكوميين صوماليين على الأقل بجروح، كما أفاد شهود. وقصفت الدبابات والمدفعية أمس مواقع مسلحين في مقديشو لليوم السابع على التوالي من المعارك الدامية التي تودي بحياة المدنيين خصوصا، منذ استئناف المواجهات بين الجيش الإثيوبي حليف الحكومة الصومالية وبين متمردين بينهم عناصر ميليشيات إسلامية.

واعتبر سكان في العاصمة الصومالية أنه لا يبدو أن أيا من الطرفين المتحاربين يحرز تقدما كبيرا في المعارك المستمرة. وقال عمر حسين الذي يقع متجره بالقرب من موقع للاشتباكات «إن القذائف أصابت غالبية المنازل المجاورة لي. إنني محظوظ لإن منزلي لا يزال سليما». وأضاف «أفتح متجري في بعض الأحيان عندما يتراجع القصف، لكن ذلك لبضع ساعات فقط يوميا».

وأفادت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي أمس في جنيف بأن الصومال غارق في الفوضى وأن سكان مقديشو يهربون من المعارك «أفواجا متواصلة». ونزح ما لا يقل عن 321 ألف شخص منذ بداية فبراير (شباط) الماضي، بحسب المتحدثة باسم المفوضة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة جنيفر باغونيس. وأضافت باغونيس في مؤتمر صحافي «ان افواجا متواصلة من الناس تسير على الطريق بين مقديشو وأفقوي على بعد 30 كلم غرب العاصمة في جو من الفوضى المتزايدة». وحذرت المتحدثة باسم مفوضة اللاجئين من انه «بات من الصعب أكثر السيطرة على الحشود الجائعة والغاضبة ما يجعل عمليات توزيع المواد الغذائية أكثر صعوبة»، معتبرة أن أكثر من أربعين ألف نازح يتكدسون في منطقة افقوي.

وحثت الولايات المتحدة جميع الأطراف أول من أمس على التوصل الى وقف لإطلاق النار وعبرت عن قلقها بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة. وقالت لجنة محلية شكلت لتقييم حجم الأضرار أن أطول فترة من القتال المتواصل في مقديشو منذ هزمت قوات الحكومة الصومالية والقوات الإثيوبية الإسلاميين في حرب قصيرة مطلع العام الجديد أسفرت عن مقتل 293 شخصا.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم اليونيسف، فيرونيك تافو: «إن من الصعب جدا متابعة الوضع ونقل المساعدات بسبب الفلتان الأمني المتزايد والطرق المقطوعة». وشددت على «القلق الكبير» الذي تشعر به وكالة الأمم المتحدة المكلفة حماية الأطفال.

وعلى الرغم من جهود الوكالات الإنسانية لتقديم الأغطية والفرش والبطانيات، فإن «الأشجار تبقى الملجأ الوحيد المتوفر لعدد كبير من النازحين». وتبدي وكالات الأمم المتحدة أيضا قلقها من خطر انتشار الكوليرا. وبحسب منظمة الصحة العالمية، فان 12429 حالة إسهال حاد، تسببت 414 منها بوفيات، أحصيت منذ بداية العام.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها عالجت 300 جريح جديد خلال نهاية الأسبوع. ويقدم الموظفون المحليون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر مياه الشرب لخمسين ألف نازح وإسعافات أخرى لنحو 11500 شخص.

الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
المنتدى الثقافي
الــــــرأي
بريـد القــراء
حـــــوار
السيــــــارات
السيـــاحــــة
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر