New Page 1

03-5 دولة العراق الإسلامية تزفّ للأمة الإسلامية نبأ استشهاد المتحدث الرسمي باسمها

700 شريط لعمليات جهادية في بلاد الرافدين بروابط مباشرة (مصنفة و مدققة)

قواعد وشروط شبكة البراق الإسلامية



العودة   شبكة البراق الإسلامية > الأقسام الرئيسية > منتدى الحدث (تطورات العالم الإسلامي)
السلام عليكم
آخر زيارة لك كانت: 09-05-07 الساعة 07:16 PM
الرسائل الخاصة: غير مقروء 0, من مجموع 0 رسالة.

رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1   تقرير بمشاركة سيئة  
غير مقروء 10-05-07, 07:22 PM
مجاهدة الشام مجاهدة الشام متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: December 2006
المشاركات: 225
][~][ " قاعديــــــــة " دولة العراق الإسلامية ][~][

بسم الله الرحمن الرحيم ،

][~][ " قاعديّــــة " دولة العراق الإسلامية ][~][

لعلّ قانون نيوتن المعدلّ والذي ذكرتُه في مقالتي السابقة " لماذا نعشق الوقوع في الفخ " قد فجّر شحنةً من المقالات المتخصصة في قوانين الفيزياء ، وأحدث ‘صرعةً‘ في عالم المقالات الأدبية لتتحول لما يُمكن أن نطلق عليه ‘خليطاً‘ من العلم الممزوج بالأدب ، وأترك لفطاحلة اللغة اشتقاق اسمٍ جديدٍ لهذه المقالات ..

فقط للتذكير : قلتُ في بداية كلامي " لعلّ " ولم أجزم بأي شيء ..


[ رؤيــــة للواقع .. ]

إن المُتتبع للساحة الجهادية في بلاد الرافدين ، لَيرَى بأمّ عينيه - والواقع يشهد - أن " دولة العراق الإسلامية " بجناحها العسكري الضارب قد استطاعت توجيه العديد من الضربات القاصمة لمحكومة المنطقة الخضراء ، ولعلّ خطاب أمير " تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين " الشيخ المجاهد أبي حمزة المهاجر - نصره الله - وما ذكره عن حقائقٍ يؤكد ما قُلتُه ، سيما وأنه لا يمكن لقائدٍ عسكريٍ محنّكٍ أن يذكر هذه الحقائق جزافاً دون أن يعي ما يقول ، فزمام المبادرة بيد الدولة في 80 % من ديالى والموصل وصلاح الدين ، والضربات الموجعة تتوالى في بغداد ، فقد وجّهت الدولة - نصرها الله - ضربةً قاصمةً لمحكومة المالكي القابعة في المنطقة الخضراء بإعلانها أسْر تسعةٍ من كبار ضباط وزارة الداخلية والدفاع ، وتحديد مطالبٍ تكررت في مراتٍ سابقة ، ثم يأتي اليوم إعلان الدولة عن أسْر عقيد في وزارة الدفاع في الموصل ، والمطالبة بمطالب أخرى ، إضافةً لسيل التقارير الإخبارية للدولة التي تمتد عملياتها من السليمانية وأربيل شمالاً إلى النجف جنوباً ..

هذه العمليات المتكررة تؤكّد أن الدولة - نصرها الله - على علاقةٍ وثيقةٍ بأهل السنة في بلاد الرافدين ، وأنها تحمل همّهم ، وتدافع عن كل قضاياهم ، فمن قضية الأسرى ، إلى قضية التعذيب ، إلى قضية المداهمات والاعتداءات على حرائر أهل السنة ، كل هذه القضايا لها مساحة ليست بالبسيطة في المنهاج الحربي للدولة وردّها العسكري ، وليكون رد فعل دولة الإسلام على كل التهم الباطلة ضدها بـالعمل .. لا بلبس ‘البشت والغترة‘ والجلوس أمام مصورات (كاميرات) الجزيرة والعربية ..


[ ‘شريان‘ الدولة ‘القاعدي‘ ]

لن أتطرق - على عكس العنوان - إلى " تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين " بقيادة الأمير الشيخ أبي حمزة المهاجر ، فليس هو المقصود في كلامي ، وكما تطرّقت سابقاً للفيزياء ، سنعرّج اليوم - من باب التنويع - على الكيمياء ، فـ‘ القاعدية ‘ التي أقصدها في كلامي ، هي عكس ‘ الحامضية ‘ وهما أحد خواص المواد السائلة ، فـ‘ القاعدية ‘ التي تتمتع بها الدولة ، درجتها عالية جداً ، لدرجة أنها تستطيع "معادلة" أي حمضٍ قد يؤثر عليها ، والبقاء كما هي ..

ففي علم الكيمياء .. تفاعل الحمض مع القاعدة ينتج عنه ملح وماء ، ..
فمهما حاولت ‘الأحماض‘ الأمريكية الصليبية ، ومعها ‘الأحماض‘ المساعدة من المرتدين في محكومة المالكي والهاشمي والمشهداني ، مهما حاولوا أن يوقفوا ‘قاعدية‘ الدولة عند حدّها ، فإن الدولة تخرج في كل مرّة منتصرةً من هذا التفاعل ، على الرغم مما تضعه إدارة الصليب ومعها المرتدون من "عوامل مساعدة" - شعرت هذه العوامل أم لم تشعر - تحاول من خلالها تشويه صورة الدولة ، ومحاولة القضاء عليها في مهدها ..
ولعل هذا ما يفسر حصول ‘حموضة‘ لدى البعض منّا عندما يشاهد ‘سخافات‘ العربية والجزيرة ، فهذه الأحماض مركّزة ، وبطبيعة الحال فإن معدة الإنسان ‘حامضية‘ ، فلا ألوم البعض منكم لو تسببت له نشرة الأخبار بـ‘قرحة‘ معدية جراء كمِّ ‘الأحماض‘ الكاذبة التي تبثّها الفضائيات ..
فلن تؤثر في دولة الإسلام - بإذن الله - كل المحاولات الرامية لتشويه صورتها ، وتنفير الناس منها ، ولا كل المحاولات السياسية البائسة التي ترنو إلى قطف ثمرة الفاعلين على الأرض ، ومن بِيَدِهم زمامُ المبادرة ، ولن تفلح - بإذن الله - وجوهٌ تحاول إنقاذ الصليب من ورطته في بلاد الرافدين ، ولن يستطيع ‘سذّج‘ الفضائيات أن يقنعوا المواطن العراقي من أهل السنة ، فضلاً عن المسلم غير العراقي ، أن من يقود الجهاد في بلاد الرافدين هم من يتبجّحون بالأكاذيب أمام فضائياتٍ الأصل فيها - كما قال الأخ لويس عطا الله - "العمالة" حتى تثبت براءتها ، ..
لن يستطيعوا أن يقنعونا بكل أكاذيبهم ، لسببٍ بسيطٍ وهو أن الدولة " باقية " بإذن الله تعالى ..
نعم .. باقية بإذن الله .. ومن أراد أن نُذكِّره ، فها نحن نعيد أسباب بقائها بإذن الله تعالى ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأنها بُنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس في كبد السماء ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو منهج مشوّه ..

.. [ باقيــــة ] ..
بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم ، وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم - نحسبهم والله حسيبهم - ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأنها وحدة المجاهدين ومأوى المستضعفين ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع ، وبدأ الكفر يندحر وينفضح ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأنها دعوة المظلوم ودمعة الثكالى وصرخة الأسارى وأمل اليتامى ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأن الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا .. وكل صاحب هوى وبدعة خوان جبان ، بدأ يلمز ويطعن فيها .. فتيقَّنا بصدق الهدف وصحة الطريق ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأنّا علي يقينٍ أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ، ولن يشمت بنا القوم الظالمين ..

.. [ باقيــــة ] ..
لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال :
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم ْوَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً }

فقد أصبحت الدولة - بحمد الله - تشبه الشريان الرئيسي لأهل السنة في العراق ، فهي تمثل الشريان ‘الأورطي‘ الذي يغذي ‘قلب‘ أهل السنة بالبشائر ، والثأر للدين والعرض ، ورفع المعنويات ، والحماية من جند الصليب وأذنابه من جيش الدجال وفيلق الغدر ..
وهي ذاك الشريان الذي ‘يغذّي‘ الأمريكان كل يومٍ بآلافٍ من القنابل والسيارات المفخخة والاستشهاديين ، بَيْد أن هذا ‘الغذاء‘ يحمل في طياته الموت ، فهو السمُّ الذي يقتل ‘على الهواء مباشرة‘ في بغداد والأنبار وديالى وصلاح الدين والموصل وكركوك وبعقوبة والرمادي ..

[ الجهاد العالمي .. وشريان حياة الأمة ]

لعلنا لا نبالغ إذا قلنا أن ‘القاعدة‘ قد أحيت في الأمة فريضة الجهاد ، ليس الجهاد المحدود بحدود "مستر سايكس" ولا "مسيو بيكو" ، بل الجهاد العالمي الذي لا يعرف إلا العقيدة رابطاً ، وما عداها فجاهلية مقيتة ..
فالمراحل التي مرّ بها هذا الجهاد العالمي ، جعلت من الأمة مارداً أفاق من جديد ، وكأنها شريان الحياة الذي أمدَّ الأمة بالماء الذي جعل الله منه كل شيءٍ حي ..
وللعلم فقط : فالماء من ‘القواعد‘ ويحمل صفة ‘القاعدية‘ وفق تصنيف السوائل في علم الكيمياء .

لا أحد يستطيع أن ينكر أن ‘القاعدة‘ - نصرها الله في كل مكان - وما نشأ على إثرها من إفرازاتٍ " سلفيةٍ جهاديةٍ " قد شكّلت هاجساً ما زال إلى اليوم يلقي بظلاله على الحياة الغربية ، و قد تغلل صدى دعوتها إلى كل أرجاء المعمورة ، فالنهج الواضح ، و الراية الواضحة ، و الأهداف المعلنة ، كلها جعلت من القاعدة شبح موتٍ لعبّاد الصليب ومن سار على دربهم من طواغيت العرب والمسلمين ، وجعلت هذه الأمة تقف من جديد ، وتزيل عنها فكرة " لا أستطيع " ، وتنفض عنها غبار التبعية والذل والانبطاح أمام الغرب ، ..
فقد شكّلت القاعدة لهذه الأمة الأمل المعقود - بعد الله تعالى - لاسترجاع الحق السليب ، ومقارعة أكبر إمبراطورية صليبية على وجه الأرض ، ومواجهة كل أساليبها ووسائلها في الإيقاع بالمسلمين ومحاولة جعلهم عبيداً للعم سام ..


فيا أمة الإسلام .. ها قد رأيتِ شراسة الحملة الصليبية عليكِ ، وها أنتِ تعيشين يومياً مآسٍ شتى ، ونكباتٍ عدة ، فماذا تنتظرين ؟ !!
أولادكِ قُتّلوا .. نساؤكِ رُمّلوا .. شيوخكِ أُهينوا .. فماذا تنتظرين ؟ !!
أعراضكِ انتُهكت .. كرامتكِ بيعت .. فماذا تنتظرين ؟ !!
هل تنتظرين أن يأتي الدور على أبناءكِ فرداً فرداً .. هل تنتظرين وصول العلوج إليكِ .. هل تنتظرين أن يُهان الدين أكثر من ذلك ؟ !!
إلى متى .. إلى متى ترضين أن يسوسكِ حثالة البشر .. إلى متى ترضين أن يحكمكِ شُذاذ الآفاق .. هل ترضين مزيداً من تسلّطِ هؤلاء المحكومين عملاء أمريكا واليهود عليكِ ؟ !!

وأنتم يا أهل السنة في بلاد الرافدين ..
هل يضركم أن تُحكموا بالإسلام ؟ !! هل يضركم أن تحتضنوا من تركوا ديارهم ونساءهم وأهلهم لأجل دينكم والدفاع عن حرماتكم ؟ !!
نحن لا نحتاج مزيداًَ من الجبهات والتحالفات .. نريدها وحدة جهادية على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..
هي شريانكم .. هي - بعد الله - أملكم .. هي دولة الإسلام في بلاد الرافدين ..
فهلاّ نصرتموها بكل ما تملكون ..
يعلم الله أن منّا من يتحرّق لأن ينصر دولة الإسلام بماله وأهله وولده .. وأنتم قد قام فيكم سوق الجنة .. فهل من ملبٍ ؟
فالله الله في دولة الإسلام .. و لا يؤتينّ الإسلام والجهاد من قِبلكم ..


وأنتم يا أنصار الجهاد ..
منكم من لبّى النداء ، ومضى إلى جبهات الجهاد ، نسأل الله أن يمن عليهم بإحدى الحسنيين ..
ومنكم من يتحرّق شوقاً للحاق بإخوانه ، وكأنما جسده في مكانه وعقله هناك في جبهات الجهاد ، فلْيَسعَ هؤلاء إلى طريق الجهاد .. وليصدق كلٌ منكم الطلب .. أسأل الله أن ييسر أموركم ، ويؤتيكم خيراً ..
وإلى حين لقاء الأحبة في الجبهات ، انصروا إخوانكم بمزيدٍ من الحرب الإعلامية ، وكثّفوا ضرباتكم ‘الاستباقية‘ .. واجلعوا الصليب يترنّح إعلامياً كما يترنّح ميدانياً ،
وليكن كلٌ منكم ‘قاعدياً‘ يسحق كل ‘الأحماض‘ الصليبية ..

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }

والسلام مسك الختام ، ..
أختكم .. مجــــــــاهدة الشام
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
رد


الرد السريع
الرسالة:
خيارات


تعليمات المشاركة
تستطيع كتابة مواضيع
تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت مكة المكرمة. الوقت الآن 07:31 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.3
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات في هذا المنتدى لا تخضع للرقابة ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
Members’ posts don't undergo censoring and don't represent al-boraq views