ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
السبـت 03 ربيـع الثانـى 1428 هـ 21 ابريل 2007 العدد 10371
مقتطفـات مـن صفحة
بريـد القــراء
المال لا يمحو المآسي
بغداد غير قابلة للتقسيم
الرهان على عنصر الزمن
حرب حدودية ضاغطة
مواجهة عاقلة

أول جدار لتقسيم بغداد طائفيا

غيتس يدعو القادة العراقيين لمد اليد إلى السنة > نجاة عمار الحكيم من هجوم

بغداد: ادموند ساندرز لندن: «الشرق الأوسط»
بدأ الجيش الاميركي الاسبوع الماضي ببناء أول جدار لتقسيم بغداد طائفيا. ويهدف الجدار البالغ طوله ثلاثة اميال وارتفاعه 12 قدما الى عزل منطقة الاعظمية التي هي من اكثر الاحياء السنية في بغداد اضطرابا عن الاحياء الشيعية التي تحيط بها.

وذكر قادة عسكريون اميركيون ان الجدار الذي من المتوقع الانتهاء منه بنهاية الشهر الحالي، سيجعل من الصعب على الانتحاريين وفرق الموت ومقاتلي الميليشيات من الاحزاب الطائفية، مهاجمة بعضهم البعض والعودة الى أحيائهم. من جانبه قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس، انه ابلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي التقاه امس في بغداد، ضرورة «مد اليد الى السنة».

على الصعيد الأمني أعلن مسؤولون امس أن موكب عمار الحكيم نجل رئيس قائمة الائتلاف الموحد عبد العزيز الحكيم، تعرض إلى إطلاق نار جنوب بغداد مساء اول من امس، مما أدى إلى جرح ستة من حراسه.

وقال مدير اعلام محافظة النجف احمد دعيبل ان «عمار الحكيم كان في طريقه من النجف الى بغداد في وقت متأخر الخميس، عندما أطلق مسلحون النار على موكبه في اللطيفية (40 كيلومترا جنوب بغداد)».

التعليــقــــات
نــمــيــر نــجــيــب، «جورجيا»، 21/04/2007
تذكرنا قصة الجدار في منطقة الاعظمية بالجدار الفاصل في اسرائيل، ومن الطبيعي ليس هناك اختلاف بين الجدارين مادام هناك قوة احتلال اجنبية. وليس غريبا ان يبدأ الجيش الاميركي بهذا الاجراء مادام قد بدأ منذ احتلال العراق بشق النفوس وادخال الطائفية الى جسد العراقيين. والان لنسأل المالكي هذا الذي جنيتموه من الاحتلال ماهي نهايته سوى تقسيم العراق، واين اذا مشاريع المصالحة التي تزخر بها خطاباتك مادامت الطائفية تأخذ مجراها وانتم الذين تقودونها مع الحكومة التي تشكلت على باطل بناءا على ستراتيجية اميركية صهيونية محكمة. ومن ثم لم يصدر الى الان اي تصريح من الحكومة حول هذا الجدار المسخ الذي سيزيد من حالة التوتر في بقية المناطق الملتهبة. نقول لهذه الحكومة انك سبب البلاء وليس القوات الاميركية فهذه القوات لاتريد سوى من ينفذ مخططها ولم تجد اكفأ منكم حيث تقل عندكم النزعة الى الوطن وتطفح عندكم النزعة والولاء الى توجيهات ملالي ايران الذين يقودونكم الى المصير المجهول. نقول دعائنا الى الله ان ينير قلوبنا ويزيل عنا كل الافكار المسمومة التي تعشش في قلوب من يتسلطون علينا ويدعون انهم عراقيين !!!
جليل النوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
شعار لطالما رفعه الاستعمار طيلة غزواته العالمية منذ القدم وهو (فرّق تَسد)، فهذا هو اول الغيث كما يقال في الحكمة فمع مرور الايام تتوضح للعالم اجمع النوايا الحقيقية للاحتلال الامريكي للعراق، فبعد ان راهن المحتل منذ الوهلة الاولى لدخوله ارض الرافدين على اذكاء النار الطائفية بين ابناءه المتعايشين بسلام طيلة السنوات الماضية، فشل نوعا ما وان كان الفشل بنسبة معينة، فها هو اليوم يحاول ان يعيد المشهد الى المربع الاول وهو ما راهن عليه من خلال اظهار الحب والود والحرص لطائفة معينة دون الاخرى من خلال عمل حزام امني لمنطقة الاعظمية بالاضافة الى التوصية من قبل وزير الدفاع الامريكي للمالكي بضرورة مد اليد للسنة متناسيا ما تفعله قوات بلاده بالعراقيين دون تمييز بين طائفة واخرى او بين دين واخر، والسؤال المطروح للوزير الامريكي انه ما نوع اليد التي تريد مدها للاخوة السنة؟ هل هي نفس اليد التي فجرت الامامين العسكريين؟ ام تلك اليد التي تضغط على ازرار الاطلاق للدبابات والطائرات على القرى والمدن والمساجد؟
مبارك صالح، «تايلاند»، 21/04/2007
سياسة صهيونية وبوش وشارون وجهان لعملة واحدة، في الطب كانوا في السابق يقومون بعزل المريض المصاب أما الآن فإن المريض يتلقى العلاج ولا يتم عزله إلا في الحالات المشبوهة، وعزل الأعظمية دليل فشل السياسة الأمنية لأن كلما عزلت شخصا تعاطف أشخاص معه .
كامل حمدي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
لا شك أن المؤيدين للإحتلال الآن في أقصى درجات سعادتهم, فإن الاحتلال لم يقتطع الجنوب لهم ويهجر السنة منه فقط بل قسم بغداد أيضا ليعطيهم جزءً خاصاً بهم منها, ولكن العزاء ان التاريخ بيّن ان نهاية الطغاة والخونة متشابهة, فكما انتهى الطاغية السابق فإن الخونة ليسوا بعيدين عن مصيره .
فارس الفارس، «العراق»، 21/04/2007
لاشك في انها سابقة تاريخية لم تشهدها بغداد عبر تاريخها المليء بالمفاخر والمحن، فبعد انهيار النظام وهروب رموزه وفقدان كل مظهر من مظاهر الدولة والسيادة لم يبقى شرطي واحد في بغداد وفي ظل اللادولة واللاقانون لم يبادر ايا من ابناء الطائفتين لاعلان حرب ابادة على الاخر، نعم كانت هناك حوادث فردية لا ترقى الى مستوى القتل على الهوية، وعندما بدأت ملامح الدولة تتشكل بدأت ملامح الاعمال الطائفية تطفو على السطح تدريجيا، وبدأ كل طرف يلوم الاخر ويتهمه، وقد مر وقت طويل حتى ادرك الجميع انهم مجرد ادوات شطرنج تحرك بأجندات خبيثة لدولة اقليمية بدأت تضخ السلاح والعتاد للطرفين المتناحرين لتهيمن على العراق وشعبه وتحقيق طموحاتها التي تتعارض مع وجود امريكي على بعد خطوات من حدودها، ان ادراك هذه الحقيقة هو بداية الخلاص وخطوة اولية لاعادة العراق الى محيطه العربي مما يتطلب من الاخوة العرب البدء بتحرك جدي وفاعل ويومي لاعادة العراق لاحضان الامة العربية والتركيز على المصالحة الوطنية قبل كل شيء حتى قبل مطالبة امريكا بالرحيل، لان صراع القوى داخل العراق اكبر ذريعة لبقاء الوجود الاجنبي فيه.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
أول ما يتبادر لذهن القارئ عند قراءة هذا الخبر هو أنه يقرأ خبراً عن جدار العزل العنصري الذي أقامته إسرائيل ولا زالت الأخبار التي يسربها صانع سياسة الإحتلال في العراق على أسس طائفية كأخبار النفط الموجود فيما يسمى بمناطق السنة وكأن العراق يكتشف موزاييك وفسيفساء مجتمعه لأول مرة منذ مئات السنين في مرآة الإحتلال الطائفية فإن مكائد المحتلين وسياساتهم لا تنطلي على الشعب العراقي الواعي وإن محاولات الإحتلال فرض واقع التجزئة الطائفية ما هي إلا خطة ضخمة لسحب التجربة-بعد نجاحها في بلاد الرافدين-لا قدر الله على كل الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه ولهذا فإن إفشال وإجهاض هذه الخطط الإمبريالية التي خبرها العرب منذ أكثر من قرن هو أمر مصيري تقع مسئوليته على كل عراقي وعلى كل غيور وحريص على كيان هذه الأمة المستهدفة!.
زيد العراقي، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2007
اول خطوات تقسييم العراق....مبروك لكل المجاهدين فهذا مايريدونه.
عامر حردان الدليمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
بناء الجدار المذكور يمثل اقرارا من الحكومة بفشل التدابير الامنية التي اطلق عليها اسم خطة فرض القانون في بغداد وهو في ذات الوقت اعتراف بضعف الكوادر البشرية المكلفة بتنفيذ الخطة المذكورة وانعدام الروح القتالية وعنصر الولاء والانتماء الى العراق الموحد حيث يغلب اكثرهم انتماءه الطائفي وارتباطه بميليشيات معينة على انتمائه الوطني .. عموما فهاهو المالكي يلجأ الى الحجر بعد ان فشل في اعتماده على البشر .
أحمد جويد المطيري/العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
نخشى على بغداد من الاعلام أكثر من خشيتنا من المحتل والميليشيات والارهاب، فالاداة التي يروج من خلالها المحتل لبث سمومه وحقده هي الاعلام الذي يروج للفكرة ويضعها في اذهان الناس، وما يمكن أن يفرق بين ابناء الاعظمية والكاظمية ليس الجدار الذي تتحدث عنه وسائل الاعلام، وإنما إعلان الخبر بهذه الصورة، هو الذي من شأنه أن يفرق بين ابناء الشعب الواحد.
صلاح الدليمي، كوالا لمبور، «ماليزيا»، 21/04/2007
ليكن معلوما لدى الجميع أن هذا الجدار الذي ابتدأ الشروع به قبل حوالي شهر سوف لن يكون عائقا لتلاقي الأخوة المسلمين من السنة والشيعة داخل الأعظمية أو خارجها بل هو سيكون مصد للجماعات الإرهابية والمجرمين القتلة الذين لا تفرق أدوات قتلهم بين سني وشيعي أو كردي و تركماني أو مسيحي. حين يتم تخليص الجسد العراقي من هذه الغدد الخبيثة بإذن الله سوف يتم هدم هذا السور في نهاية المطاف وتعود بغداد عاصمة للجميع ويكون العراق وطن الجميع.
harith kamil - india، «استراليا»، 21/04/2007
الخطوات الامريكية الاخيرة لتمزيق الشعب العراقي بحجة حمايته كما جاءوا قبل اربعة سنوات لنشر الديمقراطية والحرية وحمايته من اخطار الدكتاتورية ومع العلم ان القاصي والداني يعلم الان ان سبب مشاكل العراق هو الاحتلال وان فرق الموت والمليشيات والتكفيريين وكل من يقتل ويفجر بالشعب العراقي هو من صنع ودعم ورعاية المحتل والاهل اصبح الجيش الامريكي عاجزا عن حماية احد احياء بغداد من هجمات المليشيات؟ ام ان هناك اهداف اخرى؟ ان ارتفاع وتيرة التفجيرات والقتل والاختطاف هي الامل الاخير للمحتل في تدمير هذا الشعب الجبار ولكن ( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ).
ادم مجيد، «اليونان»، 21/04/2007
ان الجدار المزمع تشييده هو سجن لاهالي الاعظمية اولا واخيرا, ومن ثم نموذج مصغر لتقسيم العراق وما بغداد الا عراق مصغر.
باسم محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
بعد الاحتلال تحدث الكثير من السياسيين عن لبننة العراق بانتهاج التقسيم الطائفي ومنذ مدة يجري الحديث عن مناطق سنية واخرى شيعية لتقطيع اوصال بغداد فبعد المحاصصة في مجلس الحكم وفي الوزارات والتعيينات .. هاهي الطائفية تدخل حيز التنفيذ في المناطق .. لماذا الجدار؟ هل هو عجز عن فرض القانون الذي صار شعاراً لخطة امنية جديدة يبدو انها عجزت عن تحقيق الامن دون اقامة فواصل بين المناطق .. لقد سبق الجدار عمليات تهجير في المناطق ونزح اكثر من مليوني عراقي من منطقة الى اخرى تحت التهديد تارة والخوف مما لا تحمد عقباه من البعض الاخر يعيشون اليوم في ظروف قاسية في شتى مناحي الحياة .. ان العراقيين اليوم يعيشون يومهم بخوف وفزع حيث تلعلع اصوات الانفجارات والاسلحة النارية على مدار الساعة وتتبعثر جثثهم بين اكداس القمامة ويعانون مايعانون من فقدان الخدمات .. كل هذا والمسؤولون الامريكيون يهددون ويتوعدون في رحلاتهم المكوكية الى بغداد دون التوصل الى حل للمأزق الذي وضعوا انفسهم والعراق فيه بحجة الديمقراطية .. انها ديمقراطية الاسوار التي بدأ تنفيذها .
عبد الزهرة كاطع الحيدري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
الحكومة طائفية والاميركان يفصلون لها جدران على مقاساتها... وبالتأكيد سوف لا تخجل من صورة طفل يكتب انا عراقي!
مازن الشيخ \المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
الا يكفي الشعب العراقي نشر الفتنة الطائفية والترويج لها ودعمها اعلاميا وجعلها حقيقة وامرا واقعا؟ رغم انها في حقيقة الامر كانت قبل الاحتلال بعيدة جدا عن تفكير اي فرد عراقي؟ فنلجأ الان الى التنفيذ العملي بتقطيع جغرافية الوطن وإلباسه الطائفية قسرا؟ وهل سيحمى الجدار سكان الاعظمية, او جدار الكاظمية والحرية الذي يبدو انه سيكون الخطوة القادمة اقول هل ستحمي الجدران سكان تلك المناطق من استهدافهم بقنابل المورتر او اية اسلحة بعيدة المدى؟ والا يجوز ان يكون سبب بناء تلك الجدران هو حصر مواطنيها وعدم تمكينهم من الهرب في حالة اكتساح تلك المناطق واعادة مافعله طيب الذكر هولاكو في بغداد؟ ماذا يجرى في العراق؟ وكيف تمرر تلك المؤامرت بمثل هذه السهولة؟
محمد حسين (بغداد)، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
اني اشم رائحة طائفية في ردود افعال المواطنين من اخواننا واهلنا الذين نحبهم، وارجو ان نأخذ الامور بروية وان لا نرمي كل شيئ بوجه غيرنا الحكومة او الاحتلال وما شابه فهذا المبدأ يجب إعادة النظر فيه حيث ان مراجعة شاملة للذات ولكل شرائح المجتمع العراقي خصوصا سنة وشيعة اصبحت واجبا ضروريا لرأب الصدع الذي يتوسع يوميا بسبب الجهل الفكري المستشري في منطقتنا العربية والقاء اللوم على بعضنا البعض لهو لعمري قمة الضعف والخواء الفكري، فالمطلوب هو حل المشكلة لا القاء التبعات على هذا وذاك وكانه صب للزيت على النار، ارجو من اخوتي العرب ترك التطرف جانبا ومحاولة مصالحة العراقيين مع بعضهم البعض بدل الاصطفافات الطائفية التي لم تجلب سوى الويلات للعراق فعلى من يدعي حب العراق ان يرمي الماء على النار لا الزيت واقولها بقلب صادق العراق عربي وسيضل يحتاج الى اخوانه العرب فليتدخلو اذا ولكن بشكل ايجابي لا سلبي رجاء.
د. يحيى الزوبعي -العراق- هولندا، «هولندا»، 21/04/2007
صحيح انه اول جدار تقسيم طائفي مادي يجري بناءه لفصل ابناء بغداد بعضهم عن بعض، ولا يمكن اعتباره الا وصمة عار في جبين المحتل وحكومة المنطقة الخضراء الطائفية، لكنه ليس اول جدار معنوي ونفسي يتم تشييده بين العراقيين. فمنذ ان احتل العراق ودمرت الدولة العراقية بكل ما تحمل من رمزية ومكتسبات والطائفيون المتسترون بالدين من ذوي العمائم العالية او ممن يتحدثون بلسانهم من دون عمائم المتسلحون بالحقد التاريخي والضغينة المذهبية يعملون تحت حماية المحتل على تدمير النسيج الوطني والاجتماعي للشعب العراقي باثارة النعرات والاحقاد وروح الانتقام والتجزئة بين مكونات هذا الشعب وخصوصا بين السنة والشيعة مستغلين المشاعر الدينية والانتماء المذهبي ابشع استغلال للوصول الى اهدافهم السياسية واطماعهم الشخصية لابقاء الشعب رهينة بايديهم يتحكمون بدينه ودنياه ولا يتركون له اي فرصة للتحرر والانعتاق والعيش وفق ما يرغب ويتمنى موحدا. ان هذا الجدار هو دلالة مادية ومعنوية على منهج للفصل الطائفي متوافق عليه بين المحتل وحكومة الكارثة في بغداد سيتم التوسع فيه وتكريسه خطوة خطوة لاقناع العراقيين بأن التقسيم هو الحل الذي يحقق لهم الامن.
A LI A HASHIM، «المملكة المتحدة»، 21/04/2007
أنا من المؤيدين لبناء هذا الجدار لغرض حماية الناس الأبرياء من العنف الطائفي الذي سببته بالدرجة الأولى تنظيمات القاعدة والبعثيين.
غسان داغستاني، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2007
جدار!!
هذا ليس حلا للمشكلة وإنما اثباتها وزيادتها.
أمريكا نجحت في الحرب على العراق ونجحت في تفريق المسلمين، وأصبح المسلمون يستعينوا بغيرهم لحل اختلافاتهم..
الجدار بدأ في العراق وسينتهي بنهاية آخر دولة في العالم الإسلامي..
عادل العبودي، «المانيا»، 21/04/2007
رب ضارة نافعة,, ان وجود الجدار العازل في الوقت الحاضر ربما يحمي السنة من هجوم المليشيات المتطرفة من الشيعة من دخول الاعظمية وقتلهم, أو ربما حماية الشيعة من التنظيمات الارهابية المتلبسة بلباس الدين من بعثيين وارهابيين تكفيريين والتي تتخذ من بعض سكان الاعظمية موقعا لوجستيا لتفخيخ السيارات وشن الهجمات في المناطق المكتظة بالسكان في المناطق الشيعية كمدينة الصدر المتاخمة للاعظمية... مشكلتنا ليست الجدار، مشكلتنا العرب والافغان والباكستانيين الوافدين من خارج العراق والايرانيين الذين لديهم تصفية حسابات مع الامريكان على ارض العراق بسبب مشروعهم النووي وكذلك فلول البعثيين الذين لايقبلون بأقل من استلام السلطة في العراق,, وايضا حكومة استمتعت بالمال والمنصب وبنت شعارات ولافتات سوف نبقى نجتر منها ما بقيت هذه الحكومة.. نفوض امرنا الى الواحد الاحد جل جلاله ليخرجنا من هذه المحنة وشكرا.
محمد ماهر، «الصين»، 21/04/2007
يستحق العراق منذ الان اسما جديدا وليكن جمهورية العراق الاسمنتية, العراق محاط و سيحاط بجدران من قبل دول الجوار. المدن المقاومة محاطة بجدران, الان الاحياء المقاومة ستحاط بجدران. حلول عقيمة لمشكلة طائفية مصطنعة لاجل تمرير مشروع الاقاليم . الحل بجدار سياسي قوي بعيد عن الطائفية وهذا الجدار يوضع بداخله رجال الدين المتسيسين الذين هم سبب بلاء العراق. تعريج بسيط, هل هناك علاقة بين تفجير جسر الصرافية وبناء جدار الاعظمية؟
عمار الداوود، «المانيا»، 21/04/2007
هذا الجدار ليس للتفرقة لانهم فرقونا وليس بداية لتقسيم العراق لان البداية كانت يوم فرضوا على العراق منطقتين للحظر الجوي وهي شمال خط 36 وجنوب خط طول 38 قبل اكثر من 15 عاما والكل يعرف ذلك وانما باعتقادي قضية او طريقة اخرى لسرقة موارد العراق بالتعاون بين كل الاطراف التي تمسك بزمامه لانه وجود الجدار سوف لا يمنع من قصف الاعظمية او بالعكس بالهاونات وما شابه كذلك ذكروا وبتعمد ان للجدار فتحات وتراقب من قبل الجنود او الشرطة العراقية وهنا وكانهم لم يفعلوا شيئا، اليس البلد كله مراقب من الجيش والشرطة، كفانا ضحكا على الذقون وليفكروا بانهاء العنف وحسب الاصول المعروفة وانقاذ الناس ولياخذوا ما يريدون.
عبده سعد حامد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
الولايات المتحدة الامريكية واداتها الطيعة بما تسمى حكومة العراق الائتلافية لم يعثروا على مخرج سوى تشييد جدار عازل بين السنة والشيعة لعزل حي الاعظمية من بقية اجزاء المدينة، عجيب أمرهذا القرار الجائر الذي يتشابه بالجدار العازل بين المانيا الشرقية والمانيا الغربية، والحواجز الطبيعية والاصطناعية لا يمكن ان تكون حائلا بين طوائف الشعب العراقي وماهي الا فتنة لتعميق الفتنة والهواجس بين الطائفتان المتنازعتان في العراق الشقيق، هل الامريكان خانتهم الذاكرة بنسيان جدار برلين الشهير الذي تحطم سرعان ما تحققت وحدة المانيا، وهذا مؤشر يؤكد مدى الارتباك والتخبط العشوائي الذي اصاب الادارة الامريكية وعميلتها ما تسمى الحكومة الائتلافية العراقية التي هي من المعروف وليدة الغزو الاجنبي للبلاد وجاء هذا نتيجة تصاعد عمليات وتنامي قوة المقاومة و تضاعف شوكتها المؤثرة في النسيج الاجتماعي العراقي الذي رفض الركوع الاستسلام للقوى الغازية وحتما سوف ينتصر الشعب العراقي وينتشل نفسه من الوحل الذي سببته له القوى الغازية وعملائها اولئك باعوا كرامتهم مقابل هوس السلطة الحكومية وحفنة من الاموال ليخونوا وطنهم العراق ارض مهد الحضارات....
حسين نجم الدين، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2007
جدار فاصل لتقسيم بغداد هل يعقل هذا؟ هل هذه هي نتائج الحرية والديمقراطية التي استوردت من الخارج لعدم توفرها في العراق قبل الاحتلال او لتوفرها بانتاج محلي فقط؟ وهل ان الجدار خيار او مطلب عراقي؟ هل ما يسمى بالحكومة لها اي دور او قرار؟ اني اشك في ذلك، فكيف تكون للعراق سيادة تحت الاحتلال الذي يفعل ويقرر مايشاء دون النظر اذا كان ما يفعله مرغوبا به او لا ؟ وهذا مايدع الجميع يعتقد ان كل مايفعله الاحتلال هو لتكريس واطالة امد وجوده وليس لانهاء وجوده في العراق، والا اذا اراد الاحتلال ايجاد الحلول للازمة فانها واضحة وبسيطة وهي ان اي فصل او عزل بين مناطق بغداد سيزيد الازمة وسيعمقها واذا اردنا ان نستقي حلا لانهاء الطائفية فاننا يجب ان نقتدي باساليب الحكومة السابقة قبل الاحتلال والتي لم تكن الطائفية موجودة في اثناء حكمها بالرغم من ان البعض لايؤيدها، ولكنني اجدني مقرا ان اداءها كان افضل في جوانب عديةه وخصوصا في تخفيف حدة الخلاف الطائفي.
عبد الناصر الخالدي-العراق، «النمسا»، 21/04/2007
نعم...قد يكون اول جدار اسمنتي يُراد منه عزل احياء بغداد بعضها عن الاخرى, ولكن سبق ذلك ماهو ادهى وامر ..(الاحتلال,مجلس الحكم,قانون ادراة الدولة,مسودة الدستور,الانتخابات,) وكلها بذرات سوء لتفتيت نسيج المجتمع العراقي, واضعافه وابراز الركون للمذهب والعِرق بدلا من الانتماء الوطني, وصولا لتحقيق اهداف الاحتلال باضعاف العراق شعبا وحكومة, ارضاءاً لحاخامات صهيون ومكافأةً لملالي قم وطهران لدروهم المشبوه في معاونة العم سام باحتلال افغانستان والعراق!!.
لذلك على جميع العراقيين العروبيين التصدي لهذا المشروع الصهيوني فكراً والامريكي عملاً ,والتاريخ يشهد لـ(أُولي البأس الشديد)بانهم قادرون على افشال مخططات الاعداء والحفاظ على وحدة وكرامة ارض السواد وجمجمة العرب.
الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
عـقــارات
الــــــرأي
بريـد القــراء
حـــــوار
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر