ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
الاثنيـن 05 ربيـع الثانـى 1428 هـ 23 ابريل 2007 العدد 10373
مقتطفـات مـن صفحة
يوميات الشرق
الكيمونو.. زي له جذور في التاريخ والفن
في حياة الشباب السعودي.. خير جليس في الزمان «حلاق»
أطفال يعزفون مقطوعات كلاسيكية لتشايكوفسكي وهايدن
حرية تعبيرية وحلول لونية باهرة في معرض رباب نمر بالقاهرة
حفل خيري في الكويت لجمع مليون دولار لدعم برامج الوقاية من المخدرات

نيويورك: مهمة صعبة لاتحاد ملاك العقارات

قواعد وسياسات جديدة للبنايات تدار من جانب أعضاء المجلس بقليل من الخبرة

نيويورك: ليزا كيز *
أولا هناك البحث عن الشقة المثالية. ثم يأتي تقديم العرض، وتوقيع العقد، والتمويل، وأخيرا الانتقال. ولهذا فإن العيش في تلك التعاونية السكنية، لا بد أن يكون الجزء الأسهل، أليس كذلك؟

ليس على وجه الدقة. فكما يعرف المشترون الجدد، فإن الواقع اليومي لملكية الشقة في بعض الأحيان هو الأكثر مشقة في الاتقان. وابتداء من الذي سيدير البناية؟ وبسبب اتساع البناء الجديد في نيويورك، كانت هناك زيادة كبيرة في الأعضاء المبتدئين في مجالس إدارة البنايات. وقد انتقل جو تستون، 40 عاما، إلى تعاونية تقع في 284 فيفث أفنيو قبل عامين. وبعد ستة أشهر انتخب عضوا في المجلس. وقال تستون، الذي يعمل وسيطا في بيلموك ريالتي «هذا بيتي الأول وتعاونيتي الأولى».

وفي البناية التي يسكنها تستون، وتضم 37 وحدة سكنية والتي أصبحت تعاونية عام 1985، كان تدفق المالكين الجدد، يعني ان المجلس أقيم حديثا. وقال إنه «ليس هناك الكثير من التاريخ والاستمرارية. نحن نقيم قواعد وسياسات جديدة للبناية».

وفي العام الماضي، كان هناك نشاط واسع لتستون وزميليه عضوي المجلس غريغوري كاتز، 26 عاما، وسكوت فليتشر، 37 عاما، وكلهم جدد في البناية التي تقع في الشارع الثلاثين. أما المقعدان الآخران في المجلس فيحتلهما ليزا غاتسبي ورامين شالوم، ممثلا الراعي الذي «يتخذ مقعدا خلفيا» في المناقشات وفقا لتستون.

ووضع المجلس قواعد للتأجير الثانوي وأقر خطط تجديد واسع النطاق، وعين وكيلا اداريا جديدا.

وتقف دوافع الفضول وراء بعض أعضاء المجلس، بينما تقف وراء أعضاء آخرين دوافع الرغبة في حماية استثماراتهم. ولكن أيا كان الدافع فإن مزيدا من البنايات يدار من جانب أعضاء المجلس بقليل من الخبرة. وقال تستون ان «كوني وكيل عقارات، لم يهيئني لما سأواجهه من خلال وجودي في المجلس كعضو. ليس لدي احساس حقيقي بالالتزام المطلوب».

وفي رسالة بالبريد الالكتروني قال كاتز «تعين علينا في الواقع، ان نتعلم كل شيء منذ البداية بشأن المهمة، وبدون الاستفادة من أدنى المعلومات أو مساعدة من وكيلنا الإداري السابق». وهو مالك بيت جديد، ومساعد محام في وكالة غير ربحية. وخلال السنة الأولى من عمل المجلس الجديد، اقترح حامل أسهم جديد، تجديدا معقدا للمبنى. وكان ما تبين هو عملية طويلة وباهظة التكاليف كلف فيها المجلس محاميا ومهندسا معماريا، لمراجعة التجديدات المقترحة. وقال تستون، انه تعرف على أهمية الحصول على أخصائيين معنيين بالأمر في الحال، خصوصا في مثل هذه الحالات، حيث البناء المقترح ينطوي على خطر محتمل لحالة السقف.

كما أن المجالس قليلة الخبرة، يمكن أن تطرح تحديا بالنسبة للوكلاء الاداريين، الذين تكلفهم بالعمل. وقال ستيفن ايلباز، رئيس «ايكواير منجمنت» في بروكلين ان حوالي ثماني بنايات من اصل خمسين، تديرها شركته شيدت خلال السنوات القليلة الماضية. وفي أول اجتماع لمجلس إحدى البنايات الجديدة في ايست برودواي بمانهاتن، قال ايلباز انه تحدث عن اختيار محاسب ومحام، ولكن اقتراحاته لم تجد أذنا صاغية، وهو ما يكشف عن ضعف خبرة أعضاء المجالس الإدارية. وقالت ماري آن روثمان المديرة التنفيذية في مجلس تعاونيات نيويورك ومباني التعاونيات للقضايا التربوية: «بدون شك إنه عالم جديد بالكامل. إنه تذكار بما حدث خلال أوائل الثمانينات من القرن الماضي، حينما أصبحت التحويلات المبنية على عدم الطرد. أنا أرى عددا كبيرا من الناس جديدين على عالم التعاونيات والمباني التعاونية».

وعلى أعضاء المجلس الجدد ان يتعلموا العمل معا وتحقيق الإجماع، حسبما قالت روثمان. وأضافت: «إنهم جدد على المبنى، وهم جدد على أحدهم الآخر. إنها حياة الجماعة التي يجب التعلم حولها إنها المسؤوليات المتعلقة بالمبنى، وهي متعلقة بشؤون الناس».

كذلك تستطيع منظمات مثل مجلس تعاونيات نيويورك ومبانيها واتحاد نيويورك للتعاونيات السكنية والمباني السكنية أن تقدم لمجالس الإدارة مصادر للتعليم والتدريس من خلال الحلقات الدراسية والمؤتمرات. ويمكن رؤية ظاهرة مجلس الإدارة الجديد من خلال المباني السكنية الجديدة وفي المباني القديمة، باعتبارها مصدرا لدخل عال. وقال غريغوري كارلسون المدير التنفيذي لتعاونية «كوينز» غير الربحية والواقعة في منطقة فورست هيل: «فجأة أصبح لدينا مالكون جد، وأناس جديد، ووجوه جديدة. إنه أمر طبيعي أن هذه الوجوه الجديدة تريد أن توجه الطريق بما يخص أي سيتم نصب المبنى وكيفية إدارتها».

وقال إن إهمال الصورة الكبيرة كان واحدا من أخطاء المجلس الجديد. وأضاف: «هناك مسألة واحدة تجعل الشخص راغبا في الوصول إلى مجلس الإدارة، وهذه هي تلك التي يريد أن يركز عليها. أنا اسمع دائما هذا الجملة: هذا الأمر لا يعنيني. لكن هناك جوانب كثيرة يجلب إدخالها ضمن إدارة أي تعاونية، وعمل أعضاء الإدارة هو التركيز على كل جوانب التعاونية».

وانتقل جستين بالسيناس، 32 سنة، إلى تعاونيته في اغسطس (آب) 2005، وانتخب رئيسا للمجلس في الربيع اللاحق. وقال: «من الواضح أن بيتك هو استثمار كبير. إلى الحد الذي يمكنك أن تكون طرفا فعالا في المساعدة على إدارة البناية التي موضوع استثمارك وهذا شيء جيد».

وقال بالسينانس، إن أعضاء المجلس الجدد اتخذوا خطوات أكثر انفتاحا. «فما تسمعه حول مجالس مانهاتن بشكل عام، هو أنهم يميلون إلى العمل وراء أبواب مغلقة. نحن نريد التشديد على الشفافية لما يحدث. نحن أردنا زيادة عدد المساهمين وعدد مجلس الإدارة». وبدأ مجلس الإدارة بإصدار نشرة فصلية، ووضع عنوان الكتروني لها للتشجيع على المساهمة في التعليق على الخدمات، وفي السنة الماضية تسلم المجلس اقتراحات المبادرات الجديدة مثل توسيع ساعات عمل البواب وشكاوى تتعلق بالضجيج وأحيانا رسائل شكر.

وقال لورن شارفمان، 40 سنة: «نحن كلنا زملاء فكلنا في خانة العمر نفسها. وأظن أننا كلنا متشددون بما يتعلق تحسين العمارة أكثر مما لو كنا مستقرين أكثر. فأنت تستسلم للخدر إذا كنت مقيما لفترة طويلة». وكان لورن قد انتقل إلى المجمع السكني قبل عامين والتحق بمجلس الإدارة في الشتاء الماضي.

* خدمة «نيويورك تايمز»

الصفحة الرئيســية
English
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ملحق عالـم الرياضة
الــــــرأي
بريـد القــراء
أذواق
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
Mail Address
العنوان البريدي
Articles
المقالات
Webmaster
أمين الموقع
Editorial
التحريــر
The Editor
رئيس التحريــر