|
 |
| تشهد أفغانستان
هجمات مختلفة بصورة يومية |
كابول، أفغانستان (CNN)-- انفجرت
قنبلة في طريق دورية أفغانية مما أدى إلى مقتل شرطيين وإصابة خمسة
آخرين في جنوب أفغانستان الاثنين، فيما أعدمت عناصر مسلحة موظف
في الاستخبارات الأفغانية بقطع الرأس، وفق مصادر مسؤولة.
وقال وزير محمد خان، قائد قوة شرطة إقليم زابول، حيث وقع الهجوم، إن
حالة اثنين من المصابين الخمس خطرة.
وفي الشأن الآخر، قال نائب حاكم إقليم غازني، محمد كاظم عليار، إن
موظف الاستخبارات وقع ضحية مكيدة استدرجته خلالها مليشيات طالبان إلى
منزل وتعرض للاختطاف وأعدم لاحقاً بقطع رأسه.
وقال عليار إن صاحب المنزل قيد الاستجواب.
وعلى صعيد أمني مواز، أوضح قائد قوة شرطة إقليم لقمان، أن قنبلة
فجرت بجهاز التحكم عن بُعد قنبلة في طريق مركبة تابعة لجهاز
الاستخبارات، مما أدى لمقتل ستة من العاملين وإصابة ثلاثة.
وصرح المسؤول الأمني قائلاً "العدو لا يملك الشجاعة الكافية لمواجهة
الجيش الأفغاني وجهاً لوجه.. لجاوا إلى استخدام العمليات الانتحارية
وتفجير القنابل.
وأردف قائلاً إن ضابطين بجهاز الاستخبارات وجندياً، بالإضافة إلى
السائق، لقوا جميعاً مصرعهم نتيجة الانفجار، الذي وقع في مدينة "ميهتار
لام" عاصمة الإقليم.
وكان ثلاثة مدنيين قد لقوا مصرعهم، وأصيب اثنان من رجال الأمن، في
تفجير انتحاري بمدينة "خوست" شرقي أفغانستان، في وقت سابق الأحد.
وذكر مصدر أفغاني مسؤول أن قوة أمنية، وعقب تلقي معلومة، حاولت
إيقاف المهاجم، الذي كان يتصرف بطريقة تثير الريبة، إلا أنه لجأ إلى
تفجير حزامه الناسف عند مطاردته وفتح النيران عليه.
جاء الهجوم الانتحاري إثر هجوم آخر بمدينة "خوست" أيضاً، نتج عن
انفجار قنبلة في سوق المدينة، مما أودى بحياة شخص وإصابة ثمانية
آخرين.
وعزى مسؤولون أفغان التفجيرين، اللذين وقعا في المنطقة التي تشهد
نشاطاً مكثفاً لمسلحي حركة طالبان وتنظيم القاعدة، إلى خلافات
قبلية.
وإلى ذلك، قتلت قوة أمريكية وأفغانية مشتركة شخصاً واحداً، واعتقلت
ثمانية خلال حملة دهم على مجمع في إقليم "نانغاهار"، وفق بيان صادر عن
قوات التحالف.
وأشار التحالف أن المجمع يستخدم من قبل عناصر يتهمها التحالف
بالتورط في تسهيل "عدد من الهجمات الانتحارية خلال الأسابيع القليلة
الماضية."
وعلى الجانب الآخر من الحدود، وقعت اشتباكات بين مليشيات طالبان
ودورية أمن أسفرت عن مقتل خمسة من المسلحين ورجل أمن في إقليم "زورمات"
بباكستان.
وأشار مصدر أمني باكستاني إلى استرداد جثث المسلحين الخمسة، بجانب
الإستيلاء على مركبة تابعة لهم.
وتأتي الأحداث الأخيرة فيما تمضي قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو"
وقوات أفغانية، قدماً في أوسع عملية عسكرية يشهدها جنوبي
أفغانستان.
وتهدف العملية، التي بدأت الشهر الماضي، لاجتثاث فلول طالبان من
مناطق زراعة الأفيون، الذي يعد مصدر تمويل الحركة المتشددة.
وقضى العشرات من المسلحين في العملية العسكرية التي تهدف لتمهيد
الطريق أمام التنمية الاقتصادية ومد سلطات كابول إلى تلك المناطق،
فضلاً عن كسب السكان إلى جانب حكومة الرئيس حميد كرزاي، التي يرفضها
الكثير من الأفغان. |