Set Gulfinthemedia.com as home page English Page
 Print
Sedn this page
Save

القرضاوي دعا العراقيين بكل أطيافهم إلى التوحد بوجه الاحتلال   
الشرق-قطر - 21 أبريل , 2007   

دعا فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي العقلاء من أبناء العراق ورؤساء العشائر والطوائف والشيوخ للاجتماع على كلمة سواء، والتفرغ لطرد الاحتلال الذي لم يحقق نصرا طوال سنوات أربع بالعراق إلا قتل أبنائه وخسران أمواله، ورأى أن منطق العقلاء هو أن يجلس بعضهم إلى بعض، ليعود الشعب العراقي إلى أصله.. وتأسف فضيلته أيضا لما جرى من سفك دماء في أمريكا، واعتبر ذلك نتيجة للعنف الذي تستعمله أمريكا وجعلها القوة هي الحكم في كل شيء، مؤكدا أن تلك الفلسفة هي فلسفة حضارة أمريكا، فيما أشار إلى أن الفاعل إذا لم يكن عربيا مسلما فقد سكتوا عنه، ولو كان عربيا مسلما لانقلبت الدنيا، فهي ازدواجية المعايير.. لكن فضيلته قد اختار طلحة بن عبيد الله محورا لخطبته، فقال إنه قرين للزبير الذي تحدث عنه الأسبوع الماضي مذكرا بأنهما أسلما مبكرا على يد أبي بكر الصديق، وكانا دون العاشرة، ونصرا رسول الله وهاجرا مع المهاجرين، وبشرهما الرسول بالجنة، وبايعا عليا بعد مقتل عثمان، وخرجا على علي أيضا، وذكر فضيلته بعضا من اختلافاتهما الجسدية فكان طلحة أقصر، وكان كثيف الشعر، عن الزبير.

وأضاف: قيل لطلحة: هذا اليماني، يعنون أبا هريرة، قال يروي عن رسول الله ما لا ترون، ونسمع منه ما لا نسمع منكم فقال: أما أنه قد سمع ما لم يسمع فلا أشك في ذلك، إنما كنا نأتي رسول الله غدوة وعشية وهو كان رجلا مسكينا لا مال ولا دار له فكان على باب رسول الله يلزمه حيثما دار، فسمع منه ما لم نسمع.. مستبعدا أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال: عاش طلحة في مكة ثلاثة عشر عاما يتحمل الإيذاء والبلاء في سبيل الإسلام، فدخل الشعب مع الصحابة حتى أكلوا أوراق الشجر، لم يكن عندهم شيء من الحبوب أو الثمار، فأكلوا أوراق الشجر حتى دميت أشداقهم، جرحت، ثم هاجروا إلى المدينة، وشهدوا المشاهد، وحضروا الغزوات مع رسول الله.


سهم وأجر من بدر

وذكر أن طلحة لم يحضر غزوة بدر، فقد بعثه النبي مع سعيد بن زيد وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة أيضا، بعثه معه ليستطلع أخبار المشركين وأخبار العير، من الشام فذهبا وأبعدا إلى قرب الشام، قبل بدر بعشر ليال، حتى مرت بهم عير قريش، وبلغ خبرها رسول الله، ثم عادا، فكانت وقعة بدر انتهت، فقال طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم حزينا عن عدم حضورها فقال النبي: لك سهم من غنائمها كالذين حضروا، قال وأجرى يا رسول الله؟ قال وأجرك.


قاتل عن الرسول

وروي ما كان في غزوة أحد فقال: كان طلحة بن عبيد الله ممن لهم القسط المعلى في الدفاع عن رسول الله، تعلمون أن المسلمين انتصروا في الجولة الأولى في أحد، ثم رأوا الغنائم أمامهم فترك الذين وضعهم النبي لحماية ظهر الجيش وقال لا تتركوا أماكنكم ولو رأيتمونا تخطفتنا الطير، ولما رأى هؤلاء المشركين وقد انهزموا أمام المسلمين والغنائم أمامهم، سال لعابهم وطمعوا وتركوا أماكنهم، ونزلوا وأخلوا مواقعهم، وانتهز هذه الفرصة الفارس المغوار والعسكري العبقري خالد بن الوليد الذي كان لا يزال على الشرك وانتهزها فرصة والتف من حول المسلمين وأعمل فيهم السيف، وشاع الذعر، وشاعت شائعة أن محمدا قد قُتل، ففت في عضدهم، وأدخل اليأس على كثير من نفوسهم وفر منهم من فر.. لكن هناك رجالا وقفوا كالجبال لا تتزعزع، من هؤلاء طلحة بن عبيد الله، الذي فدى رسول الله بنفسه، كان هو في اثنى عشر رجلا أحاطوا برسول الله وقد اقترب منه المشركون وكادوا يفتكون بالنبي، فقال النبي من للقوم؟ فقال له طلحة أنا يا رسول الله فقال كما أنت، فقال رجل من الأنصار أنا فقال له أنت، ثم اقتربوا منه أكثر فقال من للقوم فقال طلحة أنا يا رسول الله فقال له كما أنت، ثم قال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله فقال أنت.. حتى قتل الرجال الاثنا عشر جميعا، والرسول يقول من للقوم حتى قال لطلحة أنت، فدافع عن رسول الله وقاتل قتال أحد عشر رجلا، حتى قطعت أصابعه، وشلت يده وهو يدافع عن رسول الله، والنبي يقول: إن طلحة قد أوجب أي وجبت له الجنة بدفاعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال د. القرضاوي: كان طلحة من المؤمنين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، أي وفَّى بعهده، جاء رجل إلى النبي من الأعراب فأوعز إليه الصحابة أن يسأل النبي عمن قضى نحبه في هذه الآية، وكانوا يتهيبونه ويوقرونه، فسأل النبي فسكت النبي عنه، وأعاد السؤال فسكت النبي عنه، ثم أعاد السؤال وقد دخل طلحة بثياب خضر، فقال أين السائل عمن قضى نحبه، قال أنا يا رسول الله، قال هذا ممن قضى نحبه، (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا).. كان أحد المغاوير الأبطال الذين أدوا دورهم في الغزوات كلها في حياة الرسول.


مع أبي بكر

وأضاف: وظل طلحة هكذا وفيا لرسول الله، وللإسلام، وتوفى النبي وبويع أبو بكر رضي الله عنه، وقد مر به عمر بن الخطاب فوجده متغيرا مكتئبا، فسأله: يا أبا محمد ماذا بك؟ أأصابك شيء من بيعة ابن عمك أبي بكر رضي الله عنه، فكان أبو بكر يتيما وطلحة يتيما، قال لا يا أمير المؤمنين، ولكني سمعت رسول الله يقول: إن هناك كلمة لا يقولها المسلم عند موته إلا كانت له نورا في قبره، ورَوحا وريحانا، وقد قبض رسول الله ولم أسأله عن هذه الكلمة، فقال إني أعلمها، فقال لله الحمد ما هي؟ قال الكلمة التي عرضها على عمه عند موته، كلمة «لا إله إلا الله».

تزوج طلحة من أم كلثوم بنت أبي بكر، فاشترك مع الزبير الذي تزوج أسماء ذات النطاقين، وأم كلثوم هي التي قالت له يوما وقد جاءه مال من البحرين (700) ألف درهم أو نحو ذلك، وبات مهموما قلقا، فسألته ما يقلقك؟ قال لها هذا المال الذي جاءني، كيف أبيت وهو عندي، ما ظن إنسان بربه عنده هذا المال، يبيت هل يصبح عليه الصباح أو لا يصبح، قالت له: لا تحزن، إذا أصبحت ففرقه في أصحابك، آت بقصاع وضع في كل منها مبلغا ووزعه، فقال لها: إنك موفقة بنت موفق.. وعندما طلع الصباح فعل ما أشارت به أم كلثوم، وكان يبعث في كل سنة من غلته إلى عائشة رضي الله عنها، عشرة آلاف درهم، وكانت رضي الله عنها لا تنفق على نفسها شيئا مما يأتي إليها، ما يأتيها تنفقه في الحال وقالت له أم كلثوم حين وزع هذا المال، أليس لنا من هذا المال شيء؟ قال لها لِمَ لَمْ تقولي من قبل.. خذي هذه الضرة الباقية نصيبا، فوجدت فيها نحو ألف درهم.


الفياض

وقال: هكذا كان طلحة يسمى طلحة الفياض، الفيض، لكثرة فيضه، قال بعضهم ما رأيت أعطى بجزيل من غير سؤال إلا طلحة بن عبيد الله.

كان بنو تيم عشرته لا يرى فيهم أحدا فقيرا إلا أعطاه ما يريده، قال أحد أحفاده حدثتني جدتي سعدة بنت عوف المرية زوجة طلحة رضي الله عنه، قالت له: رأيت طلحة في إحدى الليالي مكتئبا فسألته، أغاظك منا شيء فنرضيك؟ قال: لا والله، ولنعم حليلة المرء المسلم أنت، قالت له ما شأنك؟ قال هذا المال الذي غنمت، قالت وماذا غنمت إذا أصبحت ففرقه لإخوانك وللفقراء وفي المسلمين من حولك، قال لها أحسنت فلما أصبح الصباح وزع هذا.. كان أشد ما يؤلمه أن يبقى عنده مال، ولا يفرقه، كأن هذا المال يؤذيه.. لا يستريح إلا إذا وزع هذا المال.. على اختلاف الآخرين الذين كلما جاءهم شيء من المال بخلوا به وشحوا به عن أهله.. كان أصحاب محمد تنبسط أيديهم بالخير، شاركوا في الفتوح، وجاء لهم من ورائها فيء ووسعت عليهم دنياهم، وجعلت عندهم غلات تغل عليهم، وبذلك قدرت ثروة طلحة بعد موته بمبالغ كبيرة حتى بالغ بعضهم.. قال الإمام الذهبي: أعجب ما قرأت في هذا ما قاله ابن الجوزي وهو يشرح حديثا من الأحاديث، يقول: خلَّف طلحة ثلاثمائة حمل من الذهب.. مبالغات.. وهذا ليس بصحيح.

وأضاف مفسرا ذلك: هؤلاء كانت لهم أعيان وعقارات ودور وأرضين، فتغيرت المواقع واتسعت المدن فدخلت هذه الأراضي في قلب المدينة فارتفعت أسعارها وغلا ثمنها.. وهكذا.. فهؤلاء الصحابة قاتلوا لتكون كملة الله هي العليا فعوضهم وكافأهم عما أصابوه، في أزمنة كانوا يضعون الحجارة على بطونهم من شدة الجوع.


في الفتنة

قال: ثم كانت الفتنة.. التي بدأت في حياة سيدنا عثمان رضي الله عنه، واستغلها خصوم الإسلام، استغلوا بعض الأخطاء والتجاوزات من بعض ولاة سيدنا عثمان ونفخوا فيها وكبروا الأمر، انتهت هذه الفتنة بقتل عثمان، وظل عثمان اثنتي عشرة سنة، السنة الأولى كانت من أروع ما يكون حتى فضَّل الناس عهد عثمان على عهد عمر للينه ورفقه بالناس، ثم بدأت الفتن، والفتن صماء عمياء بكماء وفي عهد الفتن لا يرى الناس الحقائق، كما هي، تشتبه عليهم الأمور، ويرون الحق باطلا، والباطل حقا، وحدث ما حدث وكان للصحابة مواقف شتى، منهم من وقف يدافع عن عثمان، ومنهم من سكت عنه، وكان ممن سكت عنه طلحة، كان يرى أن عثمان قد أعطى لأقاربه ما لا يجوز إعطاؤه، فنقم عليه ولم يدافع عنه، ولكن لم يكن يظن أن ينتهي الأمر بمصرع عثمان على يد هؤلاء.. لم يكن يظنها تنتهي بالدماء ولكنها انتهت بالدماء.

وقُتل عثمان وهو يقرأ القرآن، فندم طلحة رضي الله عنه، ولهذا ظل يشعر بهذا الإثم أنه يحمل شيئا من دم عثمان، فبعد أن بايع عليا هو والزبير، حمله الثوار لمبايعة علي، وبعد مدة خرج طلحة والزبير مع عائشة رضي الله عنها يطالبون بدم عثمان، بأن يقتص علي من قتلة عثمان، وعلي لم يستتب له الأمر، وأن يطلب منه هذا الأمر طلب فيه إحجاف، فلم يزل قتلة عثمان مسيطرين في فريق علي، ولا يملك أن يقيم فيهم الحد ولا القصاص، لكن هكذا انتهى الأمر وذهب الفريقان إلى البصرة: فريق عائشة رضي الله عنها، ومعها طلحة والزبير، وفريق علي رضي الله عنه، كانت فتنة عظيمة استغلها أعداء الإسلام.. فكلما اقترب الفريقان من الصلح، وكلما حاول العقلاء أن يكفوا الدما ء سارع هولاء في رمي سهم من هنا وسهم من هناك لتشتعل النار مرة أخرى.


في الطريق إلى الجمل

وتابع: قال علقمة الوقاص حينما ذهب طلحة والزبير وعائشة إلى وقعة الجمل وهم في الطريق.. رأيت طلحة معتصما أحب المجالس إليه أخلاه، لا يريد أن يلتقي بالناس، قلت له يا أبا محمد أراك وأحب المجالس إليك أخلاها، إذا كنت تكره هذا الأمر فدعه وارجع، فقال له يا علقمة لا تلمني، لقد كنا بالأمس يدا واحدة على من سوانا ونحن اليوم جبلان من حديد يزحف بعضنا على بعض، ولكني قصرت في دم عثمان فأرى ألا كفارة لي إلا بسفك دمي وطلب دمه.. وكان في وسط الجيش ينادي الناس يريد أن يهدئهم، أيها الناس انصتوا إلي.. لكن الناس يتدافعون ولا يستمعون إليه.. فقال: أف أف.. دولاب طمع وفراش نار والعوام لا يسمعون لأحد، وقتل طلحة.. من أول قتيل في المعركة، فلما بلغ ذلك عليا قال بشر قاتل طلحة بالنار، وكان الذي قتله مروان بن الحكم رماه بسهم فأصاب ركبته، فمازالت تنزف حتى مات، ومروان لم يكن في جيش علي، بل في جيش عائشة أي هو مع جيش طلحة، كأنما قتله غدرا.


وقُتل طلحة

وروى أن عمران بن طلحة جاء إلى علي رضي الله عنه بعد أن انتهت وقعة الجمل، فرحب به وأدناه منه وقال له أرجو الله أن يجعلني وأباك من الذين قال الله فيهم: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) في الجنة.. وكان هناك رجلان من أتباع علي فغضبا من هذا القول أحدهما الحارث الأعور، وقال: الله أعدل من أن يفعل هذا، أنقتلهم بأيدينا ويكونون معنا في الجنة؟ هذا لا يكون، فقال سيدنا علي قوما فابعدا عني أبعد أرض وأسحقها، إذا لم أكن أنا وأخي طلحة من هؤلاء، فمن يكون؟! كانت فتنة عظيمة قُتل فيها طلحة بعد أن ندم على خروجه، وقتل فيها الزبير بعد أن ندم على خروجه، ولم يدع الهائجون فرصة لهؤلاء العقلاء ليطفئوا النار.


لا نصر طوال أربع سنوات

في خطبته الثانية تحسر د. القرضاوي قائلا:

مازال سيل الدماء يتدفق في العراق الشقيق، مازلنا نسمع كل يوم عن قتلى وجرحى يسقطون من هذا الفريق أو ذاك، مازالت الدماء تسفك، ومازالت الحرمات تهتك، ومازالت الأملاك تدمر، ولا أدري من المستفيد من هذا كله، آخر المعارك ما رأيناه أمس الأول من قتلى بلغوا أكثر من مائتي قتيل ونحوهم أو أكثر من الجرحى والمصابين كان هؤلاء في مدينة الصدر أي من الشيعة، ولكن أيا كان المقتولون من الشيعة أو من السنة أو حتى من النصارى، من المدنيين الذين لا يحملون السلاح ولا يقاتلون.. إلى متى تظل هذه الدماء تسفك، إلى متى تظل هذه الحرمات تهتك، إلى متى تظل هذه المعركة مشتعلة؟! أربع سنوات أو تزيد والشعب وهو يقدم من دماء أبنائه ومن أرواحه العشرات والمئات والآلاف.. إلى متى؟.. هذا لا يرضي أحدا.. لابد للعقلاء من أبناء العراق، لابد لرؤساء العشائر، لابد لزعماء الطوائف، لابد لشيوخ الدين، لابد لقادة الفصائل، لابد لكل ذي رأي وذي مكانة، لابد لهؤلاء أن يجتمعوا على كلمة سواء، لا يتفرغون إلا لشيء واحد هو أن يطردوا الاحتلال، والاحتلال يريد أن يخرج اليوم قبل الغد، فلم يحقق نصرا ولم يكسب غنما إلا ما قتل من أبنائه وأمواله.


إلى عقلاء العراق

وأضاف: على أبناء العراق أن يتقوا الله في أنفسهم وأهليهم، إن الإسلام يبسط يده بالسلم دائما كلما وجد السلم (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة)، (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله)، لابد من السعي للسلم ولكف الأيدي، والتفاوض، أن يتفاوض الناس بالمفخخات وبالأحزمة الناسفة وبالقنابل تلقى على الأبرياء والآمنين هنا وهناك، فهذا ليس منطقا.. ليس منطق العقلاء، فمنطق العقلاء أن يجلس بعضهم إلى بعض ويستمع بعضهم إلى بعض ويحاج بعضهم بعضا، ويقيم الحجة على من لا حجة له.. هذا هو المنطق خصوصا أبناء البلد الواحد، هذا البلد الذي كان وطنا واحدا وشعبا واحدا رغم اختلاف مذاهبه وأديانه، فلم يكن هناك فرق بين سني وشيعي، ويتزوج كل منهما من الآخر، وكانت العشائر فيها هذا وذاك.. لماذا لا يعود هذا الشعب إلى أصله.

قال: أدعو العراقيين بكل أطيافهم واتجاهاتهم أن يلقى بعضهم بعضا، ويجلس بعضهم إلى بعض، ويتفاهموا، كفى ما سال من دماء وما أزهق من أرواح.. أكره ما أكره سفك الدماء بغير حق، حتى إني تألمت أشد الألم لما حدث في أمريكا أن يقتل طالب مسلح 33 طالبا من زملائه.. ما هذا؟ هذه فلسفة العنف، نتيجة افلام العنف، نتيجة العنف الذي تستعمله امريكا، فهي تجعل القوة هى الحكم في كل شىء، وتستخدم قوتها في اكراه الشعوب على ما تريد.. هذه الفلسفة اثرت اثرها، فنرى في مدارس امريكا من يقتل زملاءه، ونرى في هذه الجامعة من يقتل كل هذا العدد وبغير سبب مفهوم، هذه هى فلسفة العنف التى تورث هؤلاء هذه الفلسفات المادية والاباحية لا تورثهم الدين، لا تورثهم الايمان، لا تورثهم القيم الاخلاقية، ولا الرحمة، ولا الأخوة، انما تورثهم الانانية والعنف، وتحكيم البندقية أو الرشاش.. هذه هى فلسفة الحضارة الامريكية التي تورثها لابنائها.


تألمت ولكن

وقال: لقد تألمت حينما وقعت هذه الحادثة وحينما عرفوا من اول الامر انه كورى جنوبى صمتوا، لو كان عربيا أو كان مسلما ماذا سيكون الحال؟ لو كان عربيا مسلما قتل ثلاثة، وليس ثلاثة وثلاثين، لانقلبت الدنيا رأسا على عقب.. لم يتحدثوا عنه لانه غير عربى، هذه هى ازدواجية المعايير، هذه أمريكا..


لا نحب الدماء

نحن لا نحب سيل الدماء، نحب ان تعيش الانسانية كلها في سلام، هذا هو ديننا الذي يعقب على معركة لم يحدث فيها قتال (وكفى الله المؤمنين القتال) لسنا هواة قتال، لسنا متعطشين للدماء، الدين الذي يقول عن صلح الحديبية (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) هذا هو الذي يسعى اليه الاسلام.. الاسلام لا يسعى للسيف الا ليدافع عن نفسه (كتب عليكم القتال، وهو كره لكم).. هذا هو ديننا العظيم.
 
مطالعات الصحف الإماراتية
المصدر : الخليج في الإعلام  
التاريخ : 2007-04-22
أبرزت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الاحد 22 ابريل العناوين والاحداث الرئيسية التالية:...
109 جثث لمقاتلين عرب في مقبرة الفلوجة
المصدر : الخليج-الإمارات  
التاريخ : 2007-04-22
ذكرت صحيفة سعودية امس أن عشرات الجثث لأشخاص سعوديين وعرب موجودة في مقبرة الفلوجة بالعراق عقب وفاتهم في معركتيها الأولى والثانية....
خبير أمريكي: أشعر بالصدمة بسبب غياب السعودية عن الساحة العراقية
المصدر : تقرير واشنطن  
التاريخ : 2007-04-22
طُرحت الكثير من التحليلات لفهم الدبلوماسية السعودية النشطة خلال الفترة الأخيرة، خاصة على صعيد المصالحة اللبنانية ـ اللبنانية، والفلسطينية ـ الفلسطينية، بالإضافة إلى الحوار المباشر مع إيران، وكثر الكلام عن...
الصقر يعلن عن اجراء حوار عربي ايراني غير مسبوق
المصدر : وكالة أنباء الإمارات-وام  
التاريخ : 2007-04-22
أعلن رئيس البرلمان العربي أنه سيتم اجراء حوار عربي ايراني جماعي حول العلاقات العربية الإيرانية والملف النووي الايراني وسبل حل قضية جزر الامارات بالطرق السلمية....
البحرين تؤكد رفضها دخول أفواج سياحية "إسرائيلية"
المصدر : الخليج-الإمارات  
التاريخ : 2007-04-22
أكدت وزارة الداخلية البحرينية رفضها منح تأشيرة دخول سياحية لأي وفود “إسرائيلية” في اطار اقرارها اتفاقاً أمنياً مع قطر بشأن التأشيرة السياحية الموحدة....
اجتماع وزاري عربي فى 28 ابريل بشأن دارفور بمشاركة أمريكية أوروبية
المصدر : وكالة أنباء الإمارات-وام  
التاريخ : 2007-04-22
تقرر عقد اجتماع عربي أفريقي دولي فى طرابلس على مستوى وزراء الخارجية يومي 28 و29 ابريل الجاري لمناقشة ومتابعة تطورات أزمة دارفور ....
تجمع وزراء ونواب كويتيين سابقين ينعقد اليوم في البرلمان
المصدر : الخليج-الإمارات  
التاريخ : 2007-04-22
يعقد تجمع النواب والوزراء الكويتيين السابقين أول اجتماعاته اليوم في مقر مجلس الأمة البرلمان....
"القطرية لحقوق الإنسان" توصي بإلغاء الكفالة
المصدر : الخليج-الإمارات  
التاريخ : 2007-04-22
طالبت اللجنة القطرية لحقوق الإنسان بضرورة إلغاء نظام الكفالة المعمول به في قطر وعدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية....
الشورى العُماني يستضيف وزير الصحة السبت القادم
المصدر : الوطن-سلطنة عُمان  
التاريخ : 2007-04-22
يستضيف مجلس الشورى العُماني السبت القادم وزير الصحة علي بن محمد بن موسى....
الخرافي : الإسلام يحثنا على اتباع منهج الوسطية والاعتدال في أمورنا الحياتية
المصدر : السياسة-الكويت  
التاريخ : 2007-04-22
أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ان "الدين الاسلامي يحثنا على اتباع منهج الوسطية والاعتدال في جميع امورنا الحياتية"....
مطالعات الصحف الكويتية
المصدر : الخليج في الإعلام  
التاريخ : 2007-04-22
ركزت الصحف الكويتية الصادرة صباح اليوم الأحد على العناوين الرئيسية التالية:...
بحث الاستعدادات مع الأمم المتحدة لتسليم جائزة الإنجاز لرئيس الوزراء البحريني
المصدر : أخبار الخليج-البحرين  
التاريخ : 2007-04-22
بحث وفد ديوان رئيس الوزراء مع المديرة التنفيذية لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية التحضيرات الخاصة بحفل تسليم جائزة الانجاز المتميزالتي منحت لرئيس الوزراء البحريني....
رئيس الوزراء الكويتي للصحفيين: حافظوا على الوحدة الوطنية
المصدر : الوطن-الكويت  
التاريخ : 2007-04-22
خاطب رئيس الوزراء الكويتي الصحفيين قائلا" حافظوا على الوحدة الوطنية وابتعدوا عن كل ما ما يمسها بسوء"....
الفهد: الكويت ستكون آخر المطبعين مع إسرائيل
المصدر : الوطن-الكويت  
التاريخ : 2007-04-22
جدد رئيس جهاز الامن الوطني الموقف الكويتي التزام الكويت بمبادئها ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية وبأنها آخر من سيطبع مع اسرائيل....
خالد بن أحمد: فتح سفارة للبحرين في بانكوك قريباً
المصدر : الوسط  
التاريخ : 2007-04-22
أكد الشيخ خالد بن أحمد خلال جلسة مباحثات عقدها أمس مع وزير خارجية البحرين أن فتح سفارة البحرين في بانكوك سيتم قريباً....
السنيورة يثمَّن مواقف الكويت الداعمة لكل لبنان
المصدر : السياسة-الكويت  
التاريخ : 2007-04-22
أشاد رئيس الوزراء اللبناني امس بمواقف دولة الكويت الداعمة للبنان في مختلف المجالات مثمنا اهتمام القيادة الكويتية العليا بلبنان للخروج من ازمته....
ملكة السويد تصل إلى الكويت
المصدر : السياسة-الكويت  
التاريخ : 2007-04-22
وصلت الى مطار الكويت الدولي امس الملكة سيلفيا ملكة مملكة السويد والوفد المرافق في زيارة للبلاد تستغرق اربعة ايام....
منتدى الدوحة للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة يبدأ أعماله غداً
المصدر : الراية-قطر  
التاريخ : 2007-04-22
تنطلق غداً اعمال منتدى الدوحة السابع للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة والذي سيتناول قضايا شتى تهم الدول المشاركة ودول العالم اجمع....
الدوحة تستضيف معرضاً للدفاع البحري في الشرق الأوسط عام 2008
المصدر : الراية-قطر  
التاريخ : 2007-04-22
تم الخميس الماضي التوقيع علي إتفاقية تنظيم اول معرض متخصص للدفاع البحري في الشرق الأوسط وشمال افريقيا تحت مسمي معرض الدفاع البحري الدولي ديمدكس الدوحة 2008 ....
أمير الكويت: الدستور عقد بيننا واليد اليمنى لا تقطع اليسرى
المصدر : السياسة-الكويت  
التاريخ : 2007-04-22
واصل الشيخ صباح الأحمد امس التأكيد على المعاني التي شدد عليها خلال لقائه بابناء الاسرة الحاكمة وقال "الدستور عقد بيننا واليد اليمنى لا تقطع اليسرى"....
مجموع النتائج  100
1  
للإطلاع على المزيد من الأخبار والتقارير والأراء حول هذا الموضوع الرجاء الإشتراك في موقع مركز الخليج للأبحاث www.grc.ae
22 أبريل، 2007
فلسطينيون: القوات الاسرائيلية تقتل نشطين فلسطينيين بالضفة الغربية (رويترز)
كندا تدعو مصر الى منح مواطنها المحكوم بالتجسس حق الاستئناف (الفرنسية)
عمليتان جراحيتان نادرتان ل'الخنوثة' في اليمن (يونايتد برس)
القوات الاسرائيلية تقتل ستة فلسطينيين على الاقل (رويترز)
مقتل 55 مدنيا في المعارك بين الجيش الاثيوبي والمتمردين في مقديشو (الفرنسية)
عمليتان جراحيتان نادرتان ل'الخنوثة' في اليمن (يونايتد برس)
هل تصنع البشرية نهايتها ؟
كي لا يتحول الفصل الأمني إلى انفصال
المزيد>>  
مطالعات الصحف الإماراتية
مطالعات الصحف الكويتية
المزيد>>  
النفق العراقي المظلم
المتطرفون العالميون... تشابك المصالح
المزيد>>  
آخر الأخبار من وكالات الأنباء لدول مجلس التعاون الخليجي
خبير أمريكي: أشعر بالصدمة بسبب غياب السعودية عن الساحة العراقية
بغداد تعيش أسوأ أيام الخطة الأمنية
المزيد>>  
تقرير البنك المركزي العُماني لشهر يناير 2007
اقتصاديات السعودية: نظرة الى المستقبل
المزيد>>  
خرائط "سلام" الشرق الأوسط ... الحقائق والأساطير
الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران... حدود التلويح والتأزيم
المزيد>>  
إيران تعلن دخول مرحلة تخصيب اليورانيوم وردود فعل دولية حول الاعلان
منتدى الدوحة يختتم أعماله بتشكيل لجنة عُليا بدل "أوبك للغاز"
المزيد>>  
مجلس التعاون وأزمات منطقة الخليج
زيارة بوتين ترسيخ لأواصر العلاقات الروسية ـ الخليجية
المزيد>>  
بيانات صحفية صادرة عن مركز الخليج للأبحاث
أحدث الإصدارات المعنية بشؤون منطقة الخليج
التوازن العسكري 2006
الخليج في عام 2006-2007
أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون: إدارة الأزمة
نشرة الأمن والإرهاب
النشرة الإخبارية لمركز الخليج للأبحاث

أدخل عنوانك الإلكتروني للحصول على النشرة
اشترك
أبوظبي 3091.50 +0.62%
البحرين 2109.17 -0.13%
دبي 3864.87 +0.02%
قطر 6253.61 -0.09%
الكويت 10634.90 +0.44%
عمان 5853.53 -1.10%
السعودية 7310.59 -2.35%
نعم   لا   ربما  
| | | | |
الطقس | القبلـة | التاريخ الهجري  
Full Page :total time:1  |   26-- 27 Middle Page :0  --   | Right : 27 - 27--ar--sess-arreq-ar-coming