طبـاعة

حفـظ

ارسال
الأحد 22 أبريل 2007م، 05 ربيع الثاني 1428 هـ
بصراحة: مع برويز مشرف

 

اسم البرنامج: بصراحة
مقدم البرنامج: إيلي ناكوزي
تاريخ الحلقة: الجمعة 20-4-2007

ضيف الحلقة: الجنرال برويز مشرف (رئيس جمهورية باكستان الإسلامية)

إيلي ناكوزي: الجنرال برويز مشرف ضيف حلقة برنامج بصراحة لهذا الأسبوع, تحدث إلينا بصراحة الضابط العسكري والسياسي المحّنك في كل ملفات المنطقة الساخنة, من فلسطين التي يؤيد حقوق شعبها إلى إسرائيل التي يمكن أن يزورها, وإلى إيران التي يؤيد العقوبات عليها بسبب ملفها النووي, وإلى أفغانستان التي يرى في سياسييها أنهم يمارسون سياسيةً النعامة, إلى دعوة التحدي التي وجهها الجنرال الرئيس إلى أيمن الظواهري لمبارزته على طريقة الكاوبوي الأميركية الشهيرة، كل هذا وأكثر من مواضيع هامة ستستمعون إليها وتشاهدونها في هذه الحلقة من برنامج بصراحة.

عودة للأعلى

باكستان ودورها في مكافحة الإرهاب

سيدي الرئيس شكراً لاستضافتك لنا فريق العربية, وإننا نشكرك على هذا اللقاء وعلى هذه الفرصة, وإذا سمحت لي سأبدأ مباشرةً بهذا اللقاء عن علاقات باكستان بالخارج, والأهم من هذا كله نعرف أن باكستان لعبت دوراً كبيراً جداً في مكافحة الإرهاب, والجنرال برويز مشرف كان أحد أكبر اللاعبين في ملف الإرهاب، ولكن أسمع من الأميركيين الرئيس مشرف مقصر في مكافحة الإرهاب, الرئيس مشرف وباكستان غير جديين في مكافحة الإرهاب، ما هو تعليقك على هذا كبداية؟
الجنرال برويز مشرف: شكراً جزيلاً هذا لقاءٌ هام ولذا فإنه يسرني أن أكون معكم في هذا اللقاء، فيما يتعلق بالشكوك الأميركية تجاه باكستان فإن هذه الشكوك تتواجد في وسائل الإعلام فقط, أنا أعتقد بأن ذلك بعيدٌ عن الحقيقة، على المستوى الرسمي فإننا نقوم باتصالات رسمية ولدينا تعاونٌ وتنسيق ممتازين على المستوى الاستخباراتي, وكذلك لدينا تنسيقٌ ممتازٌ على المستوى الاستراتيجي وعلى المستوى العملي, وهناك تفاهم كامل بيني وبين الرئيس بوش فلا يوجد هناك أي شكوكٍ تجاه دور باكستان وأهميتها على الإطلاق, فإن الإعلام هو الذي يحاول قراءة ما بين السطور, وتطلق تقارير تشير إلى أنه هناك شكوك تجاه باكستان، ربما هناك بعض القضايا التي يمكن أن يتخللها اختلاف بعض المفاهيم, ولكن هذا لا يعني بأنهم يشككون في باكستان أو ما أقوم به وتجاه نواياي في محاربة طالبان أو المتطرفين أو المسلحين في باكستان وأفغانستان.
إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس تقول أن الإعلام والميديا يسرب بعض الأخبار أو يحلل, أحد هذه التحليلات في الصحافة الأميركية تقول وقرأت في عدة مقالات وتحليلات, أن زمن الرئيس مشرف بالنسبة للأميركيين قد انتهى, وقد بدأ البحث في باكستان عن بديل للحليف الأساسي والذي ساعد وساهم كثيراً في مكافحة الإرهاب ليس في باكستان فقط بل في العالم الإسلامي والعربي؟
الجنرال برويز مشرف: حسناً مرة أخرى أودكما قلت أود أن أعلق على شخصي وعما إذا كانت الولايات المتحدة تبحث عن بديلٍ لي، أنا أعتقد بأن إحداث أي تغييرٍ سياسي في باكستان يتم عبر باكستان والشعب الباكستاني, وأنه لا يتم فرض أي تغيير من الخارج, فمسألة البحث عن بديل لا أعتقد أن أي جهة تبحث عن البديل, وهنا في باكستان الشعب الباكستاني والمناخ السياسي هو الذي يقوم بجلب القيادات، سيكون هناك انتخابات عامة ونحن سنتبع الدستور الباكستاني والإجراءات القانونية, والتي يمكن من خلالها أن يأتي لقيادة باكستان سواء كنت أنا أو أي قيادي آخر فإن الذي يحدد ذلك هو الشعب الباكستاني, وكما ذكرت ذلك أنا أعرف بأن الولايات المتحدة تثق بي كلياً في كل ما أفعله لا سيما الدور الذي أقوم به لمكافحة الإرهاب والتطرف, لذلك مرة أخرى هناك الكثير من يقرأ ما بين السطور في الإعلام وأن ليس هناك أي حقيقة تذكر في هذا الموضوع.
إيلي ناكوزي: سيادة الرئيس هل تعتبر أن الأميركيين نجحوا في أسلوبهم هذا في مكافحة الإرهاب في المنطقة؟ خصوصاً وأننا نشهد المزيد من موجات العنف التطرف في العراق في أفغانستان, وإذ تنتشر هذه الظاهرة لتمتد إلى كامل أرجاء العالم العربي, والجميع يحمّل المسؤولية إلى أسلوب الولايات المتحدة الأميركية في التعاطي مع هذه المشكلة، هل ترى أنه يجب تغيير الأسلوب الأميركي في المنطقة؟
الجنرال برويز مشرف: حسناً أعتقد أن الخيار المستخدم حالياً هو الخيار العسكري والذي ليس هو الحل البديل, وأكرر قولي بأن الخيار العسكري قد يستهلك الوقت ويساهم في خلق مناخٍ معين، ولكن إذا كان البديل الذي يمكن من خلاله التوصل إلى حل النزاعات وجلب التناغم, هناك خيارات أخرى تساهم في دعم هذه الحلول وهو الخيار السياسي، لذلك أود أن أقول بأننا في الوقت الراهن نلجأ لاستخدام الأسلوب العسكري ولكن لن يؤدي إلى أي حلول، يجب أن نختار الخيار السياسي, وعندما نتحدث عن الحل السياسي ما يجري في العراق وأفغانستان يُعتبر أعراض لما تفرزه القضية الفلسطينية، لا بد أن نعالج الأسباب من جذورها وإن ذلك يكمن في التوصل إلى حل النزاع الفلسطيني, وإن ذلك سيكون له أثرٌ على جميع الجهات، بل أنه سيجذب التناغم والتعايش في كل مكان سواءٌ إن كان ذلك في العراق أو لبنان أو أفغانستان, فجذور القضايا تنبع من فلسطين, فلا يجب وضع العرب أما الحصار ونقوم بمعالجة الأوضاع في العراق وأفغانستان, إذا لم نقم بحل القضية الفلسطينية فإننا سنفشل في حل الملفات الأخرى, لذلك ختاماً وقبل أن نقوم باختيار الحل العسكري يجب أن نختار الحل السياسي وأن ندفع به وبقوة, ومن هنا سنضع الحصان قبل العربة, فلنذهب لحل النزاع الفلسطيني ومن ثم قد نجد حلاً للملف العراقي والأفغاني وغيره.
إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس تقول أن فلسطين هي أساس المشكلة, وهي قد تكون فلسطين أساس الحل, هل أنت مستعد شخصياً لأن تقوم بوساطة بين الفلسطينيين والعرب من جهة, والإسرائيليين من جهة أخرى لتقريب وجهات النظر؟

عودة للأعلى

مستعد للمساعدة في حل النزاع العربي الإسرائيلي إذا طُلب مني ذلك

الجنرال برويز مشرف: قد يكون شرفٌ لي بأن أساهم في إيجاد حلٍ لهذا النزاع طويل الأمد, وأعتقد بأن ليس هناك شرفٌ أكبر من ذلك, ولكن إن قلت ذلك فأنا لا أعتقد بأني أتدخل في قضايا وأنا غير مطلوب للعمل في ذلك أو لم ألقى ترحيباً من الجانبين, لذلك فأود أن أقول بأنه إذا كان هناك دورٌ يمكن القيام به ويقبل الطرفان هذا الدور, نعم في الحقيقة أود أن أقوم بهذا الدور.
إيلي ناكوزي: حتى لو مثلاً طُلب منك زيارة إسرائيل هل عندك مشكل في زيارة إسرائيل إذا كانت تفيد القضية العربية والفلسطينية؟
الجنرال برويز مشرف: حسناً أعتقد بأنه يجب أولاً إذا كان هناك رغبة بأن أقوم بهذا الدور, وكما قلت بأن يتم قبولي من قبل جميع الأطراف أود أن أقوم بلعب دور, إن الذهاب سواءٌ كان إلى الإسرائيليين أو الفلسطينيين أو كل الدول العربية، يجب على الشخص تحديد الأساليب التي يمكن من خلالها لعب دور في ذلك, وسأقوم بتحديد الأسلوب في حالة طُلب مني لعب دورٍ في هذه القضية, الذهاب إلى إسرائيل يمكن التفكير فيه فيما بعد, ولكن هناك طرق متعددة لمقابلة القيادات الإسرائيلية ربما في دورة ثالثة, وبالتالي دعنا نرى ربما قد أذهب إلى إسرائيل وإن هذا أمر محتمل.
إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس لأختم الموضوع الفلسطيني الإسرائيلي, هل تعتبر.. هناك جيوش في المنطقة العربية تبنى على عقيدة القتال وعلى عقيدة العداء مع إسرائيل, هل تشعر أن أو باكستان هي عدو أو إسرائيل هي عدو لباكستان؟ أم لا تشعرون بهذا العداء إلى دولة إسرائيل وإلى وجود دولة إسرائيل في المنطقة؟
الجنرال برويز مشرف: نحن واضحون وموقف باكستان واضحٌ من ذلك, نحن قطعنا شوطاً طويلاً خلال الخمس عقود الماضية، أنا أعتقد بأنه إذا كان الماضي مرير وقد دخلنا في أربع حروب ولكن لم نتوصل إلى أي حلول, ونحن في وضعٍ هناك أسلحة الدمار الشامل, وإن الأسلحة التقليدية أصبحت ذات قدرات قتالية مميتة ودقة كبيرة، القتال والحرب قد أصبحا خطيرين لذلك فإني رجلٌ براغماتي, أعتقد في دراسة الحاضر وأنظر إلى المستقبل وأتجنب العيش في التاريخ الماضي، أنا أعتقد بأننا يجب القبول بالحقيقة الواقعية, وهي أولاً يجب منح الفلسطينيون بلداً مستقلاً, وثانياً يجب أن نقبل بتواجد إسرائيل لأنها موجودة بالفعل، فإعلان بيروت ينص على إقامة دولة فلسطينية وقبول بواقع الدولة الإسرائيلية, فباكستان تقبل بأن هذا الإعلان قد يمثل القاعدة الأساسية لإحراز تقدم لحل قضية فلسطين, ولذلك فأنني قلت بأنه يجب وقف القتال, يجب وقفه من الطرفين, يجب وقف القتال من قبل كافة المجموعات المسلحة التي تقاتل إسرائيل, فهذه المجموعات فشلت في الماضي وإنهم سيفشلون في المستقبل أيضاً في حالة استمرارهم في هذا الأسلوب, فإنهم سيواصلون هذا القتال لخمسين سنة قادمة وأن ذلك سيؤدي إلى تطويل هذا النزاع, ولكن أنا أشعر بأن الخسارة سيتكبدها الفلسطينيون أنفسهم والعرب, لذا فإن فكرة القتال غير منطقية ويجب إيقاف ذلك, وفي الوقت نفسه يجب علينا مطالبة إسرائيل أن توقف كافة الأعمال المسلحة في أي مكان لكي تبدأ عملية السلام, ويجب أن يبدوا بعض المرونة ويجب أن يتراجعوا بل يجب أن يكونوا مستعدين للتراجع عن مواقفهم الراهنة, لأنني أعتقد أن المصالحة والحل سيجدان مكاناً في حالة أبدى الطرفان تراجعاً عن مواقفهما وهنا فقط يمكننا التوصل إلى حل, أما إذا تمسك أحد الأطراف بموقفه السابق فإننا لن نحقق السلام هذا ما أفكر به, وأنا ضد المسلحين وضد المسلحين من قبل العرب وكل هذه المنظمات, ولكنني أنا أيضاً ضد الخيار العسكري من قبل إسرائيل, فمن هنا يمكننا خلق مناخٍ لاستئناف عملية السلام.
إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس بالانتقال إلى جولة عربية قمت بها وكان لها أثر طيب في المنطقة, البعض قال أن هذه الزيارة تأتي وتأتي فقط بسبب الملف النووي الإيراني, وقيل أيضاً أن الرئيس مشرف قال للعرب وبوضوح أن أمن الخليج غير مهدد ما دام برويز مشرف موجود على رئاسة باكستان, هل هذا صحيح أولاً لكي أنتقل إلى المحور الآخر؟
الجنرال برويز مشرف: لا أعتقد بأنني فعلت ذلك, لقد تمت دعوتي إلى القمة العربية من قبل الملك عبد الله وكان شرفاً لي, وهناك كان الأمر واضحاً وددت أن أساهم بأفكار جديدة لحل قضية فلسطين وجلب التآلف للعالم الإسلامي، ولتحقيق ذلك نعم في الحقيقة هناك القضية الفلسطينية والعراق لبنان وأيضاً إيران, المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وآثارها على المنطقة بأسرها وعلى منطقة الخليج وباكستان، لم أركز في الحقيقة على ذلك, ولكن كون إيران دولة مجاورة لباكستان وإن باكستان تتمتع بعلاقاتٍ ممتازةٍ مع الدول العربية لا سيما دول الخليج, ونحن هنا نقف في الوسط لمنع المواجهة وحل الخلافات, وتجنب أي محاولةً لإحداث حالةٍ من عدم الاستقرار في المنطقة, وربما لنلعب دوراً وسيطاً دون تحيز في موقفنا على حساب الآخر لمواجهته هذا قد يعتبر أسلوب مواجهة, وأننا في الوقت الراهن يجب علينا تجنب أسلوب المواجهة, وأننا نتبع أسلوب المصالحة ونفضل أسلوب المصالحة هذا ما أردت قوله.

عودة للأعلى

لماذا تسمى هذه القنبلة بالإسلامية؟

إيلي ناكوزي: سأطرح الأمر بصراحة أكبر فخامة الرئيس, هناك من يقول أن باكستان هي الوحيدة في هذا العالم الإسلامي التي تمتلك الطاقة والقنبلة النووية، البعض يحاول أن يقول اليوم أن هناك قنبلة نووية سنية في مقابل قنبلة نووية شيعية في المنطقة, وهذه القنبلة النووية الباكستانية هي للدفاع عن العرب إذا ما تعرضوا يعني للهجوم أو للحرب من قبل هذه القنبلة النووية الشيعية؟
الجنرال برويز مشرف: هذا جدلٌ شيقٌ حقاً, أنا لا أعتقد أن أي دين أو مذهب يجب أن يُلصق بالقنبلة, لماذا يطلق على هذه القنبلة بالإسلامية؟ ولماذا لا نقول بأن هناك قنبلة مسيحية أو هندوسية التي تمتلكها الهند؟ هناك قنبلة يهودية مع إسرائيل, إذن لماذا نقول هذا بأن هناك قنبلة إسلامية, ومن ثم نذهب لنقسم الإسلامية إلى قنبلة سنية وشيعية, دعنا نبقي على هذه القنبلة كقطعة واحدة, بصراحة القنبلة ليست للاستخدام هذا ما أعتقده شخصياً بأن هذه القنبلة حقاً خطيرة, دعنا ننظر إلى الدمار التي ألحقته القنبلة التي ألقيت على هيروشيما وناكازاكي فقد قتلت ملايين الأشخاص وهذه القنبلة تزن فقط خمسة كيلو غرامات، أما هذه القنابل فتزن ميغا طن فهل تتخيل حجم الخسائر والدمار الذي قد تلحقه هذه القنابل؟ هذه ليست صغيرة, وقد يتم مضاعفة أوزان هذه القنابل فلك أن تتخيل حجم هذا الدمار، هذه الإنسانية التي سيلحق بها الدمار, لذا فإن هذه القنابل في اعتقادي هي سلاح ردعٍ لحماية وحدتنا ولن نسمح لأي قوة في العالم أن تسبب حالة من عدم الاستقرار في باكستان، فإن هذه القنابل موجودة ولكن لا يصح بالطبع استخدامها بإهمال واحدةٍ هنا وهناك, فإن ذلك ليس الغرض الحقيقي من امتلاكها, فإنني أعتقد أن القنبلة النووية هي للحفاظ على الأمن والسيادة, وإلا فأنا ضد نشر التكنولوجيا النووية وباكستان ضد ذلك, وأعتقد بأنه لا يجب أن تقوم أي دولةٍ أخرى بحيازة القنبلة النووية بل يجب التفكير في تقليص هذه القنابل, أما إيران فأعتقد أن لديها الحق في استخدام التكنولوجيا النووية لأغراضٍ سليمة لتوليد كهرباء, وإننا ضد استخدام هذه التكنولوجيا لحيازة قنبلة نووية فهذا هو موقفنا ونحن متمسكون بذلك.
إيلي ناكوزي: قبل أن أتوقف مع هذا الفاصل, هل تؤيد عقوبات على إيران في حال حاولت امتلاك قنبلة نووية؟
الجنرال برويز مشرف: نعم أعتقد ذلك, أعتقد بأن هذه تطورات خطيرة يجب وقف أي عملٍ يؤدي إلى مواجهة, الآن العالم ضد أي نشر للتكنولوجيا النووية, وإيران يجب أن تفهم بأن العالم ضد ذلك، لذلك يمكنهم توليد الكهرباء عبر القوى النووية ولكن عليهم استخدامها لأغراضٍ أخرى, أنا أعتقد أنه إذا حدث ذلك فأنه سيكون خطيرٌ جداً, وأود أن أوجه نصيحتي إلى إيران بأنه لا يجب عليها أن تدفع بهذا الملف إلى الحافة التي يمكن من خلالها تفجير مواجهةٍ في المنطقة، وأود أن أضيف إلى السؤال السابق باكستان تتمتع بعلاقات أخوية مع دول الخليج ومع العرب, وإننا لا نحبذ أن يحدث أي حالةٍ من عدم الاستقرار في الخليج, ونود أن تتم المحافظة على سيادة ووحدة الأراضي العربية ونحن ملتزمون تجاه ذلك هذه هي سياستنا.
إيلي ناكوزي: سأتوقف سيادة الرئيس مع فاصل قصير جداً, نعود من بعده لمتابعة الملف الإيراني والملف الباكستاني الداخلي.
[فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

إيران وإمكانية حدوث ضربة عسكرية عليها

إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس تقول أنك تؤيد العقوبات في حال إيران تقرر في المقابل أن يكون لديها طاقة نووية تُستعمل في قنبلة نووية، الأميركيون بدؤوا يتحدثون جدياً عن ضربة عسكرية لإيران, هل إذا لم تتوقف إيران ويعني أبقت على موقفها المصّر هل تؤيد ضربة عسكرية على إيران؟
الجنرال برويز مشرف: أولاً نود أن لا يحدث ذلك فإن حدث ذلك سيكون حقاً كارثة ليس فحسب لإيران والمنطقة والخليج, ناهيك عن الآثار السلبية جداً على باكستان, لذلك فأننا ندعو ونأمل بأن ذلك لا يتحقق، ولكن إذا حدث لا أستطيع أن أعلق فإننا يجب أن ندرس, ولكننا سنتجنب التحيز إلى أي طرف وأننا سنقوم باللعب دور لوقف النزاع بأي شكل عبر أي طريقة للتفاهم, ولكن قد يصعب إيقاف ذلك لأن الأطراف قد تكون تخطت حد الحافة, ونأمل بأن لا يحدث ذلك وأن نكرس الجهود لمنع حدوث ذلك بدلاً من التباطؤ في عمل أي شيء الآن, ونفكر في أن نتعامل عقب ذلك وأن ذلك قد يكون موقفاً صعباً لباكستان.
إيلي ناكوزي: ولكن سيدي الرئيس من خلال علاقتك بالأميركيين ومعرفتك للجو الأميركي, هل تعتقد أن الأميركيين فعلاً جادين؟ وهل باستطاعتهم الآن أن يقوموا بضربة عسكرية لإيران؟
الجنرال برويز مشرف: أنا شخصياً أعتقد بأنه إذا استمرت إيران في خط تطوير قوة نووية أو قنبلة نووية, فإنه بالتأكيد سيكون هناك خطر توجيه ضربة لإيران ربما أيضاً من جانب إسرائيل, نعم, هذا سيكون خطراً كبيراً.
إيلي ناكوزي: ولكن هناك من يراهن أن ما حدث في العراق وفي أفغانستان التي سأتكلم عنها بعد دقائق, ما حصل الأميركيين في العراق يجعل إيران مطمئنة أن الأميركيين لن يتورطوا أو غير قادرين على التورط في ضربة عسكرية جديدة, وهذا ما يعني يقوله الإيرانيون ببساطة؟
الجنرال برويز مشرف: أنا أعتقد أن الخطر قد يتواجد في إيران, المناخ وردة الفعل سيكون مختلفاً تماماً, فمن وجهة النظر العسكرية وكوني رجل عسكري لا تستطيع المقارنة بين إيران وأفغانستان والعراق, ففي العراق وأفغانستان هناك قوات برية, ولكن في هذه الحالة لم يكن هناك أي قوات برية, فقد يكون هناك هجوم من الجو أو البحر أو إطلاق صواريخ, فإيران لن تدرك من أي ستأتيها الضربات فليس هناك أي مواجهات بين القوات, فالشعب الإيراني لديه الخبرة في أبداء صمودٍ أبان الحرب التي خاضتها إيران مع العراق على مدى ثماني سنوات, ولكن هنا الوضع يختلف, فليس هناك أي مواجهات بين القوات لكي تبدي الشعوب صمودها, ليس هناك انتصار فأي مقارنة بين العراق وأفغانستان وما قد يجري في إيران هو خاطئ جداً, لذا فلا يجب على الإيرانيين الإذعان بذلك, فالوضع هنا قد يختلف حيث سيتم استخدام تكنولوجيا عالية جداً, وعبر هذه التكنولوجيا المتقدمة يمكنك ضرب مواقع بدقة من مسافات بعيدة, ويمكن إطلاق صواريخ لتضرب مواقع محددة وإحداث خسائر قاتلة دون أن يُعرف المصدر, لذا فإن هذه الحرب مختلفة حيث تتخللها التكنولوجيا المتقدمة, نحن ندرك ذلك عندما وقع أحد الهجمات هنا عندما تم إطلاق القنبلة من طائرة لم تكن ضمن مجالنا الجوي كانت في مكان آخر ولكن تم التقاطها عبر اليو أي في من هنا, ومن ثم تم توجيهها تجاه الهدف, لذا فإن هذه الحرب ذات تكنولوجيا عالية ويجب التخلي عن الأذعان والخوف من عدم إشراك قواتٍ في هذه المواجهة, نعم لن تشارك قواتٌ في هذه المواجهة وهناك أيضاً العامل الإسرائيلي, فإسرائيل يمكن أن تهاجم ولا يجب الاستهانة, بذلك أنا أعتقد بأنها قد تكون لعبة خطرة إذا حسبها الإيرانيون بطريقة خاطئة معتمدين على أن الأميركان أو الإسرائيليين لن يفعلوا شيئاً من هذا القبيل نظراً للجبهات المفتوحة في العراق أو أفغانستان، إيران لن تعرف من أين تأتيها كل هذه الهجمات.

عودة للأعلى

العلاقة بين أفغانستان وباكستان

إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس لأنتقل إلى موضوع أيضاً نسمع عنه كثيراً هذه الأيام العلاقة اليوم بين أفغانستان وباكستان, نسمع في أفغانستان تصاريح تقول أن باكستان هي المسئولة عن عدم الفعالية في مكافحة طالبان والقاعدة, ومن جهة أخرى نسمع الرئيس مشرف يقول دائماً أن أفغانستان أو على أفغانستان أن تفعل المزيد لضبط الحدود خاصةً ولضبط طالبان والقاعدة، بصراحتك المعهودة والتي نراها دائماً فيك سيدي الرئيس, هل تشعر أن أفغانستان فعلاً مقصرة؟ أم أن يعني هناك موجة متطرفة في باكستان بدأت تخلق مشاكل للنظام الباكستاني؟
الجنرال برويز مشرف: نعم, أنا أعتقد بأن هذه نقطة هامة التي تخلق سوء فهمٍ في العالم وفي وسائل الإعلام أيضاً, وبعض المسؤولين في الغرب يعتقدون بأن باكستان لا تبذل ما فيه الكفاية, الآن هذه التصريحات غير مقبولة على الإطلاق من باكستان وأنا رفضت ذلك بقوة, إذا باكستان لم تبذل ما فيه الكفاية إذن لا أحد في العالم يقوم بأي شيء, باكستان هي الدولة الوحيدة التي تقوم بفعل شيء بطريقةٍ فعّالة وشامخة ليس فقط عبر الخيار العسكري, ولكن عبر الخيار السياسي والإداري والتنموي فنحن نتحرك على أربعة جبهات للسيطرة على الوضع وجلب الاستقرار لمناطق القبائل، لم يقم أي شخص أو أي دولة بالشمولية التي قمنا نحن بها, فنحن قمنا بوضع استراتيجة شاملة, لكن القضية الرئيسية هنا هي فهم الوقائع على الأرض وفهم المناخ لأنني أعتقد بأنه في حالة اتخاذ أي فعلٍ يجب أولاً أن نتفهم المناخ والحقائق الواقعية, أين العدو؟ من العدو؟ أين العدو؟ وبعد فهم ذلك يمكن رسم الإستراتيجية الإستراتيجية الكاملة, وبعد ذلك نضع الخطط ومن ثم التنفيذ, ولكن في حالة قيامك بدراسةٍ خاطئة للمناخ والحقائق الواقعية فكل شيءٍ سيتجه إلى الطريق الخاطئ, وبالتالي الخطط ستكون خاطئة, وكذلك تنفيذ العملية سيكون أيضاً خاطئاً هنا الوضع كذلك, هناك مثلاً إنجليزي بأن النعامة إذا تعرضت إلى خطر تقوم بدس رأسها في الرمل حتى تتجنب رؤية الخطر, فالوضع هنا في أفغانستان والرئيس كرزاي مماثلٌ تماماً, لا يجب عليهم التصرف كالنعام الحقيقة هنا من هو الذي يحارب؟ وأين القتال؟ القتال في أفغانستان بين من؟ بين القوات الدولية والحكومة الأفغانية والجيش الأفغاني من جانب, وبين طالبان بمساعدة القاعدة على الجانب الآخر، ولكن أكثر من طالبان هناك مجموعات ليست طالبان بشتون مشتركون في ذلك على سبيل المثال قلب الدين حكمتيار الذي يحارب ليس طالبان, إذن من هو؟ ماذا يفعل؟ لذلك لا نتصرف كالنعام، أنه أكبر من طالبان, أنهم هؤلاء الناس في الجنوب والجنوب الغربي مثل قلب الدين حكمتيار ومجموعات أخرى التي اشتركت في هذه الحرب ضد الحكومة الأفغانية والقوات الأفغانية والقوات الدولية، القتال موجود هناك, ولكن هناك دعمٌ يأتيهم من باكستان من أجزاء في باكستان من وزيرستان الجنوبية والشمالية, هناك مجموعات الذين يتم تجنيدهم ولكن من الذي يقوم بذلك؟ هم الأفغان, من الذي يقوم بذلك؟ سراج حقاني الذي يتولى ذلك فهو أفغاني, جاد الله من هو؟ أنه أفغاني أيضاً, الملا عمر أيضاً أفغاني, لذا فبدلاً من إلقاء اللوم علينا فإنهم هم الذين يقومون بتصدير هؤلاء إلى أفغانستان, وإننا نواجه مشاكلهم هنا يجب أن يقفوا هؤلاء هناك بدلاً من مطالبتنا بذلك, ولكن عندما يأتون إلى هنا قد يحظون ببعض الدعم من باكستان, لذا فإنه يجب علينا وقف هذا الدعم الذي يأتيهم من باكستان, يجب وقف أي تحركات من باكستان أو أي تشجيع يأتيهم من باكستان, ولكن وقفنا لهذه العناصر لن يحل النزاع فالقتال مستمرٌ في أفغانستان, لذا فإنني أقول لهم مكرراً إذا كانت دراستكم للمناخ الراهن بقولكم إن كل شيء يأتيكم من باكستان, وأن هذا ما توصلت إليه خلال هذه الدراسة, فالإستراتيجية قد تبدو سهلة فيجب علينا أن نحشد جيوشنا على الحدود, ومن ثم مراقبة الأشخاص الذين يتحركون عبر الحدود ونقوم بفحص هؤلاء الذين يقومون بعبور الحدود من هنا، ثانياً قم بتصحيح المدنيين فإنهم بأنفسهم سيقومون بقتل المتسللين, ولكن لا تفعل ذلك أبداً لأن هؤلاء الذين سيقومون بمحاربتكم لا تفعلوا ذلك فحرب العصابات هذه حرب عصابات, إن لم يحصل هؤلاء على دعم من قبل الناس فإن حرب العصابات لن تنجح بشتى المقاييس, هذه نظرية الفأر فقد يتم جذب الفئران عبر سمكة تعيش في بركة, ولكن السمك لا يستطيع أن يعيش في بركة غير نظيفة فالسمك يحتاج إلى ماءً نظيف, فهؤلاء الذين يعبرون الحدود من هنا فإنهم لا شك يحتاجون إلى طعامٍ وشرابٍ وملاذ, فإذا لم يحصلوا على دعم الناس فكيف سيجدون الملاذ؟ ومن أين سيأكلون؟ ومن أين سيشربون؟ لذا لا تتصرف كالنعامة, فالعدو هناك ويقاتل فيجب أن تقاتل ويجب أن تهزمه من جانبك, ومن ثم يجب وضع إستراتيجية شاملة عسكرية وإدارية وسياسية وتنموية, ونحن سنقاتل من جانبنا وسنمنع عمليات التسلل من هذا الجانب إلى الجانب الآخر, ونحن سنتبنى إستراتيجيتنا عسكرياً وإدارياً وسياسياً وتنموياً هذا ما نفعله, لذا يجب أن تفهم المناخ, وتجنب خلق حالة من الإرباك بين أطرافا تشاطر هدفاً مشتركاً والذي يتركز في إلحاق الهزيمة بالعدو وهزيمة الإرهاب والتطرف, فالعلامة الأولى التي تعكس الهزيمة هي إلقاء اللوم على بعضنا الآخر, أنت أخطأت وهو يقول أننا فشلنا فهذه علامة الهزيمة, لا تستسلم للهزيمة يجب أن نتوحد مع حالة من التصميم والتفاهم والثقة المتبادلة بأننا معاً لمحاربة الإرهاب والتطرف سواء كان طالبان المسلحة أو القاعدة أو أي مجموعة أخرى فنحن معاً لمحاربتهم, فإذا افتقدنا للثقة المتبادلة فأي تحالف هذا؟ عفواً جواب طويلٌ لسؤالٍ قصير.
إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس قبل أن أتوقف مع فاصل أخير, هددك الظواهري وهدد أنه سيطالك أينما ذهبت وسيقوم بقتلك؟
الجنرال برويز مشرف: أنا جاهز للقتال, أنا أعتقد القيام بقتل الشخص قبل محاولته قتلي.
إيلي ناكوزي: لماذا لم تقتله بعد أو تجده بعد؟
الجنرال برويز مشرف: أنا أعتقد إن عدنا إلى العصر القديم أو كنا في عصر رعاة البقر لقمت بمبارزته, دعنا نرى من يقتل الآخر ولكن لسوء الحظ أنه مختفي.
إيلي ناكوزي: لست خائفاً من هذه التهديدات التي تقوم بها طالبان والقاعدة دوماً عليك؟
الجنرال برويز مشرف: لا لا أنا لست خائفاً, لقد شاركت في حربين وشاركت في الصفوف الأمامية وواجهت الرصاص والخطر, كما أنني واجهت مواقف أخرى عدا الحروب ومواقف صعبة, وقد كانت هناك هجمات علي, لا أنا لست خائفاً, وأنا أؤمن بالقدر ونحن كمسلمين فأننا نؤمن بالقدر, ولا أحد يستطيع أن يقتلك وأن يضرك بشيء إن لم يكن ذلك بمقدر, وفي خلال تدريباتي العسكرية فإنني معتادٌ على مواجهة الخطر ذلك لا يجعلني خائفاً على الإطلاق.
إيلي ناكوزي: سنتوقف مع فاصل أخير سيادة الرئيس ونتابع المحور الأخير وهو المحور الداخلي والانتخابات القادمة في باكستان.
[فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

الانتخابات القادمة في باكستان

إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس في هذا القسم الأخير سؤال مباشر هل كما أسمع وأقرأ في الجرائد والصحف هل ستتحالف مع السيدة بنازير بوتو في الانتخابات القادمة في باكستان؟
الجنرال برويز مشرف: لا يوجد أي صفقاتٍ سياسية هناك انتخابات عامة ستعقد في أواخر العام الجاري, لن يكون هناك صفقاتٌ على الإطلاق بهذه الانتخابات ولا تحالفات ولا صفقات في هذه الانتخابات, وسيتم عقد هذه الانتخابات في ضوء الوضع السياسي الراهن في باكستان, وسيشارك بها جميع الأحزاب السياسية, وإن هذه الانتخابات ستعقد بشفافية ونزاهة  هذا كل ما أود قوله, وبعد الانتخابات في السياسية دعنا ننتظر النتائج ومن ثم يمكن التفكير في أي قرارٍ سياسي.
إيلي ناكوزي: يعني يقال يعني تحالف الرئيس السابق نواز شريف مع السيدة بنازير بوتو مع بعض الإسلاميين سيؤثر سلباً على تحالفك الانتخابي سيدي الرئيس؟
الجنرال برويز مشرف: لا أعتقد بأن هناك أي تحالفات في الوقت الراهن بين هذه الأحزاب, هذه المجموعات السياسية إن كان لديك خلفية عن الفكر السياسي في باكستان وعن الشعب الباكستاني, فقد ذكرت أحزاباً سياسية مثل حزب الشعب وحزب نواز شريف وذكرت أيضاً الأحزاب الدينية فكل هذه الأحزاب تختلف أفكرها السياسية, والشعب أيضاً تختلف أفكاره, لن يكون هناك أي تحالف بين هذه الأحزاب نظراً لاختلاف أفكارهم وتجمعاتهم, ولا يوجد أي تحالف بين هذه الأحزاب, فبعض هذه الأحزاب الليبرالية تلتقي ببعض, ولكن الأحزاب الدينية لم تشترك في هذه اللقاءات, فقد حدث لقاءٌ بين نواز شريف وبنازير بوتو بغياب الأحزاب الدينية لذا فهناك اختلاف في الآراء في الوقت الراهن لا يوجد أي تحالف.
إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس سؤالي ما قبل الأخير, هل أنت مستعد لكي تتحالف مع بعض القوى أن يعني تقلع هذه البذلة العسكرية التي بعض الأحزاب الليبرالية تقول نحن مستعدون للتحالف مع الرئيس مشرف إذا تخلى عن البذة العسكرية؟
الجنرال برويز مشرف: لا أنا لن أتخلى عن البذة العسكرية حتى وقت الانتخابات ليس على الإطلاق, فالدستور يمنحني الحق بأن أكون رئيساً للبلاد وقائداً للجيش حتى نهاية العام الجاري, فلن أغير ذلك, وليس هناك أي تغيير فنحن سنتبع الدستور الباكستاني وما تم تقريره من قبل المجالس الوطنية، المجالس المجتمعة صوتت لي بأغلبية الثلثين ومنحتني الحفاظ بمنصبي المدني والعسكري حتى نهاية العام الجاري, فلماذا أخلع البذة ولم يطالب به أحد؟
إيلي ناكوزي: سؤالي الأخير ما هي كلمتك أو رسالتك لسيادة الرئيس, اليوم في هذه الأجواء المتلبدة إلى العالم العربي وإلى الأمة الإسلامية؟
الجنرال برويز مشرف: أولاً أود أن أقول بأن باكستان تتمتع بعلاقة أخوية, نحن ندعم كل الدول العربية بشكل كامل هذه الرسالة الأولى التي أود أن أوجهها بأن تضامننا مع العرب, الثانية أود أن أبعث بنصيحةٍ أن القضايا التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط والعرب يجب أن يتم التعامل معها إلى ما خلف العالم العربي, هناك عالمٌ إسلامي خلف العالم العربي, والعالم الإسلامي مهمٌ جداً من فضلك انظروا إلى خلف العالم العربي, أعتقد بأننا يمكننا التوصل إلى حلول إذا نظرنا إلى ما وراء العالم العربي لأن عملية حصر ذلك داخلكم لن تكونوا قادرين على حل هذه النزاعات, فدعوا المسلمين في العالم يلعبون دورهم لمساعدتكم لحل هذه النزاعات.
إيلي ناكوزي: سيدي الرئيس شكراً لك على هذا اللقاء, باسمي وباسم الفريق فريق العربية نشكر لك إعطاءنا هذا الوقت على أمل أن نلتقي في المستقبل قريباً شكراً سيدي الرئيس.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع

1 - العصر الحجرى
هندى |22/04/2007 م، 11:24 مساء (السـعودية) 08:24 مساء (جرينيتش)
الأستاذ يتحدث عن وجود شكوك فى وسائل الإعلام ماذا عن ما قاله بنفسه بأنه تلقى تهديداً من الخارجية الامريكية من ارميتاج بأنه ان لم يتعاون معهم سيعيدونه الى العصر الحجرى

2 - لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عبد الرحيم محمد الباشا |23/04/2007 م، 12:26 صباحا (السـعودية) 09:26 مساء (جرينيتش)
يحق لباكستان إمتلاك قنبلة نووية ولا يحق لإيران ما هذا المنطق رغم ما أكدته إيران في أكثر من مناسبة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط ثم لماذا لم يسأله محاوركم عن إقالة رئيس المحكمة العليا في باكستان وما صاحب ذلك من مظاهرات إلى أيامنا هذه أم حفاظا على مشاعر الجنرا ل الرقيقة .