واصدرت السفارة الأميركية في الفلبين مساء اول من أمس، بيانا جاء فيه «تملك السفارة معلومات مفادها بأن مجموعة ارهابية، قد تخطط لاعتداءات بواسطة تفجيرات في وسط ولاية ميندناو خلال الايام المقبلة». وحثت السفارة الأميركيين على «التعامل بحذر» مع اي تنقل في المنطقة، وفي حال اضطرارهم للقيام بذلك، عليهم تجنب الأماكن المزدحمة ومهرجان رياضي مقرر في بلدة كورونادال بين 22 و28 ابريل (نيسان).
كذلك حذرت استراليا، مواطنيها من التوجه الى ميندناو والى جزر جولو وتاوي ـ تاوي المجاورة، حيث ينشط متمردون اسلاميون. وقالت السفارة الأسترالية في بيان «قد تكون الاعتداءات وشيكة، وقد تحصل في أي وقت»، مشيرة الى وجود خطر كبير بحصول اعتداءات وعمليات خطف. وعثر الخميس على جثث ستة عمال حكوميين، كانت خطفتهم جماعة أبو سياف الاسلامية في جزيرة جولو في جنوب الفلبين.
وتعتبر واشنطن ومانيلا، ان جماعة ابو سياف مرتبطة بتنظيم القاعدة برئاسة اسامة بن لادن. ومنذ عشر سنوات، تنفذ الجماعة اعتداءات تستهدف المسيحيين والاجانب في جنوب الفلبين. وقد ادرجتها وزارة الخارجية الاميركية على لائحة المنظمات الارهابية.
وينتشر اكثر من ثمانية آلاف جندي في جولو، لمطاردة انصار ابو سياف. وهم يكافحون ايضا جبهة مورو الاسلامية للتحرير التي تقول انها تعد 12 الف عنصر، وتطالب منذ 1978 باستقلال ميندناو. وتم التوقيع على هدنة بين جبهة مورو والسلطات الفلبينية في 2003، الا ان المفاوضات بين الجانبين وصلت الى طريق مسدود.
